سيدة قلبي!

    • سيدة قلبي!

      سيدة قلبي البسيط ..
      سيدة قلبي المحبط النشيط

      لم اعد احتمل تناقضات جهلي لبعدكِ ..
      ولم اعد أقوى أن افرح لقربكِ ..

      كلا الأمرين سيدتي ..
      حفرة تقبرني حتى السماء السابعة
      نعم لازلتُ مصراً أن اهربْ

      لا أحب أن أقع أو أن ادع أقدامي كزيزفونة آيلة للسقوط
      اضحكُ على نفسي .. اقرأ ولا افهم شيئاً
      كل كتاب احمله يقرأك .

      كل صفحة تسألكِ .. هلا تحبينني ؟؟؟
      لا .. لا اعتقد انكِ تفعلينها وتحبي جاهلاً مثلي
      لا يعرف سوى جهل قلبه ودقاته المتلاحقة كالعربة
      سيدتي ..

      اعترفُ إنني رجل لم احترم النساء يوماً .. كيومي هذا ..
      فمنذُ عرفتكِ .. شطبتُ كل التواريخ
      نعم إني ارفضُ أن أقرا تاريخ غيركِ..
      وقد لا تصدقيني .. إن كلامي هذا
      انقله ممزوجاً بأدمعي .. بحبر عيني ومداد قلبي
      نظرتُ إلى سقفي .. فتذكرتُ حديثكِ ..
      سقط السقف في صدري .. فحضنته لأنكِ فيه

      سيدتي ..
      قبل قليل .. كنتُ اقرأ . .
      كنتُ مع كتاب شعر للخنساء .. فوالله ما قالت الخنساء قولاً إلا وقلتيه
      أو قولتكِ إياه

      ولا اذكرُ منذ عرفتكِ أن تذكرتُ شيئاً ونسيته ..
      اخبرني آخي عن قيصر فتذكرتكِ كليوباترا ..
      تذكرتكِ أنتِ وحلمتُ بقيصر

      أتفلسفُ على نفسي فلا تبحث نفسي إلا فيكِ..
      طاغور .. ابقور .. ديوجين ..أفلاطون .. أفلوطين ..نيتشه كل الفلاسفة ..
      اقسم إنهم عاجزون عن فك طلاسم عينيكِ ..
      أحركُ لساني على كتفي فلا يصل ..
      انزعه من فمي وأصره في منديل ..
      وأرسله إليكِ ..
      من حكايا جنوني ..
      أن افعل كفان جوخ ..
      أهدى أذنه لعشيقته ..
      وسأهديكِ حديثي ..

      اتعلمي لماذا تخلى ادوارد الثامن عشر .؟؟؟
      عن عرش مملكته من اجل امرأة عشقها ..
      فكيف يمكن أن ابقي على قلبي بصدري بعد ذلك ..
      حتماً سأنزعه . !!!!
      إن لم يخفق كخفقان أجنحة طائر الفينيق الأسطوري ..
      ويرفرفُ إليكِ ..
      حبيبتي الغائبة ..
      دعي رأسي ..
      ينسدل كالستارة على ثغرك ..
      دعي عيني ترف وتلتهم صدركِ ..
      دعيني أرى قلبكِ وأتنفس سحركِ ..
      دعينا نحرقُ السيجارة تلو الأخرى
      وأطفئُكِ في رمشي .. وتطفئِيني في رمشكِ
      دعيني اقفزُ حتى اصل شفتيكِ
      وامتص تاريخ الحب .. حتى اصلُ أثينا
      واسأل سقراط ..
      هل كان يحلم بمثل هذا .. ؟؟؟؟؟

      ودعيني أترجم على ساعديكِ هيروغليفية مشاعري
      وسيكولوجية أحاسيسي
      فأنتِ لا تعلمين كم أتوق
      أن أصبح يا قديستي
      جاليلو ..
      لا كتشفْ سر دوراني حواليكِِ ..

      لا أخشى النعمان ..
      فلست عنترة ..
      ولا أخشى الأغلال .. فلست أبو فراس ..
      فلم تأسرني إلا يديك ..
      ولا أخشى امرؤ القيس .. فلم اقتل أبيه ..

