إعدامات بـ"الجملة" لمؤيدي القذافي أخبار الشبيبة

    • إعدامات بـ"الجملة" لمؤيدي القذافي أخبار الشبيبة

      نيويورك - الجزائر - ش - وكالات

      ربما تحتاج طرابلس الغرب لبعضٍ من الوقت لتخرجَ من دائرة ما بعد الحرب الطاحنة التي شهدتها ساحات القتال في ليبيا طوال الشهور الفائتة، وربما يكون انتشار السلاح بكثرة، وغياب الحياة المدنية والسياسية في ليبيا على مدار العقود الأربعة الفائتة أحد معوقات تعزيز الديمقراطية في المرحلة الأولى.

      وفي جديد الأحداث؛ قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" يوم أمس الاثنين إن 53 شخصاً من الموالين للعقيد معمر القذافي أعدموا بفندق في مدينة سرت كان تحت سيطرة الثوار الأسبوع الفائت، وحثت المجلس الوطني الانتقالي الليبي على فتح تحقيق بالحادث. وقالت المنظمة في بيان إن "53 شخصاً يعتقد أنهم من مؤيدي القذافي يبدو أنهم أعدموا بفندق (مهاري) في سرت الأسبوع الفائت"، وأشارت إلى أن الفندق يقع بمنطقة كانت تحت سيطرة المقاتلين المناهضين للقذافي.ودعت المجلس الوطني الانتقالي إلى إجراء "تحقيق فوري وشفاف" في ما وصفته بـ"الإعدام الجماعي الظاهر وإحالة المسؤولين عنه أمام العدالة". وقال مدير الطوارئ في "هيومن رايتس ووتش"، "بيتر بوكيارت"، "عثرنا على 53 جثة متحللة.. يبدو أنها تعود لأنصار القذافي في فندق مهجور بسرت، وبعضهم كانت يداهم مربوطتين خلف ظهرهم حين قتلوا"، وأضاف أن ذلك "يتطلب الانتباه الفوري من السلطات الليبية للتحقيق بما جرى وتحميل المرتكبين مسؤولياتهم".وقالت المنظمة إنها شاهدت الجثث المتحللة الـ53 أمس الأول في فندق بالمقاطعة الثانية من سرت وقد جمعت معاً في المكان الذي يبدو أنه تم قتل الأشخاص فيه. وأشارت إلى أن مقاتلين معارضين للقذافي من مدينة مصراتة يسيطرون على تلك المنطقة من سرت منذ بداية الشهر الجاري.

      وتظهر حالة الجثث أن الأشخاص قتلوا قبل نحو أسبوع بين 14 و19 أكتوبر، وتحمل بعضها آثار ضمادات ما يعني أنه تم علاجهم من إصابات أخرى قبل مقتلهم. وأفادت المنظمة إن 20 شخصاً من سكان سرت كانوا يضعون الجثث بأكياس بلاستيكية ويحضرونها للدفن لدى وصول عناصر من "هيومن رايتس ووتش" إلى المكان، وقالوا إنهم اكتشفوا الجثث في21 الشهر الجاري بعد توقف القتال في سرت.وقال شهود إن معظم القتلى من سكان سرت وبعضهم أخرج من المستشفى حيث كانوا يخضعون لعلاج من جروح مرتبطة بالقتال. وأشارت المنظمة إلى أنها شاهدت أسماء خمس كتائب من مصراتة على جدران الفندق، مشيرة إلى أن ذلك لا يثبت بالتأكيد تورطها ولكن يدعو للتحقيق.

      وفي منطقة أخرى من سرت، قالت المنظمة إنها شاهدت 10 جثث أخرى متحللة يبدو أنها لأشخاص تعرضوا للإعدام أيضاً، وقد رميت الجثث في خزان للمياه، وقالت المنظمة إنه لا يعرف أية جهة أعدمت الأشخاص، فيما قال مسؤولون طبيون في المدينة عن قوات مؤيدة للقذافي قامت بعمليات إعدام وإنهم وجدوا جثث 23 شخصاً بين 15 و20 أكتوبر.وقالت المنظمة إنها عثرت بالمكان الذي اعتقل فيه العقيد القذافي يوم الخميس على جثث 95 شخصاً يبدو أنهم قتلوا في الوقت عينه، معظمهم بسبب تبادل إطلاق النار وقصف حلف شمال الأطلس، ولكن بين 6 و10 أشخاص قد أعدموا على الأرجح. وذكرت المنظمة أن المجلس الانتقالي لم يجر بعد أي تحقيق جدي بمقتل القيادي السابق عبد الفتاح يونس في يوليو بعد اعتقاله من قبل قوات الثوار.

      قبيلة القذاذفة تحمل القرضاوي مسؤولية قتل القذافي

      من جانب آخر حملت قبيلة القذاذفة عالم الدين يوسف القرضاوي مسؤولية مقتل العقيد الراحل معمر القذافي، وقالت القبيلة في بيان لها ان "المرجع الإخواني يوسف القرضاوي هو من يقف وراء جريمة اغتيال القائد معمر القذافي بعد فتواه الشهيرة بإباحة قتله وتحريضه على ذلك"، مشيرة إلى أن "أي تحقيق من جهة دولية لا يأخذ بعين الاعتبار هذا التحريض الصريح على القتل لا يمكن الالتفات إلى مصداقيته".

      وقالت وكالة "سفن ديز" الإخبارية التابعة لأنصار القذافي أمس إن القذاذفة حملوا "القرضاوي مسؤولية الفتوى بالقتل والتحريض عليه"، مؤكدين أن ذلك "لا ينبني على الشرع الحنيف، بل على الخصومة التاريخية بين القذافي والإخوان المسلمين الذين يعتبرون القرضاوي مرجعهم الديني". وتعهد موالون للقذافي "بمعاملة (شيخ الفتنة) بالمثل، وسنقيم عليه حد القصاص أينما كان ومهما توارى أو احتاط".

      إلى ذلك؛ قال مصدر جزائري مطلع أن الحكومة الجزائرية قررت عدم تسليم أفراد من أسرة العقيد معمر القذافي إلى ليبيا أو أي دولة أخرى، ولن تتفاوض بشأن أوضاعهم إلا مع منظمة الأمم المتحدة. ونقلت صحيفة "لوسوار دالجيري" الجزائرية التي تنشر بالفرنسية أمس عن المصدر قوله "إن الجزائر لا تعتزم بتاتا تسليم أسرة القذافي إلى ليبيا أو إلى غيرها" مشيرا إلى أن "الجزائر قبلت باستقبال أفراد من أسرة القذافي لأسباب إنسانية فقط، ولم يتغير شيء في هذا الشأن بالخصوص وأن كل العالم شاهد كيف قتل القذافي بطريقة وحشية الخميس الفائت". وشدّد المصدر على أن "الجزائر دولة ذات سيادة ولديها تقاليد ولا يمكننا تعريض حياة أشخاص هم تحت حمايتنا، إنها مسألة شرف". وقال "إن الجزائر منذ اليوم الأول تحركت في إطار الشرعية من خلال إبلاغ الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجلس الوطني الانتقالي الليبي (باستقبال أسرة القذافي)". وتابع المصدر "نحن دولة ذات سيادة ونتحرك وفق الشرعية الدولية، وعليه فإن منظمة الأمم المتحدة وحدها المخولة التعامل معنا حول هذه القضية". وقال أن "أسرة القذافي هي الآن في إقامة سرية وتحت حماية مشددة".

      --- --- ---

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية