عشق و تكبيل
------------
أفعالنا الإنسانية – تلك القيادة المتحكمة – ذاك الاستعمار القهري – تلك المستعبدات المرغوبة
كيف هو العشق لعادة حميدة أو مقيتة ! - نرفع لها القدسية--- نصادقها – نصاحبها – نتعودها – نعشقها ----- فتستعبدنا
من أين تأتي عادة أفعالنا الإنسانية ؟
كيف يصبح مألوفا فنجان قهوة شديدة المرارة ؟ أهذه عادة أم ارتياحا !
صلواتك ولو كنت إماما ؟ مع صدق إيمانك ---- كيف تجدها (عادة ) أحيانا ؟
طقوسك باستيقاظك --- سواء اغتسالا أو رداءا أو لحنا نشازا --- كيف بدونها يصبح نهارك أكثر إزعاجا!
كيف تربع وسادتك – كتابا أو مذياعا ---- أو حديثا هامسا ----- بدونهم يصبح الليل أكثر وحشة و إيلاما ؟
ما هو هذا العشق الذي يجعلنا أسرى الحاجة ؟
كيف تصير بعض أفعالنا اليومية جزء من عاداتنا اليومية - لجزء من تكوين شخصيتنا- لجزء من ملكية عقلنا و دمار المنطق – لجزء من العشق – لجزء من الشغف – لجزء يقودنا لكل التكبيل ؟
كيف الاستسلام لعادة دخيلة تأتي مغتصبة حريتنا
ثمن باهظ تدفعه لقاء ( عادة ) تعشقها ---- على عكس ما تتوقع لو قررت الهجران يصيبك الدمار
السؤال : من أين يأتي عشقنا ( للعادة )؟ و بعض العادات بالمؤالفة ربعناها طقوسا إلهية
أهي المصادفة التي تتكرر بوتيرة فعل معين فصار ائتلافا ؟
أهي الرغبة بتقديس شيء ما وليد الخيال نصوره موجودا غصبا و احتيالا ؟ فكما نقدم للإله عبودية الإيمان – ليهبنا الجنة ثوابا – أنقدم لعاداتنا وعدا و التزاما ؟ لتهبنا السعادة ؟
العادة طبيعتها القيادة ---- تتملكنا عاداتنا --- نعشقها ربانا – أو نبغضها استعمارا ----- المهم هذه البلاهة و قناعتنا أن ليس لها استبدالا
---------- الحقيقة أني :
أنحنى احتراما لهذا الذي يرفض العشق حاكما
أنحني احتراما لهذا المترفع بالإنسانية ( الحرة)
أنحني احتراما لهذا المحتفظ بوعي العقل – المتحكم بأمور حياته – المحصن ضد كوارث الانهيار
انحني احتراما لهذا البطل القامع للبركان
---------------- مع فنجان قهوة مريرة نتحرر من عشق الإدمان
------------------- فيديو / تكبر – أميمة الخليل ------------
المصدر nagwash
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
