الإقبال في النصف الأول من العام الجاري جاء نتيجة لتحسنالسيولة في البنوك المحلية والمنافسة فيما بينها
مسقط - محمد بن أحمد الشيزاوي
سجلت القروض الشخصية نموا بنسبة 7.1% في النصف الأول من العام الجاري لتصعد إلى حوالي 4.6 بليون ريال بنهاية يونيو الفائت مقابل نحو 4.3 بليون ريال في ديسمبر.
وقال مصرفي إن الإقبال على القروض الشخصية في النصف الأول من العام الجاري جاء نتيجة لتحسن السيولة في البنوك المحلية والمنافسة فيما بينها لاجتذاب الزبائن بالإضافة إلى توقعات البعض أن تتحمل الحكومة شيئا من هذه الديون بعد المطالبات التي رفعها المتظاهرون مطلع العام الجاري.
وارتفعت القروض الشخصية بأكثر من 306 ملايين ريال وهو أعلى نمو لها منذ العام 2008 قبيل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وشهد حجم الائتمان تباطؤا بعد الأزمة وسجل في العامين الفائتين نموا أقل من مستوياته السابقة وسط توجه البنوك لتقليص حجم القروض التي تقدمها للقطاعات المختلفة، غير أنها أظهرت خلال العام الجاري نموا أكبر.
وصعد حجم الائتمان بنهاية النصف الأول من العام الجاري إلى 11.4 بليون ريال مقابل 10.7 بليون ريال في ديسمبر الفائت مسجلا نموا بنسبة 6.7 بالمائة مع زيادة في حجم القروض المقدمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة تقدر بـ 726 مليون ريال، واستحوذت القروض الشخصية على 40.1 بالمائة من إجمالي قيمة الائتمان المقدم للقطاع الخاص وهو أعلى مستوى يمكن أن تقدمه البنوك للقروض الشخصية بحسب تعليمات البنك المركزي.
ورغم سعي البنك المركزي للحد من القروض الشخصية من خلال عدد من الندوات التي تم تنظيمها خلال الفترة الفائتة لنتائجها العكسية على المواطنين إلا أن الإقبال عليها يزداد سنة تلو أخرى في ظل سهولة الحصول عليها مقابل صعوبة في الحصول على القروض الأخرى وازدياد تطلعات المستهلكين لحياة أفضل، ويلجأ الكثير من المواطنين إلى القروض الشخصية لتمويل شراء السيارات أو للزواج وإعادة ترميم المنازل والسفر إلى الخارج والعلاج بالإضافة إلى المشتريات في المناسبات المختلفة.
أكثر...
مسقط - محمد بن أحمد الشيزاوي
سجلت القروض الشخصية نموا بنسبة 7.1% في النصف الأول من العام الجاري لتصعد إلى حوالي 4.6 بليون ريال بنهاية يونيو الفائت مقابل نحو 4.3 بليون ريال في ديسمبر.
وقال مصرفي إن الإقبال على القروض الشخصية في النصف الأول من العام الجاري جاء نتيجة لتحسن السيولة في البنوك المحلية والمنافسة فيما بينها لاجتذاب الزبائن بالإضافة إلى توقعات البعض أن تتحمل الحكومة شيئا من هذه الديون بعد المطالبات التي رفعها المتظاهرون مطلع العام الجاري.
وارتفعت القروض الشخصية بأكثر من 306 ملايين ريال وهو أعلى نمو لها منذ العام 2008 قبيل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وشهد حجم الائتمان تباطؤا بعد الأزمة وسجل في العامين الفائتين نموا أقل من مستوياته السابقة وسط توجه البنوك لتقليص حجم القروض التي تقدمها للقطاعات المختلفة، غير أنها أظهرت خلال العام الجاري نموا أكبر.
وصعد حجم الائتمان بنهاية النصف الأول من العام الجاري إلى 11.4 بليون ريال مقابل 10.7 بليون ريال في ديسمبر الفائت مسجلا نموا بنسبة 6.7 بالمائة مع زيادة في حجم القروض المقدمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة تقدر بـ 726 مليون ريال، واستحوذت القروض الشخصية على 40.1 بالمائة من إجمالي قيمة الائتمان المقدم للقطاع الخاص وهو أعلى مستوى يمكن أن تقدمه البنوك للقروض الشخصية بحسب تعليمات البنك المركزي.
ورغم سعي البنك المركزي للحد من القروض الشخصية من خلال عدد من الندوات التي تم تنظيمها خلال الفترة الفائتة لنتائجها العكسية على المواطنين إلا أن الإقبال عليها يزداد سنة تلو أخرى في ظل سهولة الحصول عليها مقابل صعوبة في الحصول على القروض الأخرى وازدياد تطلعات المستهلكين لحياة أفضل، ويلجأ الكثير من المواطنين إلى القروض الشخصية لتمويل شراء السيارات أو للزواج وإعادة ترميم المنازل والسفر إلى الخارج والعلاج بالإضافة إلى المشتريات في المناسبات المختلفة.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية