قد يكون الخيالُ حقيقةً، و قد تكونُ الحقيقةُ خيالا!
فكلّ ذلك نسبيّ بحسبِ منظور المرء و مبادئه
فالحياةُ الدنيا لدى المؤمن إنّما هي خيال نائم (الناسُ نيامً فإذا ماتوا انتبهوا)
و علوم الفيزياء و الكون قد أثبتت أنّ ما نراه حولنا من مشاهد الأجرام في السماء إنّما هي أحداُثٌ وقعت قبل ملايين السنين
و أنّ الحاضرَ لن نراه إلا بعد ملايين أخرى من السنين!!
يبدو أنّني بدأتُ أخوضُ في الفلسفة من حيثُ لا أشعر!!
يستحسن أن أقف!
الخيال والفلسفة والوهم.. بقايا ضبابيه لما قد نحسبه حقيقه.. ويتقن الفهم الرياضي.. الذي يبحث عن القاعده ليطبق المنظومه.. ويستنتج ديناميكية القانون أو القاعده.
إذا هي استفاضة لا لشئ إلاّ لنفكر قليلاً.. لكي لا نتوقع .. لكي لا تحسب كما نعيشها بحساب.. ولكن لا يلغي حقيقتها أو واقعيتها شئ.
سأتأمل.. ولكن البعد الجرمي الذي تأخذنا إليه يحتاج إلى يقظه.. وتلك أغفلها روتين الحياه.. إذاً.. تخيل معي..
بأن الخيال توقف.. وأن الصورة ثابته.. وأن الأجسام حقيقية.