[B][B]في أحيان كثيرة ..نتعامل مع ضميرنا بقاعدة ( أرضيك لأخدعك ) ..
[/B]
[B]نقضي الساعات تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين، نغتاب ونفضح العيوب، ونستمتع في كشف الأستار، حتى إذا ما انتهينا ..[/B]
[B]تنهدنا بعمق وقلنا

ستر الله علينا عليهم ).. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]نهجر الوالدين، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم، ثم نزورهم آخر الأسبوع، [/B]
[B]لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]نبخل، ونقتّر، ونخاف على الدرهم، وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم، [/B]
[B]ثم تأتينا حالة الكرم فجأة، فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]ثم تأتينا حالة الكرم فجأة، فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]ننسى الأصحاب والأحباب، ونغيب عن حياتهم، وظروفهم، وأفراحهم وأحزانهم،[/B]
[B]ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول ( جمعة مباركة ).. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول ( جمعة مباركة ).. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]نقصر في تربية الأبناء، نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم، نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم،[/B]
[B]ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا.. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]نحملق في المشهد الخليع، ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و المسلسل الهابط، ثم بعد أن ننتهي.. [/B]
[B]يتمتم لساننا بـ( أستغفر الله العظيم ).. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]يتمتم لساننا بـ( أستغفر الله العظيم ).. [/B]
[B]فقط لنرضي ضميرنا..![/B]
[B]ما أكثر ما نخدع ضميرنا،[/B]
[B]ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة، بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد..[/B]
[B]ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة، بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد..[/B]
[B]فلننتبه .. قبل أن تزداد جرعات التخدير .. فيموت الضمير !![/B]
[/B]
