رويدا .. رويدا يارمضان ..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رويدا .. رويدا يارمضان ..

      رويدا .. رويدا يارمضان ..

      مهما طال حلو اللقاء ، فلابد من مر الفراق
      لتبقى الذكريات الجميله الخالدة لايمحوها طول الزمن
      ولو بممحاه ، قلوب مجتمعة وإن تفرقت الأجساد

      شمس الأصيل تمد كف مودع وغدا بأنفاس اللقاء ستشرق
      تتفرق الأجساد يوم وداعنا وقلوبنا والله لاتتفرق
      ها انت بعد ايام و وتودعنا يارمضان ، ولا نعلم هل رفع عملنا ، هل قبل منا ...،
      هل غفر لنا ...؟ لاندري ، ووالله إنا على فراقك يارمضان لمحزونون،
      يفرح الغافل لانصراف ودنو العيد ... لانه لا يعلم لمن العيد ؟؟
      العيد ليس لمن نام وغفل والتحف ورقد ، ليس العيد لمن لبس الجديد ،
      وليس العيد لمن اتخم من اكل اللحوم ...
      العيد لأولئك الذين ربطوا على بطونهم ... وبكت عيونهم ...
      واصفرت وجوههم من خشية الله ، العيد للذين ارتفعت اعمالهم ... وقبلت طاعاتهم ...
      ومحيت ذنوبهم ... وعلت درجاتهم ... الذين يبصرون هلال شوال فتتغير الوجوه
      والسمات ... يتراءى لهم رمضان مودعا وقد اغلق موسم المضاعفات والخيرات ،
      فيتبادر إلى أذهانهم أنهم لربما لا يدركونه في العام المقبل ، فتهيج عليهم
      الشجون ، وتذرف مجارهم العبرات ، ويشعرون بحرقة الفراق ... ومرارة الوداع ...
      ثم وجهوا ابصارهم الى هلال رمضان معاهدين مودعين بعبرات تتحشرج في الحلق ...
      طالبين العفو والمعافاه من الله الواحد الاحد ... ويسألونه العودة لأن
      ارواحهم تصفوا وتسموا وتعلوا معة ... ويجددون النيات ...
      ويغلظون الميثاق بأنهم على نهج محمد سائرين ، وبكتاب الله متمسكين ...
      هي عباداتهم لن يتركوها حتى يقبضوا عليها إن شاء الله ...
    • - جزاك الله خيرا اخي النشاب على هذه التذكرة فالبدار البدار إخوة الإيمان

      شهر رمضان هو شهر الله ربّ العالمين وهو أشرف الشّهور شهر يفتح فيه أبواب السّماء وأبواب الجنان وأبواب

      الرّحمة ويغلق فيه أبواب جهنّم، وفي هذا الشّهر ليلة تكون عبادة الله فيها خيراً من عبادته في ألف شهر فانتبه فيه

      لنفسك وتبصّر كيف تقضى فيه ليلك ونهارك وكيف تصون جوارحك وأعضائك عن معاصي ربّك، وإيّاك وأن

      تكون في ليلتك من النّائمين وفي نهارك من الغافلين عن ذكر ربّك،