لو كل الشباب من أمثالك....
يصلي الخمس ،ويصوم الشهر،ويتصدق بأمواله، إذا رأيت صلاته صلاة الخاشعين،سجوده يطول ويطول،بل ركوعه ركوع الحامدين،يصوم الأيام والأيام لا طعام ولا شراب،ترى وجهه أصفر اللون من تعب الصيام،منهك الأقدام،، ،عمله بالنهار سامق مستمر،وتفكير بالليل،كل أوصافه أوصاف الملتزمين،وحركاته وسكناته كالصادقين،,,,,,
لكن ولكن !!!! وأي لكن !!!! لكن لا تقل لكن !!! وأنت تقرأ قول الله تعالى(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) وقوله تعالى( إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء) وقوله تعالى ( بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين)
والحقيقة عامضة
إنه يظلم الناس،يجترح عواطفهم ومشاعرهم،لا يبالي في أي كلمة يتلفظها،كأنه أسد في غابة،إذا أعطيته عشر،رد عليك بعشر،يرتكب ما لا يرتكبه العاصي،ويحسبُها حسنه من الحسنات،يسمع النصيحة والموعظة الأخرى تلو الأخرى،شعاره لا أحب الناصحين ،حتى إذا نصحته إحمر وجهه ‘وضاق صدره ، يخفي في نفسه ما لا يبدوه لك ،من مكر وخديعة،وبغضاء شنيعة، شغله الشاغل ،ودأبه الدائب،لا يسأم ولا يكل ولا يمل، إذا قلت له قال الله وقال الرسول لا يزيده ذلك إلا نفورا، ومن الحق عاضباً مبهورا، فتزداد معاصيه ،ويستهين ويأخذ بنواصيه.
اسمع سمعت الرعد.......
أما سمع هذا قول الله تعالى(ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخصُ فيه الأبصار)
أما قرأ هذا قول الله تعالى(وإذا قيل له اتقِ الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)
أما يفهم هذا قول الله تعالى( هل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان)
أما لهذا سمع وبصر ،أم قلبه كالحجر،
حاسب نفسك ، ويلك ويلك، ويحك ويحك،خاف ربك.ارتقِ بنفسك، فالعمر قصير ،والشيب نذير،والدار جنة أو سعير،فالبدار البدار، والحذر الحذر،التوبة التوبة، والأوبة الأوبة.
حسبي الله ونعم الوكيل
يصلي الخمس ،ويصوم الشهر،ويتصدق بأمواله، إذا رأيت صلاته صلاة الخاشعين،سجوده يطول ويطول،بل ركوعه ركوع الحامدين،يصوم الأيام والأيام لا طعام ولا شراب،ترى وجهه أصفر اللون من تعب الصيام،منهك الأقدام،، ،عمله بالنهار سامق مستمر،وتفكير بالليل،كل أوصافه أوصاف الملتزمين،وحركاته وسكناته كالصادقين،,,,,,
لكن ولكن !!!! وأي لكن !!!! لكن لا تقل لكن !!! وأنت تقرأ قول الله تعالى(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا،الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) وقوله تعالى( إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء) وقوله تعالى ( بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين)
والحقيقة عامضة
إنه يظلم الناس،يجترح عواطفهم ومشاعرهم،لا يبالي في أي كلمة يتلفظها،كأنه أسد في غابة،إذا أعطيته عشر،رد عليك بعشر،يرتكب ما لا يرتكبه العاصي،ويحسبُها حسنه من الحسنات،يسمع النصيحة والموعظة الأخرى تلو الأخرى،شعاره لا أحب الناصحين ،حتى إذا نصحته إحمر وجهه ‘وضاق صدره ، يخفي في نفسه ما لا يبدوه لك ،من مكر وخديعة،وبغضاء شنيعة، شغله الشاغل ،ودأبه الدائب،لا يسأم ولا يكل ولا يمل، إذا قلت له قال الله وقال الرسول لا يزيده ذلك إلا نفورا، ومن الحق عاضباً مبهورا، فتزداد معاصيه ،ويستهين ويأخذ بنواصيه.
اسمع سمعت الرعد.......
أما سمع هذا قول الله تعالى(ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليومٍ تشخصُ فيه الأبصار)
أما قرأ هذا قول الله تعالى(وإذا قيل له اتقِ الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)
أما يفهم هذا قول الله تعالى( هل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان)
أما لهذا سمع وبصر ،أم قلبه كالحجر،
حاسب نفسك ، ويلك ويلك، ويحك ويحك،خاف ربك.ارتقِ بنفسك، فالعمر قصير ،والشيب نذير،والدار جنة أو سعير،فالبدار البدار، والحذر الحذر،التوبة التوبة، والأوبة الأوبة.
حسبي الله ونعم الوكيل