المدير العام للأوقاف وبيت المال: توفير 700 وظ&

    • المدير العام للأوقاف وبيت المال: توفير 700 وظ&

      مسقط-انتصار بنت حبيب الشبلي

      تصوير- جون استراد

      استعرض المدير العام للأوقاف وبيت المال بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ خالد بن هلال الحوسني الآلية المُتبعة لوضع الأوامر السامية المتعلقة بتخصيص مبلغ 20 مليون ريال عُماني من لدن جلالته لبناء وصيانة المساجد والتي تشمل بناء جوامع ومساجد جديدة وصيانة القائم منها مشيرا بأن العمل جاريٌ لوضع هذه الأوامر محل التنفيذ، وقد عملت المديرية على استكمال حصر المساجد والجوامع في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة، من أجل البدء في التنفيذ بعد اعتماد المخصصات المالية لكل مسجد على حدة، وفقا للأولوية والأهمية.

      كما أكد الحوسني في حوار خاص لـ"الشبيبة" بأن هذه اللفتة من لدن جلالته ساهمت في إعلان الوزارة عن إيجاد 700 وظيفة دينية في مُختلف مجالات الوظائف الدينية شملت قطاعات الأئمة والإرشاد الديني وقطاع تحفيظ القرآن الكريم .

      إعداد الكشوف

      حيث أوضح ذلك في قوله: من أجل جعل الأوامر موقع التنفيذ فقد قامت المُديرية العامة بإعداد الكشوف النهائية للمساجد والجوامع وذلك حسب الأولوية والأهمية في هذه الخطة وذلك باعتماد المبالغ المُقترحة، ومن ثم إصدار قرارات مُساهمة لكل مسجد على حدة، وبعدها يتم التنسيق مع دائرة المشاريع والخدمات بديوان عام الوزارة للتمكن من صرف المبالغ حسب مراحل العمل المُتفق عليها.

      كما ذكر حول موعد البدء في التنفيذ في صيانة المساجد والجوامع قوله: وبالنسبة لتنفيذ الأوامر السامية فإنه كما ذكرنا سابقاً ستنفذ مباشرة بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة في وزارة المالية.

      رفع التقارير

      من جانب آخر ذكر المدير العام للأوقاف وبيت المال بأن المُديرية العامة للمساجد ومدارس القرآن الكريم قامت بتشكيل فريق عمل لرفع تقارير عن المساجد والمدارس القرآنية التي بحاجة إلى صيانة وإعادة بناء بحسب الأولويات وبحسب الأهمية مع مُراعاة ظرف المكان والزمان والكثافة السكانية في المنطقة، والتركيز على المُتابعة المُستمرة في سير الأعمال المناطة بالشركات المنفذة لمثل هذه المشاريع من قبل فريق العمل المُختص بذلك، وذلك حرصاً من الوزارة لإظهار بيوت الله تعالى بالوجه المرضي، ولضمان المُحافظة عليها.

      700 وظيفة

      وأضاف خالد الحوسني قوله: كما أن اللفتة الكريمة التي أولالها مولانا حضرة صاحب الجلالة المُفدى آتت ثمارها فقد قامت الوزارة بالإعلان عن 700 وظيفة دينية في مُختلف مجالات الوظائف الدينية من خلال الصحف المحلية، حيث شمل ذلك قطاعات الأئمة والإرشاد الديني وفي قطاع تحفيظ القرآن الكريم .

      بيوت الله

      وتحدث الحوسني عن الأهمية التي تمثلها المساجد والجوامع في السلطنة كمَعَلم ديني بقوله: إن المساجد هي بيوت الله في الأرض التي أذن الله تعالى أن تُرفع ويذكر فيها اسمه ،فهي مثابة المُسلمين يؤمُونها للتعبد والتفقه في أمور دينهم والتماس الهداية والرشاد، ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم فور هجرته إلى المدينة المُنورة على أن تكون عمارة المسجد أول إنشاء عمراني يقوم به المسلمون في دار الهجرة وظل المسجد على امتداد التاريخ الإسلامي له مكانته وتقديره ،فتوافرت عناية المُسلمين به بما وسعهم من الجهد والطاقة ،ومن هذا المنطلق جاءت توجيهات مولانا حضرة صاحب الجلالة المُفدى –حفظه الله ورعاه- لتجسد هذه المهمة الجليلة التي شرف جلالته بلفتته الكريمة فأصدر أوامره السامية بتخصيص مبلغ (20 مليون ريال عماني) لعمارة المساجد ومدارس القرآن الكريم وصيانتها وتلبية احتياجاتها.

      وأضاف قوله: من هنا حرصت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة في المُديرية العامة لشؤون المساجد ومدارس القرآن الكريم على تنفيذ هذه الأوامر السامية فور الانتهاء من استكمال الإجراءات اللازمة بوزارة المالية. وإن الوزارة تسعى جاهدة في إبراز بيوت الله تعالى بإعمارها ووضع كل ما يستلهم مكانة المسجد وتعيين العاملين في خدمتها على أداء الرسالة الربانية في إطار منظم واضح المعالم والخطى. فالمسجد كما هو معلوم ذا نشاط واسع فهو محراب للعبادة والذكر ومنبراً للهدى والعلم ،وساحة للترابط الاجتماعي والبر، وميداناً للتوجيه الإسلامي في قضايا الأمة. علماً بأن المجتمع الإسلامي عامة والمجتمع العماني خاصة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بدينه وعاداته وقيمه الأصيلة،وكما تعلمون جميعاً أن المواطن العماني قد امتزج ارتباطه بدينه ووطنه منذ نشأته حيث تربى ونشأ على حب ذلك،وحرصا من قيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة المُفدى حفظه الله ورعاه في إعمار بيوت الله تعالى وتشييدها والحفاظ على قدسيتها، فقد تفضل جلالته فأصدر أوامره السامية لإعمار المساجد وذلك دليل واضح على عمق وبعد النظرة الحكيمة الثاقبة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة المُفدى -حفظه الله ورعاه- على رعاية أقدس الأماكن الطاهرة في الأرض ألا وهي المساجد .

      واختتم حديثه بقوله: تغتنم وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية ممثلة في المُديرية العامة للمساجد لتنتهز الفرصة لترفع أسمى آيات الشكر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم على هذه الأوامر الغالية لدى نفوس المجتمع العماني،سائلين المولى جلت قدرته أن يُثيب جلالته ويجعل ذلك في ميزان حسناته، وينعم عليه بموفور الصحة والعمر المديد إنه على ذلك قدير.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية