*أين جنود القراءة؟؟*
"اقرأ باسم ربك الذي خلق" هذه هي بداية عصرنا وهذا أول ما نطق به سيدنا-صلى الله عليه وسلم- وسار عليه التابعون... فهذه هي أول آية نزلت على النبي المصطفى-صلى الله عليه وسلم- تحثه على القراءة ، فما أروع القراءة ! وما أعظم صاحبها ! فالقراءة تغذي الروح، وتنشط العقل ،و بها تحيا النفوس، فهيا أخي أفق من زمن الجهل زمن الظلام والضلال، والذي لا نور فيه لعقولنا ودروبنا... أضئ دربك وقلبك وحياتك ، ونور عقلك واجعل إيمانك بالله قوي؛فللأسف الشديد كثيرا منا من يعرف القراءة ولكنه يتجاهلها ولا يمارسها... بل نشاهده يشتري آلاف الكتب ويضعها في مكتبته فيا شفقة القلب عليها إذ الغبار صار غلافها،وغزل العنكبوت عنوانها...وأصبح عصرنا عصر الأشباح والظلام،بل عصر الفساد والطغيان...
فأين طلاب العلم؟؟!!!!أين القدوة التي تكسبنا المعارف؟؟!!أين المدارس المضيئة؟؟!! وأسفاه على هذا كله!!!لقد كانت المدارس تضئ بنورها الوضاء ، وطلاب العلم كانوا شغوفين محبين للعلم والقراءة ؛ فكانت محور حديثهم والكتب بمثابة أصحابهم ،فالقراءة مأكلهم ومشربهم وملبسهم ، أما القدوة-المعلم- كانت ببهجة، وكلها جدية، وأمل ،وطموح قد يبهر العقول، ويسحر النفوس وهو أن يتطور الإنسان أي طالب العلم يوما بعد يوم ويزدهر عقله لحظة بعد لحظة،فكان شعارهم العلم نور والجهل ظلام، فقد قضوا على الجهل والقذارة والظلام...
فأنا الآن أقف بين صفحات الزمن،و وريقات الأيام ودائما أرفع كفي وأقول ليت ذلك الزمن يعود إلينا، ليته يرجع للوراء!! ليتني أجد اليوم من يجتث جذور الظلام والجهل...لقد أدهشت بزماننا الحاضر صار الإنسان مكرها للقراءة ،وكأنها شيء لا تستسيغه النفس وتهابها، كحيوان مفترس يطاردها، وكذلك الكتب المفيدة أصبحت أشبه بالغابة.
فكيف نصنع مستقبلنا؟ كيف نتعرف على أخبار العالم من حولنا إذا لم يوجد لدينا وسائل اتصالات حديثة أو أي وسيلة؟ كيف نتقرب إلى خالقنا؟؟ كيف نجعل إسلامنا وديننا منتشر في أرجاء العالم؟ كل هذا وذاك لا يمكن أن يحدث إلا إذا كنا مجيدين و متقنين للقراءة؛ فالقراءة شيء أساسي و لا غنى عنه في حياتنا...
هل فكرت يوما في ماذا تقضي وقت فراغك؟؟ هل تقضيه في اللعب أم في النوم الذي صار يشغل العالم كله؟ وكأنه مقياس لراحتنا المعنوية والمادية والنفسية، بل كأنه جزء مهم في أرواحنا أين المبدعون ؟أين القارئون؟ أين العاملون؟ أين صانعو الخير ؟ أين زارعو المحبة في قلوب الناس؟ أمتي أين أنت؟؟ لقد ذهب أملي فيك. يا حسرتي على ما قد مضى...
ليت القراءة وأهميتها يدركها البشر، ليتهم يدركون الحياة وهم معتصمون بالقراءة، إنها حياة مضيئة، مشرقة، متجددة بالآمال والأنوار؛ فالقراءة تجدد آمالنا وحياتنا، تجعلنا نصنع مستقبلنا الذي لا يزال ينتظرنا، فهيا نجعلها نصب أعيننا، بل نجعلها عنوان مستقبلنا وحياتنا فلنأمل في مستقبل زاهر، وأناس ناجحين، وحياة طيبة.
ولنجعل من عقولنا آفاقا واسعة، ولنجعل من أذهاننا أوعية صافية تعشق القراءة ولا تستطيع مفارقتها كالأم والطفل...
ما الفائدة من وجودك في الأرض وأنت تجهل شيئا عظيما ؟!! نعم إنه شيء لا أتوقع بأن أحدا منا يستغني عنه ؛ اذ هو سبب في نجاح الكثير والكثير من العلماء ، انه السبب في بناء حياة الكثيرين من الناس .
فهناك من يرى أن القراءة الحياة الثانية له ، فعندما سئل أحد الأطباء ، عن سبب كثرة عشقه للقراءة أجاب "بأن حياة واحدة لا تكفيه ".هؤلاء هم أصحاب العقول والفكر المنير يرون الحياة في القراءة.
