الجامعة العربية توقف عمل مراقبيها في سوريا

افادت وكالة رويترز نقلا عن ناشطين بقيام القوات الحكومية السورية بقتل خمسة مدنيين خلال عملية عسكرية لاستعادة سيطرتها على الضواحي الكبيرة للعاصمة السورية.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
تواصل حكومات دول الغرب ضغوطها على مجلس الأمن لحثه على اتخاذ خطوات لإنهاء العنف في سوريا عشية انعقاد جلسة خاصة لبحث ملف سوريا.
ويأتي هذا في الوقت الذي أفادت تقارير بسقوط نحو 100 قتيل الاثنين في أعمال عنف ومواجهات بين قوات الجيش النظامي السوري ومنشقين عن النظام في عدة مدن من بينها حمص والعاصمة دمشق وفقا لنشطاء معارضين.
ودعت الولايات المتحدة دول العالم إلى اتخاذ قرار للتصدي إلى ما وصفته بـ وحشية النظام السوري".
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد " السيطرة وبات سقوطه أمرا حتميا".
وأضاف المتحدث أن الادارة الأمريكية تجري حالياً نقاشات مكثفة مع روسيا ودول أخرى في خصوص الأزمة.
أما وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون فقالت في بيان صدر في وقت سابق الاثنين إن بلادها تشجب تصاعد العنف الذي يرتكبه النظام بحق شعبه في سوريا بأشد العبارات.
رفض سوريمن جانبها، رفضت سوريا الانتقادات الأمريكية والغربية لدمشق وقالت انها ستهزم ما سمته بـ"محاولات اجنبية لنشر الفوضى".
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن مصدر بوزارة الخارجية قوله "ان عدائية التصريحات الامريكية والغربية تتزايد بشكل فاضح ضد سوريا والتي لا يمكن لاحد ربطها بعد الان بالعملية الاصلاحية الجارية فيها والتي لطالما ادعت أمريكا وأتباعها الحرص عليها".
وقد انضم الاتحاد الأوروبي للولايات المتحدة وطالب القادة الأوروبيون مساء الاثنين الامم المتحدة بانهاء "القمع" في سوريا.
وقال رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي "نحن مستاؤون من الفظائع والقمع الذي يرتبكه النظام السوري ونحض اعضاء مجلس الامن الدولي على اتخاذ
التدابير الضرورية لانهاء القمع".
"غير متوازن"
اندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوري ومنشقين معارضين في عدة مدن سورية
وفي المقابل لا تزال روسيا الحليف الأهم لسوريا تعارض استصدار قرار دولي لإدانة العنف في سوريا وإنهاء حكم الرئيس الأسد.
وقال جينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي " لن نؤيد مشروع القرار الغربي في مجلس الأمن حول سوريا".
ووصف غاتيلوف مشروع القرار بأنه " غير متوازن ويفتح الباب أمام التدخل في شؤون سوريا الداخلية".
ويحتاج طرح مشروع قرار للتصويت في مجلس الامن الى تأييد تسعة على الاقل من اعضائه الخمسة عشر لكنه مع ذلك قد لا يعتمد اذا اعترض عليه اي من الاعضاء الخمسة الدائمين باستخدام حق النقض (الفيتو).
وتقول مراسلة بي بي سي في نيويورك باربرا بليت إن روسيا ترى في مشروع القرار هذا أول خطوة لتغيير السلطة.
وكانت بريطانيا قد حثت موسكو على تغيير موقفها وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "نعتقد ان على الامم المتحدة ان تتحرك لدعم شعب سوريا وانه لم يعد بامكان روسيا ان تقدم اي مبرر لعرقلة الامم المتحدة وتوفير غطاء للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري".
وسعت روسيا إلى الحيلولة دون اجراء تصويت سريع في مجلس الامن قائلة انها تريد دراسة توصيات المراقبين العرب في سوريا قبل مناقشة خطة الجامعة العربية التي تهدف الى انهاء الازمة المستمرة منذ عشرة أشهر.
دعوةوقالت روسيا ايضا ان دمشق وافقت على الاشتراك في محادثات في موسكو لكن عضوا بارزا بالمعارضة السورية قال ان المعارضة لن تشارك في مثل هذه المحادثات.
قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون ان المعارضة السورية مستعدة لقبول دعوة موسكو وبدء التفاوض مع النظام السوري شرط تنحي الرئيس بشار الاسد.
وأضاف غليون انه التقى السفير الروسي لدى الامم المتحدة و ابلغه بان المجلس مستعد لتقديم الضمانات التي تحفظ المصالح الروسية في سوريا.
ومن المقرر أن يناشد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري مجلس الامن المؤلف من 15 دولة دعم خطة الجامعة التي تطالب الرئيس السوري بشار الاسد بتسليم سلطاته لنائبه تمهيدا لاجراء انتخابات حرة.
وتحشد الدول الغربية كبار مسؤوليها لمحاولة التغلب على الاعتراضات الروسية حيث من المقرر ان تحضر وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ووزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه جلسة مجلس الامن.
تطورات ميدانيةوعلى الصعيد الميداني، سقط نحو 100 قتيل الاثنين في أعمال عنف ومواجهات مسلحة في عدة مدن سورية معظمهم في حمص.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 40 شخصا قتلوا بمدينة حمص ومدينتي القصير والرستن بمحافظة حمص.
كما قتل تسعة آخرون في عدة بلدات وقرى بمحافظة درعا فيما شهدت محافظة ريف دمشق مقتل خمس أشخاص.
وأضاف المرصد أن عشرة من جيش سوريا الحر بينهم ضابط برتبة ملازم اول قتلوا الاثنين في معارك في محافظات ادلب وحمص ودرعا وريف دمشق.
وفي المقابل قتل ستة من عناصر الأمن السوري في هجوم على حافلة صغيرة كانت تقلهم في مدينة الحراك بمحافظة درعا إضافة إلى مقتل 25 جنديا في الجيش النظامي السوري خلال اشتباكات وهجوم على حواجز في ريف دمشق وحمص وريف حماة.
وقال نشطاء إن القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 25 شخصا خلال اقتحامها الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق لاستعادة السيطرة عليها من أيدي المنشقين على الجيش.
وأضافوا أن العدد يشمل 19 مدنيا قتل أغلبهم في قصف بمدافع الدبابات والمورتر وستة من افراد الجيش السوري الحر المعارض.
وقال النشطاء ان القتال انحسر بحلول الليل بعدما بسطت وحدات عسكرية من جيش الاسد سيطرتها على التجمعات الحضرية المتاخمة للمنطقة الزراعية المعروفة باسم غوطة دمشق وتراجع الجيش السوري الحر.
ولا يمكن التحقق من التقارير الواردة من سوريا حول القتلى نظرا لأن السلطات السورية تفرض قيودا على الصحفيين الأجانب.

افادت وكالة رويترز نقلا عن ناشطين بقيام القوات الحكومية السورية بقتل خمسة مدنيين خلال عملية عسكرية لاستعادة سيطرتها على الضواحي الكبيرة للعاصمة السورية.
شاهدmp4
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر
تواصل حكومات دول الغرب ضغوطها على مجلس الأمن لحثه على اتخاذ خطوات لإنهاء العنف في سوريا عشية انعقاد جلسة خاصة لبحث ملف سوريا.
ويأتي هذا في الوقت الذي أفادت تقارير بسقوط نحو 100 قتيل الاثنين في أعمال عنف ومواجهات بين قوات الجيش النظامي السوري ومنشقين عن النظام في عدة مدن من بينها حمص والعاصمة دمشق وفقا لنشطاء معارضين.
ودعت الولايات المتحدة دول العالم إلى اتخاذ قرار للتصدي إلى ما وصفته بـ وحشية النظام السوري".
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد " السيطرة وبات سقوطه أمرا حتميا".
وأضاف المتحدث أن الادارة الأمريكية تجري حالياً نقاشات مكثفة مع روسيا ودول أخرى في خصوص الأزمة.
أما وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون فقالت في بيان صدر في وقت سابق الاثنين إن بلادها تشجب تصاعد العنف الذي يرتكبه النظام بحق شعبه في سوريا بأشد العبارات.
رفض سوريمن جانبها، رفضت سوريا الانتقادات الأمريكية والغربية لدمشق وقالت انها ستهزم ما سمته بـ"محاولات اجنبية لنشر الفوضى".
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن مصدر بوزارة الخارجية قوله "ان عدائية التصريحات الامريكية والغربية تتزايد بشكل فاضح ضد سوريا والتي لا يمكن لاحد ربطها بعد الان بالعملية الاصلاحية الجارية فيها والتي لطالما ادعت أمريكا وأتباعها الحرص عليها".
وقد انضم الاتحاد الأوروبي للولايات المتحدة وطالب القادة الأوروبيون مساء الاثنين الامم المتحدة بانهاء "القمع" في سوريا.
وقال رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي "نحن مستاؤون من الفظائع والقمع الذي يرتبكه النظام السوري ونحض اعضاء مجلس الامن الدولي على اتخاذ
التدابير الضرورية لانهاء القمع".
"غير متوازن"
اندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوري ومنشقين معارضين في عدة مدن سوريةوفي المقابل لا تزال روسيا الحليف الأهم لسوريا تعارض استصدار قرار دولي لإدانة العنف في سوريا وإنهاء حكم الرئيس الأسد.
وقال جينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي " لن نؤيد مشروع القرار الغربي في مجلس الأمن حول سوريا".
ووصف غاتيلوف مشروع القرار بأنه " غير متوازن ويفتح الباب أمام التدخل في شؤون سوريا الداخلية".
ويحتاج طرح مشروع قرار للتصويت في مجلس الامن الى تأييد تسعة على الاقل من اعضائه الخمسة عشر لكنه مع ذلك قد لا يعتمد اذا اعترض عليه اي من الاعضاء الخمسة الدائمين باستخدام حق النقض (الفيتو).
وتقول مراسلة بي بي سي في نيويورك باربرا بليت إن روسيا ترى في مشروع القرار هذا أول خطوة لتغيير السلطة.
وكانت بريطانيا قد حثت موسكو على تغيير موقفها وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "نعتقد ان على الامم المتحدة ان تتحرك لدعم شعب سوريا وانه لم يعد بامكان روسيا ان تقدم اي مبرر لعرقلة الامم المتحدة وتوفير غطاء للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري".
وسعت روسيا إلى الحيلولة دون اجراء تصويت سريع في مجلس الامن قائلة انها تريد دراسة توصيات المراقبين العرب في سوريا قبل مناقشة خطة الجامعة العربية التي تهدف الى انهاء الازمة المستمرة منذ عشرة أشهر.
دعوةوقالت روسيا ايضا ان دمشق وافقت على الاشتراك في محادثات في موسكو لكن عضوا بارزا بالمعارضة السورية قال ان المعارضة لن تشارك في مثل هذه المحادثات.
قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون ان المعارضة السورية مستعدة لقبول دعوة موسكو وبدء التفاوض مع النظام السوري شرط تنحي الرئيس بشار الاسد.
وأضاف غليون انه التقى السفير الروسي لدى الامم المتحدة و ابلغه بان المجلس مستعد لتقديم الضمانات التي تحفظ المصالح الروسية في سوريا.
ومن المقرر أن يناشد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري مجلس الامن المؤلف من 15 دولة دعم خطة الجامعة التي تطالب الرئيس السوري بشار الاسد بتسليم سلطاته لنائبه تمهيدا لاجراء انتخابات حرة.
وتحشد الدول الغربية كبار مسؤوليها لمحاولة التغلب على الاعتراضات الروسية حيث من المقرر ان تحضر وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ووزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه جلسة مجلس الامن.
تطورات ميدانيةوعلى الصعيد الميداني، سقط نحو 100 قتيل الاثنين في أعمال عنف ومواجهات مسلحة في عدة مدن سورية معظمهم في حمص.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 40 شخصا قتلوا بمدينة حمص ومدينتي القصير والرستن بمحافظة حمص.
كما قتل تسعة آخرون في عدة بلدات وقرى بمحافظة درعا فيما شهدت محافظة ريف دمشق مقتل خمس أشخاص.
وأضاف المرصد أن عشرة من جيش سوريا الحر بينهم ضابط برتبة ملازم اول قتلوا الاثنين في معارك في محافظات ادلب وحمص ودرعا وريف دمشق.
وفي المقابل قتل ستة من عناصر الأمن السوري في هجوم على حافلة صغيرة كانت تقلهم في مدينة الحراك بمحافظة درعا إضافة إلى مقتل 25 جنديا في الجيش النظامي السوري خلال اشتباكات وهجوم على حواجز في ريف دمشق وحمص وريف حماة.
وقال نشطاء إن القوات السورية قتلت ما لا يقل عن 25 شخصا خلال اقتحامها الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق لاستعادة السيطرة عليها من أيدي المنشقين على الجيش.
وأضافوا أن العدد يشمل 19 مدنيا قتل أغلبهم في قصف بمدافع الدبابات والمورتر وستة من افراد الجيش السوري الحر المعارض.
وقال النشطاء ان القتال انحسر بحلول الليل بعدما بسطت وحدات عسكرية من جيش الاسد سيطرتها على التجمعات الحضرية المتاخمة للمنطقة الزراعية المعروفة باسم غوطة دمشق وتراجع الجيش السوري الحر.
ولا يمكن التحقق من التقارير الواردة من سوريا حول القتلى نظرا لأن السلطات السورية تفرض قيودا على الصحفيين الأجانب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية