كيف تصبح من محبّي المطالعة؟
هناك أربع خطوات قد تكون كفيلة بذلك، وهي:
1- إدراك أهمية المطالعة: فمن يدرك هذا الأمر فسيلجأ للكتاب دوماً.
2- إزالة النفور من المطالعة: عن طريق: الابتعاد عن جلسات السمر واللغو قدر الإمكان واختيار صديق محب للعلم والمعرفة والمطالعة، واختيار المواضيع المختصرة والشيّقة.
3- المطالعة الهادفة: لتحقيق طموحات الإنسان وتطلعاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء فإنه سيعمد لقراءة كتب في العلاقات الاجتماعية، ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصه من أمور.
4- انتقاء الكتاب المناسب: ويتم هذا الأمر بزيارة للمكتبات ففيها سيجد الباحث ما يشبع احتياجاته.
متى تطالع وأين؟
قدم الكتاب بعض المعايير التي تساعد القارئ في تحديد الأوقات المناسبة بحسب الظروف والأجواء المحيطة بالشخص نفسه؛ فما يناسبه قد لا يناسب غيره والعكس. ومن الأوقات المقترحة: الساعات الأخيرة من النهار، وساعات الليل التي تسبق السحر. شخصياً أقول: أنت الأقدر على تحديد الوقت الملائم لا سواك. وعن مكان المطالعة أقول: أنت من يحدده أيضاً، ونصيحتي لك هي: حاول القراءة في أي مكان وزمان.
كيف تقرأ كتاباً؟
يلزمك هذا الأمر باتباع أربع خطوات، هي:
1- الاستعراض: من خلال قائمة المحتويات أو أبواب وعناوين الفصول.
2- بأن تضع في مخيلتك بعض الأمور التي تتوقع معالجتها من قبل المؤلف.
3- معرفة الأفكار: من خلال التركيز على ما تقرأ.
4- التلخيص: وذلك على هامش صفحات الكتاب، أو في دفتر مخصص لهذا الغرض.
5- المناقشة مع الأصدقاء: لتركيز المعلومات التي حصلت عليه، ولكي تفتح لك نوافذ أخرى على ما قرأته.
فن القراءة السريعة.
لكي تكون قراءتك سريعة فعليك بالقراءة الصامتة، وتحريك الإصبع تحت السطور من اليمين لليسار للانتقال بسرعة، والاستمرار بدون رجوع للخلف، وبالنظر إلى عدة كلمات في وقت واحد. ما ذكر هنا نافع ومفيد، لكن الأهم زيادة أوقات المطالعة.
بتصرف ( اختكم صغيرة )
هناك أربع خطوات قد تكون كفيلة بذلك، وهي:
1- إدراك أهمية المطالعة: فمن يدرك هذا الأمر فسيلجأ للكتاب دوماً.
2- إزالة النفور من المطالعة: عن طريق: الابتعاد عن جلسات السمر واللغو قدر الإمكان واختيار صديق محب للعلم والمعرفة والمطالعة، واختيار المواضيع المختصرة والشيّقة.
3- المطالعة الهادفة: لتحقيق طموحات الإنسان وتطلعاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء فإنه سيعمد لقراءة كتب في العلاقات الاجتماعية، ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصه من أمور.
4- انتقاء الكتاب المناسب: ويتم هذا الأمر بزيارة للمكتبات ففيها سيجد الباحث ما يشبع احتياجاته.
متى تطالع وأين؟
قدم الكتاب بعض المعايير التي تساعد القارئ في تحديد الأوقات المناسبة بحسب الظروف والأجواء المحيطة بالشخص نفسه؛ فما يناسبه قد لا يناسب غيره والعكس. ومن الأوقات المقترحة: الساعات الأخيرة من النهار، وساعات الليل التي تسبق السحر. شخصياً أقول: أنت الأقدر على تحديد الوقت الملائم لا سواك. وعن مكان المطالعة أقول: أنت من يحدده أيضاً، ونصيحتي لك هي: حاول القراءة في أي مكان وزمان.
كيف تقرأ كتاباً؟
يلزمك هذا الأمر باتباع أربع خطوات، هي:
1- الاستعراض: من خلال قائمة المحتويات أو أبواب وعناوين الفصول.
2- بأن تضع في مخيلتك بعض الأمور التي تتوقع معالجتها من قبل المؤلف.
3- معرفة الأفكار: من خلال التركيز على ما تقرأ.
4- التلخيص: وذلك على هامش صفحات الكتاب، أو في دفتر مخصص لهذا الغرض.
5- المناقشة مع الأصدقاء: لتركيز المعلومات التي حصلت عليه، ولكي تفتح لك نوافذ أخرى على ما قرأته.
فن القراءة السريعة.
لكي تكون قراءتك سريعة فعليك بالقراءة الصامتة، وتحريك الإصبع تحت السطور من اليمين لليسار للانتقال بسرعة، والاستمرار بدون رجوع للخلف، وبالنظر إلى عدة كلمات في وقت واحد. ما ذكر هنا نافع ومفيد، لكن الأهم زيادة أوقات المطالعة.
بتصرف ( اختكم صغيرة )
#d