      ولكنني احمل حبكِ الأسطوري ..
      احمله برؤوسي الثلاثة .. كتنين خرافي ..
      لم يمت قبل أن يتذوق الإيمان بليلى .. وشفتيك ..
      فهل يكفيك اعترافاً أكبر من ذلك؟
      أريحيني فقد أدمنت الهذيان ..
      النعمان
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']
      اخي النعماااان
      جنون
      جبروت
      ضعف
      فلسفة
      حزن
      الم
      شوق
      وله
      ندم
      قوة
      صمود
      صبر
      غموض
      و
      و
      و
      الكثيير منها وجدتها هنا
      بين سطورك انت
      هذه السطور التي ضمت كل المشاعر وكل المعاني
      فعلا
      اهنؤك على هذا الابداع المنقطع النظير
      وكيف جمعت كل المشاعر المتناقضة لترسم
      لوحتك هذه
      هنيئا لها
      ما كتبت
      وهنيئا لنا قراءتهااااااااا


      لك تحياتي
      اختك : صغيرة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/6.gif);border:9 solid green;'][CELL='filter:;']
      اخي ..النعمــان
      دوما سيظل النداء يزداد .. إذ لم نجد من يواكبنا هذا الحب .. وان نتصنع من نحبه .. ويكون خيالا .. كي نعيش على رفوف السعاده .. أما اذا كان الحب لا نجد له طريقا .. او اقبالا فمن المؤكد بأن من نعشقه قد رحل عنا .. وتركنا في قيعان الاحزان نتردى .. وهذا هو الحال ما نجده الآن في حب العاشقين ما نسميهم .. كلمات جميله .. وبحث اكثر رقي .. لك شكري ..
      [/CELL][/TABLE]
    • سيدتي صغيرة
      أن هذا أول موضع قلم لي في هذا الصرح العلمي
      وكل الشكر لمن قام بدعوتي
      ودعاني للحضور
      وهاأنا بينكم
      أتمنى أن تجد كليماتي متسعاً في رحابه صدوركم
      نحاور الكلمة وتحاورنا
      نسوق الحروف تباعاً لتولد من جديد معاني نترجمها عبارات على صدر الورق ..
      **
      سيدتي
      أسعدني تواجدك على هذه الصفحة الثكلى ..
      وما جئت به من رد .. جعل قلمي ينتشي
      وحروفي تتسابق في الرد عليك
      أكراما لتواجدك فأهلا بك وبكل كلمة خطها قلمك الزاكي
      **
      سيدتي ..
      وماذا بعد الولوج إلى مرفئ الجرح ..
      وتذّكر الصرح الذي بنته بلقيس ذات سبا ٍ ..
      فجاء سليمان على مرأى ضحك النملة ..
      وهدمه ..
      مشيدا غرام النور ..
      فوق أنين السد يم ..
      ماذا بعد الموت يا سيدتي ..
      في عوالم التيه ..
      وشروق الخوف ..
      واستسلام الإرادة ..
      ماذا بعد الكتابة ..
      ماذا بعد الحرف المزجى فوق صفيح ساخن يشبهني ساعة الصفر..
      ماذا عني أنا بعد أن قرأت كليماتك ؟
      أجدني ألان في شطط غريب ..
      وإحساس عجيب ..
      يحتم على قلبي أن يبوح بهواهـــ((ها))
      تحت ظل غصن غريب !
      تذكرتك قبل الآن ..
      تذكرتك قبل وبعد الأوان ..
      هل تذكرين صرخة المرأة ..
      وااامعتصماه ..
      رأيتك قبل قليل تصرخين ..
      واانعماناه ...
      فهرعت اشحذ من الأحرف ما يمكنني من الانتصار..
      ونجدة الصوت من الآم الاحتضار ..
      ماذا بعد الرعونة سيدتي ..
      قتل فرعون أو مصافحة قارون ..
      كلا ..
      ما بعدها معي ..
      تقبيل يد حزقيل على مرأى الكون ..
      فالنور عندما يأتي ..
      لا نلعنه ..
      ولا نستعجل رحيله ..
      ولا حتى نجفل منه ..
      بل إننا نرحب فيه رغم الضيق ..
      حللتي نورا سيدتي ..
      **
      ماذا بعد النسيان سيدتي ؟؟
      الذكرى ؟ أم الدمع ؟
      أم الوقوف على منابر الجرح ..؟
      سيدتي من لامس كلمك مرة ..
      سيشربه كل مرة ..
      **
      ماذا بعد العصيان سيدتي ؟؟
      الندم ..
      أم الحزن على ما فات ..
      أم تقبيل قبور الموتى ..
      أم تطريز أمل لم تعد تطيقه الشمس ..
      ماذا بعدي أنا ؟؟
      لا شيء ...
      فأنا الهواء ..
      أنا الأسطورة ..
      أنا القديم ..
      أنا الأليم ..
      أنا الذي لا يشقى تعبا ..
      بل ازور المعضلات بابتسامة اليتيم ..
      أنا الزاحف على قدمين سيدتي ..
      ولا احد يعرفني ..
      لا حنين ولا سليل قيس أو بثين ..
      أنا لوحدي الذي اعرفني ..
      عندما اكتبني على مرأى منها ..
      وهي تبتسم ..
      ماذا بعد الابتسامة ؟
      ضحكٌ أم بكاء ؟
      جدٌ أم هزل ؟
      **
      ماذا عني أنا ؟
      عندما تستحيل كلماتي من الجرأة إلى الخجل ..
      من القدرة حتى الاستحياء ...
      كم أتمنى أن اخلق للأحرف قدماً لتهرع إليها ..
      كم أتمنى أن اسرق من الأحلام هدفاً يحملني إليها ..
      كم أخشى علامات الساعة الكبرى في بعدي عنها..
      وأخشاك وأخشى أن تزجني سجيناً ..
      مع أصوات البوم .
      سيدتي قد باح قلبي وناح ..
      رغم إني كففته أصوات النباح ..
      فخالفني لأجلها ..
      وراح ..
      فإلى أين يا سيدتي ..
      كشهرزاد ..
      عند الصباح أم عند المساء ..
      سينتهي الكلام المباح .

      دمت بود
      كوني دوماً في الجوار
      النعمان
    • اخي ..النعمــان
      دوما سيظل النداء يزداد .. إذ لم نجد من يواكبنا هذا الحب .. وان نتصنع من نحبه .. ويكون خيالا .. كي نعيش على رفوف السعاده .. أما اذا كان الحب لا نجد له طريقا .. او اقبالا فمن المؤكد بأن من نعشقه قد رحل عنا .. وتركنا في قيعان الاحزان نتردى .. وهذا هو الحال ما نجده الآن في حب العاشقين ما نسميهم .. كلمات جميله .. وبحث اكثر رقي .. لك شكري ..
      ***
      سيدي غضب الأمواج
      طيب الله جميع أوقاتك بالخير والمسرات

      قد تدركنا اللحظات التي نرتشف فيها من نبع الحب الذي لاينضب عطاؤه .. وقد تجرنا الامنيات الى عوالم من التيه فندور حول انفسنا كدوران عواطفنا حول أحاسيسنا وفي نهاية المطاف نجد أنفسنا اننا نتلظى لوعة واحتراق في سبيل من نتمنى ان نبين ونبرهن له صدق مشاعرنا وحرارة اشواقنا ..

      سيدي ..
      أنت وأنا وهم .. نكتب عن الحب في لحظات نخلو فيها مع النفس بعد احتراق فتيل الصراع الداخلي في عمق النفس فتنبثق الكلمة لتحط برحالها على صدر الورق ونحن نتابع سيرها لاشعوريا حتى نفيق وكل قناني الحبر سكبت على أورقنا .. فنشعر لحظتها وكأننا صدمنا بتيار عاطفي يجعلننا نردد ما كتبناه كلمة كلمة .. فنجد بعض من كلماتنا تعزف سينفونيات البقاء وبعض منها يعزف لحن التحدي والبعض الاخر ينوح كصوت الناي حزناً على حالنا ...

      ويبقى صدق الحب محفوظاً بصدق المشاعر ...

      سيدي مد بقدمك قلم قلمك على صفحاتي فستجد ان حروفي جميعها تنحني اجلال لشخصك الكريم ..

      دمت بعمق العمق ..
      وكن دوماً في الجوار

      النعمان