المشاركون: ضعف الإعلان والتزامن مع مهرجان مسقط تسببا.. في ضعف الإقبال على معرض المؤسسات الصغيرة والم

    • المشاركون: ضعف الإعلان والتزامن مع مهرجان مسقط تسببا.. في ضعف الإقبال على معرض المؤسسات الصغيرة والم


      الرؤية- سمية النبهانية
      -

      أرجع مشاركون السبب في ضعف الإقبال على فعاليات المعرض، والمؤتمر السنوي الرابع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى ضعف الإعلان، وتزامنها مع انطلاق فعاليات مهرجان مسقط. وأشاروا في تصريحات لـ الرؤية إلى أن فعاليات المعرض - والتي أقيمت خلال الفترة من 13 - 15 فبراير الجاري، بمركز عمان الدولي للمعارض - لم تحظَّ بالإقبال الذي كان متوقعًا.
      وأكدت زهرا بنت عبدالله العجمية مديرة دائرة رواد الأعمال بوزارة التجارة والصناعة، أنّ الوزارة تقوم بتخصيص ركن خاص لأصحاب المشاريع المنزلية في جهة من المعرض، الذي يقام كل عام؛ حيث يشارك فيه عدد كبير منهم. وأضافت العجمية: في هذا العام مشاركات لعدد 50 مشاركا من أصحاب المشاريع المنزلية بمساحة 450 مترًا، برعاية من مركز عمان الدولي للمعارض؛ بهدف تسويق منتجات وأعمال وإبداعات أصحاب المشاريع التجارية المنزلية؛ حيث تعد المعارض إحدى الوسائل التي تساعدهم على الترويج الصحيح لمنتجاتهم؛ إذ يتعرف عليها عدد كبير من الزبائن والمستهلكين، إلى جانب التسويق بواسطة الإنترنت. كما نهدف من خلال المعرض إلى خلق تواصل بين المشاريع الكبيرة المشاركة والمشاريع الصغيرة والمشاريع المنزلية والجهات التمويلية، وفق منظومة دينامكية تتيح فرص النهوض بالمشاريع التجارية المنزلية خاصة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام.
      ومن جانبها، أكدت ريما بنت صادق ساجواني - صاحبة مشاريع ريما المتكاملة، ومنظمة مؤتمر ومعرض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة - أن الفعالية لاقت دعما كبيرا من الجهات الراعية، ومن وزارة التجارة والصناعة؛ حيث منحت مساحة لعرض منتجاتها بالمجان، إضافة إلى تقديم ورش عمل خلال أيام الفعالية.
      وقالت إنه تم الإعلان عن الفعاليتين من خلال فيس بوك، وموقع وزارة التجارة الإلكتروني، ولكن ربما تزامن توقيت الفعالية مع مهرجان مسقط، والذي قلل من درجة الإقبال على المعرض. وترى ريما أن الدعم الذي تلقاه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة - وتحديدا التمويل المالي؛ من خلال برامج الدعم المختلفة - مازال غير كافٍ؛ حيث إن هذه المؤسسات بحاجة إلى دعم وتشجيع منتجاتها وإعطائها الأولوية.
      فيما رأت إجلال بنت قحطان البوسعيدية - صاحبة محل سمو للعبايات - أن المناسبة لم تلقَّ الدعاية الكافية، وهذا واضح في الإقبال الضعيف من الزوار، كما أن الوقت لم يكن مناسباً؛ حيث تم إغلاق المعرض في الساعة السادسة مساءً في اليوم الأول، ومن ثم فقد تم تمديد الوقت ليغلق المعرض الساعة الثامنة مساءً. وأضافت بأن الجهة المنظمة لم توفر أي عمال لنقل المنتجات ومواقف خاصة لنا وغيره. وناشدت البوسعيدية بضرورة تلافي هذه الأخطاء في المناسبات المقبلة وتمديدها لأيام أكثر؛ حتى يتسنى للمواطنين من المناطق البعيدة حضورها. كما ناشدت بالتسويق لمثل هذه المناسبات بشكل أكبر. وأوضحت أن العديد من الذين زاروا المعرض استغربوا وجود معرض استهلاكي؛ حيث كانوا يعتقدون أن الفعالية هي عبارة عن مؤتمر فقط؛ مما نتج عنه عدم الإقبال من المواطنين لعدم درايتهم بوجود المعرض.
      قلة الإقبال
      وشاركتها الرأي في قلة الإقبال على المعرض، شذى بنت عبدلله الجابرية - صاحبة مشروع نخيل للتمور والحلويات (ميشان) - والتي قالت: رغم أن هذه أول مشاركة لي بهذا المستوى، إلا أنني تفاجأت بالإقبال المحدود جدًا علي المعرض. وأوضحت أنها كانت تتمنى أن تلتقي بشركات كبيرة يمكن أن تموّل مثل هذه المشاريع المنزلية. وأضافت أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقابل بتعقيد الإجراءات من وزارة التجارة والصناعة. مستطردة بأن وزارة الزراعة والثروة السكنية قد ساهمت بدفع نصف مبلغ أجهزة مشروعها التجاري مشروع نخيل للتمور والحلويات (ميشان). وناشدت الجابرية بتوفير ورش عمل متخصصة في مشاريعهم ليطوروا من جودة إنتاجهم، كما ناشدت بتوفير منافذ بيع في المراكز التجارية لعرض منتجاتهم.
      غياب الدعم
      وقالت أمل بنت علي الحراصية - صاحبة محل أمل للأزياء - إن المعرض قد لاقى إقبالا بسيطا من الناس بسبب عدم الدعاية الكافية له. وأضافت بأنه على الرغم من سلاسة إجراءات المشاريع المنزلية، إلا أنه لا يقدم أي دعم مادي أو دورات تدريبية. وتابعت بأن برامج الدعم التي تقدمها الجهات المهنية - مثل برنامج سند - لها جوانب سلبية وإيجابية، كما أن الكثير لا يحبذ الاشتراك فيها لعدم ضمان نجاح مشاريعهم، والوقوع في معمعة الديون في حالة خسرانهم.
      وناشد ناصر بن سليم الفارسي - رجل أعمال، وصاحب مؤسسة فاد التجارية – بضرورة إعطاء الأولوية لشركات المناطق نفسها في المشاريع الحكومية التي تقام وإعطائهم الأولوية عن الشركات الأجنبية، إضافة إلى تسهيل الإجراءات والدعم المادي.



      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية