مع تواصل تنفيذه في المحافظات الأخرى
استطلاع – عبدالله المعمري
نفذت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية برنامج الإرشاد السمكي للصيادين في عدد من ولايات السلطنة الساحلية ومنها ولايات محافظة شمال الباطنة. حيث تم تنفيذ البرنامج في كل ولاية على حدة بالتعاون مع دوائر الثروة السمكية في تلك الولايات، وقد اشتمل البرنامج الإرشادي على دورات تدريبية وميدانية ومحاضرات إرشادية وتوعوية في مجالات تعنى بالصيد البحري والقطاع السمكي حيث تركزت تلك المواضيع فيما يهم الصيادين الحرفيين ممن يمتهنون مهنة الصيد.
مروان بن خميس البديوي خبير مجال معدات الصيد والسلامة البحرية بدائرة الإرشاد واللجان السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية تحدث عن مدى التفاعل الذي حظي به البرنامج الإرشادي من قبل الصيادين وقال: إن القطاع السمكي في السلطنة يحظى باهتمام كلا الطرفين سواء الوزارة التي تساهم في تقديم المساندة والمساعدة للصيادين في كافة مايحتاجون إليه وأيضا الصيادين الحرفيين أنفسهم الذين وجدنا منهم التفاعل الحقيقي مع البرنامج الإرشادي، حيث وجدنا من خلال البرامج التدريبية التي قدمناها لهم مدى التجاوب في الاستفادة من المعلومات التي يتم تقديمها لهم وأيضا الاستفادة من خبراتهم في مجال الصيد البحري، وهذا ما ساعدنا على تقديم البرنامج الإرشادي بصورة ناجحة، ومن المواضيع الهامة التي تم التطرق اليها من البرنامج الارشادي هي المواضيع التي تعنى بأدوات السلامة البحرية والتي ينصح باقتنائها على متن قوارب الصيد البحري وايضا دور التقنية الحديثة في تطوير القطاع السمكي من خلال مهنة الصيد واستخدام الأجهزة والمعدات التقنية والاستفادة منها مع التطرق إلى الحديث عن الاضرار والأخطار التي تنجم عن الاستعمال غير المسموح به لأدوات ومعدات صيد محظورة وفق القانون.
أما نور الدين بن علي مليك تقني في مجال المحركات البحرية بدائرة الإرشاد واللجان السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية فقد أكد على أن الحضور الكبير للصيادين في كل ولاية من الولايات التي تم فيها تنفيذ البرنامج الإرشادي حتى الآن هو دليل على نجاح البرنامج من وجهة نظره وأضاف: الحضور الذي شهده البرنامج الإرشادي للصيادين الحرفيين في ولايات محافظة شمال الباطنة كان مؤشرا على اهتمام الصيادين بمثل هذه البرامج الإرشادية في القطاع السمكي وبما يهمه فيه من معلومات تقنية إن صح التعبير، كما أن لديهم الرغبة في تعلم مايقدم إليهم في الدورات التدريبية، ووجدت ذلك واضحا من خلال تفاعلهم وحضورهم وتسابقهم للمشاركة في تنفيذ التمارين التدريبية في مجال صيانة المحركات البحرية الخارجية، حيث تضمن البرنامج دورة في صيانة محركات قوارب الصيد، والتي تعرف الصيادون المشاركون من خلالها على مكونات المحرك وكيفية العناية به وإصلاح الأضرار البسيطة التي يمكنهم اكتشافها إضافة إلى التطرق إلى غسل المحرك من الداخل بالماء النقي ودورة الأنود.
