أعترف :
الموج يُلاطمني فما الحياه سوى موجات قد أُجيد تفاديها أو أغرق فيها
والناس قله فمنهم يرى الحدث ومنهم يهرع لنجدتي ؛ ومن هُم كذلك حقاً تناقصوا
هل سأصفى وحيده ياموج .. أم ستأخذني برحله دون رجوع؟
وهل من ساعدتهم يوماً هُم من غدروا وأسقطوني !
الحياه مفهوم غريب وكلما مرة السنوات نكتشف أننا لم نعرفها جيداً
فإلى متى سنظل نرى الحياه علامة إستفهام؟!