وقفت ذات يوما على شرفة الامل.. لعل تلك الايام الخوالي تعودوا... رئيت كمن رئا في ضلمة الليل.. حوراء من الجنة قد بدت لحالما.. ترسل شعاعا روحيا تكسوا بة كوننا غدا من الاحزان كئيبا.. فمددت لها يدا ارتجفت من وله.. الا اراى في عينيكي مكاننا بة اكون كينونتي.. فابتسمت في استحياء ثم لاح طيفها في كل اتجاها ..وغاب العقل فيها سابحا ..حتى سكرت وما بالخمر سكري وانما.. بضحكتا بانت من ثغرا حواى دررا ..تشع كأن نور البدرفي فمها .. كانني حين سبحت في طيفها .. نسيت من انا .. فقد دمجتني دمج لون السماء بلون البحر.. أأضحك ام ابكي .. ام انا في حلما سرعان مايعلن انتهائة .. ام هي حقيقة عاشقا حينما يذكر معشوفتا قد سلبتة ارادة الواقع المرير..صدقيني رفعتني الى حيث ينام القمر .. الى حيث تعيش شخصيات هن لي .. مرة عاشقا ومرة باكيا.. ومراتا تاية في صحراء ابحث عن دليل.. ياحسن الكل فيها وحسن الكل هي ..شعرا قد انسدل على كتفا ينام علية .. ورمشا قد خط على مهلا ووجة تناسق مابين طولا وعرض .. ملكة اتت لعاشقا هام بة الوجد حتى غدا .. رمادا تنثرة رياح الزمن حتى لم يبقى منه غير ذكراى محطمتا بلا عنوان ..تسئلني اتعرف من انا .. فقلت طيفا جاء لاعرف حقيقتي .. نفسي التي لم ارها وهي تهيم في فلك المحبين .. ماذا اقول.. وقد غاب اللسان وسكر العقل ..صوفيا انا هائما في لجة بحرا اعمق من ان اسبح فية .. واكتشف من اين اتيت ومن اين اصل كينونتي .. تضحك احياننا وتمسح شعرها في دلالا ..رحماكي طيفي ..رفقا بمن غاب فيكي ولم تعد دنياه موجودة .. فانا على حالي حتى وجد اني كافراشتا حلقت من بعد ان كانت يرقتا لاتعرف الطيراني ..اختفى كل شيئا ولم تقل لي متى الرجوع.. ولكنها في خيالي ماتزال ذكراى بدئت حين وقفت على شرفة الامل .. حيث بداية الطيف الجميل... اتعود اتعود .. مازلت انتضر.
على شرفة الامل
-
مشاركة