أٌٌخي أٌٌخيتي :
الكتاب ينشط لنشاطك فينبسط اليك ، ويمل بمللك فينقبض عنك .فلا نفكر بان في هذا العصر الذي يهتم بالتكنلوجيا لا حاجة فيه للقراءة ونعلل ذلك بأنه يمكننا أن نحصل على أي معلومة أو خبر بسهولة وبدون تكلفة على أنفسنا ، اي ان هذه التطورات تغنينا عن القراءة ، فلا بد لأٌمة اقرأ أن تقرأ ، فهناك العديد من الفوائد للقراءة والتي لا يكاد الناس يجهلونها ، منها :
القراءة تجنبنا من الوقوع في الخطأ ؛ فهي تمكننا من التعرف على أحكام شرعية وعلمية ، وتجعلنا كمسلمين محبين لقراءة كلام الله ، لذلك فهي تعد نعمة كبيرة ، أنعمها الله علينا ، ولكن يجب علينا أن نميز بين ما هو نافع ويستحق قراءته وبين ما هو ضار لحياتنا فنتجنب قراءته .
القراءة تفيد عقلنا وروحنا ، وجسدنا والتي أنعمها الله علينا ، فيجب ان نحافظ عليهم وذلك بقراءة ما هو لازم علينا فعله ؛ لكي نحافظ على هذه الأعضاء العظيمة ، فنحن بحاجة الى معرفة كيف نهتم بها؟ فالقراءة هي من أهم الوسائل التي تساعدنا على معرفة ذلك ، وتفادي الخطأ.
عندما تكون في أمس الحاجة لمعرفة أي حكم شرعي ، ما هو مرجعك ؟! ما هو مصدرك للحصول على ذلك الحكم ؟! . بالطبع وبدون أي تردد ، وأي تلعثم ستذهب لتقرأ أي كتاب أو كتيب أو أي وريقة ، لذلك القراءة تعد شيئا أساسيا في حياتك ، فيقول أحد العظماء : " الإنسان القارئ ، تصعب هزيمته".
كن دائما واثقا ومتأكدا ، بأن راحتك وسعادتك ، تكون بإلمامك لما يدور حولك فلغتنا هي اللسان المعبر عن التفكير، والحامل للانجازات والتطلعات .
لقد عهدتكِِ يا أمتي ووثقت بأنك أٌمةٌ اقرأ فيا أمة اقرأ ، لابد أن تعودي للقراءة فأنا أكرر ، وأقول أن اٌمة اقرأ لابد أن تقرأ .
"اقرأ باسم ربك الذي خلق" هذه هي بداية عصرنا وهذا أول ما نطق به سيدنا-صلى الله عليه وسلم- وسار عليه التابعون... فهذه هي أول آية نزلت على النبي المصطفى-صلى الله عليه وسلم- تحثه على القراءة ، فما أروع القراءة ! وما أعظم صاحبها ! فالقراءة تغذي الروح، وتنشط العقل ،و بها تحيا النفوس، فهيا أخي أفق من زمن الجهل زمن الظلام والضلال، والذي لا نور فيه لعقولنا ودروبنا... أضئ دربك وقلبك وحياتك ، ونور عقلك واجعل إيمانك بالله قوي؛فللأسف الشديد كثيرا منا من يعرف القراءة ولكنه يتجاهلها ولا يمارسها... بل نشاهده يشتري آلاف الكتب ويضعها في مكتبته فيا شفقة القلب عليها إذ الغبار صار غلافها،وغزل العنكبوت عنوانها...وأصبح عصرنا عصر الأشباح والظلام،بل عصر الفساد والطغيان...
فأين طلاب العلم؟؟!!!!أين القدوة التي تكسبنا المعارف؟؟!!أين المدارس المضيئة؟؟!! وأسفاه على هذا كله!!!لقد كانت المدارس تضئ بنورها الوضاء ، وطلاب العلم كانوا شغوفين محبين للعلم والقراءة ؛ فكانت محور حديثهم والكتب بمثابة أصحابهم ،فالقراءة مأكلهم ومشربهم وملبسهم ، أما القدوة-المعلم- كانت ببهجة، وكلها جدية، وأمل ،وطموح قد يبهر العقول، ويسحر النفوس وهو أن يتطور الإنسان أي طالب العلم يوما بعد يوم ويزدهر عقله لحظة بعد لحظة،فكان شعارهم العلم نور والجهل ظلام، فقد قضوا على الجهل والقذارة والظلام...
فأنا الآن أقف بين صفحات الزمن،و وريقات الأيام ودائما أرفع كفي وأقول ليت ذلك الزمن يعود إلينا، ليته يرجع للوراء!! ليتني أجد اليوم من يجتث جذور الظلام والجهل...لقد أدهشت بزماننا الحاضر صار الإنسان مكرها للقراءة ،وكأنها شيء لا تستسيغه النفس وتهابها، كحيوان مفترس يطاردها، وكذلك الكتب المفيدة أصبحت أشبه بالغابة.
فكيف نصنع مستقبلنا؟ كيف نتعرف على أخبار العالم من حولنا إذا لم يوجد لدينا وسائل اتصالات حديثة أو أي وسيلة؟ كيف نتقرب إلى خالقنا؟؟ كيف نجعل إسلامنا وديننا منتشر في أرجاء العالم؟ كل هذا وذاك لا يمكن أن يحدث إلا إذا كنا مجيدين و متقنين للقراءة؛ فالقراءة شيء أساسي و لا غنى عنه في حياتنا...
هل فكرت يوما في ماذا تقضي وقت فراغك؟؟ هل تقضيه في اللعب أم في النوم الذي صار يشغل العالم كله؟ وكأنه مقياس لراحتنا المعنوية والمادية والنفسية، بل كأنه جزء مهم في أرواحنا أين المبدعون ؟أين القارئون؟ أين العاملون؟ أين صانعو الخير ؟ أين زارعو المحبة في قلوب الناس؟ أمتي أين أنت؟؟ لقد ذهب أملي فيك. يا حسرتي على ما قد مضى...
ليت القراءة وأهميتها يدركها البشر، ليتهم يدركون الحياة وهم معتصمون بالقراءة، إنها حياة مضيئة، مشرقة، متجددة بالآمال والأنوار؛ فالقراءة تجدد آمالنا وحياتنا، تجعلنا نصنع مستقبلنا الذي لا يزال ينتظرنا، فهيا نجعلها نصب أعيننا، بل نجعلها عنوان مستقبلنا وحياتنا فلنأمل في مستقبل زاهر، وأناس ناجحين، وحياة طيبة.
ولنجعل من عقولنا آفاقا واسعة، ولنجعل من أذهاننا أوعية صافية تعشق القراءة ولا تستطيع مفارقتها كالأم والطفل...
ما الفائدة من وجودك في الأرض وأنت تجهل شيئا عظيما ؟!! نعم إنه شيء لا أتوقع بأن أحدا منا يستغني عنه ؛ اذ هو سبب في نجاح الكثير والكثير من العلماء ، انه السبب في بناء حياة الكثيرين من الناس .
فهناك من يرى أن القراءة الحياة الثانية له ، فعندما سئل أحد الأطباء ، عن سبب كثرة عشقه للقراءة أجاب "بأن حياة واحدة لا تكفيه ".هؤلاء هم أصحاب العقول والفكر المنير يرون الحياة في القراءة.
أٌٌخي أٌٌخيتي :
الكتاب ينشط لنشاطك فينبسط اليك ، ويمل بمللك فينقبض عنك .فلا نفكر بان في هذا العصر الذي يهتم بالتكنلوجيا لا حاجة فيه للقراءة ونعلل ذلك بأنه يمكننا أن نحصل على أي معلومة أو خبر بسهولة وبدون تكلفة على أنفسنا ، اي ان هذه التطورات تغنينا عن القراءة ، فلا بد لأٌمة اقرأ أن تقرأ ، فهناك العديد من الفوائد للقراءة والتي لا يكاد الناس يجهلونها ، منها :
القراءة تجنبنا من الوقوع في الخطأ ؛ فهي تمكننا من التعرف على أحكام شرعية وعلمية ، وتجعلنا كمسلمين محبين لقراءة كلام الله ، لذلك فهي تعد نعمة كبيرة ، أنعمها الله علينا ، ولكن يجب علينا أن نميز بين ما هو نافع ويستحق قراءته وبين ما هو ضار لحياتنا فنتجنب قراءته .
القراءة تفيد عقلنا وروحنا ، وجسدنا والتي أنعمها الله علينا ، فيجب ان نحافظ عليهم وذلك بقراءة ما هو لازم علينا فعله ؛ لكي نحافظ على هذه الأعضاء العظيمة ، فنحن بحاجة الى معرفة كيف نهتم بها؟ فالقراءة هي من أهم الوسائل التي تساعدنا على معرفة ذلك ، وتفادي الخطأ.
عندما تكون في أمس الحاجة لمعرفة أي حكم شرعي ، ما هو مرجعك ؟! ما هو مصدرك للحصول على ذلك الحكم ؟! . بالطبع وبدون أي تردد ، وأي تلعثم ستذهب لتقرأ أي كتاب أو كتيب أو أي وريقة ، لذلك القراءة تعد شيئا أساسيا في حياتك ، فيقول أحد العظماء : " الإنسان القارئ ، تصعب هزيمته".
كن دائما واثقا ومتأكدا ، بأن راحتك وسعادتك ، تكون بإلمامك لما يدور حولك فلغتنا هي اللسان المعبر عن التفكير، والحامل للانجازات والتطلعات .
لقد عهدتكِِ يا أمتي ووثقت بأنك أٌمةٌ اقرأ فيا أمة اقرأ ، لابد أن تعودي للقراءة فأنا أكرر ، وأقول أن اٌمة اقرأ لابد أن تقرأ .

