برنامج مقولة في قفص الإتهاااااااااااااااااام!! ح 12 ـــلقة ((فاقد الشيء ...لا يعطيه !!!))

    • برنامج مقولة في قفص الإتهاااااااااااااااااام!! ح 12 ـــلقة ((فاقد الشيء ...لا يعطيه !!!))

      صباحكم \ مساؤكم رضا
      نلتقي من جديد لنتحاور في حلقة متجددة بكم ومعكم
      من حلقاااااااااااااااااااااااااااات

      :
      /

      مقولتنا لهالإسبوع
      من إختيار الغاليتان
      بنت عُماااااااااااان & فارسة لا تهاب خيول الغدر

      وهي تحمل عنواااااااااااااااان
      ((فاقد الشيء ....لا يعطيه !!))
      ،،،،،،،،،
      وكالعادة أضع هذه المقولة ع طاولة الحوار
      ما قراءتكم لها ؟؟
      وهل أنت\ي
      معها!!!!!!!!!!!! أو ضدهاااااااااااا؟؟

      ::
      في إنتظار مداخلاتكم
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • انا معها
      لاننا مثلا فقدنا المال هل بإمكاننا ان نعطي
      وحتى لو كنا فاقدين الحب فلا نستطيع ان نعطي الحب للناس لاننا لم نفهمه
      حتى العلم اذا فقدنا لا نستطيع تعليم احد
      |a

    • مقولة كثيرا ماتتكرر ..
      أهم مافيها البحث عن المفقود ..
      وإدراك محدِّدات فرص العطاء
      كيف لي أن أبحث عن المفقود لدي حتى أتمكن من العطاء .
      وأن أحترم قدراتي في كل عطاء ..
      وأن ألتزم بمحدداتي في العطاء الفردي ا والمجتمعي ..
      المادي منه أو ا لمعنوي ..
      وليكن هذا المثل قائدا لي لأكون في مستوى العطاء الحقيقي
      مالكا لأعطي ..
      شكرا لحلقاتكم وفن طرحكم .
    • "فاقد الشي لا يعطيه"
      عباره كثيرا م اسمعهاااا حين يعمد شخص على سلوك او قول لم يعاايشه
      لذالك ترفع اليد والاصبع نحوه بهذه العباره........

      اجدني بالمنتصف هناااااااااا
      الاولى: تتحقق بالفعل .. والبيئه تكون عامل رئيسي لذالك لاسيما اذا كان الحال مثلما كان عليه ولم يتغير
      مثال على ذالك... شخص تربى على العنف والبيئه المحيطه قااسيه... ستتشكل لديه سلوكيااات منسجمه ليتعايش
      مع الواااااااقع لذالك سيجد من الصعوبه التغير او الاظهار سلوكياات بشكل مختلف.... و يستمر الوضع على نفس النهج......

      الثانيه : اجدني اعارضهااا لمن تغير حجاله وتغيرت بيئته... او بالاحرى تم قيااس النتاائج المترتبه على حيااته من جرااء سلوكياات معينه
      ف المتربي على العنف وما صاغته حيااته له..لا اعتقد انه يرغب بتكرار التجربه لاولاده....
      البيئه والحال سواء تغير ام لا لهم دور بارز بتحليل المقوله ....
      ::::::::

      مودتي
    • بسم الله
      ربّ اغفر و ارحم ..... و يسّر و أعن


      "فاقد الشئ، لا يُعطيه"
      هي مقولةٌ صادقةٌ في جوانب، و غير دقيقةٍ في جوانب أُخر
      و هنا أجدني متفقاً مع أختي "أفضل أمل"

      ففاقدُ الحنان، كثراً ما يعطي حناناً بقدر الحنان الذي يفتقدُه
      أما فاقد الإيمان، فأنّى له أن يملأ القلوبَ بالإيمان؟!
    • حكاية عطر كتب:

      انا معها
      لاننا مثلا فقدنا المال هل بإمكاننا ان نعطي
      وحتى لو كنا فاقدين الحب فلا نستطيع ان نعطي الحب للناس لاننا لم نفهمه
      حتى العلم اذا فقدنا لا نستطيع تعليم احد
      |a


      حكاية عطر
      أهلاً بكِ
      فقدان الحب هل يشكل عذر مقنع لإمتناعنا عن تقديمه للمحيطين بنا
      وهنا اقصد الحب بكل أنواعه !
      لا يمكنني موافقتك ع هذا الرأي أخية فالحب لا نتعلمه بل نمنحه !
      :
      ودمتم



      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • المتذوق كتب:

      مقولة كثيرا ماتتكرر ..
      أهم مافيها البحث عن المفقود ..
      وإدراك محدِّدات فرص العطاء
      كيف لي أن أبحث عن المفقود لدي حتى أتمكن من العطاء .
      وأن أحترم قدراتي في كل عطاء ..
      وأن ألتزم بمحدداتي في العطاء الفردي ا والمجتمعي ..
      المادي منه أو ا لمعنوي ..
      وليكن هذا المثل قائدا لي لأكون في مستوى العطاء الحقيقي
      مالكا لأعطي ..
      شكرا لحلقاتكم وفن طرحكم .


      المتذوق
      تجد ان فاقد الشيء يعطيه !!
      ~!@q
      :
      عذراً ولكن كيف يكون ذلك ؟؟
      انا فاقد للشيء فكيف يمكنني أن أمنحه للآخرين ؟؟
      في إنتظار توضيحك ،،
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • best hope كتب:

      "فاقد الشي لا يعطيه"
      عباره كثيرا م اسمعهاااا حين يعمد شخص على سلوك او قول لم يعاايشه
      لذالك ترفع اليد والاصبع نحوه بهذه العباره........

      اجدني بالمنتصف هناااااااااا
      الاولى: تتحقق بالفعل .. والبيئه تكون عامل رئيسي لذالك لاسيما اذا كان الحال مثلما كان عليه ولم يتغير
      مثال على ذالك... شخص تربى على العنف والبيئه المحيطه قااسيه... ستتشكل لديه سلوكيااات منسجمه ليتعايش
      مع الواااااااقع لذالك سيجد من الصعوبه التغير او الاظهار سلوكياات بشكل مختلف.... و يستمر الوضع على نفس النهج......

      الثانيه : اجدني اعارضهااا لمن تغير حجاله وتغيرت بيئته... او بالاحرى تم قيااس النتاائج المترتبه على حيااته من جرااء سلوكياات معينه
      ف المتربي على العنف وما صاغته حيااته له..لا اعتقد انه يرغب بتكرار التجربه لاولاده....
      البيئه والحال سواء تغير ام لا لهم دور بارز بتحليل المقوله ....
      ::::::::

      مودتي

      صباحك ورد
      وسطيه جميلة
      كيف يمكن للبيئة ان تؤثر في الفرد فتجعله يعطي ما يفقده والعكس ؟
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • محب بائن كتب:

      بسم الله
      ربّ اغفر و ارحم ..... و يسّر و أعن


      "فاقد الشئ، لا يُعطيه"
      هي مقولةٌ صادقةٌ في جوانب، و غير دقيقةٍ في جوانب أُخر
      و هنا أجدني متفقاً مع أختي "أفضل أمل"

      ففاقدُ الحنان، كثراً ما يعطي حناناً بقدر الحنان الذي يفتقدُه
      أما فاقد الإيمان، فأنّى له أن يملأ القلوبَ بالإيمان؟!
      محب بائن
      عوداً حميداً لعتبات الحوار
      :::
      فقدان الحب والحنان يدفع الفرد منا لتوفيره للمحيطين به بعد ذلك !!
      ولكن كيف يمكنه ذلك وهو في الأساس فاقد لهذا الامر ؟؟
      ام ان الفقد في المقولة له مغزى أخر ؟؟
      :
      ودمتم


      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • انا والحزن كتب:

      صباحك ورد
      وسطيه جميلة
      كيف يمكن للبيئة ان تؤثر في الفرد فتجعله يعطي ما يفقده والعكس ؟
      :
      ودمتم



      صباحك ياسمين..
      :::
      يعطي ما يفقده... اذا كان م تم فقده شكل معمعه سلبيه بحيااته
      واصبح يمتلكه... ف اعتقد انه سيقدمه لانه لا يرغب بتكرار التجربه للاخرين
      لاسيماااااا اذا كان ابناااءه... فربما كان فقده لذالك ظرفااا من قبل المحيطين به
      وسبب له مشااكل غير محسوبه... ولكن الان يمتلك ما تم فقده.. ويعلم ما تركه فقدانه بنفسه
      لذالك هو مالكه واعتقد لا يرغب بان يمر اخر بنفس التجربه وهو بمقدوره سدهاا لاسيما اذا كان الاخرين هم
      اهله وذويه............

