معجزتي الصغيرة لهذا اليوم تمثلت في أنني قررت أن أتأخر عن موعدي المعتاد في الخروج من المنزل هذا الصباح، فقضيت الوقت في المنزل أنجز بعض الأعمال، دقائق بعد خروجي من البيت تعرضت لحادث سير، حيث صدم أحدهم سيارتي من الخلف، أصبت بالذهول من غرابة الموقف، أو هكذا حدثت نفسي وأنا أنظر إلى الشاب حائرا مما حدث، وجدتني أبتسم و أنا أحمد المولى سبحانه على أنه حادث بسيط لم تعرض فيه سيارتي لأذى، ولم أشعر بالزحمة التي سببتها بوقوفي مكاني مذهولة، وأنا اتسائل هل لهذا السبب تأخرت اليوم عن موعد كنت التزم به بالدقيقة طوال هذه الفترة، هل تأخرت ليتزامن وصولي في هذه النقطة مع وصول هذا الشاب ليصدم سيارتي؟! حتما هذا ما حدث!
و تذكرت موقف حدث معي قبل أشهر وكنت متوجهه إلى مدينة العين لقضاء الاجازة عند أسرتي، عادة لا أتوقف في الطريق لكن هذه المرة طلبت مني طفلتي أن أتوقف عند محطة البترول لتتزود ببعض الماء، دقائق بعد خروجنا تدهورت سيارة كانت تسير في الشارع المعاكس و سقطت أمامي مباشرة، لم تفصلني عنها سوى أمتار قليلة جدا، تجنبت التصادم بها أو سقوطها فوق سيارتي، لقد كانت العناية الالهية هي ما جعل طفلتي تطلب الماء هذه المرة، ليتزامن وصولنا مع تدهور تلك السيارة، و الحكمة الالهية أنقذتنا من موت محقق، هناك أقدار فعلا لا مفر منها
و تذكرت موقف حدث معي قبل أشهر وكنت متوجهه إلى مدينة العين لقضاء الاجازة عند أسرتي، عادة لا أتوقف في الطريق لكن هذه المرة طلبت مني طفلتي أن أتوقف عند محطة البترول لتتزود ببعض الماء، دقائق بعد خروجنا تدهورت سيارة كانت تسير في الشارع المعاكس و سقطت أمامي مباشرة، لم تفصلني عنها سوى أمتار قليلة جدا، تجنبت التصادم بها أو سقوطها فوق سيارتي، لقد كانت العناية الالهية هي ما جعل طفلتي تطلب الماء هذه المرة، ليتزامن وصولنا مع تدهور تلك السيارة، و الحكمة الالهية أنقذتنا من موت محقق، هناك أقدار فعلا لا مفر منها
المصدر : مدونة ابداعات قلم
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية