إستمع إلى صوت عقلك


[B]نعم .. إستمع إلى صوت عقلك ، هو مصطلح جديد يجهله الكثير من الأفراد ، و خاصة في عالمنا العربي ، لذلك فإن كل يوم يمر عليك لا تستفيد منه من صوت عقلك فإنك تخسر نجاحآت كآن من آلممكن أن تُضم إلى أرصدة نجاحك ، و سعادتك ..
هآذآ مـآ ذكره في كتآبه آلرآئع ( إستمع إلى صوت عقلك ) آلمؤلف د. عبدالرحمن بن عبدالله آلصبيحي

إسلوب بسيط و جذآب مؤثر و قوي في آلمعنى

إليكم آلمختصرآت آلمفيدة لهآ آلكتآب آلممتع

الإنسآن عدو مـآ يجهل ، بهذه آلعبآرة خسر الكثير من النآس فرص الحيآة آلسعيدة ، لكن أولئك آلذين خـآلفوآ هذه آلقآعدة هم آلذين حققوآ لأنفسهم الكثير من النجـآحـآت و لسعـآدة في حيآتهم .
أعظم مـآ يقدمه لك عقلك هو أنه يصدر صوتاً لإتخآذ قرآرآتك بمآ لديك من مخزون لكنه يختآر آلمفيد منهآ ، و الذي يحقق لك المصلحة و يستبعد تلك الخبرآت آلفآشلة و آلمضرة بك .
لآ يمكن أن يكون قرآرك آلمبني على صوت عقلك مفيداً إذآ لم يكن آلتطبيق نآبعاً من حكمة ووعي .
إن أفضل الأوقآت التي تسمع صوت عقلك فيهآ بوضوح هي تلك الأوقآت التي تكون فيهـآ مرتآحاً و مسترخياً و خالياً من المنغصآت و آلمشكلآت .
كل صوت يصدر من العقل هو في صآلحك لكن الفائدة تزدآد مع إرتفآع ذلك الصوت و تنخفض مع ضعف صوت عقلك .
كلمآ أسرعت في تنفيذ و إنجآز أعمآلك ، كلمآ كآنت النتآئج أكثر فآئدة لك ، بشرط تحقيق الحكمة و آلتفرغ لتنفيذ آلعمل .
الثقة صفة إيجآبية يجب أن تكون سلوكاً نعيشه في كل أوقآتنآ ، و لكن الثقة أسآس حيآتنآ و ليبقى الشك هو آلفرع إذآ مآ ظهر لنآ و مـآ يدعو إلى عدم آلثقة .
خذ على عآتقك دآئماً مسئولية تغذية عقلك بآلمفيد و آلنآفع حتى يعطيك آلمفيد لك .[/B]