      المثال الاخر....
      يمنع ما تم فقده....
      البعض لمساات الحنان والاحترام تكون شبه مفقوده لديهم... ربما يعود لاسلوب التربيه او البيئه
      ف البداايه والطفوله تكون كالعجينه قابله للتشكيل...ف يتشكل على حسب ما نشأ عليه
      ف ينتهج نفس نهج النشأه ليتعاايش مع الوضع... ربما تكون هنااك مفاهيم متدااوله بالبيئه
      وتم اثباتهااا (ليس بالضروره تكون صحيحه - ربما عادات قديمه )
      مثلا : لا تظهر الحنان لابنك لانه لن يجعله رجلا!!!
      وستكرر الوضعيه هكذااا...
      هنااا نشأته مع البيئه المتواصله على نفس الحاال
      اعتقد انه لن يستطيع تقديم شي مختلف عن ما تربى عليه...........

      الامثله مختلفه والمواقف ايضاا مختلفه
      منهاا ما يجزم بصحه العباره ومنهاا ما ينفيه.....
      والامر متروك للبيئه والفرد والزمان والمكان.......
      :::

      مودتي

    • يمنع ما تم فقده....

      البعض لمساات الحنان والاحترام تكون شبه مفقوده لديهم... ربما يعود لاسلوب التربيه او البيئه
      ف البداايه والطفوله تكون كالعجينه قابله للتشكيل...ف يتشكل على حسب ما نشأ عليه
      ف ينتهج نفس نهج النشأه ليتعاايش مع الوضع... ربما تكون هنااك مفاهيم متدااوله بالبيئه
      وتم اثباتهااا (ليس بالضروره تكون صحيحه - ربما عادات قديمه )
      مثلا : لا تظهر الحنان لابنك لانه لن يجعله رجلا!!!
      وستكرر الوضعيه هكذااا...
      هنااا نشأته مع البيئه المتواصله على نفس الحاال
      اعتقد انه لن يستطيع تقديم شي مختلف عن ما تربى عليه...........


      هذه النوعية من الأفراد والذين ينشأون تحت وطاة تربية جافة تفتقر للحب والحنان والتي من وجهة نظر البعض هي الطريقة السليمة لتربية الرجال
      تفسر الجفاء والغلظة التي يتعامل بها بعض الرجال مع اهل بيته
      وبالتالي فهو فاقد للحنان فكيف له ان يمنحه !!
      لا أدري ولكنني قد أخالفك الرأي هنا فمن واقع معاش أجد ان الرجل الذي حرم الحب والحنان في الصغر هو اكثر الناس حرصاص على تقديمه لمن حوله
      فتجدينه حنون وينشر الحب والمودة في البيئة المحيطة به ربما يعوض ما فقده من خلال منحه للأخرين !!
      ::
      طيب أخية
      لو انتقلنا لنقطة أخرى غير الحنان
      وهي الأخلاق !!
      ما رأيك فيمن تربى في بيئة منحطة أخلاقياً ...هل يمكنه أن يعطي في هذا الجانب
      أم ان المقولة تنطبق عليه ففاقد الشيء لا يعطيه !!
      في إنتظار قراءتك،،
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • [TD='width: 100%']
      موضوع متميز بالطراح و رائع بالمضمون

      "فاقد الشي لايعطيه"
      تطلق على المادة فقط
      لكن بالنسبة للأحاسيس و المشاعر
      أعتقد يرجع لنفس الشخص
      فكثيرا ما تجد شخص فقد الحنان و العطف لكن لو تعاملت معه لوجدته بئر ينضح مودة و رحمة
      و هناك شخص فقد الحنان و العطف لكنه قسى على نفسه فتحجر قلبه لذلك من المستحيل أن يعطي من مشاعره ولو القليل لأنه حرم ولا يريد لأحد عيش ما كان هو محروم منه
      لذلك " فاقد الشي لا يعطيه"
      جمله ترجع معناها حسب الشخصية و القلب الذي يحمله
      تقبلي مروري/طموحةللأبد
      [TD='width: 1%']
      على دربّ الطموح آمشي .. وآقول ” الله يسهلهـآ ………… ” وآنا مدريّ على وين .. السنين تسوق خطوآتي ..! "
    • انا والحزن كتب:




      هذه النوعية من الأفراد والذين ينشأون تحت وطاة تربية جافة تفتقر للحب والحنان والتي من وجهة نظر البعض هي الطريقة السليمة لتربية الرجال
      تفسر الجفاء والغلظة التي يتعامل بها بعض الرجال مع اهل بيته
      وبالتالي فهو فاقد للحنان فكيف له ان يمنحه !!
      لا أدري ولكنني قد أخالفك الرأي هنا فمن واقع معاش أجد ان الرجل الذي حرم الحب والحنان في الصغر هو اكثر الناس حرصاص على تقديمه لمن حوله
      فتجدينه حنون وينشر الحب والمودة في البيئة المحيطة به ربما يعوض ما فقده من خلال منحه للأخرين !!

      غاليتي اناوالحزن...
      فقده للحنااااان والمعامله القااسيه التي انبثقت من الاهل
      شكلته شخص قاسي ربماا وبعيداااا كل البعد عن الاهل ليعيش
      منفردااااا ..وهنا تكمن المشكله... بحث عن من يكون بقربه
      ف وجد فئه انحراف .فما كان منه سوى الانجراااااااف
      بعدهاااااااا استعاد العقل مكانته وعاد ...
      بعد تحليله لذالك..لا اعتقد انه سيمنع حنانه لابناااااءه
      وكل ولي امر يرغب بان يكون ابنه عمله نادره مميزه....

      النقطه الاخرى وهي البيئه المحيطه هل تسااعد على استمراريه الفقد ام مخالفته
      واردفت المثال بالمداخله السابقه ...

      ::
      طيب أخية
      لو انتقلنا لنقطة أخرى غير الحنان
      وهي الأخلاق !!
      ما رأيك فيمن تربى في بيئة منحطة أخلاقياً ...هل يمكنه أن يعطي في هذا الجانب
      أم ان المقولة تنطبق عليه ففاقد الشيء لا يعطيه !!
      في إنتظار قراءتك،،
      :
      هنا عامل البيئه عامل جداا مهم ف الاخلاق.... الاخلاق عنصر يتأثر بالاطار الداخلي وهي العاائله مع الاطار الخارجي وهي البيئه
      واحيانا يشتد التعارض بين البيئتين مما يجعل التربيه اشد تعقيداا وعبئااا على الاهل
      هنااا اجزم بشكل مطلق من تربى على نمط معين وفقد اخلاقه
      لا يمكنه ان يعطي الاخلاق الا في حاله واحده وهي اذاا اكرمه الله بالهداايه
      :::
      ودمتم

      تعليقي اعلاه

      مودتي

    • انا والحزن كتب:

      محب بائن
      عوداً حميداً لعتبات الحوار
      :::
      فقدان الحب والحنان يدفع الفرد منا لتوفيره للمحيطين به بعد ذلك !!
      ولكن كيف يمكنه ذلك وهو في الأساس فاقد لهذا الامر ؟؟
      ام ان الفقد في المقولة له مغزى أخر ؟؟
      :
      ودمتم




      أهلا بك أختي الكريمة

      امممم، نظرتُ لمعنى الفقد من حيثُ فقده من الآخرين اتجاه المرء
      و نبّهتني -جزاكِ الله خيرا- لفقده من نفس الإنسان
      و باعتبار هذا المعنى فإنّ فاقدَ الحنان، الذي يفتقده في نفسه كقيمةٍ إنسانية، لن يكون بالتأكيد قادراً على إعطائه للآخرين

      لكنني أظنّ أن المقولة تحتملُ المعنيين، لذا فهي شاملةٌ و لها تطبيقاتُها
    • فاقد الشئ لا يعطيه

      لو نظرنا للجانب المادي، فهي قطعاً صحيحة
      ففاقد المال لا يُمكن أن يعطي غيره
      و فاقد الملبس لا يمكن أن يعطيه غيره
      و فاقد المشرب، لا يمكن أن يعطيه غيره .......و هكذا دواليك

      أما من الناحية المعنوية، ناحية المشاعر و الأحاسيس
      فإن الفقد بالنظر إلى معنييه، له حالات

      فلو أخذنا إحساس "الحنان" كمثال
      فإن فقده بمعنى أن الإنسان لم يُرزٌق بمن يحوطه بحنانه، فإن الغالبَ أن ينشأ حنوناً على غيره، لأنه قاسى مرارةَ فقدِ الحنان فهو يعرفُ قيمته
      و لكنّ فقده بمعنى خلوّ نفسِه من هذه المشاعر، فإنّه لا شك لن يستطيع أن يبذله لغيره
    • مساء الخير للجميع
      مداخلات حملت الكثير ويمكنني أن أوجزها ع النحو التالي ..
      يمكننا ان نقسم العطاء إلى عطاء مادي وعطاء معنوي
      والعطاء المعنوي هو الذي من الممكن ان نقدمه للآخرين حتى ولو كنا نفتقد إليه!!
      /
      لذلك " فاقد الشي لا يعطيه"
      جمله ترجع معناها حسب الشخصية و القلب الذي يحمله

      صحة هذه العباراة من عدمها تعود لمدى رغبة الفرد منا للعطاء !!
      ~!@q
      ولكن اخية أليس في هذا التفكير ظلم كبير !!
      ربما فعلاً هو لا يمكنه تقديم الحب والحنان لأنه بالفعل غير قادر على ذلك وليس لأنه لا يريد ذلك !!
      :
      ودمتم



      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • محب بائن كتب:

      أهلا بك أختي الكريمة

      امممم، نظرتُ لمعنى الفقد من حيثُ فقده من الآخرين اتجاه المرء
      و نبّهتني -جزاكِ الله خيرا- لفقده من نفس الإنسان
      و باعتبار هذا المعنى فإنّ فاقدَ الحنان، الذي يفتقده في نفسه كقيمةٍ إنسانية، لن يكون بالتأكيد قادراً على إعطائه للآخرين

      لكنني أظنّ أن المقولة تحتملُ المعنيين، لذا فهي شاملةٌ و لها تطبيقاتُها

      أجل محب اتفق معك هنا
      فالفقد لا يعني بانه غير موجود لديه كقيمة ولكن يعني ببساطه أنه كان محروم منه
      ولكن ساعة تقديم العطاء هو يمتلكه فيمنحه للآخر
      أما إذا كان مفتقر إليه من الأساس فمن المستحيل أن يتمكن من منحه !!
      طيب ما رأيك في مداخلة بيست حول الأخلاق
      :
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • || فاقد الشي لايعطيه ||
      أنا مع المقولة ...
      مع المقولة لآنني حين أفقد الشعور في شيئاً ما كيف يمكنني أن امنحه لغيري مثلاً عاطفة الامومة لم ادخل لها إلى الآن فهل يمكنني أن امثل دور الام بحذافيرهاااااااااا لا اعتقد ذلك فأنا هنا افتقد إلى الحنان فكم يمكنني منحه لغيري ...
      وحتى إن حاول أحداً ما أن يعطي مافقده فإنه لن يستطيع مهما كان راغباً في ذلك ..
      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • انا والحزن كتب:


      طيب ما رأيك في مداخلة بيست حول الأخلاق
      :
      ودمتم




      أتفق مع أختي الكريمة "أفضل أمل"

      فالبيئة و التربية لها أعظم الأثر في تشكيل أو على الأقل التأثير في أخلاق المرء
      لذلك حذر رسولنا الكريم -صلوات ربي و سلامه عليه- من خضراء الدمن مثلا، و هي المرأة الحسناء في المنتبت السوء

      و لن تتهذّب هذه الأخلاق إلا إن أتى عليها إيمانٌ جارفٌ يملك شغاف النفس و يتغلغل في أعماق القلب، فيصوغ المرء صياغةً تجعله على منهج الله و تُلبسُه لباس التقوى و الخلق.
    • بنت عمان
      لا نظلم انفسنا ونزرع فيها اننا غير قادرين على العطاء فقط لأننا لم نعيشه !!
      يمكننا ان نعطي الكثير فقط متى ما رغبنا في ذلك !!
      الامومة يمكننا ان نمارسه دون ان نمر بتجربة الإنجاب الحقيقية
      فليس كل من أنجب أم !!
      فقدان الشيء ليس عذراً لعدم منحه للآخرين !!
      :::
      محب بائن
      اتفق معك ومع الغالية بيست أن المنبت الحسن في الغالب يثمر أمراً حسناً
      والاخلاق نستقيها منذ الصغر ونتشربها فتظهر في شخصنا عند الكبر
      ولكن في نفس الوقت يمكننا ان نستزرعها في الكبر
      متى ما توفرت الرغبة في ذلك
      فمن تربى في بيئة وقحة تغوص في الإنحطاط والرذيلة
      يمكنه ان ينتشل نفسه من هذه الوضع متى ما توفرت الرغبة الأكيدة لديه في ذلك !!
      ليس عذراً ان أمارس الخطأ بدعوى انني افتقد للصواب !
      فلكل منا عقل يقوده !!!
      فقدان الأخلاق في الصغر لا يعني عدم تحلينا به في الكبر او غرسه في أولادنا عند الكبر !!
      ففاقد الشيء ....قد يعطيه !!
      :
      ودمتم

      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • أخت أخوها كتب:

      انا في بعض الاحيان معها لكم هذي القصه ::

      oman0.net/showthread.php?t=598941


      قرأت القصة ووصلني المغزى اخية
      بالفعل فقداننا للحنان والحب لا يعني عدم قدرتنا على منحه لمن حولنا
      السر دوماً يكمن في مدى رغبتنا على تقديمه !!
      :
      ودمتم

      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • انا والحزن كتب:

      محب بائن
      اتفق معك ومع الغالية بيست أن المنبت الحسن في الغالب يثمر أمراً حسناً
      والاخلاق نستقيها منذ الصغر ونتشربها فتظهر في شخصنا عند الكبر
      ولكن في نفس الوقت يمكننا ان نستزرعها في الكبر
      متى ما توفرت الرغبة في ذلك
      فمن تربى في بيئة وقحة تغوص في الإنحطاط والرذيلة
      يمكنه ان ينتشل نفسه من هذه الوضع متى ما توفرت الرغبة الأكيدة لديه في ذلك !!
      ليس عذراً ان أمارس الخطأ بدعوى انني افتقد للصواب !
      فلكل منا عقل يقوده !!!
      فقدان الأخلاق في الصغر لا يعني عدم تحلينا به في الكبر او غرسه في أولادنا عند الكبر !!
      ففاقد الشيء ....قد يعطيه !!
      :
      ودمتم




      أتفق معك تماماً
      لكن ذلك مشروطٌ بالإبتعاد عن تلك البيئة، و استبدالها بوسطٍ ترفرف فوقه الأخلاق الفاضلة، و تستقرّ فيه المُثُل السامية
      فكما هو معلوم أن المرء يـتأثّر بمن يخالطهم و يعيش وسطهم
      لذا كان التحذير من مخالطة الأشرار مثلما اشار لذلك حديث رسولنا الكريم (صلوات ربي و سلامه عليه) "إِنِّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ , فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً , وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثَيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً
    • معك حق تماماً
      فما أصعب أن نزرع الورد في بيئة قاحلة !!
      السر دائماً يكمن في مدى رغبتنا على التغير والعطاء
      ففاقد الشيء قد يعطيه متى ما أراد ذلك
      ولكن من أراد حرمان نفسه والمحيطين به من عطائه من السهل عليه ان يعلق بقوله
      فاقد الشيء لا يعطيه !!
      مقومات العطاء بإختلافه موجودة في كل فرد منا
      قد تخبو ولكنها لا تنطفي !!
      البيئة والجو المحيط بنا قد يستثيرها ويدفعها للتفاعل والظهور
      وفي حالة عدم توافر هذا الجو ربما علينا البحث عن جو أخر يساعد !!
      :
      ودمتم





      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • محب بائن كتب:

      أتفق معك تماماً
      لكن ذلك مشروطٌ بالإبتعاد عن تلك البيئة، و استبدالها بوسطٍ ترفرف فوقه الأخلاق الفاضلة، و تستقرّ فيه المُثُل السامية
      فكما هو معلوم أن المرء يـتأثّر بمن يخالطهم و يعيش وسطهم
      لذا كان التحذير من مخالطة الأشرار مثلما اشار لذلك حديث رسولنا الكريم (صلوات ربي و سلامه عليه) "إِنِّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ , فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يَحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً , وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثَيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً


      هذا بالضبط ما اسلفته سابقااااا
      تغير الحاااااااااال يمكن ان يغير المقوله ويثبتهااا على خلافهااااااا....
      :::

      مودتي
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

      فاقد الشيء لا يعطيه!!! غالباً ما يحدث هو عكس المقولة..

      لا أزيد على من سبقني شيء.. ولكن لدي تعقيب على ما لفتني هنا..

      محب بائن كتب:



      لكن ذلك مشروطٌ بالإبتعاد عن تلك البيئة، و استبدالها بوسطٍ ترفرف فوقه الأخلاق الفاضلة، و تستقرّ فيه المُثُل السامية



      جميل ما استشهدت به أخي الكريم من قول خير البشرية عيه افضل الصلاة وازكى التسليم..
      إذاً الفاقد في قولك هنا لابد ان يستبدل بيئته.. كيف يكون الاستبدال؟!..
      هل بالتنقل الى بيئة اخرى تعطيه حتى هو يعطي فيها.. أم يستمر في العيش في بيئته حتى يبدّل بيئته بعطائه؟!

      اقصد.. يمكن للفاقد بعدما أخذ من بيئة تتسم بالاخلاق الفاضلة ان يعطي لبيئته التي تفتقد لهذه الاخلاق.. وبالتالي هنا بعطائه استبدل بيئته.. وما يحتاجه هنا الفاقد مسبقاً النيّة الصالحة مع العزيمة القوية..
      اعتقدها سلسلة متكررة النتائج حينما يجد الفاقد حامل المسك - الغير موجود في بيئته - سيعطي نافخ الكير في بيئته .. فيصبح نافخ الكير حامل مسك لبيئته الفاقدة..


    • فارسةما تهاب خيـ الغدرـول كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

      فاقد الشيء لا يعطيه!!! غالباً ما يحدث هو عكس المقولة..

      لا أزيد على من سبقني شيء.. ولكن لدي تعقيب على ما لفتني هنا..



      جميل ما استشهدت به أخي الكريم من قول خير البشرية عيه افضل الصلاة وازكى التسليم..
      إذاً الفاقد في قولك هنا لابد ان يستبدل بيئته.. كيف يكون الاستبدال؟!..
      هل بالتنقل الى بيئة اخرى تعطيه حتى هو يعطي فيها.. أم يستمر في العيش في بيئته حتى يبدّل بيئته بعطائه؟!

      اقصد.. يمكن للفاقد بعدما أخذ من بيئة تتسم بالاخلاق الفاضلة ان يعطي لبيئته التي تفتقد لهذه الاخلاق.. وبالتالي هنا بعطائه استبدل بيئته.. وما يحتاجه هنا الفاقد مسبقاً النيّة الصالحة مع العزيمة القوية..
      اعتقدها سلسلة متكررة النتائج حينما يجد الفاقد حامل المسك - الغير موجود في بيئته - سيعطي نافخ الكير في بيئته .. فيصبح نافخ الكير حامل مسك لبيئته الفاقدة..





      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

      أختي الكريمة
      للمخالطين أثرٌ، قد لا ينتبه له الإنسان، لكنه لا بدّ أن يتأثر و يؤثر
      لذا فالإنسان مأمورٌ شرعاً أن ينتقي صحبتَه و خلطاءه

      هذا من جانب، و من جانبٍ آخر فإن الإنسان مأمورٌ بالسعي للإصلاح، و نشر الصلاح
      و لذلك فهو مأمورٌ أن يسعى لتغيير ما حوله من فساد بما يسطيعه، و ما هو في مقدوره، و لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها، و لا يكلّف الله نفساً إلا ما آتاها

      لكن ينبغي أن يكون له في خلال ذلك مأرزٌ من صحبةٍ صالحةٍ يأرز إليها و يستعين بها، فإنه إن انفرد خُشيَ عليه أن يعدو عليه الذئب إذ كان من الغنم القاصية
      و ينبغي له ألا يقرّر خوض البحر إلا بعد أن استوثق من نفسه أنه يسطيع العوم فيه، و أعدّ من العددِ ما يعينه أو ينتشلُه إن غلبه الموج، فأما إن ذهب فألقى بنفسه في البحر هكذا، خُشي عليه الغرق، أو على الأقل خرج و قد بلّل ثيابه و أفسدها