بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي واجد كل موجود من العدم للوجود والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم....
يمر الأنسان بمراحل حتى يصل إلى إلى إرذل العمر وطبعا ليس الجميع كما قال الله عز وجل (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّاخَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنمُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِيالْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّلِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىأَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا))

وخلال هذه المراحل هناك نقطة تسمى نقطة البداية لدى الجميع واستطيع أن اقول نقطة الانطلاق وهي عند البلوغ وتملك للعقل فمن هنا يبدأ الملكين الكريمين يسجلنا كل شيء وأي عمل سوى صغير او كبير إذا يقول عز وجل ((وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ))...

أخي أختي من متى قد بلغت سن الرشد وماذا كانت هي ايامك؟؟؟

هل تتحسف على الذي ضاع من بعد التفكير او أنك ما زالت على الصراط المستقيم؟؟؟

أخي أختي الوقت ما زال... ويمكنك التوبة والعودة إلى الهداية وتصحيح ما مضى لآن الله عز وجل غفور رحيم لان باب التوبة مفتوح حتى تغرغر الروح....

ولكن هناك عوائق او تقول البيئة لا تساعد او سوف تقول غدا أني تائب أو تقول الحمد لله أنا مستقيم وعلى الصراط المستقم؟؟؟
هذه العوائق التي تمنع الأنسان من التوبة او البيئة التي لا تساعد او التسويف في التوبة فهي من وسوسة الشيطان الرجيم ومن تقصير نفسك لانها استهوت الدنيا وطابة لها فلذلك حينما تحاسب نفسك وتفكر بعمق تستشعر بذنبك وتقصيرك فتقول سوف أتوب وسوف أفعل كذا وكذا وبعد مرور وقت قصير تعود كما كنت والسبب هو العاطفة إذا نفسك تحن للماضي والمعاصي وتجلس تسترسل في التفكير بها فلذلك تعود من حيث كنت ((حالك مثل حال الشخص العالق في حفرة كلما ارد الخروج سقط فيها))....
والسبب الثاني هو عدم التفكير والتمعن في حقيقة الموت وحقيقة عذاب الله عز وجل ولأنك تتوهم بإن العمر مازال معك ونسيت بأنك مملولك لله عز وجل والمملوك لا يملك شيء...
وأن كنت من هم على الصراط المستقيم عليك أن تتمسك وبكل قوة ما أنته عليه وأن لا تنجرف خلف الدنيا وشهوتها ولا تقول أني داخل الجنة ولكن قول اللهم ثبتني على طاعتك ولا تزغ قلبي من بعد ما هديتني....
يا ترى ما هو قررك من بعد كل هذا؟؟؟
اخوكم Sorrowful Man
الحمد لله الذي واجد كل موجود من العدم للوجود والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم....
يمر الأنسان بمراحل حتى يصل إلى إلى إرذل العمر وطبعا ليس الجميع كما قال الله عز وجل (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّاخَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنمُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِيالْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّلِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىأَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا))

وخلال هذه المراحل هناك نقطة تسمى نقطة البداية لدى الجميع واستطيع أن اقول نقطة الانطلاق وهي عند البلوغ وتملك للعقل فمن هنا يبدأ الملكين الكريمين يسجلنا كل شيء وأي عمل سوى صغير او كبير إذا يقول عز وجل ((وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ))...

أخي أختي من متى قد بلغت سن الرشد وماذا كانت هي ايامك؟؟؟

هل تتحسف على الذي ضاع من بعد التفكير او أنك ما زالت على الصراط المستقيم؟؟؟

أخي أختي الوقت ما زال... ويمكنك التوبة والعودة إلى الهداية وتصحيح ما مضى لآن الله عز وجل غفور رحيم لان باب التوبة مفتوح حتى تغرغر الروح....

ولكن هناك عوائق او تقول البيئة لا تساعد او سوف تقول غدا أني تائب أو تقول الحمد لله أنا مستقيم وعلى الصراط المستقم؟؟؟
هذه العوائق التي تمنع الأنسان من التوبة او البيئة التي لا تساعد او التسويف في التوبة فهي من وسوسة الشيطان الرجيم ومن تقصير نفسك لانها استهوت الدنيا وطابة لها فلذلك حينما تحاسب نفسك وتفكر بعمق تستشعر بذنبك وتقصيرك فتقول سوف أتوب وسوف أفعل كذا وكذا وبعد مرور وقت قصير تعود كما كنت والسبب هو العاطفة إذا نفسك تحن للماضي والمعاصي وتجلس تسترسل في التفكير بها فلذلك تعود من حيث كنت ((حالك مثل حال الشخص العالق في حفرة كلما ارد الخروج سقط فيها))....
والسبب الثاني هو عدم التفكير والتمعن في حقيقة الموت وحقيقة عذاب الله عز وجل ولأنك تتوهم بإن العمر مازال معك ونسيت بأنك مملولك لله عز وجل والمملوك لا يملك شيء...
وأن كنت من هم على الصراط المستقيم عليك أن تتمسك وبكل قوة ما أنته عليه وأن لا تنجرف خلف الدنيا وشهوتها ولا تقول أني داخل الجنة ولكن قول اللهم ثبتني على طاعتك ولا تزغ قلبي من بعد ما هديتني....
يا ترى ما هو قررك من بعد كل هذا؟؟؟
اخوكم Sorrowful Man

كتب: