انباء عن تدهور الاوضاع في حمص بعد اسبوع من القصفيجتمع وزراء خارجية الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية الاحد في القاهرة ليقرروا بشأن الخطوة التالية تجاه سوريا بعد فشل اصدار قرار من مجلس الامن.
ويقول المسؤولون ان الوزراء سيبحثون ارسال بعثة مراقبة مشتركة مع الامم الامتحدة والاعتراف بجماعة المعارضة الرئيسية.
في الوقت نفسه، واصلت القوات السورية قصف مدينة حمص ودخلت بلدة الزبداني يوم السبت.
ويقول نشطاء ان 35 شخصا على الاقل قتلوا السبت، كما قتل عميد في الجيش السوري في دمشق.
واطلق الرصاص على العميد د. عيسى الخولي، وهو مدير مستشفى عسكري، بينما كان يغادر منزله شمال العاصمة وقالت وكالة الانباء الرسمية ان مطلقي الرصاص اعضاء "جماعة ارهابية مسلحة".
ويعتقد ان هذه اول عملية اغتيال لضابط كبير في العاصمة منذ بدء الانتفاضة ضد النظام.
مسودة قرارويقول مسؤولون ان وزراء الخارجية العرب سيبحثون ارسال بعثة مراقبين عرب ودوليين لتحل محل بعثة المراقبين العرب التي غادرت سوريا الشهر الماضي بسبب استمرار العنف.
ويمكن ان يجري ايضا بحث الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني السوري، جماعة المعارضة الرئيسية، الا انه لا يبدو ان هناك اتفاقا عاما حول ذلك.
وسيسبق اجتماع الجامعة اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي، التي طردت السفراء السوريين منها الاسبوع الماضي.
ووزعت السعودية، عضو مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، مسودة قرار للجمعية العامة للامم المتحدة تماثل مشروع القرار الذي صوتت ضده روسيا والصين في مجلس الامن.
ويؤيد مشروع القرار "بشكل كامل" خطة سلام الجامعة العربية التي نشرت الشهر الماضي وتطالب الرئيس السوري بشار الاسد بتسليم السلطة لنائبه تمهيدا لتشكيل حكومة وفاق وطني تضم المعارضة.
تواصل قصف حمص لاكثر من اسبوعومن المقرر ان تناقش الجمعية العامة الوضع في سوريا الاثنين وستستمع الى المفوض السامي لحقوق الانسان نافي بيلاي، لكن لا ينتظر ان يتم التصويت على اي قرار عندئذ.
ولا يوجد حق نقض (فيتو) في الجمعية العامة، الا ان قراراتها ليست ملزمة قانونيا مثل قرارات مجلس الامن.
هدنةوبعد اسبوع من القصف وشبه الحصار تزداد الاوضاع في مدينة حمص سوءا، حيث اخذت الامدادت الاساسية في النقصان.
ووقع اغلب ضحايا يوم السبت في حي بابا عمرو، حيث تتركز الاحتجاجات ضد الحكومة، الا ان السكان يقولون ان منطقة الانشاءات شهدت ايضا اطلاق نار كثيفا.
ويقول النشطاء ان اكثر من 400 شخص قتلوا منذ بدأت القوات الحكومية حملتها على مدينة حمص السبت قبل الماضي.
ودخلت القوات السورية بلدة الزبداني خارج العاصمة دمشق.
ونقلت وكالة رويترز عن المعارض كمال اللبواني المنفي خارج سوريا ان وقفا لاطلاق النار تم التوصل اليه في البلدة يمكن بمقتضاه للمعارضة المسلحة الانسحاب اذا سلمت الاسلحة والعتاد الذي استولت عليه من الجيش.
وتقول جماعات حقوق الانسان ان اكثر من 7 الاف شخص قتلوا في انحاء سوريا منذ مارس/اذار الماضي.
وتقول الحكومة ان الفين على الاقل من قوات الامن قتلوا اثناء تصديهم لما تصفهم بانهم "ارهابيون وعصابات مسلحة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية