هذه القصة حقيقية حصلت لإحدى الأخوات في أحد المدارس وهي معلمة , والقصة هي أنه في يوم من الأيام جائت لجنة من الوزارة من أجل الإدلاء ببعض الملاحضات التي تهم المنهج والمدرس الأول , وهذه اللجنة جاء وكعادتها منأخرة ( إنه أدب وزاري وتربوي التأخير تعلموه ممن هو أكبر منهم ) فظنت المدرسات أنهم سوف لن يأتوا فذهبت إحداهن وهي المعنية بالقصة ولبست الغشاوة و العبائة , وبعد انتهاء الدوم بفترة حضر السادة واجتمعوا بالإدارة والمدرسات فخرجوا من الإجتماع ( وعندما لجؤو إلى معقل الفساد ) . جائت الملاحضة الرائعة والتي سوف تبني عمان وتنمي كل جوانب الطالب النفسية والعقلية والحركية , هذه الملاحظة عبارة عن استجواب لتلك المدرسة التي لبست الغشاوة وانتهى الأمر بأنها استجوبت في المدرسة ثم المديرية وغيرها من الأشكال النفاق ، التدخين لا يمنع شرب الخمر لا يمنع و فعل الفاحشة لا تمنع لأنها من التحضر فسبحان الله من تقلب المفاهيم. هذه هي المأساة الحقيقية إذا ذهبت الأخلاق عن الأمة ماتت وكبر عليها أربعا لموتها.
مآسي وزارة التربية والتعليم ومن سار على منهجهم
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة