لا أعلم مالذي كنت أريد أن أكتبه هنا، ربما كنت أريد أن أتحدث عن قنينية عطر إشتريتها قبل أيام، كان مندوب المبيعات فتاة، تضع الكثير المكياج في ذلك المحل الاشهر من نار على علم، تتزاحم فيه وكيلات المبيعات أكثر من العطور ذاتها، إفترستني من بين الزبائن، ونظراً للسعر المرتفع والغير المبرر للعطور في ذلك المحل، فقد إقتنعت أن النظر إليها -في تبحر عميق أشعرني لوهلة أن الفتاة لم تستحم جيداً- له ثمن، سيكون مضافاً إلى قيمة عطري المزمع شراؤه.
سارقتها النظر وكنتُ عند لحظة معينة كما يقول العمانيون "سأشور عليها بشور"، ولكني تراجعت عن الأمر لأن الشجاعة خانتني، أو لأني رأيت الأمرَ لا يليق بي أو بما أحسب نفسي عليه .. على كلٍ لم يطل بي الأمر حتى كانت قنينة العطر تغلف بغلاف راقي والفتاة رحلت عني بعيداً فور أن هممت بالدفع، مسارقاً النظر ( جزء من النص محذوف حرصاً على المشاعر العامة).
أنا متأكد أني لا أعلم مالذي كنتُ أريد أن أكتبه هنا، ربما كنت أريد الحديث عن يوم أمس السعيد الصاخب، حولي من أحب الأصحاب، صنعوا يومي وملؤوه سعادة وغبطة رغم ما يخالج قلوبهم من بعض ضيق، أو عظيم كدر لا يملكون له دفعاً، لم أكن أتصور أن في الأمر الكثير من الإثارة، حتى المصرف الذي أتعامل معه لم يُقصِّر، برسالة نصية مهنأة رغم أني ما أملك من المال الكثير .. من الأعماق أشعر بالإمتنان للأحباب والأصدقاء، لا أعير المناسبة الكثير الإهتمام عادة، ولكن هذه المرة ستكون ذكرى سعيدة جميلة، أتمنى أن لا تفسدها ذكرى اليوم ..
في الحقيقة فأنا كنتُ واثقاً أني لا أعلم مالذي أريد كتابته هنا، ربما كنتُ أريد أن أتحدث عن قرب نهاية هذا العام، عند نهاية كل عام أنا أجلد نفسي أحياناً، وأستعظم خسارة مامضى وأستصغر قليل المحصول، عندما أدخل في متاهات هذه المسألة الشائكة في ذاتي، فإني أغوص في عالم من العبثية والشعور بالخذلان، رغم أني في الحقيقة غالباً ما أكون أقوى من كل ذلك، دعونا نحاول أن نسمعني قليلاً، ربما هناك ما يستحق السمع أليس كذلك؟! في بداية هذه السنة رغبت بكل جوارحي وإستمت تمام الإستماتة في البحث عن وظيفة جديدة تضمن لي بعض السلام وبعض التقدير، فأنا أشعر عموماً بالشتات والكثير من النكران، في الوصول إلى هذا الهدف كان الأمر محبطاً ومؤسف بالنسبة لي، فأنا هناك حيث بدأت هع ! بدأت هذه السنة وأنا غير مبالي بالحياة ولا بأي من متطلبات الإنسان .. أي إنسان، مهملاً روحي، وغير عابئ بصحتي، ولا أطعم عقلي .. تغير الأمر، ولكن بغصة وببعض الألم في نهاية العام، ولكن لا بد للحياة أن تجلدنا كي نتعلم، لا نتعلم إلا كذلك، حصاد العام يطول ..
كنت قد بدأت باليقين أنه مالدي شيءٌ لأكتبه هنا، ربما كنت أريدُ الحديث عن العام القادم والكريسماس، العالم كله يترقب العام القادم بكثير من القلق والحذر، شخصياً نوعاً ما متفائل، ولأكون صادقاً، فأنا لا أعلم على أي منطق إستندت في ذلك، تلك هي مشكلة من مشاكلي يا أصدقاء، النظرة السطحية البسيطة في الغالب خخخخ
سننتظر ونرى ما تُبد به الأيام إن كان لنا من العمر بقية .. أستميحُ من وصل لهذا السطر عذراً، وذلك لإضاعتي لوقته في هذا التوهان هنا وسأضطر آسفاً أن أذكره مرة أخرى أن الحياة قصيرة .. جداً قصيرة !
إلى فشكلة أخرى ..
سارقتها النظر وكنتُ عند لحظة معينة كما يقول العمانيون "سأشور عليها بشور"، ولكني تراجعت عن الأمر لأن الشجاعة خانتني، أو لأني رأيت الأمرَ لا يليق بي أو بما أحسب نفسي عليه .. على كلٍ لم يطل بي الأمر حتى كانت قنينة العطر تغلف بغلاف راقي والفتاة رحلت عني بعيداً فور أن هممت بالدفع، مسارقاً النظر ( جزء من النص محذوف حرصاً على المشاعر العامة).
أنا متأكد أني لا أعلم مالذي كنتُ أريد أن أكتبه هنا، ربما كنت أريد الحديث عن يوم أمس السعيد الصاخب، حولي من أحب الأصحاب، صنعوا يومي وملؤوه سعادة وغبطة رغم ما يخالج قلوبهم من بعض ضيق، أو عظيم كدر لا يملكون له دفعاً، لم أكن أتصور أن في الأمر الكثير من الإثارة، حتى المصرف الذي أتعامل معه لم يُقصِّر، برسالة نصية مهنأة رغم أني ما أملك من المال الكثير .. من الأعماق أشعر بالإمتنان للأحباب والأصدقاء، لا أعير المناسبة الكثير الإهتمام عادة، ولكن هذه المرة ستكون ذكرى سعيدة جميلة، أتمنى أن لا تفسدها ذكرى اليوم ..
في الحقيقة فأنا كنتُ واثقاً أني لا أعلم مالذي أريد كتابته هنا، ربما كنتُ أريد أن أتحدث عن قرب نهاية هذا العام، عند نهاية كل عام أنا أجلد نفسي أحياناً، وأستعظم خسارة مامضى وأستصغر قليل المحصول، عندما أدخل في متاهات هذه المسألة الشائكة في ذاتي، فإني أغوص في عالم من العبثية والشعور بالخذلان، رغم أني في الحقيقة غالباً ما أكون أقوى من كل ذلك، دعونا نحاول أن نسمعني قليلاً، ربما هناك ما يستحق السمع أليس كذلك؟! في بداية هذه السنة رغبت بكل جوارحي وإستمت تمام الإستماتة في البحث عن وظيفة جديدة تضمن لي بعض السلام وبعض التقدير، فأنا أشعر عموماً بالشتات والكثير من النكران، في الوصول إلى هذا الهدف كان الأمر محبطاً ومؤسف بالنسبة لي، فأنا هناك حيث بدأت هع ! بدأت هذه السنة وأنا غير مبالي بالحياة ولا بأي من متطلبات الإنسان .. أي إنسان، مهملاً روحي، وغير عابئ بصحتي، ولا أطعم عقلي .. تغير الأمر، ولكن بغصة وببعض الألم في نهاية العام، ولكن لا بد للحياة أن تجلدنا كي نتعلم، لا نتعلم إلا كذلك، حصاد العام يطول ..
كنت قد بدأت باليقين أنه مالدي شيءٌ لأكتبه هنا، ربما كنت أريدُ الحديث عن العام القادم والكريسماس، العالم كله يترقب العام القادم بكثير من القلق والحذر، شخصياً نوعاً ما متفائل، ولأكون صادقاً، فأنا لا أعلم على أي منطق إستندت في ذلك، تلك هي مشكلة من مشاكلي يا أصدقاء، النظرة السطحية البسيطة في الغالب خخخخ
سننتظر ونرى ما تُبد به الأيام إن كان لنا من العمر بقية .. أستميحُ من وصل لهذا السطر عذراً، وذلك لإضاعتي لوقته في هذا التوهان هنا وسأضطر آسفاً أن أذكره مرة أخرى أن الحياة قصيرة .. جداً قصيرة !
إلى فشكلة أخرى ..
المصدر : فشكول
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions