ركب الحافلة
---------------
ليست مدونتي طارقة لمجال هذه النثرية ------ لكنها عواصف الإحساس
-----------------------------
ملاحظتي بمدينتي – اختفاء اللون الأصفر من إشارة مروري
لم يمكنني تجاهل الضوء الاحمراري – لا أدري لما يتمسكون بهذا اللون الناري – صيحة تصرخ بك حذاري ---- حذاري
لعنة الله و هذا المزاج المداري
أحمر --- أخضر --- أين ذهب هذا الأصفر لاستعداد ما بين الشارتين !! - ما عدنا نملك إلا هذين الاختيارين !
درب طويل ممتد – رغم التقسيم الميداني لأكثر من حارة – إلا أن الأكثرية بذات الاتجاه مارة
ليس من أمر عسير – طالما الكل بذات الاتجاه يسير
خطواتك لا تحددها قراراتك ---- بل تتلقاها من أفق من يصنعون إشاراتك
الأحمر لإجبار الوقوف – الأخضر تصريح للعبور ------ الأصفر قرارك للاستعداد و تهيئة النفس و التفكر بالمضي أو الرجوع
إذا فملكيتي الشارة الصفراء – أين ذهبت من ساحتنا و صارت باختفاء !
أين ذهبت تلك الصفراء؟ أرادونا عنها بعيون عمياء
سطو من جبار – يوهمني أن لي اختيار - يوهمني حق القرار – و من ثم يفاجئني بسلب حق الإبصار ؟؟؟
جميع الألوان – صارت بلون الأديان
أشبعونا طول الطريق لافتات --- حذار --- حذار ---- انتخابنا السياسي – صار طريقه الجنة و النار -------------- هكذا الانتخاب بنا صار
------------------- فيديو / وطن العك – مريم صالح ------------
المصدر nagwash
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
