من غمزة سميرة الى شراشف اليسا !!!!!!!!!!

    • من غمزة سميرة الى شراشف اليسا !!!!!!!!!!

      من "غمزة" سميرة... إلى "شراشف" أليسا!

      في الزمانات... كانت "غمزة" من عين سميرة توفيق كفيلة بـ(سدح) ثلاثة آلاف شايب من شيبان الجزيرة العربية... وبعض دول المشرق!

      وفي الوقت الذي كانت "غمزة" سميرة تفعل فعلها في مضارب البادية العربية، كانت هناك حركة من "حركات" هند رستم تكفلت بالتعامل مع أفندية وباشوات الحاضرة العربية، فـ"هزة" خصر واحدة منها تستطيع أن تقصف مئات - بل آلاف - الطرابيش!

      ويقول بعض خبراء الزلازل:

      إن "هزة" هند رستم تصل قوتها - أحيانا - إلى سبع درجات على مقياس ريختر!

      وبفضل جهود الخيرين من أبناء أمتنا المجيدة، وبتدخل مباشر من جامعة الدول العربية، ودعم لا محدود من الصديقة (عولمة)، تطوّر فن الإغراء العربي تطورا كبيرا ومذهلا

      حتى صارت غمزة بنت توفيق وهزة بنت رستم ليستا سوى أسلحة تقليدية مقابل هذا القصف المكثف الذي نتعرض له من أسلحة محظورة دوليا:

      مثل تأوهات نانسي عجرم...

      و"شراشف" أليسا!!

      ... ... ... ... ... ... ... .

      فيا أصحاب الكباريهات الفضائية ...
      عفوا ... أقصد ... القنوات الفضائية:

      اتقوا الله فينا...
      وخففوا القصف قليلا.
      فما عدنا نتحمل هذا الهراء وهذه المهزلة
      اتقوا الله فينا

      منقول مع الاضافة

      منار











    • هذا هو الجهاد الاكبر
      جهاد النفس
      كل واحد وشطارته
      مشكلتنا ليست في نانسي أو أليسا فقط
      وانما ايضا
      من يقلدهما وينتهج نهجهما
      ويقتفي أثرهما بخطاً حثيثه
      ياليت بس بنات اليوم يخففوا علينا شويه
      صرنا نشوف مئات من أليسا ونانسي في شوارعنا
      بل أحيانا زدن عليهما بخطوات كثيره
      رحمتك يا رب
    • بارك الله فيك يامنار،فقد وضعت اصبعك على اكبر واخطر جرح مزق جسد هذه الأمة.
      فاعداء هذه الأمة تمكنوا منها في حاضرها، فمزقوها اربا وجعلوها أشلاء... فقط اشلاء؟ لا بل ادهى من ذالك وامر فهذه الأشلاء متناحرة متضاربة متعادية تكره بعضها البعض وكأنها لم تكن يوما من جسد واحد... والكلام هنا يطول وكله اهات وحسرات وويلات ولا اريد ان ابعد عن موضوعك كثيرا.
      فبعد ان تهئ لهؤلاء الأعداء بان امة الإسلام قد ضاعت في حاضرها ، ولخوفهم من أن تتعافى في مستقبلها كان لابد من تدمير كل عوامل شفائها وهل هناك عامل اهم من الإنسان نفسه ، وليس أي إنسان ، إنهم شباب الأمة ، أملها ، سواعد بنائها ، صناع حضارتها ، حماة أمجادها ، حراس حدودها ، امل وحدتها ، منبع ابداعها ، هؤلاء هم مصدر ذعر أعداء الإسلام ، لذا يجب لفتهم عن كل ما تقدم بإلهائهم بمتع الدنيا وملذاتها ، وليتها متع وملذات مباحة ، وإنما هي كل ما يجعل فتياننا وفتياتنا عبادا لشهواتهم لا يشغلهم كل منهما الا الطرف الآخر ، ولا يدور في خلدهم سوى الجنس والفسق والعياذ بالله.
      وهكذا ، وباسم الفن والرقي والحضارة والإنفتاح وعدم التقوقع والحرية الشخصية و...و...و... اطلق العنان لكل من هب ودب ، لكل ماجن وابن شوارع وكبريهات ، لكل فاشل بعلمه وعمله ومتستر وراء كلمة (فن) ، لكل مارق عن القيم والأخلاق وعن الدين والأعراف ، من الجنسين ، ليصبح قدوة لكل شاب وفتاة ، ونبراسا ومثلا علينا جميعا ان نحذو حذوه وننهل من ثقافته ونبهر بمبادئه ، ولا تنفك القنوات الفضائية بمعظمها تخصص لهم ساعات مطولة من خلال برامج فارغة تافهة وضيعة ليسردوا لنا قصص حياتهم العظيمة وتجاربهم المثلى وخبراتهم الفذة لكي نتعلم منهم وننهل من علمهم ونمضي على اثرهم علنا نحقق شيئا لامتنا ونكون جنودا بوسل مثل هؤلاء الحثالة،عافاكم وعافاني الله.
      ارجو ان لا يفهم من كلامي اني عدوا للفن ولكل فنان ، لا أبدا ، فانا اقدر الفن الذي يسمو بالأنسان وانسانيته واقدر كل من هو عامل على مثل هذه الفنون ، ولكني عنيت الفئة التي اشارت اليها الأخت منار جزاها الله خيرا.
      لذا يجب على كل أب و أم الإنتباه الى هذه الناحية في حياة ابنائهم وان يتناقشوا معهم بهدوء وموضوعية لإيصالهم الى حقيقة هؤلاء المرتزقه اللذين يعيثون فسادا بعقولهم وماهي الأسباب الحقيقية لوجودهم.
      اللهم انصر هذه الأمة على اعدائها ووحد كلمتها ورد لها مجدها تحت راية الإسلام فانت القادر على كل شئ ، اللهم آمين.