كان في السابق لا بد للشخص أن يتلقى تأهيلاً وتدريباً معيناً ليصبح إعلامياً، ثم ينتمي لمؤسسة لها كيانها حتى يمارس مهنة الإعلام، ولكن مع ظهور ما يسمى بالإعلام الحديث فقد تغير الوضع فأصبح الكل إعلاميون وهم لا يدرون، فمن يقوم بنشر الأخبار والمعلومات في المنتديات الحوارية ومواقع التواصل الاجتماعي هو بمثابة الإعلامي، وبالتالي فإنه ينطبق عليه ما يسمى بــ"أخلاقيات الإعلام" والتي لا شك أن بعضكم يعرفها ولكن يتجاهلها البعض، مع أنها عالمية وتدرس في الجامعات، والتي تتلخص في:
1-الصدق:هو الدافع لأدبيات التعامل مع (المادة) الإعلامية، فالحقيقة هي المحور المحرك
للإعلامي والوصول إليها ليس عن الطرق الملتوية ولا القصيرة المشوبة بما يخدش
دقتها وصدقها و واقعيتها..
بل يمكن الوصول إليها عن طرق صعبة ولكن سليمة تكون مدعاة السرور وجلب
الاطمئنان إلى التميز ومقارنة العمل من شخص إلى آخر في مجال المصدر صحيفة كانت
أو إذاعة أو تلفازا.. دلك لان الوسائل الإعلامية تسعى إلى الوصول إلى الحقائق عند
الناس أو في واقع الوقائع ضمن بيئتها وأزمانها..
ولان الحقائق ليست دوما في متناول من يريدها فلابد من الوصول إلى مصدرها بشتى
الطرق وفي دلك جهد ومشقة.
2-احترام الكرامة الإنسانية:مما يقتضب عرض الأخبار و الصور بما لا يمس هده الكرامة جماعية كانت (فئة أو
ثقافة أو دين) أو فردية ( مثل عرض صورة شخص دون إذنه) إن هذا يقتضي
استعمال وسائل قانونية سليمة للحصول على المعلومات، بحيث لا يجوز استعمال
أساليب الخداع أو التوريط أو الابتزاز أو التلاعب بالأشخاص (مثل التسجيل أو
التصوير الغير قانوني).
3-النزاهة :وتعني تقديم الخبر والصور بنوع من الحياد وتجنب الخلط بين الأمور مثل :
الخلط بين الخبر والتعليق أو الإشهار وبين الصالح العام والصالح الخاص
(الاعتبارات الذاتية).كما تفيد النزاهة التجرد من الهوى والاستقلالية في العمل وعدم الخضوع لأي تأثير أو
رقابة داخلية(المنشاة) كانت أم خارجية(الجمهور) والضغوط السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والثقافية بجميع أشكالها.
4-المسؤولية :
أي أن يجب على الإعلامي أن يتحمل مسؤولية الصحة من إخباره بمعنى أنه لا يجوز نقل
أي خبر دون التحقق منه والتحري بشأنه والتزام الدقة في معالجته والحذر في نشره.
5- العدالة : وهي تفيد عدة أشياء: أ- إن المواطنين متساوون في الحقوق و الواجبات كما هم متساوون أمام وسائل الإعلام ،
ومن هنا تأتي ضرورة الحرص على أن تكون هده الوسائل تعبيرا عن فئة أو ثقافة أو جهة دون أخرى.
ب- العدالة تقتضي توخي الحكمة في عرض الأخبار والصور والابتعاد ما أمكن عن أساليب المبالغة والتهويل والإثارة الرخيصة.
هذا بالإضافة طبعاً إلى "قوانين الإعلام" التي تسري على كافة الإعلاميين في أي بلد في العالم فبدون القوانين والأخلاق يتحول والإعلام إلى ساحة للمهاترات لا طائل منه، بل ربما يقوم بتدمير دول، لذا وجب توخي معايير الإعلام في كتاباتكم، ولنا نحن كمسلمين خير مرجع في ذلك، قال تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) صدق الله العظيم.
1-الصدق:هو الدافع لأدبيات التعامل مع (المادة) الإعلامية، فالحقيقة هي المحور المحرك
للإعلامي والوصول إليها ليس عن الطرق الملتوية ولا القصيرة المشوبة بما يخدش
دقتها وصدقها و واقعيتها..
بل يمكن الوصول إليها عن طرق صعبة ولكن سليمة تكون مدعاة السرور وجلب
الاطمئنان إلى التميز ومقارنة العمل من شخص إلى آخر في مجال المصدر صحيفة كانت
أو إذاعة أو تلفازا.. دلك لان الوسائل الإعلامية تسعى إلى الوصول إلى الحقائق عند
الناس أو في واقع الوقائع ضمن بيئتها وأزمانها..
ولان الحقائق ليست دوما في متناول من يريدها فلابد من الوصول إلى مصدرها بشتى
الطرق وفي دلك جهد ومشقة.
2-احترام الكرامة الإنسانية:مما يقتضب عرض الأخبار و الصور بما لا يمس هده الكرامة جماعية كانت (فئة أو
ثقافة أو دين) أو فردية ( مثل عرض صورة شخص دون إذنه) إن هذا يقتضي
استعمال وسائل قانونية سليمة للحصول على المعلومات، بحيث لا يجوز استعمال
أساليب الخداع أو التوريط أو الابتزاز أو التلاعب بالأشخاص (مثل التسجيل أو
التصوير الغير قانوني).
3-النزاهة :وتعني تقديم الخبر والصور بنوع من الحياد وتجنب الخلط بين الأمور مثل :
الخلط بين الخبر والتعليق أو الإشهار وبين الصالح العام والصالح الخاص
(الاعتبارات الذاتية).كما تفيد النزاهة التجرد من الهوى والاستقلالية في العمل وعدم الخضوع لأي تأثير أو
رقابة داخلية(المنشاة) كانت أم خارجية(الجمهور) والضغوط السياسية والاقتصادية
والاجتماعية والثقافية بجميع أشكالها.
4-المسؤولية :
أي أن يجب على الإعلامي أن يتحمل مسؤولية الصحة من إخباره بمعنى أنه لا يجوز نقل
أي خبر دون التحقق منه والتحري بشأنه والتزام الدقة في معالجته والحذر في نشره.
5- العدالة : وهي تفيد عدة أشياء: أ- إن المواطنين متساوون في الحقوق و الواجبات كما هم متساوون أمام وسائل الإعلام ،
ومن هنا تأتي ضرورة الحرص على أن تكون هده الوسائل تعبيرا عن فئة أو ثقافة أو جهة دون أخرى.
ب- العدالة تقتضي توخي الحكمة في عرض الأخبار والصور والابتعاد ما أمكن عن أساليب المبالغة والتهويل والإثارة الرخيصة.
هذا بالإضافة طبعاً إلى "قوانين الإعلام" التي تسري على كافة الإعلاميين في أي بلد في العالم فبدون القوانين والأخلاق يتحول والإعلام إلى ساحة للمهاترات لا طائل منه، بل ربما يقوم بتدمير دول، لذا وجب توخي معايير الإعلام في كتاباتكم، ولنا نحن كمسلمين خير مرجع في ذلك، قال تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) صدق الله العظيم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions