إننا بحاجة ماسة وملحة إلى الشفافية والمصداقية والموضوعية والحياده فيما نكتبه أو نفعله , أن كان ذلك على المستوى العام أو المستوى الشخصي , خاصة في هذا الظرف الاستثنائي العصيب من تاريخ الأمة العربية .
واعتقد بان المبالغة ليست كبيرة إذا قلنا تكاد حاجتنا للرأي والرأي الأخر كحاجتنا للماء والهواء , الأنة بمعرفة الحقيقة تتشكل الآراء وتتخذ المواقف لمواجهة التحديات والإرهاصات الجسيمة والخطيرة التي ألمت بالأمة نتيجة ثقافة وسياسية تربوية كونتها مجموعة ذات اتجاه فكري أحادى سيطرت وتحكمت وأحكمت قبضتها على كل شئ في أوطانها وطوعت الإنسان والأرض والثروة والتراث حسب ماترى وتريد وتشتهى , فحصل ما حصل ولا ندرى ماذا سيحصل غداً ؟
هنا نسأل هل الدول العربية الأخرى التي اهتزت وارتجت وتململت بسبب تظاهرات وصفت بالمحدودة قادرة فعلاً على امتصاص أي صدمات أو صدامات جديدة قد تحدث ؟!!
وهل كل ما تم ترميمه أو تعديله أو تغيره في بعض هذه الدول العربية على مستوى القوانين واستحداث بعض المؤسسات وخلق فرص للعمل كفيلة بإصلاح وعلاج عقود من ثقافة الفساد الإداري والمالي وهل هذه الأنظمة أكتفت بما ذكر آنفا للوقاية من أي تحرك شعبـــي إلى الشارع ؟
أعتقد بأنه من الصعب التكهن هكذا ولابد من أسس منهجية ونيات صادقة للتغيير والتعامل مع المشكلة على أنها ليست مشكلة مؤقتة ,لكن إذا قرانا واقعنا الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي بشكل شفاف وموضوعي وحيادي وإذا تفحصنا واستخدمنا منهج التحليل والإستقرار وأجدنا المقارنة لابد أن نستنج حقائق نستطيع بذلك أن نتعرف هلى واقع ثقاقتنا ونستطيع أن نميزالخيط الرفيع بين الرأي والرأي الاخر ووجه التشابة بينهم.
لكن من وجهة نظري المشكلة تكمن في الرأي العام والعقل الجمعي العربي الموجه الذي صنعه عرابة الإعلام والكتاب والشعراء للزعيم الأسطوري حيث خُلعت على الزعيم كل مفردات التمجيد والتعظيم حتى نفذت من كل القواميس والمعاجم العربية واستطاعوا بكل اقتدار بما لديهم من طاقات وأدوات ووسائل هائلة أن يشكلوا في أذهان الشعوب الزعيم الأسطوري الذي أختزل الوطن برمته في شخصه , بكل ما تحمله كلمة (اختزال) من دلالات ومعاني , فإذا عطس الزعيم هي عطسه الوطن لا يستطيع احد من الشعب أن يفرق بين الزعيم والوطن إلا من رحمه الله .
لكن المفاجأة هنا ما لبث الزعيم أن تقمص الأدوار وصدق ما قيل عنه وما كتب عنه فأصيب بالكبر وما طرد إبليس من رحمه الله الإ بسبب الكبر صاحب ذلك الكبر الغرور و الأنـــــا والنرجسية ( إن من البيان للسحر ) لقد سحر الناس وانقلب السحر على الساحر واستمرت الشعوب في التهليل والتكبير والتصفيق للزعيم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً .
حتى أتى اليقين وبعد قليل أتت عين اليقين ثم أتى حق اليقين فاليقين أتى إلى الشعوب هنا على مراحل :
المرحلة الأولى عندما طلت علينا القنوات الفضائية والثانية عين اليقين هو التليفون المحمول والثالثة وهي الاهم حق اليقين هو ( الإنترنت ) وما أدراك ما ( الإنترنت ) هي القشة التي قصمت ظهر البعير لقد انكشفت الحجب حجاباً وراء حجاب فتجلت صورة الوطن الحقيقي أمام الجماهير العربية انه شئ عظيم وكبير وواسع وله دلالات ومعاني عميقة وما الزعيم الأسطوري الإ أكذوبة رهيبة أختلقها الإعلام والكتاب والشعراء والعسكر ومفكري الزعيم الأوحد.
لقد تريثت الشعوب لفترة حتى قلت نسبة الخدر من عقولهم وأبدانهم وكان الخوف والترقب وانتظار الفرصة في نفس كل مخدوع وعاطل ومظلوم وجايع ومغترب وكل من يحمل هم وطني وكان الإعلام العربي يدندن على نفس الأسلوب المعروف والممقوت عن الزعماء .
فأتى الذي لم يكن في الحُسبان التقاء الجماهير في (الفيس بوك ) وإخوانه وابن عمه ( التوتير ) فكانت التنظيمات الكبيرة للخروج إلى الميادين والشوارع في الوقت المناسب.
فبانت الحقيقة كشمس الضحى الوهاجة لا يستطيع كائن من كان أن يحجبها فخرجت الشعوب كالوحوش الضارية مشحونة بمخزون هائل من ردة الفعل على الزعماء والمقربين منهم , فنسفت الاحتجاجات كل شئ يرمى أو يشير أو يتبع الزعيم الأسطوري فلم يصدق الزعيم ماراه بأم عينه وكيف له أن يصدق إنهم كانوا قبل قليل يصفقون له ويهتفون باسمه فمن الزعماء من أستوعب الأمر بقدرة قادر فهرب أو تنحى ومن لم يستوعب قتل شر قتله.
أن مايسمى بالفئة الصامتة في المجتمع هي التي تقلب الموازين في اللحظات الأخيرة والحاسمة في الثورات وتستطيع هده الجموع التي خرجت من صمتها أن تبتلع الذين كانوا يخرجون إلى الشارع تأييداً للزعيم الاسطوري الملهم قبل قليل .
لذلك لاحظنا بأنه في حالة نجاح الشعوب على أي زعيم أسطوري أختزل الوطن في شخصه لعقود سنجد أنه كلما كانت نسبة اختزال الوطن في الزعيم عاليه ومجنونه ومدتها طويلة كلما كانت نسبة الكارثة بعده اقوي وأكثر جنونا على واقع الوطن الحقيقي .
جلهموت
واعتقد بان المبالغة ليست كبيرة إذا قلنا تكاد حاجتنا للرأي والرأي الأخر كحاجتنا للماء والهواء , الأنة بمعرفة الحقيقة تتشكل الآراء وتتخذ المواقف لمواجهة التحديات والإرهاصات الجسيمة والخطيرة التي ألمت بالأمة نتيجة ثقافة وسياسية تربوية كونتها مجموعة ذات اتجاه فكري أحادى سيطرت وتحكمت وأحكمت قبضتها على كل شئ في أوطانها وطوعت الإنسان والأرض والثروة والتراث حسب ماترى وتريد وتشتهى , فحصل ما حصل ولا ندرى ماذا سيحصل غداً ؟
هنا نسأل هل الدول العربية الأخرى التي اهتزت وارتجت وتململت بسبب تظاهرات وصفت بالمحدودة قادرة فعلاً على امتصاص أي صدمات أو صدامات جديدة قد تحدث ؟!!
وهل كل ما تم ترميمه أو تعديله أو تغيره في بعض هذه الدول العربية على مستوى القوانين واستحداث بعض المؤسسات وخلق فرص للعمل كفيلة بإصلاح وعلاج عقود من ثقافة الفساد الإداري والمالي وهل هذه الأنظمة أكتفت بما ذكر آنفا للوقاية من أي تحرك شعبـــي إلى الشارع ؟
أعتقد بأنه من الصعب التكهن هكذا ولابد من أسس منهجية ونيات صادقة للتغيير والتعامل مع المشكلة على أنها ليست مشكلة مؤقتة ,لكن إذا قرانا واقعنا الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي بشكل شفاف وموضوعي وحيادي وإذا تفحصنا واستخدمنا منهج التحليل والإستقرار وأجدنا المقارنة لابد أن نستنج حقائق نستطيع بذلك أن نتعرف هلى واقع ثقاقتنا ونستطيع أن نميزالخيط الرفيع بين الرأي والرأي الاخر ووجه التشابة بينهم.
لكن من وجهة نظري المشكلة تكمن في الرأي العام والعقل الجمعي العربي الموجه الذي صنعه عرابة الإعلام والكتاب والشعراء للزعيم الأسطوري حيث خُلعت على الزعيم كل مفردات التمجيد والتعظيم حتى نفذت من كل القواميس والمعاجم العربية واستطاعوا بكل اقتدار بما لديهم من طاقات وأدوات ووسائل هائلة أن يشكلوا في أذهان الشعوب الزعيم الأسطوري الذي أختزل الوطن برمته في شخصه , بكل ما تحمله كلمة (اختزال) من دلالات ومعاني , فإذا عطس الزعيم هي عطسه الوطن لا يستطيع احد من الشعب أن يفرق بين الزعيم والوطن إلا من رحمه الله .
لكن المفاجأة هنا ما لبث الزعيم أن تقمص الأدوار وصدق ما قيل عنه وما كتب عنه فأصيب بالكبر وما طرد إبليس من رحمه الله الإ بسبب الكبر صاحب ذلك الكبر الغرور و الأنـــــا والنرجسية ( إن من البيان للسحر ) لقد سحر الناس وانقلب السحر على الساحر واستمرت الشعوب في التهليل والتكبير والتصفيق للزعيم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً .
حتى أتى اليقين وبعد قليل أتت عين اليقين ثم أتى حق اليقين فاليقين أتى إلى الشعوب هنا على مراحل :
المرحلة الأولى عندما طلت علينا القنوات الفضائية والثانية عين اليقين هو التليفون المحمول والثالثة وهي الاهم حق اليقين هو ( الإنترنت ) وما أدراك ما ( الإنترنت ) هي القشة التي قصمت ظهر البعير لقد انكشفت الحجب حجاباً وراء حجاب فتجلت صورة الوطن الحقيقي أمام الجماهير العربية انه شئ عظيم وكبير وواسع وله دلالات ومعاني عميقة وما الزعيم الأسطوري الإ أكذوبة رهيبة أختلقها الإعلام والكتاب والشعراء والعسكر ومفكري الزعيم الأوحد.
لقد تريثت الشعوب لفترة حتى قلت نسبة الخدر من عقولهم وأبدانهم وكان الخوف والترقب وانتظار الفرصة في نفس كل مخدوع وعاطل ومظلوم وجايع ومغترب وكل من يحمل هم وطني وكان الإعلام العربي يدندن على نفس الأسلوب المعروف والممقوت عن الزعماء .
فأتى الذي لم يكن في الحُسبان التقاء الجماهير في (الفيس بوك ) وإخوانه وابن عمه ( التوتير ) فكانت التنظيمات الكبيرة للخروج إلى الميادين والشوارع في الوقت المناسب.
فبانت الحقيقة كشمس الضحى الوهاجة لا يستطيع كائن من كان أن يحجبها فخرجت الشعوب كالوحوش الضارية مشحونة بمخزون هائل من ردة الفعل على الزعماء والمقربين منهم , فنسفت الاحتجاجات كل شئ يرمى أو يشير أو يتبع الزعيم الأسطوري فلم يصدق الزعيم ماراه بأم عينه وكيف له أن يصدق إنهم كانوا قبل قليل يصفقون له ويهتفون باسمه فمن الزعماء من أستوعب الأمر بقدرة قادر فهرب أو تنحى ومن لم يستوعب قتل شر قتله.
أن مايسمى بالفئة الصامتة في المجتمع هي التي تقلب الموازين في اللحظات الأخيرة والحاسمة في الثورات وتستطيع هده الجموع التي خرجت من صمتها أن تبتلع الذين كانوا يخرجون إلى الشارع تأييداً للزعيم الاسطوري الملهم قبل قليل .
لذلك لاحظنا بأنه في حالة نجاح الشعوب على أي زعيم أسطوري أختزل الوطن في شخصه لعقود سنجد أنه كلما كانت نسبة اختزال الوطن في الزعيم عاليه ومجنونه ومدتها طويلة كلما كانت نسبة الكارثة بعده اقوي وأكثر جنونا على واقع الوطن الحقيقي .
جلهموت
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions