همسه" هنيئا لك يامن تصبح وتمسي برؤيتهم هيا أحبتي وليحافظ كل منا على ماوهبه الله فهم نعم وجواهر فحافظوا عليها فغيركم فقدوهم وفقدوا باباً للوصول إلى الجنه أسااال الله العلي القدير أن يحفظ لكم وااالديكم ويمنحكم رضاااهم
سبحان الله
( لست الأفضل ولكن لى إسلوبى
سأظل أتقبل رأى الناقد و الحاسدفالأول يصحح مسارى والثانى يزيد من إصرارى..)
هناك آداب ينبغي لنا مراعاتها، ويجدر بنا سلوكها مع الوالدين، لعلنا نرد لهما بعض الدين، ونقوم ببعض ما أوجب الله علينا نحوهما، كي نرضي ربنا، وتنشرح صدورنا، وتطيب حياتنا، وتيسر أمورنا، ويبارك الله في أعمارنا،
ومما يدل على عظم حق الوالدين، وسعة رحمة رب العالمين ان بر الوالدين لا ينقطع حتى بعد الممات؛ فقد يقصر أحد من الناس في حق والديه وهما حيان، فإذا ماتا عض يده، وقرع سنه؛ ندما على تفريطه وتضييعه لحق الوالدين، وتمنى أن يرجعا للدنيا؛ ليعمل معهما صالحا غير الذي عمل...ومن هنا يستطيع المسلم أن يستدرك ما قد فات، فيبر والديه وهما ميتان، وذلك بأمور منها: أن يكون الولد صالحا في نفسه وكثرة الدعاء والاستغفار لهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإنفاذ عهدهما والتصدق عنهما.