إسرائيل تقتل 5 تلاميذ........

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إسرائيل تقتل 5 تلاميذ........

      إسرائيل تقتل 5 تلاميذ........
      السلام عليكم
      اللهم إنا نستغيث بك ......فأنجدنا يالله .....

      إسرائيل تقتل 5 تلاميذ
      =========

      دمهم يغطي كتبهم
      ==========
      غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت 22/11/2001م

      اختلطت أشلاء الشهداء الخمسة الذين اغتالهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالدم، وتشوهت معالم جثثهم، وجاء مقتلهم فاجعة لعائلاتهم وللشعب الفلسطيني.. فبدلا من الذهاب إلى مدرسة عبد الله صيام المشتركة.. ذهبوا إلى مستشفى ناصر بخان يونس؛ انتظارا لتشييعهم إلى مثواهم الأخير بعد صلاة الجمعة 23-11-2001.

      وقعت الجريمة الإسرائيلية صباح الخميس 22-11-2001، وإن اختلفوا على أداة الجريمة، فمنهم من قال: إنها إحدى قذائف الدبابات الإسرائيلية التي قصفت المنطقة مساء الأربعاء 21-11-2001، ومنهم من قال: إن جيش الاحتلال بدأ اللجوء إلى استخدام الألغام في قتل الفلسطينيين، بحجة حماية المناطق المحيطة بالمستوطنات الإسرائيلية من إطلاق نار فلسطيني، ودللوا على ذلك بأن الجريمة الإسرائيلية وقعت بالقرب من مستوطنة "جاني طال" في خان يونس.

      والشهداء الخمسة هم: محمد نعيم الأسطل، وشقيقه أكرم (6 أعوام)، وأنيس إدريس الأسطل (10 سنوات)، وشقيقه عمر (14 عاما)، ومحمد سلطان الأسطل (12 سنة).

      كتب بالدم والأشلاء

      هزت الجريمة الجميع.. ولم يحتمل عادل الزعنون مراسل وكالة فرانس برس ما رأته عيناه من اختلاط أشلاء التلاميذ بالكتب والدفاتر فكتب تقريرا قال فيه: "اختلطت أشلاء التلاميذ الخمسة بأشيائهم الصغرى من كتب ودفاتر وأقلام وشنط مدرسية، وتحولوا إلى رذاذ من الدماء في سماء خان يونس في قطاع غزة".

      وصعقت الصدمة الطفل الفلسطيني محمد لدرجة عجز معها عن التصديق بأن الأشلاء التي تناثرت بعد انفجار كبير قرب منزله القريب من مستوطنة "جاني طال" بخان يونس جنوب قطاع غزة هي لأبناء أعمامه الخمسة الذين مروا به قبل دقائق وهو واقف أمام المنزل.

      وقد صعق محمد الأسطل (11 عاما) عندما شاهد أشلاء تتناثر بفعل انفجار كبير على بعد عشرات الأمتار من منزله في حي الأمل في خان يونس نتج عن انفجار قذيفة مدفعية من مخلفات قصف الدبابات الإسرائيلية اليومي، لكن صدمته كانت أكبر عندما عرف أن هذه الأشلاء لأبناء عمه الخمسة الذين استشهدوا في الانفجار.

      وقال محمد: "لم أصدق ما حدث؛ فقد مر أبناء عمي الخمسة لتوهم على منزلنا حيث كنت أنتظر على الباب أختي الصغرى لنذهب إلى المدرسة، وفجأة سمعت الانفجار الهائل، ورأيت أشياء تتطاير في السماء".

      وتابع محمد الذي بدا خائفا قائلا: "أسرعت على الفور، وأبلغت أبي الذي أمرني أن أغلق باب المنزل لأن هناك قصفا إسرائيليا في المنطقة هذا قبل أن نعرف أن الشهداء أبناء أعمامي".

      تفحّم الجثث

      ولدى عودته من عمله في الشرطة الفلسطينية فوجئ بشير عبد الكريم الأسطل (41 عاما) عم القتلى بأطفال يطلبون منه المساعدة لنجدة طفلين قُتلا بالانفجار، وكانت جثتاهما بين الدفيئات الزراعية في المكان. وقال الأسطل لفرانس برس: "لم أتمكن من التعرف على الشهيدين فالجثث تناثرت وتفحم بعضها إلا بعد وصولنا إلى المستشفى، وبدأت الأمور تتكشف لي"، وقال والحسرة تعتصر قلبه: "إنهم أبناء أخوتي"، أشار بشير إلى أن أشلاء القتلى كانت متناثرة فوق الأشجار، وعلى أسطح المنازل، "إنها فظاعة، والمنظر مروع".

      ووصلت الجثث أربعة منها أشلاء متناثرة إلى مستشفى ناصر بخان يونس الذي امتلأ بالناس يحاولون استيعاب ما جرى في أول أسبوع من شهر رمضان.

      أبناء عمومة

      وذكر أحد رجال عائلة الأسطل وهي من كبرى العائلات الفلسطينية في خان يونس "أننا فجعنا بهذه الجريمة، فكل ضحاياها أبناء عمومة".

      أكد مصدر في مستشفى ناصر "أن حالة أحد الجريحين في المستشفى وهو أحمد الأسطل خطرة، فيما حالة ابن عمه سليمان متوسطة".

      وأفاد المصدر نفسه أنه "جاء عدد من الأطفال ذوي الزي المدرسي إلى المستشفى قبل أن يتوجهوا إلى بيت العزاء يحملون بقايا كتب ودفاتر مدرسية كانت بحوزة التلاميذ الشهداء لدى ذهابهم إلى مدرستهم كذلك بعض بقايا ملابس وأحذية أتت عليها النيران".

      وكشف إبراهيم الأسطل خال الشهيدين أكرم ومحمد الذي يسكن في نفس المنطقة التي يطلق عليها اسم العائلة "أن الجيش الإسرائيلي ومعه جرافات عسكرية بحماية دبابات قام الليلة الماضية بأعمال تجريف في نفس المنطقة التي وقع فيها الانفجار"، وأضاف "أنهم -الإسرائيليين- وضعوا لغما لاغتيال الشبان الفلسطينيين الذين يأتون من نفس المكان أحيانا لإطلاق النار على المستوطنة والموقع العسكري المحيط بها".

      وتبعد مستوطنة جاني طال المحصنة بمواقع عسكرية إسرائيلية عن مدرسة عبد الله صيام الابتدائية والإعدادية المشتركة، بضعة مئات الأمتار، فيما تبعد منازل الزهور الخمس عن المدرسة قرابة 300 متر فقط.

      وبحسب سكان المنطقة المحليين فقد قتل الجيش الإسرائيلي في نفس المكان قبل شهرين عبد الرحمن أبو بكرة (25 عاما)، وهو من عناصر المجموعات المسلحة التابعة لحركة فتح.

      وتقيم عائلة الأسطل بيت عزاء مشترك للقتلى الخمسة في نفس المنطقة، حيث ستجرى مراسم تشييعهم بعد صلاة الجمعة 23-11-2001 .

      اغتيالات بشعة

      ومن جهتها وصفت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الحادث بأنه جريمة اغتيال بشعة استهدفت أطفال في عمر الزهور.

      وحملت الوزارة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال التلاميذ الخمسة حيث تناثرت أشلاؤهم وبقايا كتبهم وملابسهم في منظر تقشعر له الأبدان.

      وناشدت وزارة التعليم الفلسطينية الأمم المتحدة وجميع الدول المحبة للسلام في العالم والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري لحماية أطفال فلسطين وحقهم في التعليم، وأضاف البيان: "لا يمكن أن يتحقق ذلك دون انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات".
    • رحمة الله على موتانا وادخلهم الله جناته النعيم.
      اخي المياس ليس بالأمر الغريب فبلامس القريب سقط العشرات من الشهداء وشيع الشعب الفلسطيني ابطاله وسط فرحة اسرائيل بمثل هذه الاعداد الكبيرة من القتلاالفلسطنيين .
      احداث ستتكرر كل يوم امام الصمت العربي المخجل .$$d
    • الغميضه انه اذا انتقم احد بقتل اسرائيلي واحد بتقوم القيامه في الغرب
      و بيسمونا اراهبيين و الحكومات بتتحرك و بتهدد و العرب معهم
      و اذا قتلت اسرائيل 1000 فلسطيني لا يتحرك ساكن
      و كأنه ما صار شي
      انا لله و انا اليه راجعون و الشكوه لغير الله مذله
      و الله يرحمهم و يغمد روحهم فسيح جناته
    • حسبي الله ونعم الوكيل اللهم انصرنا على اعدائنا
      فانت خير الناصرين
      آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين يا رب العالمين $$A
    • لقد اعترفت اسرائيل انها هي دبرت هذه الموامره الشنيعه ضد هؤلاء الابرياء فماذا بعد هذا الارهاب بام عينه فاين امريكا لكي تقضي عليه؟

      تتزرع فقط بالعرب والمسلمين ولكن الله سيكسر شوكه الصهاينه اليهود.