المهندس يعقوب بن ناصر الغساني مدير دائرة الثروة السمكية بولاية شناص أكد على أن الدائرة قامت بدورها من أجل إنجاح البرنامج الإرشادي الذي نفذته الوزارة للصيادين في الولاية، معتبرة أن لمثل هذه الدورات التدريبية والبرامج الإرشادية هي مصدر معلومات متوفر بصورة عملية للصيادين، كما أوضح الغساني في حديثه إلى أن الحوار والمناقشة التي تمت في البرنامج الإرشادي الذي طبق في الولاية اثرت البرنامج الإرشادي وأثرت حصيلة الصيادين المشاركين في البرنامج الذي استمر عدة أيام، وأضاف: نتقدم بجزيل الشكر لوزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية على تنفيذها لهذا البرنامج، ولقد رأينا مدى تجاوب الصيادين بالحضور والمشاركة في هذا البرنامج ومدى شكرهم للوزارة على ما قدمته لهم من معلومات وشرح واف لكل ما تم طرحه من مواضيع خلال البرنامج الارشادي.
الصيادون بمحافظة شمال الباطنة بدورهم أشادوا بالبرنامج الإرشادي مؤكدين على نجاحه بواقع المعلومات والدورات المفيدة لهم في مجال مهنتهم ورحلاتهم البحرية والصيد البحري، حيث يقول عبدالله بن راشد المعمري: نشكر في البداية وزارة الزراعة والثروة السمكية على تنفيذها هذا البرنامج الإرشادي في مجال الصيد البحري والى الاخوة الذين قدموا لنا الدورات التدريبية والمعلومات الإرشادية في مواضيع أعتقد بأنها مهمة ومنها السلامة البحرية وكيفية استخدام الأجهزة والمعدات التي توفر لنا الحماية والسلامة في رحلات الصيد البحري، ولقد استفدنا في الحقيقة من تلك المعلومات وقد غيرت بعض المفاهيم التي لم نكن نعرها أي اهتمام في هذا المجال، متمنين مواصلة تنفيذ مثل هذه البرامج الإرشادية متطلعين إلى تزويدنا ببعض المعدات والسلامة والأجهزة التقنية إن أمكن، فهنالك بعض الصيادين لايمتلكون القدرة على شراء تلك الأجهزة ذات التقنية الحديثة.
فيما أوضح عبيد بن علي بن سليمان البلوشي بأن التدريب العملي والميداني والتطبيق المباشر للمعلومات هو الجزء الهام في البرنامج الإرشادي وذلك بحسب قوله ان الصيادين قد يقومون ببعض تلك الأعمال في صيانة محركات قواربهم ولكن ربما تكون تلك الصيانة تتم بطريقة خاطئة وعليه فإن تدريبهم العملي على ذلك يصحح طريقتهم ويجعلهم أكثر قدرة على المحافظة على تلك المحركات وأيضا معالجة أي مشكلة قد تطرأ عليهم وهذا ماجعل البرنامج الإرشادي ناجحا لنا نحن الصيادين من وجهة نظري.
أما صالح بن محمد بن سيف الدرمكي فعبر عن رأيه في البرنامج الإرشادي وقال: إنه برنامج ناجح لنا نحن الصيادين ونشكر الوزارة ودائرة الثورة السمكية على دعوتنا لحضور البرنامج والاستفادة من المعلومات القيّمة التي قدموها لنا وأيضا الدورات التدريبية، واستفدنا أكثر من طرحنا للأسئلة على مختصين في مجال السلامة البحرية والتقنية وأيضا في مجال صيانة محركات قوارب الصيد، ونشكرهم في الحقيقة على تجاوبهم معنا وعلى إجابتهم على أسئلتنا متمنين أن تتكرر مثل هذه البرامج دائما.
فيما قال عبيد بن ماجد بن محمد الزعابي بأن البرنامج الإرشادي جاء في وقت يجب فيه على الصياد أن يتعلم ويطلع على كل ماهو جديد قد يساعده على زيادة كمية الصيد من الأسماك وأيضا يتعلم ويدرك أدوات وطرق ووسائل المحافظة على سلامته وسلامة معداته وقاربه وسلامة من معه في القارب خلال رحلة الصيد، وأوضح بأن المدربين في البرنامج الإرشادي قدموا لهم معلومات جديدة في جميع المواضيع التي تطرق إليها البرنامج الإرشادي حول صيانة محركات قوارب الصيد وأدوات ومعدات السلامة والأمن البحرية وأيضا الأجهزة التقنية الحديثة التي تساعد الصيادين على تطوير قدراتهم وإمكاناتهم في صيد الأسماك.
استطلاع – عبدالله المعمري
نفذت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية برنامج الإرشاد السمكي للصيادين في عدد من ولايات السلطنة الساحلية ومنها ولايات محافظة شمال الباطنة. حيث تم تنفيذ البرنامج في كل ولاية على حدة بالتعاون مع دوائر الثروة السمكية في تلك الولايات، وقد اشتمل البرنامج الإرشادي على دورات تدريبية وميدانية ومحاضرات إرشادية وتوعوية في مجالات تعنى بالصيد البحري والقطاع السمكي حيث تركزت تلك المواضيع فيما يهم الصيادين الحرفيين ممن يمتهنون مهنة الصيد.
مروان بن خميس البديوي خبير مجال معدات الصيد والسلامة البحرية بدائرة الإرشاد واللجان السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية تحدث عن مدى التفاعل الذي حظي به البرنامج الإرشادي من قبل الصيادين وقال: إن القطاع السمكي في السلطنة يحظى باهتمام كلا الطرفين سواء الوزارة التي تساهم في تقديم المساندة والمساعدة للصيادين في كافة مايحتاجون إليه وأيضا الصيادين الحرفيين أنفسهم الذين وجدنا منهم التفاعل الحقيقي مع البرنامج الإرشادي، حيث وجدنا من خلال البرامج التدريبية التي قدمناها لهم مدى التجاوب في الاستفادة من المعلومات التي يتم تقديمها لهم وأيضا الاستفادة من خبراتهم في مجال الصيد البحري، وهذا ما ساعدنا على تقديم البرنامج الإرشادي بصورة ناجحة، ومن المواضيع الهامة التي تم التطرق اليها من البرنامج الارشادي هي المواضيع التي تعنى بأدوات السلامة البحرية والتي ينصح باقتنائها على متن قوارب الصيد البحري وايضا دور التقنية الحديثة في تطوير القطاع السمكي من خلال مهنة الصيد واستخدام الأجهزة والمعدات التقنية والاستفادة منها مع التطرق إلى الحديث عن الاضرار والأخطار التي تنجم عن الاستعمال غير المسموح به لأدوات ومعدات صيد محظورة وفق القانون.
أما نور الدين بن علي مليك تقني في مجال المحركات البحرية بدائرة الإرشاد واللجان السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية فقد أكد على أن الحضور الكبير للصيادين في كل ولاية من الولايات التي تم فيها تنفيذ البرنامج الإرشادي حتى الآن هو دليل على نجاح البرنامج من وجهة نظره وأضاف: الحضور الذي شهده البرنامج الإرشادي للصيادين الحرفيين في ولايات محافظة شمال الباطنة كان مؤشرا على اهتمام الصيادين بمثل هذه البرامج الإرشادية في القطاع السمكي وبما يهمه فيه من معلومات تقنية إن صح التعبير، كما أن لديهم الرغبة في تعلم مايقدم إليهم في الدورات التدريبية، ووجدت ذلك واضحا من خلال تفاعلهم وحضورهم وتسابقهم للمشاركة في تنفيذ التمارين التدريبية في مجال صيانة المحركات البحرية الخارجية، حيث تضمن البرنامج دورة في صيانة محركات قوارب الصيد، والتي تعرف الصيادون المشاركون من خلالها على مكونات المحرك وكيفية العناية به وإصلاح الأضرار البسيطة التي يمكنهم اكتشافها إضافة إلى التطرق إلى غسل المحرك من الداخل بالماء النقي ودورة الأنود.
المهندس يعقوب بن ناصر الغساني مدير دائرة الثروة السمكية بولاية شناص أكد على أن الدائرة قامت بدورها من أجل إنجاح البرنامج الإرشادي الذي نفذته الوزارة للصيادين في الولاية، معتبرة أن لمثل هذه الدورات التدريبية والبرامج الإرشادية هي مصدر معلومات متوفر بصورة عملية للصيادين، كما أوضح الغساني في حديثه إلى أن الحوار والمناقشة التي تمت في البرنامج الإرشادي الذي طبق في الولاية اثرت البرنامج الإرشادي وأثرت حصيلة الصيادين المشاركين في البرنامج الذي استمر عدة أيام، وأضاف: نتقدم بجزيل الشكر لوزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية على تنفيذها لهذا البرنامج، ولقد رأينا مدى تجاوب الصيادين بالحضور والمشاركة في هذا البرنامج ومدى شكرهم للوزارة على ما قدمته لهم من معلومات وشرح واف لكل ما تم طرحه من مواضيع خلال البرنامج الارشادي.
الصيادون بمحافظة شمال الباطنة بدورهم أشادوا بالبرنامج الإرشادي مؤكدين على نجاحه بواقع المعلومات والدورات المفيدة لهم في مجال مهنتهم ورحلاتهم البحرية والصيد البحري، حيث يقول عبدالله بن راشد المعمري: نشكر في البداية وزارة الزراعة والثروة السمكية على تنفيذها هذا البرنامج الإرشادي في مجال الصيد البحري والى الاخوة الذين قدموا لنا الدورات التدريبية والمعلومات الإرشادية في مواضيع أعتقد بأنها مهمة ومنها السلامة البحرية وكيفية استخدام الأجهزة والمعدات التي توفر لنا الحماية والسلامة في رحلات الصيد البحري، ولقد استفدنا في الحقيقة من تلك المعلومات وقد غيرت بعض المفاهيم التي لم نكن نعرها أي اهتمام في هذا المجال، متمنين مواصلة تنفيذ مثل هذه البرامج الإرشادية متطلعين إلى تزويدنا ببعض المعدات والسلامة والأجهزة التقنية إن أمكن، فهنالك بعض الصيادين لايمتلكون القدرة على شراء تلك الأجهزة ذات التقنية الحديثة.
فيما أوضح عبيد بن علي بن سليمان البلوشي بأن التدريب العملي والميداني والتطبيق المباشر للمعلومات هو الجزء الهام في البرنامج الإرشادي وذلك بحسب قوله ان الصيادين قد يقومون ببعض تلك الأعمال في صيانة محركات قواربهم ولكن ربما تكون تلك الصيانة تتم بطريقة خاطئة وعليه فإن تدريبهم العملي على ذلك يصحح طريقتهم ويجعلهم أكثر قدرة على المحافظة على تلك المحركات وأيضا معالجة أي مشكلة قد تطرأ عليهم وهذا ماجعل البرنامج الإرشادي ناجحا لنا نحن الصيادين من وجهة نظري.
أما صالح بن محمد بن سيف الدرمكي فعبر عن رأيه في البرنامج الإرشادي وقال: إنه برنامج ناجح لنا نحن الصيادين ونشكر الوزارة ودائرة الثورة السمكية على دعوتنا لحضور البرنامج والاستفادة من المعلومات القيّمة التي قدموها لنا وأيضا الدورات التدريبية، واستفدنا أكثر من طرحنا للأسئلة على مختصين في مجال السلامة البحرية والتقنية وأيضا في مجال صيانة محركات قوارب الصيد، ونشكرهم في الحقيقة على تجاوبهم معنا وعلى إجابتهم على أسئلتنا متمنين أن تتكرر مثل هذه البرامج دائما.
فيما قال عبيد بن ماجد بن محمد الزعابي بأن البرنامج الإرشادي جاء في وقت يجب فيه على الصياد أن يتعلم ويطلع على كل ماهو جديد قد يساعده على زيادة كمية الصيد من الأسماك وأيضا يتعلم ويدرك أدوات وطرق ووسائل المحافظة على سلامته وسلامة معداته وقاربه وسلامة من معه في القارب خلال رحلة الصيد، وأوضح بأن المدربين في البرنامج الإرشادي قدموا لهم معلومات جديدة في جميع المواضيع التي تطرق إليها البرنامج الإرشادي حول صيانة محركات قوارب الصيد وأدوات ومعدات السلامة والأمن البحرية وأيضا الأجهزة التقنية الحديثة التي تساعد الصيادين على تطوير قدراتهم وإمكاناتهم في صيد الأسماك.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية