* سعود الحبسي: الثروة السمكية لها أهمية خاصة اقتصاديا واجتماعيا وخلال 2010 قفز انتاج السلطنة إلى 164 ألف طن بقيمة أكثر من 100 مليون ريال عماني والسلطنة لها توجه خاص نحو الاستزراع السمكي وفق خطة واضحة يتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة مما يساهم بشكل أكبر في موضوع الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل.
* أنور الحريري: لكل دولة تجربة خاصة ومن خلال هذا اللقاء يكون التواصل والاستفادة ووضع خطة عمل مشتركة وللبحرين خبرة طيبة ومعتبرة في الاستزراع السمكي حيث تعتبر البحرين أول دولة خليجية اقتحمت هذا المجال ونجحت في ذلك إلى حد بعيد.
* نادية بوحفص: الملتقى يضع لبنة للتعاون العربي وسوف تكون هناك الكثير من النتائج في المستقبل والخطوة الأولى وضع شبكة بين الدول العربية خاصة بين المعاهد للتنسيق في جهود البحوث والتواصل بين الباحثين لتبادل الآراء والخبرات ونتطلع إلى أن تساهم كل الدول العربية في إيجاد روابط بين الجميع.
* عيسى اليافعي: كان المجال مفتوحا لتبادل الآراء مع الخبراء ووضع خطة مستقبلية للأبحاث المشتركة بين الدول العربية المتجاورة والإحصاء السمكي في الدول العربية مما يسمح بتطوير القطاع، أما عن دور القطاع السمكي في الانتاج الوطني فإنه يختلف من دولة عربية إلى أخرى.
مسقط - حمدي عيسى عبد الله
للوقوف على أهم الدراسات والبحوث في مجال تقانات المصايد السمكية وكذلك التعريف بدور الإرشاد والتوجيه في تطوير وتنمية الثروة السمكية إضافة إلى الاتفاق على آلية للتنسيق والتعاون من خلال تبادل الخبرات والمعارف القطرية لمصايد الأسماك وأيضا تحديد المجالات والتطبيقات ذات الأولوية لتطوير وتنمية الثروة السمكية على المستوى العربي يتواصل بفندق هوليداي إن مسقط الدوري الأول لمسؤولي وخبراء وبحوث ونقل تقانة الصيد السمكي في الوطن العربي حيث يتابع الحضور أوراق عمل مهمة يقدمها ممثلو الدول العربية والتي تستعرض التجارب وتعمل على رسم معالم خطة عمل مستقبلية.
إيجاد التعاون والتنسيق
مدير عام البحوث السمكية والمكلف بأعمال مدير الإدارة التنفيذية بصندوق التنمية الزراعية والسمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية د.سعود بن حمود بن أحمد الحبسي أوضح أن الهدف الأساسي للمؤتمر هو إيجاد التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الثروة السمكية ومن خلال الأوراق اتضح وجود تباين في الإمكانيات المتوفرة للدول العربية من حيث المعدات وطرق الصيد المستخدمة والبحوث والدراسات وكذلك النظام الاحصائي كما لاحظنا توجه الكثير من الدول العربية إلى الاستزراع السمكي وطبعا هنا سوف نتعرف على تجارب هذه الدول ونوجد شراكة وتعاون وهذا الاجتماع الذي اتضحت أهميته سوف بتم تنظيمه بصورة منتظمة والسلطنة شاركت في الملتقى بورقة عمل تطرقت إلى تجربة السلطنة في مجال الإحصاء السمكي وهي تجربة متميزة كما أن المشاركون اطلعواعلى موضوع الجودة الجهود التي بذلتها السلطنة في موضوع رفع جودة المنتج السمكي والتأكد من سلامة هذه المنتجات السمكية للاستهلاك الآدمي.
خطة واضحة
الثروة السمكية لها أهمية خاصة اقتصاديا واجتماعيا وخلال 2010 قفز انتاج السلطنة إلى 164 ألف طن بقيمة أكثر من100 مليون ريال عماني والسلطنة لها توجه خاص نحو الاستزراع السمكي وفق خطة واضحة يتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة مما يساهم بشكل أكبر في موضوع الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل ونتطلع إلى مساهمة أكبر للثروة السمكية في الجانب الاقتصادي هذا ما أكده سعود الحبسي الذي أوضح أيضا أن هناك حرصا على متابعة كل المستجدات في المجال التكنولوجي الخاص بالقطاع السمكي ونعمل على الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة مثلا في مجال إدارة المصايد زرنا استراليا التي لها تجربة مهمة في هذا المجال وارسلنا مختصين للتعرف على أدق تفاصيل هذه التجربة أما في مجال الاستزراع السمكي فإن النرويج دولة لها باع طويل في هذا المجال لذلك نسعى للتعرف عليها والاستفادة منها وكذلك تونس والمغرب ومصر دول لها تجربة وخبرة نسعى للاستفادة منها ونعمل دائما على اشراك القطاع الخاص في العمل لأننا نراه شريكا مهما واستراتيجا في تحقيق اهدافنا.
الملتقى ناجح
مدير إدارة الموادر السمكية بالهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة بدولة البحرين أنور منصور الحريري أكد أن الملتقى ناجح خاصة أنه يجمع خبراء من متخلف الدول العربية ومن خلال أوراق العمل اتضح أن هناك الكثير من الانجازات والخطوات التي قطعت في هذا المجال ولكل دولة تجربة خاصة، ومن خلال هذا اللقاء يكون التواصل والاستفادة ووضوح خطة عمل مشتركة وللبحرين خبرة طيبة ومعتبرة في الاستزراع السمكي حيث تعتبر البحرين أول دولة خليجية اقتحمت هذا المجال ونجحت في ذلك إلى حد بعيد، أما عن التعاون العربي في المجال فهو محدود جدا باستثناء التعاون بين الدول الخليجية وذلك بحكم التقارب الجغرافي والعمل تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لذلك فالأمر بحاجة إلى تفعيل في المستقبل.
من أجل التواصل
مديرة التكوين والبحث والارشاد بوزارة الصيد البحري والموارد الصيدية بالجزائر نادية بوحفص أكدت أنها جاءت للمشاركة في الملتقى من أجل التواصل مع الاشقاء العرب والتعرف على تجارب الدول الأخرى ومد جسور التعاون لأن هناك الكثير من التجارب في الوطن العربي في المجال السمكي ناجحة وبالعلامة الكاملة ومن المهم أن يتعرف عليها الجميع من أجل الاستفادة، وللجزائر تجربة كبيرة في المجال السمكي حيث إنها تملك واجهة بحرية كبيرة وامكانيات واسعة وحققت الكثير وفق خطة واضحة وعمل متواصل.
لبنة للتعاون العربي
نادية بوحفص أوضحت أيضا أن الملتقى يضع لبنة للتعاون العربي وسوف تكون هناك الكثير من النتائج في المستقبل والخطوة الأولى وضع شبكة بين الدول العربية خاصة بين المعاهد للتنسيق في جهود البحوث والتواصل بين الباحثين لتبادل الآراء والخبرات ونتطلع إلى أن تساهم كل الدول العربية في إيجاد روابط بين الجميع للمساهمة في تطوير القطاع السمكي والعمل يدا واحدة فكلنا نجذف في اتجاه واحد ووقت واحد من أجل هدف واحد وهو التعاون والتطور ما يعود بالفائدة على شعوبنا ولاشك أن الملتقى ستكون له نتائج جيدة وهي خطوة تتلوها خطوات أخرى في لقاءات مقبلة.
الاستفادة من تجارب الدول
رئيس قسم علوم البحار بمركز أبحاث البيئة البحرية في وزارة البيئة والمياه بدولة الإمارات العربية المتحدة المهندس عيسى اليافعي أوضح أن الملتقى كان جيدا وسمح بتبادل الخبرات بين الدول العربية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال الإحصاء السمكي وكان المجال مفتوحا لتبادل الآراء مع الخبراء ووضع خطة مستقبلية للأبحاث المشتركة بين الدول العربية المتجاورة والاحصاء السمكي في الدول العربية مما يسمح بتطوير القطاع، أما عن دور القطاع السمكي في الانتاج الوطني فإنه يختلف من دولة عربية إلى أخرى ففي بعض الدول له دور فعال نظرا لطول الساحل والامكانيات بينما في دول أخرى ليس له دور كبير بسبب محدودية الساحل البحري و عدم وجود الاستزراع السمكي ونتطلع أن يكون هناك المزيد من التعاون وطبعا من خبلال هذا الملتقى سوف تمتد جسور التعاون ونرسم خطة عمل مستقبلية واضحة المعالم والأهداف من أجل تجسيد الأهداف على أرض الواقع.
خصائص إيكولوجية ومناخية متعددة بالسودان
السودان شارك في الملتقى بورقة عمل مهمة أعدها مدير مركز بحوث الأسماك والأحياء المائية بالسودان د.حسن على عثمان محمد عن التجربة السمكية بالسودان حيث شرح فيها امكانيات السودان مبينا أنه بلد غني بالموارد المائية تقدر مساحتة بحوالي 2.5 مليون كيلو متر مربع ممتدة بين خطي 8-23 شمالا وخطي طول 22-39 شرقا مما يتيح خصائص إيكولوجية ومناخيه متعددة متماثلة في المناخ الجاف الصحراوي شمالا عن متوسط امطار 25 ملم وحتى الرطب الممطر المداري جنوبا عن متوسط امطار في حدود 1500ملم. هذا التنوع يثري القطر شاسع المساحة بموارد طبيعية وثروة حيوانية وثروة سمكية بطاقة انتاجية كبرى من المصائد الداخلية و البحرية و الموارد المائية تقدر مساحتها بنحو 2.5 مليون كلم مربع كما يقدر المخزون السمكي الطبيعي للموارد المائية المختلفة بنحو 55 -70 ألف طن سنويا ولم يستقل منه إلا النصف سنويا بالتقريب حيث لا توجد دراسات واحصائيات دقيقة في هذا المجال. استهلاك الفرد السنوي هو 1,64 رغم وجود الموارد المائية والسمكية المتوفرة بالسودان. يقدر عدد العاملين في هذا المجال بأكثر من 12 ألف صياد.
مهددات كثيرة
أما عن مهددات الثروة السمكية فإن الدكتور حسن على عثمان محمد يرى أن مصائد الأسماك بالسودان كمصائد أسماك صغيرة ذات طبيعة إعاشية تعتمد على القطاع التقليدي و تواجه المصايد تحديات من حيث القدرات. في بعض الدول تجري تحسينات في إدارة الموارد السمكية مواكبة مع الاصلاح الاداري وقد تتخذ طابع التحفيز وتقديم مساعدات انمائية وفي نفس الوقت وقف الاعانات الضارة.
ومن القضايا الاساسية عدم اتخاذ القرارات بخفض او زيادة قدرة الصيد مواكبة مع المخزون السمكي حيث تظهر الحاجة إلى أن تواكب مستويات الصيد المستدامة قدرة الصيد كما أنه لابد من الاستدامة البيئية والمسؤولية الجماعية ومشاركة المجتمع خاصة مجتمع الصيادين في حماية المصايد الطبيعية علاوة على القوانين التي ترمي إلى كفالة سلامة البيئة والمصايد حيث إن عدم اصدار مثل هذه القوانين يهدد الجهود المبذولة والساعية إلى إدارة رشيدة للموارد.
أكثر...
* أنور الحريري: لكل دولة تجربة خاصة ومن خلال هذا اللقاء يكون التواصل والاستفادة ووضع خطة عمل مشتركة وللبحرين خبرة طيبة ومعتبرة في الاستزراع السمكي حيث تعتبر البحرين أول دولة خليجية اقتحمت هذا المجال ونجحت في ذلك إلى حد بعيد.
* نادية بوحفص: الملتقى يضع لبنة للتعاون العربي وسوف تكون هناك الكثير من النتائج في المستقبل والخطوة الأولى وضع شبكة بين الدول العربية خاصة بين المعاهد للتنسيق في جهود البحوث والتواصل بين الباحثين لتبادل الآراء والخبرات ونتطلع إلى أن تساهم كل الدول العربية في إيجاد روابط بين الجميع.
* عيسى اليافعي: كان المجال مفتوحا لتبادل الآراء مع الخبراء ووضع خطة مستقبلية للأبحاث المشتركة بين الدول العربية المتجاورة والإحصاء السمكي في الدول العربية مما يسمح بتطوير القطاع، أما عن دور القطاع السمكي في الانتاج الوطني فإنه يختلف من دولة عربية إلى أخرى.
مسقط - حمدي عيسى عبد الله
للوقوف على أهم الدراسات والبحوث في مجال تقانات المصايد السمكية وكذلك التعريف بدور الإرشاد والتوجيه في تطوير وتنمية الثروة السمكية إضافة إلى الاتفاق على آلية للتنسيق والتعاون من خلال تبادل الخبرات والمعارف القطرية لمصايد الأسماك وأيضا تحديد المجالات والتطبيقات ذات الأولوية لتطوير وتنمية الثروة السمكية على المستوى العربي يتواصل بفندق هوليداي إن مسقط الدوري الأول لمسؤولي وخبراء وبحوث ونقل تقانة الصيد السمكي في الوطن العربي حيث يتابع الحضور أوراق عمل مهمة يقدمها ممثلو الدول العربية والتي تستعرض التجارب وتعمل على رسم معالم خطة عمل مستقبلية.
إيجاد التعاون والتنسيق
مدير عام البحوث السمكية والمكلف بأعمال مدير الإدارة التنفيذية بصندوق التنمية الزراعية والسمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية د.سعود بن حمود بن أحمد الحبسي أوضح أن الهدف الأساسي للمؤتمر هو إيجاد التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الثروة السمكية ومن خلال الأوراق اتضح وجود تباين في الإمكانيات المتوفرة للدول العربية من حيث المعدات وطرق الصيد المستخدمة والبحوث والدراسات وكذلك النظام الاحصائي كما لاحظنا توجه الكثير من الدول العربية إلى الاستزراع السمكي وطبعا هنا سوف نتعرف على تجارب هذه الدول ونوجد شراكة وتعاون وهذا الاجتماع الذي اتضحت أهميته سوف بتم تنظيمه بصورة منتظمة والسلطنة شاركت في الملتقى بورقة عمل تطرقت إلى تجربة السلطنة في مجال الإحصاء السمكي وهي تجربة متميزة كما أن المشاركون اطلعواعلى موضوع الجودة الجهود التي بذلتها السلطنة في موضوع رفع جودة المنتج السمكي والتأكد من سلامة هذه المنتجات السمكية للاستهلاك الآدمي.
خطة واضحة
الثروة السمكية لها أهمية خاصة اقتصاديا واجتماعيا وخلال 2010 قفز انتاج السلطنة إلى 164 ألف طن بقيمة أكثر من100 مليون ريال عماني والسلطنة لها توجه خاص نحو الاستزراع السمكي وفق خطة واضحة يتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة مما يساهم بشكل أكبر في موضوع الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل ونتطلع إلى مساهمة أكبر للثروة السمكية في الجانب الاقتصادي هذا ما أكده سعود الحبسي الذي أوضح أيضا أن هناك حرصا على متابعة كل المستجدات في المجال التكنولوجي الخاص بالقطاع السمكي ونعمل على الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة مثلا في مجال إدارة المصايد زرنا استراليا التي لها تجربة مهمة في هذا المجال وارسلنا مختصين للتعرف على أدق تفاصيل هذه التجربة أما في مجال الاستزراع السمكي فإن النرويج دولة لها باع طويل في هذا المجال لذلك نسعى للتعرف عليها والاستفادة منها وكذلك تونس والمغرب ومصر دول لها تجربة وخبرة نسعى للاستفادة منها ونعمل دائما على اشراك القطاع الخاص في العمل لأننا نراه شريكا مهما واستراتيجا في تحقيق اهدافنا.
الملتقى ناجح
مدير إدارة الموادر السمكية بالهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة بدولة البحرين أنور منصور الحريري أكد أن الملتقى ناجح خاصة أنه يجمع خبراء من متخلف الدول العربية ومن خلال أوراق العمل اتضح أن هناك الكثير من الانجازات والخطوات التي قطعت في هذا المجال ولكل دولة تجربة خاصة، ومن خلال هذا اللقاء يكون التواصل والاستفادة ووضوح خطة عمل مشتركة وللبحرين خبرة طيبة ومعتبرة في الاستزراع السمكي حيث تعتبر البحرين أول دولة خليجية اقتحمت هذا المجال ونجحت في ذلك إلى حد بعيد، أما عن التعاون العربي في المجال فهو محدود جدا باستثناء التعاون بين الدول الخليجية وذلك بحكم التقارب الجغرافي والعمل تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لذلك فالأمر بحاجة إلى تفعيل في المستقبل.
من أجل التواصل
مديرة التكوين والبحث والارشاد بوزارة الصيد البحري والموارد الصيدية بالجزائر نادية بوحفص أكدت أنها جاءت للمشاركة في الملتقى من أجل التواصل مع الاشقاء العرب والتعرف على تجارب الدول الأخرى ومد جسور التعاون لأن هناك الكثير من التجارب في الوطن العربي في المجال السمكي ناجحة وبالعلامة الكاملة ومن المهم أن يتعرف عليها الجميع من أجل الاستفادة، وللجزائر تجربة كبيرة في المجال السمكي حيث إنها تملك واجهة بحرية كبيرة وامكانيات واسعة وحققت الكثير وفق خطة واضحة وعمل متواصل.
لبنة للتعاون العربي
نادية بوحفص أوضحت أيضا أن الملتقى يضع لبنة للتعاون العربي وسوف تكون هناك الكثير من النتائج في المستقبل والخطوة الأولى وضع شبكة بين الدول العربية خاصة بين المعاهد للتنسيق في جهود البحوث والتواصل بين الباحثين لتبادل الآراء والخبرات ونتطلع إلى أن تساهم كل الدول العربية في إيجاد روابط بين الجميع للمساهمة في تطوير القطاع السمكي والعمل يدا واحدة فكلنا نجذف في اتجاه واحد ووقت واحد من أجل هدف واحد وهو التعاون والتطور ما يعود بالفائدة على شعوبنا ولاشك أن الملتقى ستكون له نتائج جيدة وهي خطوة تتلوها خطوات أخرى في لقاءات مقبلة.
الاستفادة من تجارب الدول
رئيس قسم علوم البحار بمركز أبحاث البيئة البحرية في وزارة البيئة والمياه بدولة الإمارات العربية المتحدة المهندس عيسى اليافعي أوضح أن الملتقى كان جيدا وسمح بتبادل الخبرات بين الدول العربية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال الإحصاء السمكي وكان المجال مفتوحا لتبادل الآراء مع الخبراء ووضع خطة مستقبلية للأبحاث المشتركة بين الدول العربية المتجاورة والاحصاء السمكي في الدول العربية مما يسمح بتطوير القطاع، أما عن دور القطاع السمكي في الانتاج الوطني فإنه يختلف من دولة عربية إلى أخرى ففي بعض الدول له دور فعال نظرا لطول الساحل والامكانيات بينما في دول أخرى ليس له دور كبير بسبب محدودية الساحل البحري و عدم وجود الاستزراع السمكي ونتطلع أن يكون هناك المزيد من التعاون وطبعا من خبلال هذا الملتقى سوف تمتد جسور التعاون ونرسم خطة عمل مستقبلية واضحة المعالم والأهداف من أجل تجسيد الأهداف على أرض الواقع.
خصائص إيكولوجية ومناخية متعددة بالسودان
السودان شارك في الملتقى بورقة عمل مهمة أعدها مدير مركز بحوث الأسماك والأحياء المائية بالسودان د.حسن على عثمان محمد عن التجربة السمكية بالسودان حيث شرح فيها امكانيات السودان مبينا أنه بلد غني بالموارد المائية تقدر مساحتة بحوالي 2.5 مليون كيلو متر مربع ممتدة بين خطي 8-23 شمالا وخطي طول 22-39 شرقا مما يتيح خصائص إيكولوجية ومناخيه متعددة متماثلة في المناخ الجاف الصحراوي شمالا عن متوسط امطار 25 ملم وحتى الرطب الممطر المداري جنوبا عن متوسط امطار في حدود 1500ملم. هذا التنوع يثري القطر شاسع المساحة بموارد طبيعية وثروة حيوانية وثروة سمكية بطاقة انتاجية كبرى من المصائد الداخلية و البحرية و الموارد المائية تقدر مساحتها بنحو 2.5 مليون كلم مربع كما يقدر المخزون السمكي الطبيعي للموارد المائية المختلفة بنحو 55 -70 ألف طن سنويا ولم يستقل منه إلا النصف سنويا بالتقريب حيث لا توجد دراسات واحصائيات دقيقة في هذا المجال. استهلاك الفرد السنوي هو 1,64 رغم وجود الموارد المائية والسمكية المتوفرة بالسودان. يقدر عدد العاملين في هذا المجال بأكثر من 12 ألف صياد.
مهددات كثيرة
أما عن مهددات الثروة السمكية فإن الدكتور حسن على عثمان محمد يرى أن مصائد الأسماك بالسودان كمصائد أسماك صغيرة ذات طبيعة إعاشية تعتمد على القطاع التقليدي و تواجه المصايد تحديات من حيث القدرات. في بعض الدول تجري تحسينات في إدارة الموارد السمكية مواكبة مع الاصلاح الاداري وقد تتخذ طابع التحفيز وتقديم مساعدات انمائية وفي نفس الوقت وقف الاعانات الضارة.
ومن القضايا الاساسية عدم اتخاذ القرارات بخفض او زيادة قدرة الصيد مواكبة مع المخزون السمكي حيث تظهر الحاجة إلى أن تواكب مستويات الصيد المستدامة قدرة الصيد كما أنه لابد من الاستدامة البيئية والمسؤولية الجماعية ومشاركة المجتمع خاصة مجتمع الصيادين في حماية المصايد الطبيعية علاوة على القوانين التي ترمي إلى كفالة سلامة البيئة والمصايد حيث إن عدم اصدار مثل هذه القوانين يهدد الجهود المبذولة والساعية إلى إدارة رشيدة للموارد.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية