50 نصيحة للشباب

    • 50 نصيحة للشباب

      بسم الله الرحمن الرحيم
      100 نصيحة للشباب
      [INDENT]
      الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ، أما بعد :
      فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : (( الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة )) قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) [ رواه مسلم ]

      * وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) [ متفق عليه ] .
      * وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم . [ متفق عليه ].

      * فالنصيحة - أخي الحبيب – ليس كما يراها البعض تدخلاً في شؤون الآخرين بغير حق ، وليست إحراجاً لهم ، أو انتقاصاً من شأنهم ، أو إظهار لفضل الناصح على المنصوح ، بل هي أسمى من ذلك وأرفع ، إنها برهان محبة ، ودليل مودة ، وأمارة صدق ، وعلامة وفاء ، وسمة وداد .
      * النصيحة : أداة إصلاح .. وأجور وأرباح .. وصدق وفلاح .
      * النصيحة : باقة خير يهديها إليك الناصح .
      * النصيحة : نور يتلألأ لينير لك الطريق .
      * النصيحة : قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة لتصل إلى بر الأمان .
      * النصيحة : عبير طهر في خضم طوفان الشهوات .
      * النصيحة : شذا عفاف يدعوك إلى الله و الدار الآخرة .
      * النصيحة : حق لك على الناصح وواجب على الناصح تجاهك .

      فيا أخي الشاب ! ويا أختي الفاضلة
      أفسح : للنصيحة مجالاً في صدرك .
      * اعلم : أن الناصح ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك وخوفه عليك .
      * واعلم : كذلك أن الناصح ما هو إلا ناقل لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإذا تواضعت له وقبلت نصحه ، فقد تواضعت لربك جل وعلا ، واتبعت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا رفضت النصيحة ورددتها ، فقد رددت – في الحقيقة – كلام ريك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
      * واعلم : – أيها الحبيب – أن بداية الإصلاح هو رؤية التقصير والاعتراف به والنظر إلى النفس بعين المقت والازدراء ، فلا تجادل بالباطل ، واعترف بخطئك ولا تتكبر ، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .
      * وعليك : بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه – أن تترك هذه المعصية ، وتندم على فعلها ، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل .
      * وإذا : شكرت الناصح ودعوت له ، فإن هذا من كرمك وسمو نفسك ، واعترافك بالفضل لأهله ، وإن لم تفعل فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكورا .
      [/INDENT][INDENT].:: النصــــــائح ::.
      [/INDENT][INDENT]هذه : أخي الشاب نصائح ذهبية ، ووصايا سنية ، لا تحرم نفسك من خيرها والعمل بها . ولا تحملها مغبة تركها ، والإعراض عنها ، فإن السعيد من وُعِظ بغيره ، والشقي من أعرض عما ينفعه .

      (1) اعلم - أخي الشاب - :
      أن كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله )) لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي :
      * العلم المنافي للجهل . * اليقين المنافي للشك .
      *
      الإخلاص المنافي للشرك . * الصدق المنافي للكذب .
      *
      المحبة المنافية للبغض . * الانقياد المنافي للترك .
      * القبول المنافي للرد . * الكفر بما يُعبد من دون الله .
      فاحرص – رمك الله – على تحقيق هذه الشروط وإياك والتفريط في شيء منها .


      (2) اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي :
      * الشرك في عبادة الله .
      *
      اتخاذ الوسائط من دون الله يدعوهم ويسألهم الشفاعة .
      * من لم يكفر المشركين ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم .
      *
      من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه .
      *
      من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
      *
      من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه .
      *
      السحر فمن فعله ورضي به كفر .
      *
      مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين .
      *
      اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام .
      *
      الإعراض عن دين الله .
      فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض فإنه لا ينفع معها عمل .

      (3) اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط .
      إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان .

      (4) اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له :
      كما قال سبحانه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [56: سورة الذاريات]
      وإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى ، ثم إثباتها لله وحده ، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله . قال تعالى { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[ 256 سورة البقرة ] .
      فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده ، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى .

      (5) اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه :
      من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك ، وابحث عن فضائل تلك الأعمال .

      (6) اعلم أن أفضل العبادة هي ما افترضه الله عليك :
      كما قال سبحانه في الحديث القدسي : (( وما يتقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه )) [ رواه البخاري ] فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء ، وحافظ عليها أشد المحافظة ، وأتِ بها على أكمل وجه .


      (7) اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين :
      هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة ، وكذلك الابتداع يوجب العقوبة ويرد العمل .
      فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين . واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم .

      (8) حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها :
      فإن ذلك أفضل الأعمال .

      (9) أحسن وضوئك للصلاة :
      فإن الطهور شطر الإيمان ، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة ، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن .

      (10) لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد :
      فإن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها دون عذر .

      (11) احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام والصلاة في الصف الأول :
      واحضر قلبك في الصلاة ، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها .

      (12) تعلم أحكام الصلاة :
      وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب . وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله .

      (13) احذر من تضييع صلاة الفجر والنوم عنها :
      واستعن بمن يوقظك لأدائها ، وداوم على أدائها في مسجد واحد ، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد .


      (14) احذر من الشهر الطويل الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر .

      (15) احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة :
      ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها .

      (16) احرص على أداء السنن الرواتب :
      وعلى أدائها في البيت ، وهي اثنتا عشرة ركعة : ثنتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر ، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد العشاء .

      (17) احذر من المرور أمام المصلي :
      ولا تستهن بهذا الأمر بل انتظر حتى تظهر لك فرجة .

      (18) حافظ على صلاة الوتر :
      فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها حضراً ولا سفراً .

      (19) اعلم أن صلاة الجمعة فرض :
      على كل ذكر حر مكلف مستوطن غير مسافر ، فاحرص على حضورها ، والتبكير إليها ، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب ، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها ، واحذر من اللغلو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس .

      (20) أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم :
      في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة ، فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

      (21) اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة :
      فحاول اغتنامها بالصلاة والدعاء وسؤال الحاجات .

      (22) إذا كنت من أهل الزكاة فبادر بإخراجها :
      فإنها طهرةُ لك ونما لمالك وزكاة لنفسك .

      (23) أكثر من الصدقات :
      فإن العبد في ظل صدقته يوم القيامة .

      (24) تخلص من البخل والشح وعود نفسك على البذل والعطاء .

      (25) لا تستهن بالصدقة وإن قلت :
      فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [7: سورة الزلزلة].

      (26) احذر من الرياء في الصدقات :
      واعلم أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، فاخف صدقتك حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك .

      (27) شهر رمضان شهر الهدى والغفران :
      فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم .

      (28) كان السلف يدعون الله :
      ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ويدعوهم ستة أشهر أ، يتقبل منهم رمضان ، فإين أنت من هؤلاء .

      (29) رمضان شهر الصيام والقيام :
      لا شهر الكسل والنيام ، فاغتنم أيامه ولياليه في طاعة الله وترك معاصيه .

      (30) لا تضيع صيامك بالسب واللعن والفحش من الأقوال والأفعال :
      وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل : إني امرؤ صائم .

      (31) اجعل رمضان شهر توبة وإنابة ومحاسبة للنفس :
      وحرص على الطاعات واغتنام الأوقات ، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان .


      (32) حافظ على قيام رمضان مع المسلمين في مساجدهم :
      ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة حتى يكتب لك أجر قيام ليلة .

      (33) كن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان :
      وهذه سنة تركها الأكثرون ، فأحيها أحيا الله فلبك ورفع قدرك .

      (34) اعلم أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان :
      والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟!!! .

      (35) أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم :
      فإن القرآن شفاء وهدى وموعظة ورحمة للمؤمنين .

      (36) كان النبي صلى الله عليه وسلم :
      أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك .

      (37) درب نفسك على صيام النوافل ومنها :
      صيام الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر ، وصيام يوم عرفة لغير الحاج ، فإنه يكفر ذنوب سنتين ، وصيام عاشوراء ، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة ، وصيام ستة أيام من شوال .

      (38) أحرص على أداء عمرة رمضان :
      فإنها تعدل حجة .

      (39) ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب :
      وجلاء الأحزان والنفوس ، فداوم على ذكر الله تعالى ، فإن الله مع عبده إذا ذكره ، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب .

      (40) الزم الاستغفار :
      يجعل الله لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزقك من حيث لا تحتسب .

      (41) اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل :
      وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله ، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده ، فإكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء .

      (42) الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام :
      وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه ، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم .

      (43) احرص على أن يكن حجك مبروراً :
      فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، والحج المبرور هو ما كان وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال ، وكانت نفقته حلالاً لا شبه فيها .

      (44) اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام :
      فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام .

      (45) تابع بين الحج والعمرة دائماً :
      فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .

      (46) أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة في العشر الأوائل من ذي الحجة :
      فإن العمل الصالح هذه الأيام أحب إلى الله تعالى من هفي غيرها .

      (47) اعلم أن طلب العلم فريضة :
      فلا تترك نفسك فريسة للجهل والهوى .

      (48) أعلم أن العلوم الشرعية أعظم من أن يحيط بها عمرك :
      فاجتهد في تعلم ما يجب عليك ، وأبدأ بالأهم فالأهم ، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد .
      زاحم العلماء بالركب :
      واحرص على مجالسهم ، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه .

      (50) عليك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
      والنصح لكل مسلم ، فإن الدال على الخير كفاعله .
      [/INDENT]
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • ربي يجعلك من جليسين محمد
      عليه أفضل الصلاه ,, موضوعك
      جميل ,,,
      ليْ قلب ماَيحُقَدْ ولاَيحُسَد ولاَ يغَتاَب..] لإنْ النَاسْ مَن تخطيْ لهاَ ربٍ يجُاَزيٌهاَ../ ولاَ اندُمْ علَىْ البَايُعْ ولاَ احُزَنْ عُلىْ اللَعُاَب..} وناَس ماَتقُدرَنيْ..! أطنَشُهاَ واجُاَفيهُاَ×|
      [LEFT][/LEFT]