سيدة قلبي البسيط ..
سيدة قلبي المحبط النشيط
لم اعد احتمل تناقضات جهلي لبعدكِ ..
ولم اعد أقوى أن افرح لقربكِ ..
كلا الأمرين سيدتي ..
حفرة تقبرني حتى السماء السابعة
نعم لازلتُ مصراً أن اهربْ
لا أحب أن أقع أو أن ادع أقدامي كزيزفونة آيلة للسقوط
اضحكُ على نفسي .. اقرأ ولا افهم شيئاً
كل كتاب احمله يقرأك .
كل صفحة تسألكِ .. هلا تحبينني ؟؟؟
لا .. لا اعتقد انكِ تفعلينها وتحبي جاهلاً مثلي
لا يعرف سوى جهل قلبه ودقاته المتلاحقة كالعربة
سيدتي ..
اعترفُ إنني رجل لم احترم النساء يوماً .. كيومي هذا ..
فمنذُ عرفتكِ .. شطبتُ كل التواريخ
نعم إني ارفضُ أن أقرا تاريخ غيركِ..
وقد لا تصدقيني .. إن كلامي هذا
انقله ممزوجاً بأدمعي .. بحبر عيني ومداد قلبي
نظرتُ إلى سقفي .. فتذكرتُ حديثكِ ..
سقط السقف في صدري .. فحضنته لأنكِ فيه
سيدتي ..
قبل قليل .. كنتُ اقرأ . .
كنتُ مع كتاب شعر للخنساء .. فوالله ما قالت الخنساء قولاً إلا وقلتيه
أو قولتكِ إياه
ولا اذكرُ منذ عرفتكِ أن تذكرتُ شيئاً ونسيته ..
اخبرني آخي عن قيصر فتذكرتكِ كليوباترا ..
تذكرتكِ أنتِ وحلمتُ بقيصر
أتفلسفُ على نفسي فلا تبحث نفسي إلا فيكِ..
طاغور .. ابقور .. ديوجين ..أفلاطون .. أفلوطين ..نيتشه كل الفلاسفة ..
اقسم إنهم عاجزون عن فك طلاسم عينيكِ ..
أحركُ لساني على كتفي فلا يصل ..
انزعه من فمي وأصره في منديل ..
وأرسله إليكِ ..
من حكايا جنوني ..
أن افعل كفان جوخ ..
أهدى أذنه لعشيقته ..
وسأهديكِ حديثي ..
اتعلمي لماذا تخلى ادوارد الثامن عشر .؟؟؟
عن عرش مملكته من اجل امرأة عشقها ..
فكيف يمكن أن ابقي على قلبي بصدري بعد ذلك ..
حتماً سأنزعه . !!!!
إن لم يخفق كخفقان أجنحة طائر الفينيق الأسطوري ..
ويرفرفُ إليكِ ..
حبيبتي الغائبة ..
دعي رأسي ..
ينسدل كالستارة على ثغرك ..
دعي عيني ترف وتلتهم صدركِ ..
دعيني أرى قلبكِ وأتنفس سحركِ ..
دعينا نحرقُ السيجارة تلو الأخرى
وأطفئُكِ في رمشي .. وتطفئِيني في رمشكِ
دعيني اقفزُ حتى اصل شفتيكِ
وامتص تاريخ الحب .. حتى اصلُ أثينا
واسأل سقراط ..
هل كان يحلم بمثل هذا .. ؟؟؟؟؟
ودعيني أترجم على ساعديكِ هيروغليفية مشاعري
وسيكولوجية أحاسيسي
فأنتِ لا تعلمين كم أتوق
أن أصبح يا قديستي
جاليلو ..
لا كتشفْ سر دوراني حواليكِِ ..
لا أخشى النعمان ..
فلست عنترة ..
ولا أخشى الأغلال .. فلست أبو فراس ..
فلم تأسرني إلا يديك ..
ولا أخشى امرؤ القيس .. فلم اقتل أبيه ..
ولكنني احمل حبكِ الأسطوري ..
احمله برؤوسي الثلاثة .. كتنين خرافي ..
لم يمت قبل أن يتذوق الإيمان بليلى .. وشفتيك ..
فهل يكفيك اعترافاً أكبر من ذلك؟
أريحيني فقد أدمنت الهذيان ..
