فيينا - د ب أ
أبدت القوى الغربية عدم اقتناعها بالجهود الإيرانية لإظهار مزيد من الشفافية بشأن برنامجها النووي واستئناف المباحثات مع القوى العالمية وذلك في بيان صدر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأربعاء. وقالت الولايات المتحدة الأمريكية والمجموعة التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إن أحدث تقارير الوكالة أظهر أن إيران لم تجب على الأسئلة المتعلقة بالمزاعم التي تفيد بأنها تعمل على تصنيع سلاح نووي.
وقال جلين دافيس مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "رفض التعاون مع الوكالة والاستهانة بالتزامات مجلس الأمن الدولي والقيام بحملتها الأخيرة للدعاية لتحسين صورتها لا يعكس جهودا صادقة لحل القضية". وكان مفتش بارز بالوكالة قد تم منحه زيارة نادرة للمنشآت النووية الإيرانية في أغسطس الماضي وقالت طهران إنه سوف تتحدث بشأن مزاعم الأسلحة النووية ولكن وفقا لشروط محددة. وقالت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك تم تسليمه لمجلس إدارة الوكالة "هذه تعد شفافية انتقائية وغير كافية".
وقد دعت طهران في اقتراح موجه لأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين مطلع هذا الشهر لاستئناف المفاوضات ولكنها قالت إنها لن توقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقال دافيس إنه على القوى العالمية الست تقرير كيفية التعامل مع الخطاب الذي كتبه سعيد جاليلي، أمين مجلس الأمن القومى الأعلى الإيراني، لكاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسية الخارجية الأوروبية منسقة المباحثات مطلع هذا الشهر. وقالت الدول الأوروبية إنه مازال يتعين على إيران أن تختار مسار الدبلوماسية.
وكانت آخر جولة للمباحثات الإيرانية مع القوى العالمية الست قد انتهت دون التوصل لنتائج في يناير الماضي في إسطنبول. وقال الدول الغربية الأربع إنها قلقة بصورة خاصة تجاه المنشآه الإيرانية الموجودة تحت الأرض التي يمكن أن تخصب اليورانيوم لمستوى 20 % وإنتاج كميات أكبر من المطلوب لتشغيل مفاعل بحثي في طهران.
وقال دافيس إنه يمكن بذل مجهول محدود للغاية لتخصيب هذا المنتج لمستوى استخدامه في الأسلحة النووية. وينفى مسؤولو طهران أنهم يسعون لتصنيع أسلحة نووية ويعتبرون مطالب مجلس الأمن الدولي لوقف التخصيب غير قانونية.
أكثر...
أبدت القوى الغربية عدم اقتناعها بالجهود الإيرانية لإظهار مزيد من الشفافية بشأن برنامجها النووي واستئناف المباحثات مع القوى العالمية وذلك في بيان صدر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأربعاء. وقالت الولايات المتحدة الأمريكية والمجموعة التي تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إن أحدث تقارير الوكالة أظهر أن إيران لم تجب على الأسئلة المتعلقة بالمزاعم التي تفيد بأنها تعمل على تصنيع سلاح نووي.
وقال جلين دافيس مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "رفض التعاون مع الوكالة والاستهانة بالتزامات مجلس الأمن الدولي والقيام بحملتها الأخيرة للدعاية لتحسين صورتها لا يعكس جهودا صادقة لحل القضية". وكان مفتش بارز بالوكالة قد تم منحه زيارة نادرة للمنشآت النووية الإيرانية في أغسطس الماضي وقالت طهران إنه سوف تتحدث بشأن مزاعم الأسلحة النووية ولكن وفقا لشروط محددة. وقالت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك تم تسليمه لمجلس إدارة الوكالة "هذه تعد شفافية انتقائية وغير كافية".
وقد دعت طهران في اقتراح موجه لأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين مطلع هذا الشهر لاستئناف المفاوضات ولكنها قالت إنها لن توقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقال دافيس إنه على القوى العالمية الست تقرير كيفية التعامل مع الخطاب الذي كتبه سعيد جاليلي، أمين مجلس الأمن القومى الأعلى الإيراني، لكاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسية الخارجية الأوروبية منسقة المباحثات مطلع هذا الشهر. وقالت الدول الأوروبية إنه مازال يتعين على إيران أن تختار مسار الدبلوماسية.
وكانت آخر جولة للمباحثات الإيرانية مع القوى العالمية الست قد انتهت دون التوصل لنتائج في يناير الماضي في إسطنبول. وقال الدول الغربية الأربع إنها قلقة بصورة خاصة تجاه المنشآه الإيرانية الموجودة تحت الأرض التي يمكن أن تخصب اليورانيوم لمستوى 20 % وإنتاج كميات أكبر من المطلوب لتشغيل مفاعل بحثي في طهران.
وقال دافيس إنه يمكن بذل مجهول محدود للغاية لتخصيب هذا المنتج لمستوى استخدامه في الأسلحة النووية. وينفى مسؤولو طهران أنهم يسعون لتصنيع أسلحة نووية ويعتبرون مطالب مجلس الأمن الدولي لوقف التخصيب غير قانونية.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية