إن الطـبـيـب بِـطـبـه وَدَوائـــه * لا يستطيع دِفَاع مقدُور القضى
ما للطبيـب يـمـوت بالـداء الـذي * قد كان يبرىء مثله فيما مضى
هلك المُداوِي و المُدَاوَى والـذي * جَلبَ الدّواءَ وَباعهُ وَمنِ اشترى
رضا الناس غاية لا تدرك, وليس الى السلامة من ألسنة الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه.
أخي الفاضل الإعتبار هُناك دائماً في الأمور لنا خير
مثال الناس التي جعلت من شُغلها الشاغل تتبع عثرات أو حتى ثغرات الناس
فأنظر إليها على أن العدو سبب للإستقامة