النعمان
سيدة قلبي المحبط النشيط
لم اعد احتمل تناقضات جهلي لبعدكِ ..
ولم اعد أقوى أن افرح لقربكِ ..
كلا الأمرين سيدتي ..
حفرة تقبرني حتى السماء السابعة
نعم لازلتُ مصراً أن اهربْ
لا أحب أن أقع أو أن ادع أقدامي كزيزفونة آيلة للسقوط
اضحكُ على نفسي .. اقرأ ولا افهم شيئاً
كل كتاب احمله يقرأك .
كل صفحة تسألكِ .. هلا تحبينني ؟؟؟
لا .. لا اعتقد انكِ تفعلينها وتحبي جاهلاً مثلي
لا يعرف سوى جهل قلبه ودقاته المتلاحقة كالعربة
سيدتي ..
اعترفُ إنني رجل لم احترم النساء يوماً .. كيومي هذا ..
فمنذُ عرفتكِ .. شطبتُ كل التواريخ
نعم إني ارفضُ أن أقرا تاريخ غيركِ..
وقد لا تصدقيني .. إن كلامي هذا
انقله ممزوجاً بأدمعي .. بحبر عيني ومداد قلبي
نظرتُ إلى سقفي .. فتذكرتُ حديثكِ ..
سقط السقف في صدري .. فحضنته لأنكِ فيه
سيدتي ..
قبل قليل .. كنتُ اقرأ . .
كنتُ مع كتاب شعر للخنساء .. فوالله ما قالت الخنساء قولاً إلا وقلتيه
أو قولتكِ إياه
ولا اذكرُ منذ عرفتكِ أن تذكرتُ شيئاً ونسيته ..
اخبرني آخي عن قيصر فتذكرتكِ كليوباترا ..
تذكرتكِ أنتِ وحلمتُ بقيصر
أتفلسفُ على نفسي فلا تبحث نفسي إلا فيكِ..
طاغور .. ابقور .. ديوجين ..أفلاطون .. أفلوطين ..نيتشه كل الفلاسفة ..
اقسم إنهم عاجزون عن فك طلاسم عينيكِ ..
أحركُ لساني على كتفي فلا يصل ..
انزعه من فمي وأصره في منديل ..
وأرسله إليكِ ..
من حكايا جنوني ..
أن افعل كفان جوخ ..
أهدى أذنه لعشيقته ..
وسأهديكِ حديثي ..
اتعلمي لماذا تخلى ادوارد الثامن عشر .؟؟؟
عن عرش مملكته من اجل امرأة عشقها ..
فكيف يمكن أن ابقي على قلبي بصدري بعد ذلك ..
حتماً سأنزعه . !!!!
إن لم يخفق كخفقان أجنحة طائر الفينيق الأسطوري ..
ويرفرفُ إليكِ ..
حبيبتي الغائبة ..
دعي رأسي ..
ينسدل كالستارة على ثغرك ..
دعي عيني ترف وتلتهم صدركِ ..
دعيني أرى قلبكِ وأتنفس سحركِ ..
دعينا نحرقُ السيجارة تلو الأخرى
وأطفئُكِ في رمشي .. وتطفئِيني في رمشكِ
دعيني اقفزُ حتى اصل شفتيكِ
وامتص تاريخ الحب .. حتى اصلُ أثينا
واسأل سقراط ..
هل كان يحلم بمثل هذا .. ؟؟؟؟؟
ودعيني أترجم على ساعديكِ هيروغليفية مشاعري
وسيكولوجية أحاسيسي
فأنتِ لا تعلمين كم أتوق
أن أصبح يا قديستي
جاليلو ..
لا كتشفْ سر دوراني حواليكِِ ..
لا أخشى النعمان ..
فلست عنترة ..
ولا أخشى الأغلال .. فلست أبو فراس ..
فلم تأسرني إلا يديك ..
ولا أخشى امرؤ القيس .. فلم اقتل أبيه ..
ولكنني احمل حبكِ الأسطوري ..
احمله برؤوسي الثلاثة .. كتنين خرافي ..
لم يمت قبل أن يتذوق الإيمان بليلى .. وشفتيك ..
فهل يكفيك اعترافاً أكبر من ذلك؟
أريحيني فقد أدمنت الهذيان ..
النعمان