يتوه الإنسان في هذه الحياة ويدخل في صراعات شتى مع أمواجها , مهما تعاظمت ذنوب العبد فهنالك عبد يغفر له ,
وما الإنسان في هذه الحياة إلا زائر سيرحل يوما , لذا فليفكر الإنسان في عمل الصائب في هذه الحياة , هنالك أمة
تمثل إيماننا , تركناها بسبب اختلال نظام مجتمع وتهاوي قوانين إيمان كانت يوما محمولة في قلوب أفراد عرفوا
مفهوم الحياة واختباراتها , وأدركوا كيف يقودوا دفة الفرد إلى بناء أمة أصبحت خير الأمم , مهما انحرفنا عن
طريق الإجادة والتعلق بالإيمان فهنالك فسحة عودة وتوبة مفتوحة لنا في كل زمان قبل الفناء , اليوم أفراد أمتنا
في كل وادي يهيمون , آما ان لنا بعودة حتى يختل نظام التيه ونعود إلى جادة الصواب .بالأمس أحتفل الشعب التونسي بعيد ميلاد ثورتهم , أُسقط رأس العابدين من السلطة , وتطاير رماد مشعل الثورة
في سماء الحرية , واليوم يجد الشعب جزائه بكلمة – ما اكبر الثورة وما اصغر الدولة – وكأن النظام ما زال
مترسخا في عقول البشر , ولن يتغير بسبب الموروثات المتراكمة على أجيال وأجيال , قادهم الظلم يوما فأصبحوا
مظلومين , وتخلى عنهم الظلم وتنفسوا الحرية وهي مشبعة بروائح الظلم تعيد لهم هواجس وذكريات الماضي
التي تلاحق البشر مهما حاولوا صنع الحاضر ورسم المستقبل , يبقى الماضي جزءا من سلوك المجتمع .والانقياد
سيكون بركيزة ظالمه , ومسار التغيير في صراح مع الماضي الغاشم , أما آن لتلك المجتمعات أن تعود إلى جادة
الحق والصواب , التي كانت عزة وأنفة لها في سالف الزمن ....
تهاوت عروش امتنا منذ سنوات , وأصبحت في آخر القائمة الحضارية , كنا نقود فأصبحنا نقاد , مع تقدم الأيام
باتت أمتنا تبتعد وتتبعد عن المسار الحضاري , وكما قال ابن خلدون في كتابه المقدمة – بما معناه – أن الأمة
المغلوبة تتبع الغالب في كل خطواتها , وهكذا حال أمتنا المتهاوية , بحثنا عن التغيير , فوجدنا العثرات توقف كل
محاولة , أملنا في الزمن أن يغيرنا مع تغيره , رغم ابتعاد احتمال التغيير مع الزمن فنحن منذ ولدنا والمحيط يعلمنا
ا مفهوم السقوط المدوي , والضعف الذي يعتري أمة أقرء , ويشرح لنا – المحيط – الاعتزاز بالأمجاد الغابرة وعدم
التفكر في صُنع مجد المستقبل . أما آن للأمة أن تعود إلى جادة الطريق , وتقود فردا ومجتمعا إلى سبيل الحق والإيمان .
الفرد المغير يبني يغير المجتمع , المجتمع يصنعه أمة عظيمة , الأمة تقود الأمم .
وما الإنسان في هذه الحياة إلا زائر سيرحل يوما , لذا فليفكر الإنسان في عمل الصائب في هذه الحياة , هنالك أمة
تمثل إيماننا , تركناها بسبب اختلال نظام مجتمع وتهاوي قوانين إيمان كانت يوما محمولة في قلوب أفراد عرفوا
مفهوم الحياة واختباراتها , وأدركوا كيف يقودوا دفة الفرد إلى بناء أمة أصبحت خير الأمم , مهما انحرفنا عن
طريق الإجادة والتعلق بالإيمان فهنالك فسحة عودة وتوبة مفتوحة لنا في كل زمان قبل الفناء , اليوم أفراد أمتنا
في كل وادي يهيمون , آما ان لنا بعودة حتى يختل نظام التيه ونعود إلى جادة الصواب .بالأمس أحتفل الشعب التونسي بعيد ميلاد ثورتهم , أُسقط رأس العابدين من السلطة , وتطاير رماد مشعل الثورة
في سماء الحرية , واليوم يجد الشعب جزائه بكلمة – ما اكبر الثورة وما اصغر الدولة – وكأن النظام ما زال
مترسخا في عقول البشر , ولن يتغير بسبب الموروثات المتراكمة على أجيال وأجيال , قادهم الظلم يوما فأصبحوا
مظلومين , وتخلى عنهم الظلم وتنفسوا الحرية وهي مشبعة بروائح الظلم تعيد لهم هواجس وذكريات الماضي
التي تلاحق البشر مهما حاولوا صنع الحاضر ورسم المستقبل , يبقى الماضي جزءا من سلوك المجتمع .والانقياد
سيكون بركيزة ظالمه , ومسار التغيير في صراح مع الماضي الغاشم , أما آن لتلك المجتمعات أن تعود إلى جادة
الحق والصواب , التي كانت عزة وأنفة لها في سالف الزمن ....
تهاوت عروش امتنا منذ سنوات , وأصبحت في آخر القائمة الحضارية , كنا نقود فأصبحنا نقاد , مع تقدم الأيام
باتت أمتنا تبتعد وتتبعد عن المسار الحضاري , وكما قال ابن خلدون في كتابه المقدمة – بما معناه – أن الأمة
المغلوبة تتبع الغالب في كل خطواتها , وهكذا حال أمتنا المتهاوية , بحثنا عن التغيير , فوجدنا العثرات توقف كل
محاولة , أملنا في الزمن أن يغيرنا مع تغيره , رغم ابتعاد احتمال التغيير مع الزمن فنحن منذ ولدنا والمحيط يعلمنا
ا مفهوم السقوط المدوي , والضعف الذي يعتري أمة أقرء , ويشرح لنا – المحيط – الاعتزاز بالأمجاد الغابرة وعدم
التفكر في صُنع مجد المستقبل . أما آن للأمة أن تعود إلى جادة الطريق , وتقود فردا ومجتمعا إلى سبيل الحق والإيمان .
الفرد المغير يبني يغير المجتمع , المجتمع يصنعه أمة عظيمة , الأمة تقود الأمم .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions