اتهم قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” و”الموساد” “الإسرائيلي” بالوقوف وراء اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشن .
وقال خامنئي في رسالة عزاء لعائلة روشن إن إيران لن تتردد “بمعاقبة منفذي ومخططي جريمة الاغتيال” . واعتبر اغتيال روشن دليلا على وصول الاستكبار العالمي بزعامة الولايات المتحدة و”إسرائيل” إلى طريق مسدود في مسعاهم لمواجهة الشعب الإيراني . وقال إن اغتيال روشن “أضاف حزناً آخر لمحبي العلم والناشطين على طريق تقدم إيران” .
من جانبه، اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي “إسرائيل” بالوقوف وراء عمليات الاغتيال للعلماء الإيرانيين، ولفت إلى أن بعض المسؤولين “الإسرائيليين” أكدوا سعيهم إلى اغتيال العلماء الإيرانيين ومنع إيران من حقها في حيازة الطاقة النووية السلمية .
وطالب مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الوكالة الدولية بوضع تشريعات دولية لحماية العلماء النوويين من الاغتيال، محملاً الوكالة الدولية مسؤولية الإبقاء على سرية المعلومات التي تحصل عليها في عمليات التفتيش .
ونظمت، أمس، جنازة رسمية لروشن . وشارك حشد كبير في طهران بالتشييع عقب صلاة الجمعة التي أمها آية الله محمد امامي كاشاني، وهم يرددون هتافات “الموت لأمريكا” و”الموت ل”إسرائيل”” و”الموت لبريطانيا” . وقد رفع بعضم صورا لباراك أوباما كتب عليها كلمة “إرهابي” .
من جهته، ادعى الرئيس “الإسرائيلي” شيمون بيريز انه ليس على علم بضلوع محتمل لبلاده في اغتيال العالم النووي . وقال رداً على سؤال عن احتمال ضلوع “إسرائيل” في الاعتداء “ليس على حد علمي” .
بدوره، اتهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني خلال زيارة إلى تركيا مساء الخميس “إسرائيل” باغتيال العالم النووي، مؤكداً انها لن تتمكن من وقف البرنامج النووي الإيراني عن طريق مثل هكذا انشطة إرهابية . وقال لاريجاني للصحافيين في انقرة “اذا ظنت “إسرائيل” ان بامكانها منع هذا العمل (البرنامج النووي الإيراني) عن طريق انشطة ارهابية فهي مخطئة” .
وأضاف أن اغتيال روشن “هو استمرار للأعمال الإرهابية” و”يجب على الغربيين خصوصاً أن يشعروا بالأسى لانهم لزموا الصمت حيال ما جرى” .
وكان نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بقتل روشن . ونفت واشنطن أي تورط لها في عملية الاغتيال .
وأكد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ان لديه “فكرة بسيطة” عن هوية منفذي الاغتيال، إلا أنه نفى أي تورط أمريكي في العملية . وقال إن الولايات المتحدة “ليست بأي طريقة متورطة في الاغتيال” . وأضاف “لا اعلم تحديدا من المتورط . لدينا فكرة بسيطة إلا أننا لا نعلم تحديداً من المتورط” .
في الموضوع النووي، أعلن دبلوماسيون أن إيران وافقت على زيارة مفتشي تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها في اواخر يناير/كانون الثاني على الأرجح، من أجل توضيح الاتهامات حول سعي إيران لامتلاك السلاح النووي .
ورحبت طهران بمقترح تركيا بأن تستضيف اسطنبول الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية الست .
وأعلنت الحكومات الغربية أنها أوشكت على التوصل إلى اتفاق حول فرض حظر على النفط الإيراني يمنح الشركات مهلة ستة اشهر لإنهاء عقودها مع طهران .
وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد ربما يرجئ قراراً بفرض حظر نفطي على إيران لمدة ستة اشهر ليمنح الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني فرصة لإيجاد مصادر بديلة .
وحذرت الحكومة الأمريكية خامنئي، من أن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي “خط أحمر”، وستكون له تبعاته . وقالت صحيفة ““نيويورك تايمز” أمس، إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما احجموا عن إيضاح طبيعة الاتصالات السرية التي تم توصيل هذه الرسالة من خلالها، وما إذا كانت إيران ردت عليها .
وقال خامنئي في رسالة عزاء لعائلة روشن إن إيران لن تتردد “بمعاقبة منفذي ومخططي جريمة الاغتيال” . واعتبر اغتيال روشن دليلا على وصول الاستكبار العالمي بزعامة الولايات المتحدة و”إسرائيل” إلى طريق مسدود في مسعاهم لمواجهة الشعب الإيراني . وقال إن اغتيال روشن “أضاف حزناً آخر لمحبي العلم والناشطين على طريق تقدم إيران” .
من جانبه، اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي “إسرائيل” بالوقوف وراء عمليات الاغتيال للعلماء الإيرانيين، ولفت إلى أن بعض المسؤولين “الإسرائيليين” أكدوا سعيهم إلى اغتيال العلماء الإيرانيين ومنع إيران من حقها في حيازة الطاقة النووية السلمية .
وطالب مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية الوكالة الدولية بوضع تشريعات دولية لحماية العلماء النوويين من الاغتيال، محملاً الوكالة الدولية مسؤولية الإبقاء على سرية المعلومات التي تحصل عليها في عمليات التفتيش .
ونظمت، أمس، جنازة رسمية لروشن . وشارك حشد كبير في طهران بالتشييع عقب صلاة الجمعة التي أمها آية الله محمد امامي كاشاني، وهم يرددون هتافات “الموت لأمريكا” و”الموت ل”إسرائيل”” و”الموت لبريطانيا” . وقد رفع بعضم صورا لباراك أوباما كتب عليها كلمة “إرهابي” .
من جهته، ادعى الرئيس “الإسرائيلي” شيمون بيريز انه ليس على علم بضلوع محتمل لبلاده في اغتيال العالم النووي . وقال رداً على سؤال عن احتمال ضلوع “إسرائيل” في الاعتداء “ليس على حد علمي” .
بدوره، اتهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني خلال زيارة إلى تركيا مساء الخميس “إسرائيل” باغتيال العالم النووي، مؤكداً انها لن تتمكن من وقف البرنامج النووي الإيراني عن طريق مثل هكذا انشطة إرهابية . وقال لاريجاني للصحافيين في انقرة “اذا ظنت “إسرائيل” ان بامكانها منع هذا العمل (البرنامج النووي الإيراني) عن طريق انشطة ارهابية فهي مخطئة” .
وأضاف أن اغتيال روشن “هو استمرار للأعمال الإرهابية” و”يجب على الغربيين خصوصاً أن يشعروا بالأسى لانهم لزموا الصمت حيال ما جرى” .
وكان نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بقتل روشن . ونفت واشنطن أي تورط لها في عملية الاغتيال .
وأكد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ان لديه “فكرة بسيطة” عن هوية منفذي الاغتيال، إلا أنه نفى أي تورط أمريكي في العملية . وقال إن الولايات المتحدة “ليست بأي طريقة متورطة في الاغتيال” . وأضاف “لا اعلم تحديدا من المتورط . لدينا فكرة بسيطة إلا أننا لا نعلم تحديداً من المتورط” .
في الموضوع النووي، أعلن دبلوماسيون أن إيران وافقت على زيارة مفتشي تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها في اواخر يناير/كانون الثاني على الأرجح، من أجل توضيح الاتهامات حول سعي إيران لامتلاك السلاح النووي .
ورحبت طهران بمقترح تركيا بأن تستضيف اسطنبول الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية الست .
وأعلنت الحكومات الغربية أنها أوشكت على التوصل إلى اتفاق حول فرض حظر على النفط الإيراني يمنح الشركات مهلة ستة اشهر لإنهاء عقودها مع طهران .
وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد ربما يرجئ قراراً بفرض حظر نفطي على إيران لمدة ستة اشهر ليمنح الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني فرصة لإيجاد مصادر بديلة .
وحذرت الحكومة الأمريكية خامنئي، من أن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي “خط أحمر”، وستكون له تبعاته . وقالت صحيفة ““نيويورك تايمز” أمس، إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما احجموا عن إيضاح طبيعة الاتصالات السرية التي تم توصيل هذه الرسالة من خلالها، وما إذا كانت إيران ردت عليها .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية