يا صاحب الهم اعلم ان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسر
واعلم اذا احب الله عبده ابتلاه. واعلم انها فترة اختبار من الله وعليك ان تصبر وتفوض امرك لله وتستغفر كثير وتقل وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد
وقل حسبنا الله ونعم الوكيل وقل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وقل رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين ولا تنسي قراءة القران فهو نور القلوب ولا تنسي الصلاة علي النبي وحافظ علي الصلاة في مواعيدها ولاتنسي صلاة الفجر بالدنيا وما فيها
وعندما تثقل عليك الهموم فكر في رحمة الله واعلم ان ما اغلق الله علي عبد بابا الا وفتح لة بابين برحمتة
ولا تحزن اذا منع الله عنك شيئا تحبة .فوالله لو تعلمون كيف يدبر الله اموركم لذابت قلوبكم من محبتة
وتاكد انها سوف تصبح ذكريات لا اكثر وفكر ان بكرة هايبقي احلي واعلم انك هاتعيش مرة واحدة
رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
* فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا
* قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا
* قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا
فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟
وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعية حري بنا أن نستعملها في النوازل والمصائب ومنها قوله عليه الصلاة والسلام
((ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي، إلا أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحا، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلّمها فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)).
لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة
لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل
ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها..؟
لماذا لاتجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟
لماذا أنت حزين..؟
مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام...
ومهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل...
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش...
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة...
تخيل ان هذه الدنيا ...
طريق فامشي فيه واجعل التفاؤل مائك كي لاتشعر بالعطش
والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير
والابتسامة ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ...
واعلم بأن الله سيبقى إلى جانبك ...
منقووول