مساكم الله بالخير
هاي اول خاطرة لي وابي رأيكم فيها
في ليلة قمرية::مع ظلام خافت::وضوء قمر يتغلغل بين السهول ويداعب
اعشابها الخضراء::وشعاع اخر يحتظن تلك الورود الحمراء::جلست فتاة
بقرب نهر جاري عند التلة المنحدرة التي تبعد امتارا عن الطاحونة
العملاقة::يؤنس وحدتها صوت خرير الماء وحفيف اوراق شجرة كبيرة
مضى من عمرها مائة عام تخترقهما اصوات صراصير الليل الجميلة::جلست
هذه الفتاه لتبوح للطبيعة بمشاعر جميلة تخفيها في قلبها الصغير
الحنون::وقفت الطبيعة صامته منصته لتستمع الى كلام الفتاة::فإذا بنسيم
عليل يمر بكل خفة ورقة احست به الفتاة على وجنتيها المحمرتين وقد حرك
شعرها الناعم المنسدل على كتفيها::فعرفت الفتاه انه يريد ان يشاركهم
الحديث::احنت الفتاة رأسها خجلا فإذا بغصن شجرة ينحني لها ليرفع
رأسها::فتبسم لها القمر وعندما رأت جماله وضؤه الفضي الساطع قالت
الفتاة انه يشبهك ايها القمر بجمالك والتفتت الى الورود وقالت وانتي
تشبهينه برائحة عطره وانفاسه والتفتت الى الشجرة الكبيرة وقالت وانتي
ايتها الشجرة يشبهك بقوة تحملك وشموخك::فقاطع كلامها النهر وقال وانا
الا يشبهني بشي؟؟ فقالت بلى انه يشبهك بمرحك وانت تجري بين الصخور
وتنثر قطراتك الدافئة على تلك الاعشاب الصغيرة::تكلم الجميع بصوت واحد
وقالوا عمن تتحدثين؟؟ردت الفتاة بصوت صادق وبمشاعر فياضة وابتسامة
قد غمرت وجهها الجميل::انه انسان احببته بكل جوارحي::انسان اتخذ من
وسط قلبي سكنا له::ارى العالم بأسره في عينيه::عندما تخطر في بالي
ذكرى له اشعر وكأني عصفورة في احظان شجرة احبتها وتعودت على
العيش فيها::يحلو لي حديثة واتمنى ان اكون بقربه دوما
اقتربت وردة يانعة من الفتاة واحنت رأسها على كتفها وقالت اكملي يا
فتاة::فقالت الفتاة انه حبيبي وملاكي وعشيقي وشريك حياتي::احبه بجنون
وسأظل احبه ما حييت وسيظل حبنا باقيا حيا مدى الحياة
سوف اطبع على خده قبلة لتكون انذار لجميع النساء بأنه لي::سوف تكون
وشما على شكل شفتي
وسأحافظ عليه وعلى حبنا وسنكون معا للأبد
نزلت دمعة من عين الوردة على كتف الفتاة فتوقفت الفتاة لحظة عن الحديث
ثم قالت يبدو انها تمطر ولكنها بعد ذلك انتبهت انها دموع
الوردة::فإحتضنتها فإذا بالشمس قد بزغت وطلع الفجر::فقالت الفتاة يجب
ان اذهب الان الى المنزل وسوف اراكم غدا فأنتم من اليوم فصاعدا اصبحتم
اصدقائي
ثم رفعت رأسها الى السماء وفتحت يديها وقالت احبكم جميعا يا
اصدقائي.........
هاي اول خاطرة لي وابي رأيكم فيها
في ليلة قمرية::مع ظلام خافت::وضوء قمر يتغلغل بين السهول ويداعب
اعشابها الخضراء::وشعاع اخر يحتظن تلك الورود الحمراء::جلست فتاة
بقرب نهر جاري عند التلة المنحدرة التي تبعد امتارا عن الطاحونة
العملاقة::يؤنس وحدتها صوت خرير الماء وحفيف اوراق شجرة كبيرة
مضى من عمرها مائة عام تخترقهما اصوات صراصير الليل الجميلة::جلست
هذه الفتاه لتبوح للطبيعة بمشاعر جميلة تخفيها في قلبها الصغير
الحنون::وقفت الطبيعة صامته منصته لتستمع الى كلام الفتاة::فإذا بنسيم
عليل يمر بكل خفة ورقة احست به الفتاة على وجنتيها المحمرتين وقد حرك
شعرها الناعم المنسدل على كتفيها::فعرفت الفتاه انه يريد ان يشاركهم
الحديث::احنت الفتاة رأسها خجلا فإذا بغصن شجرة ينحني لها ليرفع
رأسها::فتبسم لها القمر وعندما رأت جماله وضؤه الفضي الساطع قالت
الفتاة انه يشبهك ايها القمر بجمالك والتفتت الى الورود وقالت وانتي
تشبهينه برائحة عطره وانفاسه والتفتت الى الشجرة الكبيرة وقالت وانتي
ايتها الشجرة يشبهك بقوة تحملك وشموخك::فقاطع كلامها النهر وقال وانا
الا يشبهني بشي؟؟ فقالت بلى انه يشبهك بمرحك وانت تجري بين الصخور
وتنثر قطراتك الدافئة على تلك الاعشاب الصغيرة::تكلم الجميع بصوت واحد
وقالوا عمن تتحدثين؟؟ردت الفتاة بصوت صادق وبمشاعر فياضة وابتسامة
قد غمرت وجهها الجميل::انه انسان احببته بكل جوارحي::انسان اتخذ من
وسط قلبي سكنا له::ارى العالم بأسره في عينيه::عندما تخطر في بالي
ذكرى له اشعر وكأني عصفورة في احظان شجرة احبتها وتعودت على
العيش فيها::يحلو لي حديثة واتمنى ان اكون بقربه دوما
اقتربت وردة يانعة من الفتاة واحنت رأسها على كتفها وقالت اكملي يا
فتاة::فقالت الفتاة انه حبيبي وملاكي وعشيقي وشريك حياتي::احبه بجنون
وسأظل احبه ما حييت وسيظل حبنا باقيا حيا مدى الحياة
سوف اطبع على خده قبلة لتكون انذار لجميع النساء بأنه لي::سوف تكون
وشما على شكل شفتي
وسأحافظ عليه وعلى حبنا وسنكون معا للأبد
نزلت دمعة من عين الوردة على كتف الفتاة فتوقفت الفتاة لحظة عن الحديث
ثم قالت يبدو انها تمطر ولكنها بعد ذلك انتبهت انها دموع
الوردة::فإحتضنتها فإذا بالشمس قد بزغت وطلع الفجر::فقالت الفتاة يجب
ان اذهب الان الى المنزل وسوف اراكم غدا فأنتم من اليوم فصاعدا اصبحتم
اصدقائي
ثم رفعت رأسها الى السماء وفتحت يديها وقالت احبكم جميعا يا
اصدقائي.........
