سؤال على باب الزمن ، فادلو بدلوك والبساط احمدي

    • سؤال على باب الزمن ، فادلو بدلوك والبساط احمدي

      سأضع السؤال مباشرة وارجوا ان تضعوا وجهة نظركم .
      لماذا يستمر الغرب بالتقدم علينا في كل شي تقريبا؟ ما هي الاسباب وراء تأخرنا في كل الامور الاقتصاديه والعسكريه والرياضيه وحتى الامور الديمقراطية والسياسيه ولربما وصلت الى الناحية الاجتماعية !؟
      اين العيب ؟ واين الغلط الذي وقعنا به؟ وكيف نستطيع اللحاق بهم؟



      لي عوده لاضع راي المتواضع
      خلقت من الجبال أشد بأس وقد تفنى الجبال ولست افنى
    • السؤااال جيد ويحتااج للبحث ع الاسبااب
      اعتقد ان الغرب تقدمواا على العرب لعدة اسباااب
      م بينهااا انه عندماا نكوون نحن العرب نتبااهى ونفتخر بماا فعلوه
      اجدادناا ففي نفس اللحظه يقووم الغرب بابتكار اشياء جديده وبتطورات شتى
      ودعنااا لا نعمم ع العرب بشكل ككل فالعرب فعلووا اشياااء كثيره لكي يتطوروا
      ولكن تكمن المشكله ف نفووس الافرااد الذين يفهمون التطوور بمفهوم غير صحيح
      كليا فالتطور يجب ان نطور ونبتكر اشياااء تعوود بالفائده ع الفرد وف نفس الوقت ع البيئه
      لكي نوازن بين الشيئين
      فالغرب كما نلاااحظهم يحااولون ك يووم ان يتطورواا وان يبدعواا عكس تمام ما نراه لدى العرب
      وللاسف بعض العرب لااا يدركوون اهميه التطور
      ولكن بالاحرى دعونا لا نقارن انفسناا بالغرب او ما شابه ذلك
      فالعرب فعلوا ما بوسعهم ولكن يجب توعيه الافراد بمفهوووم التطوور الصحيح

      وطبعااا هذا رأي وك شخص لديه آراء مختلفه
    • سلام
      شكرا لك
      على ما اعتقد انا ان الشبب وراء ذالك العقول والقلوب لاننا بكل بساطه لدينا امراض تساوي امراض العالم وهي امراض القلوب التي لا تساعد على التطور ابدا
      ايضا لدينا عاده تركناها منذ زمن وهي تغذية العقول بالقراءه وانارتها بكل العلوم فقط نكتفي بفترة الدراسه بعدها وداعا ياكتاب للاسف
      شكرا لك علطرح
      لي الشرف المرور
      اردت طبيب نفسي.... فاصبحت حكيم نفسي Dr.wise
    • بالاول اشكرك ع الطرح الرااااائع
      فإنني أريد أن أصحح هذا المفهوم، وأبين أن الغرب لم يأخذ من الفضائل إلا بمقدار ما يتيح لهم الانتفاع من الآخرين وخديعتهم، فالفضائل عندهم بضائع لا تقبل التصدير، كما قال الطفل الإنجليزي للطالب العربي الذي كان معهم في المنزل، حيث قام الطفل بقطع وردة حديقة المنزل ثم أجهش الطفل في البكاء، فقال له صاحبنا العربي: ما يمنعك أن تقول أنا لم أقطعها، فقال الطفل (إننا تعلمنا أن الإنجليزي لا يجوز له أن يكذب على الإنجليزي، وإن جاز له أن يكذب على من سواه).

      وقد فضح القرآن تلك الأخلاق في قوله تعالى على لسانهم: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل} فالكذب والخديعة، والقتل والظلم، وإراقة الدماء، جائزة مع غيرهم من الأمم، ولا أظن أن كلامي هذا يحتاج إلى توضيح، فالصغير يعلم أن دم المسلم رخيص، وأن بلاد المسلمين سلبت وسرقت مواردها، حتى وصلوا إلى مراحل سرقوا فيها الأطفال لاستعبادهم وتسخيرهم في خدمتهم.
      ومع ذلك فإن من الغرب من يتمسك بالنظام ويبغض الفضائل، وهذا من أسرار تقدمهم العلمي والحضاري، علماً بأن تلك القيم هي ثوابت هذا الدين، وقد أخذوها من حضارتنا العظيمة، ولم يبعد كثيراً من قال: (وجدت في الغرب إسلاماً ولم أجد مسلمين) ولو أن أهل الغرب أخذوا الإسلام كدين لتطوروا وتقدموا أكثر وأكثر؛ لأن الإسلام يكمل الفضائل والقيم، ويجملها ويصححها، ويضمن لها الاستمرار والثبات، مع ضرورة أن يدرك الجميع أن هذا الإنسان لا يمكن أن يصلح أو يستقر إلا في ظلال التوجيهات التي جاء بها الإسلام.
      وقد أحسن الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه في قوله تعالى {ليظهره على الدين كله} حيث وضح أن البشرية التي ترفض الإسلام كعقيدة سوف تحتاج للإسلام كنظامٍ للحياة، وهذا ظاهر في النظم الاقتصادية والاجتماعية وفي جوانب من النظم السياسية، بل إن قادة الغربيين يدرسون التفاصيل الدقيقة لحضارة الإسلام، وينتقوا من تلك الكمالات والمناقب التي اشتملت عليها حضارة الإسلام.
      ونحن نتمنى أن يتقدم أهل الإسلام بقيمهم وأخلاقهم النابعة من كتاب الله ومن هدي رسولنا صلى الله عليه وسلم، الذي بعث متمماً لمكارم الأخلاق، والإسلام يعلي من شأن الأخلاق، حتى قالوا: من زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين، والأخلاق لا تنفصل في عقيدة المسلم ودينه، والإنسان ينال بحسن خلقه درجة الصائم القائم الذي لا يفتر من الصلاة والصيام.
      وهذه وصيتي لك بتقوى الله، ونشكر لك هذا التساؤل الذي يستحق أن نقف عنده طويلاً، ونستبشر بهذا الشعور، ونرجو أن يكون له ما بعده، ونسأل الله أن يقدر الخير لك، وأن ينفع بك، وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً.

      وبالله التوفيق والسداد.
      ليست الرجوله أن تصرخ بوجه إمرأة، أو طفل، أو مسكين، أو فقير، الرجولة هي أن تحترم هؤلاء الأربعه.