[TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/4.gif);border:10 double silver;'][CELL='filter:;']
ما يقتلني
الآن
أنني بنفس
الصمت
أحضر
ذاك المكان
وأتابع
لهوي
مع الرمال
أنحني
أمامها
أخترقها
بانهزام واضح
وألم أثاره
لازالت
على تلك
الرمال
فأنا اليوم
في هاوية
ضعفي
وقد تعبت
من المقاومة
لا أعرف
كيف
أفرغ
حمولة الهم
التي بداخلي
فأخذني الفضول
فتحدثت
مع ( شاطئ صحار )
لكنه
كان
غاضباً مني
من المرة
الماضية
حين أزعجته
من نومه
وغادرة
وهو يسألني
وأنا لم
أعره
أي اهتمام
ولم أبح
له بشي
فكان
غاضباَ علي
فلم يجبني
كعادته
وأخذ
يلقي علي
أمواجه بغضب
فأخذة ألعب
تارة
مع الرمال
وتارة أخرى
أدندن
و لا أعلم
كيف
أكتم البكاء
حتى ظهر
لي الشاطئ
مرة أخرى
بهدوء حزين
وعيناي
تتبعانه
حتى أخذ
يداعب رجلي
يلطمها
بموجه الهادي
وكأنه يقول
هون عليك
أتذكر جيدا
كم آلمتك
كم قسوت عليك
فأنا لم
أدللك يوما
....فاسمح لي
وبالرغم
من أنني
أريد أن
أقبل قدميك....
لكن
ماذا أفعل
وقد تعلمت
من
كل الزمن
أن أخجل
فقط
من التعبير
حاولت
أن لا أحدث
صوتاً أو همسه
لم أرغب
أن يلاحظ
احتاجي إليه
فاستمتعت
وهو
يلاعب رجلي
بموجه الهادي
وكأني
أمير وهو
يقص علي
من
حكاية
من ألف
ليله وليله
فأخذت
ألاطفه
بكل هدوء
وشموخ
وهو
هكذا
صامت
هادي
كثير الثرثرة
ونسيمه
بارد
ترتجف
منه القلوب
و حتى صدري
لم يعد به
شيئا
من الضيق
فغادرت
وأنا أنكسر
أمامه
أنتثر شظايا
بين حباته
وأنا وهو
على موعد
دائم
ينسيني
يشاركني
همي
ويحضن
بالحنان
الدافئ
فؤادي
وأنا
لم أعد ذاك
الوحيد....
ولم أعد ذاك
الغريب....
ولم أعد
حتى أي
شي أمامه
فمن قال
أن البحر
خائن وغدار
ومن قال
أن البكاء
للنساء فقط !!!
[/CELL][/TABLE]
ما يقتلني
الآن
أنني بنفس
الصمت
أحضر
ذاك المكان
وأتابع
لهوي
مع الرمال
أنحني
أمامها
أخترقها
بانهزام واضح
وألم أثاره
لازالت
على تلك
الرمال
فأنا اليوم
في هاوية
ضعفي
وقد تعبت
من المقاومة
لا أعرف
كيف
أفرغ
حمولة الهم
التي بداخلي
فأخذني الفضول
فتحدثت
مع ( شاطئ صحار )
لكنه
كان
غاضباً مني
من المرة
الماضية
حين أزعجته
من نومه
وغادرة
وهو يسألني
وأنا لم
أعره
أي اهتمام
ولم أبح
له بشي
فكان
غاضباَ علي
فلم يجبني
كعادته
وأخذ
يلقي علي
أمواجه بغضب
فأخذة ألعب
تارة
مع الرمال
وتارة أخرى
أدندن
و لا أعلم
كيف
أكتم البكاء
حتى ظهر
لي الشاطئ
مرة أخرى
بهدوء حزين
وعيناي
تتبعانه
حتى أخذ
يداعب رجلي
يلطمها
بموجه الهادي
وكأنه يقول
هون عليك
أتذكر جيدا
كم آلمتك
كم قسوت عليك
فأنا لم
أدللك يوما
....فاسمح لي
وبالرغم
من أنني
أريد أن
أقبل قدميك....
لكن
ماذا أفعل
وقد تعلمت
من
كل الزمن
أن أخجل
فقط
من التعبير
حاولت
أن لا أحدث
صوتاً أو همسه
لم أرغب
أن يلاحظ
احتاجي إليه
فاستمتعت
وهو
يلاعب رجلي
بموجه الهادي
وكأني
أمير وهو
يقص علي
من
حكاية
من ألف
ليله وليله
فأخذت
ألاطفه
بكل هدوء
وشموخ
وهو
هكذا
صامت
هادي
كثير الثرثرة
ونسيمه
بارد
ترتجف
منه القلوب
و حتى صدري
لم يعد به
شيئا
من الضيق
فغادرت
وأنا أنكسر
أمامه
أنتثر شظايا
بين حباته
وأنا وهو
على موعد
دائم
ينسيني
يشاركني
همي
ويحضن
بالحنان
الدافئ
فؤادي
وأنا
لم أعد ذاك
الوحيد....
ولم أعد ذاك
الغريب....
ولم أعد
حتى أي
شي أمامه
فمن قال
أن البحر
خائن وغدار
ومن قال
أن البكاء
للنساء فقط !!!