.ولكن
.
بدون سابق انذار
.
صوت
.
قوي
.
مخيف
.
موحش
.
رهيب
.
هز المكان
.
صوت صرخة مدوية اخترق فؤاد حمود وسلوم وعبود وفطوم تجمد الدم في شرايينهم وشخصت اعينهممن الهلع 
من قوت الصرخة لم يعرفوا من اي جانب اتى
صوت لم يسمعوه من قبل ولم يعرفوا هل هو صوت انسان ام حيوان ام جان
كل هذا صار في ثواني بعد ذاك الصوت
ساد الصمت في الوادي
تشتت اذهانهم
التفت الإخوة الى وجوه بعضهم البعض
قفز حمود من الغصن ليهوي الى الارض بقوة وهو يصرخ لإخوته : هربووووووووا الشجرة فيها جنيه جنيه
اطلق ساقيه للريح هارباً
ينزل عبود وسلوم من الشجرة ويطلقان ساقيهما للريح هما الآخران هرباً من المجهول
اما فطوم
لم تتحرك من الصدمه وهي تنظر الى ما يحدث امامها بذهول ...( يالخسفه كيه هربي كما خوتش بسرعة )
بعد سماعها الصرخة المجهولة والمرعبة حسبت نفسها انها في مأمن بين الشجيرات ولكن هروب اخوتها وبقائها وحيدة ..جعلتها تقفز هي الاخرى وفرت هاربة من ذاك المكان كأنها ( بيب بيب ) وهي لا تدري اين الطريق ولا تعرف اين تأخذها رجليها
تبتعد من الوادي ناحية الحارة تلتف يمينا ويسارا علها تلمح حمود وسلوم وعبود التيتون في مكان ما بعد هروبهم
زاغت روحها من الهلع
وفقدت ذاكرتها لحظات حتى هدأت ما ان وصلت الى اول بيت للحارة ادركت اين هي فواصلت طريقها متجهه الى بيتها حيث هناك اخوتها ينتظرونها عند عتبة باب البيت فتنفست الصعداء وواصلت السير حتى دخلت المنزل

.
قال حمود : سلوم عبود فطوم لا تخبروا حد اننا رحنا اليوم الوادي
سلوم : هيه ما حد يخبر
عبود : ابوي بـ يضربنا اذا عرف
فاتجهت انضار حمود وسلوم وعبود الى فطوم ..............وبسرعه فطوم تقول لهم : انزين
فسكت الجميع وراحوا يشوفوا التلفزيون

اذن العصر استيقظت الام وخرجت من غرفتها مارة بأبنائها الذين يشاهدون التلفزيون
فطوم تبعت امها الى الناحية الاخرى من المنزل لتخبرها بالقصة التي حدثة لهم ضهر اليوم بالتفاصيل
غضبت الام واخبرت الاب بالأمر 
واجهه الاب ابنائه بالأمر
والخطاء الفادح الذي قاموا به وبرغم تحذيراته بعدم الخروج من المنزل ظهرا 
وبما ان حمود وسلوم وعبود من النوع اللي يشردوا اثناء العقاب بالخيزران فقد قام الاب بقفل باب الدهريز بالمفتاح
ومن ثم جلغهم جلغ وغلجهم غلج بالخيزران والصياح ما ود حد بو استوا ذيك اللحظة

ومن خلص الضرب خرج الاب من البيت وراح المسجد يصلي
ما عدا فطوم نسيها ابوها لأنها كانت مندسة خلف امها تتنافض من الفزعة
بس الام ما طوفتها اقتداء بإخوتها قامت وضربتها ضربتين في رجولها بالمجمعة وعلى اثرها قامت فطوم تصيح

بعد ان هدئوا من آلام الضرب


كانت انظار حمود وسلوم وعبود تتجه الى فطوم وكل واحد نفسه يصفعها ويتع شعرها 
بس خايفين يزادوا ضرب فكظموا غيظهم وغضبهم منها
قال حمود لفطوم : معليش يا الفتانه المرة الجاية ما انشلش مكان البر
قال سلوم وهو في اشمأزاز من فطوم : وحده فتانه .....فتانوووه
اما عبود التيتون قال لفطوم : بغيضه ما حد يبغي يشلش حد مكان
ظلت فطوم بقيت اليوم ملازمه امها لان اخوانها مزاعلينها
حتى حل الليل
وناموا حتى اشرقت شمس الصباح اليوم الثاني
اصبحوا ولا كأنه صار شيء بالامس
عادي يلعبوا مثل كل يوم
القصة حقيقية
من ذكريات الماضي البعيد


.
بدون سابق انذار
.
صوت
.

قوي
.

مخيف
.

موحش
.

رهيب
.

هز المكان
.

صوت صرخة مدوية اخترق فؤاد حمود وسلوم وعبود وفطوم تجمد الدم في شرايينهم وشخصت اعينهممن الهلع 
من قوت الصرخة لم يعرفوا من اي جانب اتى
صوت لم يسمعوه من قبل ولم يعرفوا هل هو صوت انسان ام حيوان ام جان
كل هذا صار في ثواني بعد ذاك الصوت
ساد الصمت في الوادي
تشتت اذهانهم
التفت الإخوة الى وجوه بعضهم البعض
قفز حمود من الغصن ليهوي الى الارض بقوة وهو يصرخ لإخوته : هربووووووووا الشجرة فيها جنيه جنيه

اطلق ساقيه للريح هارباًينزل عبود وسلوم من الشجرة ويطلقان ساقيهما للريح هما الآخران هرباً من المجهول
اما فطوم
لم تتحرك من الصدمه وهي تنظر الى ما يحدث امامها بذهول ...( يالخسفه كيه هربي كما خوتش بسرعة )بعد سماعها الصرخة المجهولة والمرعبة حسبت نفسها انها في مأمن بين الشجيرات ولكن هروب اخوتها وبقائها وحيدة ..جعلتها تقفز هي الاخرى وفرت هاربة من ذاك المكان كأنها ( بيب بيب ) وهي لا تدري اين الطريق ولا تعرف اين تأخذها رجليها
تبتعد من الوادي ناحية الحارة تلتف يمينا ويسارا علها تلمح حمود وسلوم وعبود التيتون في مكان ما بعد هروبهم

زاغت روحها من الهلع
وفقدت ذاكرتها لحظات حتى هدأت ما ان وصلت الى اول بيت للحارة ادركت اين هي فواصلت طريقها متجهه الى بيتها حيث هناك اخوتها ينتظرونها عند عتبة باب البيت فتنفست الصعداء وواصلت السير حتى دخلت المنزل
.
قال حمود : سلوم عبود فطوم لا تخبروا حد اننا رحنا اليوم الوادي

سلوم : هيه ما حد يخبر

عبود : ابوي بـ يضربنا اذا عرف

فاتجهت انضار حمود وسلوم وعبود الى فطوم ..............وبسرعه فطوم تقول لهم : انزين

فسكت الجميع وراحوا يشوفوا التلفزيون
اذن العصر استيقظت الام وخرجت من غرفتها مارة بأبنائها الذين يشاهدون التلفزيون
فطوم تبعت امها الى الناحية الاخرى من المنزل لتخبرها بالقصة التي حدثة لهم ضهر اليوم بالتفاصيل

غضبت الام واخبرت الاب بالأمر 
واجهه الاب ابنائه بالأمر
والخطاء الفادح الذي قاموا به وبرغم تحذيراته بعدم الخروج من المنزل ظهرا 
وبما ان حمود وسلوم وعبود من النوع اللي يشردوا اثناء العقاب بالخيزران فقد قام الاب بقفل باب الدهريز بالمفتاح

ومن ثم جلغهم جلغ وغلجهم غلج بالخيزران والصياح ما ود حد بو استوا ذيك اللحظة

ومن خلص الضرب خرج الاب من البيت وراح المسجد يصلي
ما عدا فطوم نسيها ابوها لأنها كانت مندسة خلف امها تتنافض من الفزعة

بس الام ما طوفتها اقتداء بإخوتها قامت وضربتها ضربتين في رجولها بالمجمعة وعلى اثرها قامت فطوم تصيح

بعد ان هدئوا من آلام الضرب


كانت انظار حمود وسلوم وعبود تتجه الى فطوم وكل واحد نفسه يصفعها ويتع شعرها 
بس خايفين يزادوا ضرب فكظموا غيظهم وغضبهم منها
قال حمود لفطوم : معليش يا الفتانه المرة الجاية ما انشلش مكان البر

قال سلوم وهو في اشمأزاز من فطوم : وحده فتانه .....فتانوووه

اما عبود التيتون قال لفطوم : بغيضه ما حد يبغي يشلش حد مكان

ظلت فطوم بقيت اليوم ملازمه امها لان اخوانها مزاعلينها

حتى حل الليل
وناموا حتى اشرقت شمس الصباح اليوم الثاني
اصبحوا ولا كأنه صار شيء بالامس
عادي يلعبوا مثل كل يوم
القصة حقيقية
من ذكريات الماضي البعيد
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions