600 جثة تلسع الروح ....تنتصب كهاوية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 600 جثة تلسع الروح ....تنتصب كهاوية

      الى جثث مزار الشريف ...كما لو ان هاوية تقذفنا الى الجحيم.......

      (1)
      رأسك مثقوب برصاصة ..وقدرك ترسمه شظية
      (2)

      الحرب وجهك المتوحش ...صورتك البدائية ..تقاطعك الخفي مع الاوابد........
      لان فكرة صغيرة تدفعنا للقتل ...لاننا نمتلك دائما مبرراتنا ...نقتل بدماء باردة
      ربما لان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها ...كنا تمثيلا للوحوش التي تسكننا هناك في الداخل
      (3)
      باسم الله ....باسم القضية ....باسم الوطن ....باسم الحق ...باسم الحرية ...
      باسم الثورة ...باسم الشرف ....باسم اللاسم
      يقتل الانسان الانسان

      (4)

      .........................................................


      (5)
      جثث تنام على قارعة الطريق ...جثث متفسخة ترقد هناك تحت الشجر والاسيجة
      تحت الاسمنت والطين ...ب600 جثة تملؤ قرية صغيرة ....ربما تكون قريتك
      جثث لاطفال ما تزال الدهشة تحفر وجوههم بحثا عن المعنى :لاي شئ ترقد
      لعبهم الممزقة هناك وترقد جثثهم المزرقة هنا....

      (6)

      أزمنة الحصاد تقف خلف اسيجة الحصار
      .....كم جثة تقطف ايها السيد ؟

      (7)
      السادة العظماء هناك في الغابة الضخمة التي تكشف أصولنا الأولى ......
      لحظة (ضجيج/صراخ) على (جثث/أرواح ) القتلى
    • غبداع راقي أخي العزيز .. وبدون مجامله ..... وكلمات من التصوير رائعه

      معاني بليغه .... ووتوظيب اروع ..... مع الحروف


      العرب نيام والجميع قتلى
      البنت تغتصب والأخرى ثكلى
      وتلك وتلك من عذراء لحبلى
      قتلو الجنين قبل ان يقول بلادي
      قبل ان يقول امي
      ورمو الجميع بعيدا بر صاصه
      حقا انهم حمقى

      والعرب هناك ينددون
      يناشدون
      ويتخذزن الحياه ملهى

      رحم الله صلاح الدين
      فتح البلاد
      ورد المعتدين

      اين المعتصم
      عندما نادت تلك المرأه
      وا معتصماااااااااه

      جرت جيوشه خلفه
      لم يهاب الموت
      بل لعرض الناس غار
      فردى ومثنى


      تحياتي اخي العزيز

      بريمااااااوي
    • قلق وجودي
      $$A
      ستتعب.......وتنام من التعب
      وانت تعد هذه الجثث....الملقاه.......
      قد تكون جثث كرام..........لكنها مهانه
      لانهم هولاء الاحياء رضوا لها ذلك
      بسكوتهم وتخاذلهم
      غارقون في ذل المهانه
      انظر اليهم
      انهم يشاهدون التلفاز........وينظرون للجثث.......
      والبيؤت الواقعة فوق الرؤوس
      وهم يأكلون مالذ وطاب
      ثم ينامون ويغرقون في احلامهم
      تبا لهم وموتا
      .......................
      كفى ذلا..كفى
      ..............................شكرا لك
    • العزيزين شاب البريمي وورد بن ليث
      شكرا لما .
      لكن هل تعتقدون اننا نستطيع التفريق بين جثة طفل يهودي اسرائيلي وجثة طفل مسلم عربي
      عندما يتهشم رأسه تحت شظية ؟
      الا تصبح مصيبتنا كونية ومصابنا هو الانسان بعيدا عن اي اعتبار اخر.
      عميق مودتي
    • عزيزتي افتقد وجودك الشوكي
      من المؤكد ان ما كتبته احرف وليس جثث ..هل هي اقل من 600 حرف ...شكرا لانك كلفت نفسك عناء عدها
      هل تعرفين ..لو انك تطرحين مواضيع في الساحة ...لو ان احدهم يترك اثار اصابعه الغارقة في فكر خاص ومبدع
      تبلل اروقة وتضاريس هذه الزوايا ربما كان بالامكان رمي حجر

      اكتب باعتبار الكتابات الموجودة في الساحة وباعتبار الاعضاء المرتادين لها حتى لا أُغرب في الحديث ..اعني باعتبار قارئ متخيل او مفترض ...واحس ان هذه الزوايا هي اماكن عامة او شعبية لا تحتمل الرحيل بعيدا نحو المعنى
      هل تقيد هذه المقدمة الابداع ..نعم انها تفعل؟
      هل هذا التقييد ضرورة ؟ ربما في الساحة نعم
      حتى تجد من يحاورك على الاقل

      لاحظت انك لم تهتمي بالجثث وانما بالحديث حول النص المكتوب عنها ..
      وهو ما يشي به انتقالك المباغت من 600جثة الى 600 حرف...وما ارمي اليه هو تسجيل ملاحظة خبيثة فقط

      ومما يؤسفني انه لم يحقق آمالك حول البحيرة الآسنة ....ربما لان مياه البحيرة من الاسمنت
      ربما لان النص تسول مياه البحيرة من اجل ان تتحرك
      وربما لانك لا تحاولين تقديم شئ جدي من اجل شنق هذا السكون

      الان لا اشعر ان الامر موجع حتى العظم وابحث عن الفرق بين ان تقطر دماء بشرية من شفاهي وتبلل لحيتي وبين
      ان اقطع اللحم بطرف السكين واضعه بين اسناني بشوكة ..ولان الامر متحقق ..اعني ان هناك عددا لا بأس به من البشر يقوم بذلك ..ولا يمكنني في التحليل الاخير عدم الاعتراف ببشريتهم...اي اعتبار القتل واكل اللحوم البشرية بالاخص وكل الافعال الدموية اتجاه نفس النوع ..اعتبارها افعالا بشرية تنتمي للانسان الذي هو نحن .
      ان هذا يزيد من مناطق التقاطع بيننا وبين الكائنات الحية الاخرى وبالاخص الرئيسيات

      اعتقد انه بامكانك ان تجدي عبارات (قلق وجودي)في ثنايا النص بكثافة اكثر ان هذا اكثر ما يثبت انني ما زلت ابحث عنا في العمق

      بقي ان اطرح سؤالين
      كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      هل تقصدين انها بدون معنى ام انه لا علاقة لها بما قبلها او بعدها
      والثاني ..ما الذي تقصدينه بالدهشة المقلقة ؟ هذا الذي خلا منه النص ولم تصادفيه في ثناياه
    • السلام عليكم
      كتب من قبل شكوكة

      ولكن يقال يا ( كونان ) ان تناول تلك المنومات دفعة واحدة ربما قد يؤدى الى تغيير شيء ما .. ربما .... متى يفعلوا .. أو متى .....أن يفعلوا ..؟؟ .. الأمر سيان ..!!

      تري هل هى مسألة وقت ...؟؟ هذا مما لا شك فيه ... .. يا للعجب !!!


      ياللعجب ..
      لم نتناول المنوم بإرادتنا ...
      ألا نستطيع قول لا ...
      أين ذهبت كرامتنا ...
      ادخلت في قنينة إمريكية ..
      ورمي بها في بحر اسرائيلي ..
      هائج الموج ..
      يتقاذفها يمنة ويسرة ..
      ورياح المفاوضات ..
      تزيد من هيجان البحر..
      وبحار كبير السن ..
      ذو عقال وشماغ مخطط ..
      بابيض واسود..
      يطوف يصارع الموج ..
      على متن قارب ..
      يظهر بين ثناياه البلاء..
      كتب على جانب القارب اسمه ..
      بخط واضح المعالم..
      ( قارب الاسلام والعروبة )

      $$A $$A $$A $$A $$A $$A


      مع تحــــــــــــ كونان ــــــــــــــياتي
      :cool: :cool: :cool: :cool:
    • 1
      أختي هوى
      شكرا على المجاملة الرقيقة

      2

      الاخت العزيزة شوكه
      شكرا لمايكروسوفت لانها ساعدت في عدها
      والشكر موصول ل ANSI
      و فايلات
      ( DLL) التي ساهمت في العملية

      عزيزتي حتى ما قبل مدونا فنحن نقول نفس الفكرة ولا يوجد في ما تقولين زيادة في ما قلت سوى نظرتك الشبه تقديسية للابداع
      وفقط توقفي عن التفكير اني اكيد لك في شئ ..احاول التأقلم مع أسلوبك في الحديث ..وبالنسبة لي لا يهم اعرت اهتماما لجثة او لحرف ما دمت تطرحين فكرة دافعة للتفكير حتى وان كانت متوفزة بحس هجومي
      والخبث يتلخص في انك انت التي لم تقبلي الاقل من 600 حرف تكتفي باقل من 10 حروف أو ثلاث كلمات مستهلكة( حسب اسلوبك الحكمي في القراءة)...طبعا من المؤكد اني قرأته اعني السطر الاخير
      وعندما تبسطت في الحديث وجدت محاور جيد بين قوسين هو انت

      3

      ان هذا التنازل لسبب مؤلدج هو تطوير الساحة الذي ما توقفت انت عن الحديث عنه في مداخلاتك يبدو متجاهلا تماما في مداخلتك هذه حتى اني تخيلت انك لم تقرئي عبارة مثل(لو انك تطرحين مواضيع في الساحة ...لو ان احدهم يترك اثار اصابعه الغارقة في فكر خاص ومبدع
      تبلل اروقة وتضاريس هذه الزوايا ربما كان بالامكان رمي حجر) او عبارة (وربما لانك لا تحاولين تقديم شئ جدي من اجل شنق هذا السكون )

      4
      هل تحدثت عن الابداع ...عن النص ...سيدتي انا النص والمعنى .. والرموز التي تعبر امام عينيك هي اشارات وأضواء بعيدة تشف وتعجز عن الكشف ...وعندما امد يدي لعابر في الساحة فلاني اكاد المس طوق الخلاص بعيني ...ولاني اتدثر بحواف الكون كما لا يطيق صوفي ولا يحلم عاشق.



