
قطعت الشارع مهرولة خائفه من أن تصتطدم بِ إحدى السيارات
وينكشف مَ وراء ذَلك الغِطأ
أوقفها أحد ألمَاره فَ سَالهَا مِنَ أنتي ومَ ذا تَحملين ؟ !
لمَ تُجبه وحَاولت أن تبتعد لِ تَكُمل طريقَها لِ تصَل لِأمهَا المريضه
وقف أمَامهَا حَاولت لكن دوُن جدوى وضحكاته هو وصديقه تعلو
أصبَحت دُمَوعَها تنهمر وضَحِكَاتهم الهَمجية تَعَلُو
حَاوَلت الصُراخ وَلم يِسَمَعَهَا أحَد
أَرَادو الإقتِراب مِنَهَا وَهِي تِرجَع إلى الخَلف
حتى سَمِعَت صُوت عِظَام ظَهِرهَا تَلَتَصق بِ إحَدَى الجِدران
نَظَرَاتُهم كَ الوُحوُش حِينَمَا يَرِيَد القَضَاء عَلىّ فَريِستهم
لَا صُوت لَا حَركَه لَا ششششششششيء
سَوى لِسان يِهذيء يَالله أمَي لَا تَمت
يَالله أمَي لَا تَمت
يَالله أمَي لَا تَمت
يَالله أمَي لَا تَمت
قَد إسَتَطِعَت أن أَجَلِب لَهَا الدَوَاءَ
ضَحَكتهم تَزَداد فقَد أخَذو أطَهَر مَ تَمَلِك أَخُذوهَا وَأخّذوُ روُح أمُهِا معنَا
تَركُوهَا مَرمِية دَوُن غَطَاء يِغَطي جَسَدَهَا لم تَقَوُى عَلى الحَركَه
إستَجمَعَت قُواها ذَهبِت لِ أُمِهَا المَريِضه
وِهِي تَحِمَل بِيدَهَا الدَوِاء وِفِي جِوفِهَا طُفَل مُلوث بِخُبث الُوَحَوش
إقَتَربت مِنَ أمهَا وَتَمسح دَمعَتِهَا بِكمَهَا الممُزق المَلوث بِ الدمَاء
أمُي : ..........
أمُي :...........
أمُيييي :...........
كَيف تُجيب وَ قَد فَارقت الحَيَاه بِنفس الحَظة التِي فَارقَت إبَنَتُها طُهَرهَا وبَراءتُها
أي ذَنبِ فَعَلت ومَ ذَنُب ذَلكِ الجَنيِن لَا أب لَه سُوى العَار وَالخُذلاَن .....
والمَوت قَبَل الحَيّاه هذا هُو مَصيره ..................!
:(







