أدعو لكم ولأحبابكم , ادعوا لموتاكم وأحيائكم, ادعوا حتى لشخص انطوائي في آخر الحي. ادعوا لطيوركم وأشيائكم الجميلة, ادعول لكل شيء ملكته أيمانكم , ولكل شيء تريدون الوصول إليه, فإن ساعة ما يا أحبة تقرب لصدوركم ماتشتهون
يداي قصيرة عن حزنٍ كهذا .. صوتي مُختنق, هذا الحزنُ كبير, كبيير.. و أنا ضئيلة! و هشّة. هذه الدموع تحرقني, تنهشُ قلبي .. قمّةُ العجز, أن تقفَ بعيدًا, ولا تكفُّ عن رؤية جراحِ إخوة لك, تتلمسَ أحزانهم في ملامحهم. أن ترىَ الهمّ المفضوح, أن ترى حاجتهم تُساقَ في دموعهم, وبيتهم, وطُرقاتِ وطنهم.
أن تُشاهدهم من بعيد, في منزلك الذي تمتلئ قمامته بأضعافَ ما يحتاجون, و أضعاف ما ينقصهم, ثمّ هم يموتون هناك و يتقطّعُ قلبك في مكانك .