      5
      بالنسبة لاغنية مادونا ..بالمناسبة هذه الاغنية جميلة هل هي أغنية عاطفية
      .....من المهم ان تحددي ان كنت تدرين او لا تدرين لان مساق التحليل يختلف في الحالتين ...ولان هذا يحدد مساحات وعيك بذاتك .... لكن من المؤكد اننا نحن البشر قمة الهرم البيلوجي لا نفكر الا من خلال الحواس وهذه قضية مهمة ونحن بالضرورة كائنات أنوية تتشكل هويتها بفعل التاريخ الخاص والاختبارات الذاتية القائمة على اساسات من الحواس او بصيغة اكثر شمولا مسوسه بالتكتل البيلوجي للكائن ..طبعا انا فهمت تلميحك على انه يصفني بالانغلاقية (رؤية ما اريد او العجر عن رؤية الاخر) حسب مفاهيمي المستخدمة..لاني ربما لا اقبل افكارك التي قبلتها انت بسبب التربية والمحيط البيئي في مراحلك الاولى ثم لم تستطيعي وضعها تحت مجهر التحليل العقلي حتى انك لا تنتبهين الى انها افكار مسبقة غير قائمة على التجربة ...والحقيقة انه ما من تجربة لا تقوم على مسبقات ويبدو انه هذا هو قدر الكائن ان تضل معرفته لا اكثر من ربط ما بين متشابهين تخرجه استعارة الى استعارة اخرى.
      وهل يقاس طول الحدث الا بحدث اخر فيما نسميه نحن زمن

      6
      وعلى ما فهمت فان استخدامك لمفهوم مسبق لا يتم على هذه الاساسات ولا يبدو ان المفهوم واضح في ذهنك ،،من المؤكد ان آراءنا الفنية مسبقة..وما كنت احاوله هو الخروج بك من الرأي الخاص الى رؤية نقدية ربما تكون مشتركة
      السؤالان ينقصهما عنصر المباغتة ،،،الم اقل لك انك تميلين لافعال الهجوم وربما العراك ..فيما يبعدنا عن الموضوعية ... هل عنصر المباغتة تعني الضربة المباغتة ... وان كنت اشكر لك عبارة (لو ان ذلك ليس مما تعودته)
      أعيد طرح السؤالين لانك تهربت من الاول ولم تجيبي الثاني
      كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      هل بمقدورك ان تشرحي كيف يمكن ان تكون جملة تقريرية مفرغة ..ام لا تستطيعين ؟
      كل ما اخشاه انك تلقين الحديث جزافا على عواهنه دون لحظة تحليل
      أما اجابة السؤال الثاني فهي من قبيل فسر الماء بعد الجهد بالماء
      ان الدهشة المقلقة التي تتحدثين عنها يجب ان تعلل وتضرب لنفسها امثلة حتى نستطيع تصورها بدل ان يكون معناها سريا وخاصا في داخلك ...ما دمت تعرضين رأيك للجمهور.. ان تعابير من قبيل بهاء الابداع وقلق المبدع الخلاق والمباغت قابلة للتأول ومفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ...وتفضي في التحليل الاخير الى نوع من الخواء العلمي الذي يتلبس الحديث ويشوش المعنى

      7
      ان العبارة التي وسمتها ب( رأي شخصى جدا بل وغارق فى الشخصية لحد الريبة)هي فكرة متوهجة وان يكن تم طرحها في محافل علمية أخرى منذ أزمنة فان عقلنا الجمعي وروحنا الشعبية يجب ان يقف أمامها طويلا ..بدل الغرور الذي يتلبس الانسان باعتباره كائنا الهيا تربطه علاقه فوقية بسائر الكوائن الاخرى....وهي تقوم على عقد علاقة مقارنة بين ما يصدر عن البشري وما يصدر عن الحيواني ..من أجل فهم أكثر عمقا لذواتنا..
    • الاخ كونان ..الاخت شوكه
      امسية دافئة لمرتادي الساحة
      لا اعتقد بوجود منوم ..بدليل اننا جميعا نحس بوطأة المأساة وشظف الاحتلال الذي يمارس علينا
      يظهر بجلاء طغيان التحكم الامبريالي وتطور الفكر الكولوني الذي تلعبه بخفة قوى ضخمة ديكتاتوية على شعوب العالم وكأن مرحلة تكوين الديمقراطية الكونية تبدو بعيدة جدا ..المرحلة التي تصبح فيها كل دولة مواطن كامل الحقوق ومتساوي في الاعتبارات المواطناتية
      اننا نحس وان بصورة ضبابية ما يمارس علينا ..لكنا نعجز عن الفعل التحرري...لا يبدو الحل الحقيقي مطروحا امام أعيننا ...انه نوع من التيه الجبري الذي نغرق فيه
      ونعلل أحيانا الامر بانه مؤامرة ..واحيانا بقضايا صنمية مثل البعد عن الحق
      اننا نتحدث عن العروبة باعتبارها بنية واحدة ونسمها بواحدية الجسد فيما يثبت تقصينا للواقع الشتات الذي يعيشه العرب والدويلات المتفرقه التي ينتمون اليها والانظمة السياسية المتعاكسة التي ينتهجونها ...بل والاختلافات الثقافية والعرقية التي تشكل بعض الدول
      ونفضل فصل الدولة عن الشعب مثلا ..واعتبار الشعوب ضحايا حكوماتها..رغم انه ما من دولة وجدت او حكومة الا عندما تجد مسوغاتها وامكانات تحققها من طبيعة هذه الامة او الجماعة
      ونتحدث عن الاسلام باعتباره بناءا وجد بصورة الهية صرفة مغمضين أعيننا عن المؤثرات التاريخية والفترات الاولى التي شكلت الانظمة الصنمية او المذهبية للاسلام ..وغاضين الطرف عن جهل ربما عن ما يفعله التقسيم السياسي المذهبي المعاصر بوحدة شعوب المنطقة التي نطلق عليها مغالطة امة


      ان عددا ضخما ممن يقرأ هذا الحديث ربما لن يقبل توجيه نقد لنا ( للعرب وللاسلام )بهذه الصورة ..وربما عندما نجد الشجاعة لمحاسبة انفسنا ومحاسبة أجدادنا الذين أورثونا هذا الوضع الرمادي المهلهل ...عندما ننقد الذات ولا نعتقد بقدسية التاريخ ولا جمود الهوية نستطيع مساعدة انفسنا والخروج بجسد صلب يستمد قوته من روحه المتوثبة لا من رؤية موروثة او من ذهنية امبريالية متسلطة
    • طبعا انت محاور جيد بين قوسين تطرحين فكرا بفتح الكاف دافعة للتفكير وأخشى انك كنت تلقين الكلام على عواهنه خاصة في اول فقرة من اول رد..وقد كانت أجابة السؤال الثاني من قبيل تفسير الماء بعد الجهد بالماء ..ويبدو انك عاجزة عن تصور كيف يمكن ان تجتمع ..ربما لانك تزنين الاشياء بالاسود والابيض دون القدرة على رؤية التعقيد الذي يمثله التركيب البشري ..كانما ورثت ثنائية الخير والشر ربما من معارف قديمة


      وقد خاب تصورك تماما ..انت من أعنيه بالمحاور الشعبي ..تملكين القدرة على الانتشاء الغير مبرر والغير قابل للتحليل والوعينة من قبلك على الاقل ...كما وشى بذلك ردودك على الاسئلة فيما يظهر بعدا واضحا عن التجريد واتكاءا بينا على المشاعر المباشرة الغير مسوسة بمنهج علمي واضح او قابل للاستيضاح

      (بالنسبة لردك الأخير لقد أتعبت هذا الرد ولم يتعبني وان أمتعني قليلا ، إلا انه لم يشعل فيني وهج التفاعل أو الانفعال )ويبدو انت تعاملين النقاش والحوار باعتبار المتعة والاشعال عاجزة تماما عن وضع اعتبارات موضوعية-وان لم تكن مطلقة- نفصل فيها مشاعرنا الذاتية عن الحوار
      لا يستهويني وصفك بالهجومية ..لكنك ما برحت تظهرين ذلك في كل حديث وتدل عليه الفاظك المستخدمة وافكارك المطروحة ..وهي ليست مشكلة لقد قبلت اسلوبك مذ دخلت معك في حديث مطول
      والهجومية فرض أولي اثبته أحاديثك اللاحقة له فيما يثبت صحة الفرض


      ما أعنيه بانا النص والمعنى ..هو اشارة الى السيميوطيقيا وعلوم التأويل ..
      ويبدو ان تلخيصك لفرويد بالغ السذاجة لحد يثير الشفقة

      (نعم اتفق معك تماما بقابلية تلك التعابير ( للتأول ) وإنها ( مفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ) ، وهذا هو المطلوبة وبشدة في أي تحاور خلاق ) من الجميل انك تتفقين معي ....وانا اتفق معك في ان يكون ذلك النص الابداعي ...لكن ليس في الحوار الموضوعي العلمي ...الذي يعتبر ترسيم المصطلح من أهم سماته وبعده عن الشعرية والمعاني المائعية ..ان انفتاح الفاظنا و(مصطلحاتنا) على التاويل يخلق نوعا من الظلال العلمي ...ولو التزمت بما تدعين اليه لتهنا في الحديث وفهمت من فكرتي نقيضها وهو بالتالي يؤدي لنوع من الخواء العلمي وان خلق نصا غنيا بتخييلاته وامكاناته
      وفي الحوار الموضوعي يجب ان تجدي شيئا من الصرامة والجمود الشكلي الذي يطور المعنى على اسس متينة وان كانت متانتها تعود لطبيعة و(قوة) مسلماتها الاولى


      بالنسبة للاغنية ...هل تعتقدين انها أغنية (موضوعية او علمية) ..ياللسماء..هي من المؤكد أغنية عاطفية باتكائها الواضح على العواطف البشرية ...انما ادرجت عبارة هل هي عاطفية لالمح الى ابتعادك عن الموضوعية وادخال الاغنية في حوارنا الذي يفترض به ان يكون موضوعيا ..ومدونا تعبر عن مشاعرها في الاغنية كما تفعلين انت في الاستشهاد
      هل يمكن بعد ذلك ادارة حوار غير شعبي معك

      لاحظت انك تتجاهلين الكثير من الافكار التي أطرح .الفقرة رقم3 و5 ما عدا السطر الاول مثلا

      بقي ان اطرح سؤالين
      كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      كيف توصلت الى هذه الفكرة على الاقل
      والثاني ..ما الذي تقصدينه بالدهشة المقلقة ؟ هل يمكن التواضع على معنى مشترك لهذه اللفظة موضوعي قابل للنقاش والتحليل ام هي نتاج احساس لحظي شخصي
    • هذا من أغرب ما كتبته عزيزتي ..(والسائل دائما هو سيد العجز )..السؤال هو سيد المعرفة الاسمى وهو الدال دلالة قصوى على ارادة الفعل والتغير ..القلق المعرفي او الحيرة العلمية هي التي تصنع معارف جديدة ..اما الثقة العمياء في المعرفة الممتلكة فهو الاتكاء على المسبقات والاجوبة الجاهزة ... لا اعتقد ان بامكانك التصدق باجوبة لا تملكينها اصلا ما دمت لا تتقنين فن طرح الاسئلة .....الا يسمون فعل الحداثة المعاصر بفن طرح السؤال
      هذه الفكرة مهمة وليس من مصلحتك تجاهلها

      تبحثين عزيزتي عن القلق والوجود في ما أكتب ..وهذه مشكلتك انت اتمنى ان تبصري ذلك بعد اعادة القراءة

      بالنسبة لقضية المحاور الشعبي فكلامك من الاسفاف بحيث لا يمكنني الرد عليه

      ان الافكار التي اطرحها والتي تتعمدين اهمالها هي من صلب الموضوع ..ماذا افعل اذا كنت تعتقدين ان اغنية مدونا والصفرية هما صلب الموضوع


      الفكرة الاخيرة اوافقك اني ابتعدت عن الموضوعية قليلا من اجل ان اتحاور معك ...كل ردودك العاطفية (العصبانية) ..وتطالبين بالموضوعية أيضا


      *
      في ردي السابق كانت هذه الفكرة التي هي من صلب الموضوع وتجاهلتها بحجة انها بعيدة.. تأمليها قليلا لتعرفي هل هي صلبية أم لا ...اذا لم تكن ...اكتبي لي ما هو صلب الموضوع اذا
      ******
      (نعم اتفق معك تماما بقابلية تلك التعابير ( للتأول ) وإنها ( مفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ) ، وهذا هو المطلوبة وبشدة في أي تحاور خلاق ) من الجميل انك تتفقين معي ....وانا اتفق معك في ان يكون ذلك النص الابداعي ...لكن ليس في الحوار الموضوعي العلمي ...الذي يعتبر ترسيم المصطلح من أهم سماته وبعده عن الشعرية والمعاني المائعية ..ان انفتاح الفاظنا و(مصطلحاتنا) على التاويل يخلق نوعا من الظلال العلمي ...ولو التزمت بما تدعين اليه لتهنا في الحديث وفهمت من فكرتي نقيضها وهو بالتالي يؤدي لنوع من الخواء العلمي وان خلق نصا غنيا بتخييلاته وامكاناته
      وفي الحوار الموضوعي يجب ان تجدي شيئا من الصرامة والجمود الشكلي الذي يطور المعنى على اسس متينة وان كانت متانتها تعود لطبيعة و(قوة) مسلماتها الاولى
      ******
      كانت هذه الفكرة رد على اجابة السؤال الثاني

      هل أعيد طرح السؤالين مرة أخرى (السؤال الاول على الاقل) وهما من صلب الموضوع أم تصرين على عدم الاجابة
      او ربما تنتظرين ان اكتب لك مجاملة رقيقة اشكر فيها ردك اول مرة واعدك فيها بتطوير اسلوبي مثلا هل هذا ما تريدين ..

      خالص مودتي
    • هل افهم من حديثك انك لا تقبلين من أحد أن يكتب رأيا في رأيك ..ماذا لو كان رأيك يفتقد الى العمق والموضوعية ...لنفترض ان رأيك من الرؤية الكاشفة والمنطقية بمكان ..الا يمكننا محاولة الاقتراب منه وفهمه أكثر لارتباره بالنص صلب الموضوع

      سأريك الان كيف جري الحديث الصلبي في الحوار

      *كتبت في تفاعلك مع النص
      هل هي 600( جثة تلسع الروح ..) أم اقل من 600 حرف من الحروف المختارة والمبيتة سقطت في هاوية التكرار الجارحة والتعابير المسطحة كالـ (لان فكرة صغيرة تدفعنا للقتل ……نقتل بدماء باردة ) وهوت ربما بتسرع غير مبال في مستنقع الجملة التقريرية المفرغة كالـ (ربما لان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها )
      قلق ونصك الأخير هذا الذي بخلوي تماما من الدهشة المقلقة ..

      *ثم كتبت في ردي

      كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      هل تقصدين انها بدون معنى ام انه لا علاقة لها بما قبلها او بعدها
      والثاني ..ما الذي تقصدينه بالدهشة المقلقة ؟ هذا الذي خلا منه النص ولم تصادفيه في ثناياه

      *كتبت انت تعليقا هو

      أ
      فبالنسبة لمحتوى السؤال الأول : أتعمد إلقائه تحت قدمي الإهمال لأنه يستحق ذلك .. طالما لم تتبينه .. ولو إنني لم أكن أتوقع أن يفوت ذلك ،،،!!!!

      السؤال الثاني : بما إنني لا أخشى الحساب والمحاسبة وتستهوني مغامرة الحروف التي تبدو ( عدائية ) وشريرة ، فيكفيني أن أعلن بأنني لم أجد فيه بهاء الإبداع ، ولا قلق المبدع الخلاق والمباغت ولا وجوده الفذ والساطع … وبالتالي والحالة تلك ، فان المضمون النص لم يتمكن من غرس رعشة القلق واستفزاز المعنى وعمقها لحالة تتلذذ بنزع أحشاء الهلع بدون أستاذان.. وطالما إن ( الجثث المتفسخة ) تهمك.. فان النص المشار إليه قد لاكه التكلف بكل سفور .. طبعا هذا مما لا شك فيه انه رأي شخصي بحت .. وربما قاصر أيضا .. إلا انه ليس مسبق كما قد يتبادر في ذهن الكثيرين وهذا المؤكد بكل تأكيد…!


      *كان ردي هو

      أعيد طرح السؤالين لانك تهربت من الاول ولم تجيبي الثاني
      كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      هل بمقدورك ان تشرحي كيف يمكن ان تكون جملة تقريرية مفرغة ..ام لا تستطيعين ؟
      كل ما اخشاه انك تلقين الحديث جزافا على عواهنه دون لحظة تحليل
      أما اجابة السؤال الثاني فهي من قبيل فسر الماء بعد الجهد بالماء
      ان الدهشة المقلقة التي تتحدثين عنها يجب ان تعلل وتضرب لنفسها امثلة حتى نستطيع تصورها بدل ان يكون معناها سريا وخاصا في داخلك ...ما دمت تعرضين رأيك للجمهور.. ان تعابير من قبيل بهاء الابداع وقلق المبدع الخلاق والمباغت قابلة للتأول ومفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ...وتفضي في التحليل الاخير الى نوع من الخواء العلمي الذي يتلبس الحديث ويشوش المعنى

      *ثم كتبت انت
      نعم اتفق معك تماما بقابلية تلك التعابير ( للتأول ) وإنها ( مفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ) ، وهذا هو المطلوبة وبشدة في أي تحاور خلاق طالما إنها تؤدى إلى كشف _ لا أقول المطلق - عن سر العمل الإبداعي الخفي ومضمونه ، فإذا كان تعددية المعنى والتأويل من خواص النص الإبداعي فانه كذلك أيضا من خواص الحوار المفتوح مع النص الإبداعي المتناول طالما يسخر هذا الحوار اللغة وأدوات التعبير الغنية لخدمة النص والحوار معا جالبا معه إضاءة إضافية لوهج النص ، هذه التعابير تحي النص وتنشطه وتحميه من الجمود (FROZEN ) وتبعث فيه الحيوية ، وبالتالي فان العلاقة بين النص الإبداعي والمبدع وبين الحوار والمحاور علاقة الند بالند ، إذا لا يقوم الحوار الخلاق والمبدع إلا بوجود النص المدهش والمبدع ، وطالما الحالة كذلك فلا يمكنني الاتفاق معك بخصوص ما انتهيت إليه من أن تلك التعابير (تفضي ( … ) إلى نوع من الخواء العلمي الذي يتلبس الحديث ويشوش المعنى ) …


      *ثم كتبت انا

      (نعم اتفق معك تماما بقابلية تلك التعابير ( للتأول ) وإنها ( مفتوحة على منظومة ضخمة من التفاسير ) ، وهذا هو المطلوبة وبشدة في أي تحاور خلاق ) من الجميل انك تتفقين معي ....وانا اتفق معك في ان يكون ذلك النص الابداعي ...لكن ليس في الحوار الموضوعي العلمي ...الذي يعتبر ترسيم المصطلح من أهم سماته وبعده عن الشعرية والمعاني المائعية ..ان انفتاح الفاظنا و(مصطلحاتنا) على التاويل يخلق نوعا من الظلال العلمي ...ولو التزمت بما تدعين اليه لتهنا في الحديث وفهمت من فكرتي نقيضها وهو بالتالي يؤدي لنوع من الخواء العلمي وان خلق نصا غنيا بتخييلاته وامكاناته
      وفي الحوار الموضوعي يجب ان تجدي شيئا من الصرامة والجمود الشكلي الذي يطور المعنى على اسس متينة وان كانت متانتها تعود لطبيعة و(قوة) مسلماتها الاولى
      .......
      .كيف يمكن ان يكون مستنقع اعني جملة ان الجماعة تضخم صفات الافراد وتتمثلها جملة تقريرية مفرغة ؟
      كيف توصلت الى هذه الفكرة على الاقل
      والثاني ..ما الذي تقصدينه بالدهشة المقلقة ؟ هل يمكن التواضع على معنى مشترك لهذه اللفظة موضوعي قابل للنقاش والتحليل ام هي نتاج احساس لحظي شخصي



      ***هل يتضح بجلاء أنك تهملين صلب الموضوع وتتهربين من رأيك الذي كتبته أول مرة
      ***هل أفهم انك قلت كل ما عندك ولا ترغبين في مواصلة الحوار .الأمر يخصك انت في النهاية..وانا وجدت أشياء تهمني في الحوار معك ولأقل ان كل تجربة ايا كانت تمنحني افقا جديدا للرؤية
    • بالنسبة للسؤال الاول
      فيتضح انك لا تعرفين لماذا وسمت الجملة بالمستنقعيه ولماذا وصفتها بالجملة التقريرية المفرغة مما يجلعني اميل الى هشاشة هذا الوصف لعدم استناده الى اي قاعدة سببية واضحة

      بالنسبة للسؤال الثاني
      فقد وصل الحوار الى الفقرة الاخيرة في اخر رد

      لقد كتبت انا من قبل (وانا اتفق معك في ان يكون ذلك في النص الابداعي ...لكن ليس في الحوار الموضوعي العلمي ...) وقد كتبت انت (طبعا لا يمكننى ان اتفق معك الا اذا كنا فى صدد دراسة علمية أكاديمية جامدة تتحكم فيها اسس علمية وشكلية ) فانت ترين مثلا ان حوارنا يجب ان لا يكون علميا وبالتالي لا يكون موضوعيا ..
      انت توافقين على ان يكون هناك ظلال علمي في الحوار ...وان يكون حوارنا مظللا وقابل للتأويل والتوهانات حيث لا تكون هناك ارضية واضحة للنقاش

      وهنا احب ان اشير الى اهمية المصطلح حيث يجب ان يكون معناه محددا وواضحا وهو ما اعنيه بالجمود الشكلي او القالب الثابت للشفرة او الرمز
      ولا يمكن البته تفسير الدهشة المقلقة ب(بهاء الابداع)حيث ان هذا التفسير لا يظهر هنا الا تشويش المعنى امام القراء حتى لو بدا الامر مفهوما للكاتب نفسه

      (كما اننا لسنا فى صدد دراسة نقدية يجب علينا التسلح بمنهجية واضحة وادوات استقصاء ملائمة )
      تقصدين لا يجب علينا التسلح بمنهجية واضحة وادوات استقصاء ملائمة
      الفكرة لا تحتاج لتعليق

      اخيرا تحدثت عن الحوار المفتوح
      وهو...وليد لحظته ، ونتيجة لتفاعلة مع النص الابداعى ، ومدي تأثره بمضمون النص ، وهو مفتوح مع المقروء غير مقيد على الاطلاق
      ويمكن الاضافة انه قابل للتأويل وغير واضح المنهجية ..يفهم من كل قارئ بمعنى خاص ...فيما يشبه حديث طرش
      وبالمقابل
      ادعو الى حوار علمي موضوعي مقيد بالمنطق ومدعم بمنهجيات معاصرة وهو مقيد بالعلمية حتى لا يقع في هوة الشخصانية والذاتية المفرطة ..وهذا لا يبعث على تجميده وتعليبه بل يشي بصرامته ولا سماحيته للذاتية بالتسلل ...الذاتيه التي يحق لها الظهور كيفما شاءت في النص الادبي وليس في حوار موضوعي يهدف الى التفاعل الجمعي مع النص
    • أختي العزيزه .. شوكه ... للعلم فقط أني لمأحذف موضوعك ...
      ثانيا .. هذاما يعتبر حوار ..وتعريه ..للحقائق .. ونقد ..وتحاور طيب عبر أخذ وعطاء .. وليس ما حصل سابقا.....
      وكما ترى اني مطلع عليه .. ولم اغلقه ولم احذفه .. لانه حوار ونقاش طيب .. كل يظهر قدرته وإستطاعته في الأمر ...
      من تعبير وادله وبراهين .. والمتتبع يعرف من الصح والخطأ..

      الأوامر علي تمنع... ردي عليي او فتح موضوع .. لتصفيه الامور

      تحياتي لك ... ولا نحتكر فكر احد على ان يناقش ويحاور باسلوب رائع ينم عن خلق حميد كما تفعلون انتي وقلق وجودي كل يفتهم الثاني ولو الكلام به نوع من السخريه البسيطه وهذا شيء عادي

      بريمااااااااوي
    • بالنسبة للسؤال الاول
      مهلا عزيزتي تعرفين اني لا اطالبك بالعودة الى المدارس ...ولست ممن يجهل معنى جملة تقريرية ..ولكني انتظر ان تخبرينا كيف وصلت الى فكرة المستنقعية ....والاهم كيف وصفتها بانها جملة (مفرغة)...وانا متاكد انك لم تدرسي ذلك في المناهج الدراسية الاولى...فالمستنقعية والمفرغة ليست مما يرد في كراريس الدراسة وعليه تبطل الحجة القائلة بمطالبتك بالعودة الى المدارس وتثبت الحجة التي تقول بهشاشة الوصف حتى نقرأ لك ما يظهر الاساسات التي انبنى عليه

      بالنسبة للسؤال الثاني
      سأغض الطرف عن العبارات التالية التي تجرح شخصي ارجو ان تنتبهي لها وهي
      (أظن انها نتيجة لقلق .. بس مو وجودى .. وظن فى هذه الحالة ليس اثم ..

      )
      (ان تفسيرك هذا لا شك تفسير مخادع سببه دوافع وافكار مسبقة تسعى اليها )
      (صدقنى انت تفتقد الى التجريد والموضوعية )
      (اعتبارك ان كل تحاور مع نصك الابداعى هجموم عدائي ومحاكمة لمبدعه )
      (.. أم ان الوسائل أعيتك هذه المرة فى تساؤل خبيث وعاجز)
      (الذي كنت تعسي اليه ( اليها ) )
      (.. فرصة لا تعوض لتساؤل خبيث وكيدى .. لا تفوتها
      )


      لا ارغب في الدخول في مهاتره كهذه لذلك ساركز على الفكرة
      عزيزتي
      لقد اشرت في البداية الى اهمية ولزوم ان يكون حوارنا علميا وموضوعيا وقد كان ردك انه لا تبدين موافقة على ذلك الا اذا كانت دراسة اكاديمية ......الخ. والا تفيد الحصر في السياق نقول مثلا حضر الطلا ب الا زيدا او لا احضر الا معك وقد قلت انت لا اوافق الا اذا كانت دارسة.....الخ
      دلنا ذلك على عدم موافقتك على الحوار العلمي وقبولك بالظلال العلمي او وقوعنا في سلسلة من التخييلات الناعمة ذات ابعاد موائعية

      من هنا اتى هذا (الخلط الغريب والعجيب)

      والا ما هو هذا الذي لم توافقي عليه ان لم يكن ما اسلفت

      والسؤال الان هل تقبلين بحوار قابل للتاويل المفتوح الخلاق متوج بالذاتيه او بحوار محكوم بالعلمية المبدعة مقيد بالموضوعية؟
      سأسبقك انا واقول اني مع الخيار الثاني ترى مع اي جهة تقفين


      (دعوى غير مستجابة )
      لقد رفضت بوضوح العبارة التالية
      (ادعو الى حوار علمي موضوعي مقيد بالمنطق ومدعم بمنهجيات معاصرة وهو مقيد بالعلمية حتى لا يقع في هوة الشخصانية والذاتية المفرطة)

      رفضت للاعتبارت التالية
      اولا
      هذا الاعتبار لا يتعارض مع الدعوة غير ان (غير مقيد)غير واضحة فهو يجب ان يكون مقيدا بالموضوعية والمنطق ..ما رأيك؟

      ثانيا
      النظريات العلمية ليست جامدة بل صارمة ورولان بارت احد الذين يلتزمون بالمنهج العلمي في حقل العلوم الانسانية...رغم اني لا اريد ان ابتعد في الحديث فبي رغبة للاشارة الى ان القارئ الواحد يعتبر عدة قراء باعتبار الحالة النفسية وازمنة قراءة النص ذاته ..

      ما معنى هذه العبارة ( لعدم المقدرة أصلا على التفريق بيين والجلى والمتفاوت والنسبي )؟

      ثالثا
      جميل نحن نتفق على ضرورة وجود منهج واضح وادوات

      رابعا
      النقد والتعليق والتعقيب والمداخلة والحوار يجب ان تتسم بالعلمية الا اذا كنت تميلين الى الاشراقية او الصوفية

      مما سبق يجب ان تكون (الدهشة المقلقة ) واضحة المعنى بالنسبة للقراء او لنعترف بذاتيتها وشخصانيتها ...وبالتالي لا موضوعيتها
      وغياب الموضوعية لا يمس شخص المداخل ولا صدقه الذاتي لكنه يمس المنهج بالضرورة


      تلاحظين انني لا اتحدث عن دراسات اكاديمية في الاساس وانما عن حوار علمي هذا كل ما في الامر


      وليبق الحوار (كما نشاء له نحن )والى ما لا نهاية...فوتها
    • هدفي من الاسئلة

      في تصوري يجب ان تمارسي عملية وعينة (من الوعي) على ذاتك المفكرة فلا يكفي ان تخرجي بفكرة مفادها كيت وكيت بل يجب ان تطرحي سؤال لماذا ومن اين اتت هذه الفكرة ..هذا من شأنه ان يجعل آرائك اكثر عمقا

      انا اسال منذ البداية لماذا هي المستنقعية والمفرغة وانت لا تعرفين
      واستفسر ما هي الدهشة المقلقة فتجيبين بطريقه اكثر عموضا

      تدورين حول الاسئلة دون الدخول

      ان هذا يكشف بعمق كيف ان تفاعلك مع النص يتم في مساحات غير مرئية من قبل ذاتك المفكرة ...انك لا تبصرين الالية التي قامت بهضم النص في دماغك وبالتالي لا تستطيعين ايضاح القاعدة العللية التي اتكأ عليها الرأي


      اذا واصلت الاصرار على عدم وضع آرائك تحت مجهر تفكيك من قبلك او من قبل الاخرين.. فيمكنك القبول بذاتية رأيك التي هي بالضرورة معاكس للموضوعية

      وانا استخدم موضوعية باعتبارها مضاد للذاتية...ففي حين لا تمس الذاتية الصدق النفسي لدي المتحدث تمس بالضرورة الحقيقة الواقعية حول الموضوع اي الموضوعية
      ترين ان الموضوعية ليست قضية اخلاقية بل قضية منهج
    • اصبح حديثك محض تخليط بغية الانتصار ...دوران والتفاف حول الفكرة

      فقط اتمنى ان تبحثي عن معنى مصطلح موضوعية وكيف ان الاخلاق( حسب المعنى المحيط) تفسد الموضوعية اذا دخلت عليها ...لانه لا يبدو من حديثك انك تفهمين معنى المصطلح

      اما بقية ردك الاخير فهو لا يستحق اكثر من قراءته.التي تبدو مضيعة للوقت...عفوا لصراحتي
      ربما اعلق على ردك القادم اذا لم يشبه سابقه.....
      خالص مودتي