أكثر من 4500 صياد يستفيدون من خدمات ميناء الصيد بالأشخرة بجعلان بني بو علي -
جعلان بني بو علي ـ صالح الغنبوصي -
يعتبر قطاع الثروة السمكية في سلطنة عمان من أهم القطاعات الاقتصادية غير النفطية وتبرز تلك الأهمية من الناحية الاقتصادية باعتباره مصدرا طبيعا متجددا وموردا للدخل, وقد التقينا بسالم بن سلطان العريمي مدير دائرة الثروة السمكية بالأشخرة تقع ولاية جعلان بني بوعلي في الجزء الجنوبي الشرقي للسلطنة وتطل على بحر العرب والمحيط الهندي وتضم عدة قرى ساحلية تصل إلى أكثر من 24 قرية ساحلية على شريط ساحلي يمتد (180) كيلومترا من قرية الحوراء البيضاء شمالا إلى قرية طليعة جنوبا.
وتعتبر مهنة صيد الأسماك بالولاية من المهن العريقة ذات الارتباط العميق بأهالي الولاية، مشيرا إلى أن دائرة الثروة السمكية تقدم خدماتها لأكثر من 4500 صياد بالإضافة أصحاب قوارب يصل عددهم 1900 قارب صيد وسفن 187 سفينة صيد حرفية بإلاضافة إلى ناقلي أسماك يصل عددهم إلى 694 ناقل اسماك وأضاف قائلا: فقد أولت الحكومة اهتماماً خاصاً بإنشاء موانئ الصيد البحري للقطاع السمكي وذلك لتقوية وتنشيط هذا القطاع ولتوفير الخدمة للصيادين بالإضافة إلى الاهتمام بتأهيل وتدريب الكوادر البشرية طبقاً لاحتياجات سوق العمل ومستلزمات تطويره, بهدف رفع مستوى الأداء وزيادة كفاءة الإنتاج وفي هذا الشأن كان لقطاع الثروة السمكية أيضاً اهتمام كبير من أجل تثقيف الصيادين الحرفيين ورفع مستواهم المعرفي عن الثروة السمكية كمورد طبيعي متجدد يجب المحافظة عليه وتنميته وإرشادهم إلى الطرق العلمية السليمة.
خدمات ميناء الصيد
وقد تحدث العريمي عن أهمية الميناء والنقلة الحضارية التي حظيت بها ولاية جعلان بني بوعلي بشكل عام ونيابة الأشخرة بشكل خاص حيث يخدم الميناء شريحة كبيرة من صيادي محافظة جنوب الشرقية والمحافظات الأخرى المجاورة.
موقع الميناء
وقد أضاف إلى أن ميناء الصيد البحري بنيابة الأشخرة يمثل أحد الروافد الاقتصادية العمانية المهمة نظرا لما يحققه من عوائد ربحية وخدمة كبيرة للصيادين ومسوقي الثروة السمكية من جانب آخر يحقق جذبا سياحيا واستثماريا، يقع الميناء في الركن الشمالي الشرقي من نيابة الأشخرة الساحلية السياحية بولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية كما يطل الميناء بموقعه الجغرافي مواجها الساحل الشرقي ويقترب كثيرا من أماكن التجمعات السكنية بالنيابة.
رافد حيوي «اقتصاديا - سياحيا»
ويعد الميناء رافدا حيويا لزيادة الناتج المحلي لاقتصاد السلطنة من المنتج السمكي وكذلك أسهم في تنشيط الحركة السياحية بكون الميناء يمثل واجهة سياحية جميلة لأنه أضفى لمسة جمالية على المكان مما جعل العديد من زائـري النيابة يقضون أوقاتا ممتعة في المينـاء يرقبون حركة تحرك القوارب والسفن.
اما بخصوص سوق الأسماك فقد تحدث سالم العريمي عن تشغيل سوق الأسماك بالميناء وأهميته الاقتصادية على الولاية والنيابة بشكل خاص حيث أنشئ هذا السوق في ميناء الصيد البحري بالأشخرة الذي يعتبر من أهم المنشآت السمكية في محافظة جنوب الشرقية بشكل عام والولاية بشكل خاص لما يتمتع به هذا الميناء من حيث الخدمات وكذلك الموقع لاعتباره موقع إنزال مهم وعليه فإن الوزارة تسعى جاهدة لتشغيل هذا السوق الذي سينشط الحركة التجارية في النيابة وتحدث العريمي عن أهمية التعاون من قبل الصيادين وناقلي الأسماك لتشغيل السوق والمطالبة بإنزال الأسماك بهذا السوق ولهذا فالوزارة تسعى جاهدة عبر هذه المشاريع المهمة والتي ستكون ذات أهمية كبيرة في القريب العاجل نظرا للموقع الذي تتمتع به نيابة الأشخرة وهي نقطة وسط بين محافظتي الوسطى وجنوب الشرقية وولاية مصيرة وساحل محافظة جنوب الشرقية الممتد إلى نهاية نيابة طيوي ولهذا فإننا نطمح ونطلب من إخواننا الصيادين التعامل والتعاون وأن يتم الإنزال عبر السوق لعوامل كثيرة جدا أولها مصلحة الصياد ونحن جميعا متعاونين لمصلحة الوطن والمواطن.
وأما بخصوص دور الوزارة حول مشكلة تراكم الرمال في مدخل وحوض الميناء قال سالم العريمي قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاقد مع شركة (كيمجي رامداس) للعمل على مشروع (إزالة الرمال المتكدسة على مدخل وحوض ميناء الصيد البحري بالأشخرة)، كما تم التعاقد مع شركة استشارية للمتابعة والإشراف على المشروع، حيث أكد بان الوزارة تقوم حاليا بمعالجة هذه المشكلة بشكل مؤقت لأن تراكم الرمال يعتبر من ضمن المعوقات التي يواجهها الميناء، وتحدث هذه المشكلة في فصل الصيف بشكل أكبر حيث حركة الرمال من الجنوب إلى الشمال وما يتمتع به بحر العرب من حركة وارتفاع أمواج وتيارات بحرية وخاصة في فصل الصيف وأكد سالم العريمي أن الوزارة والمختصين بها يبذلون جل جهدهم لإيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة وقد قامت الوزارة بطرح مناقصة لوضع الحلول المناسبة والتي تعالج مشكلة تراكم هذه الرمال والأهالي دائما ما يترددون علينا في الدائرة لوضع الحل المناسب لمثل هذه المعوقات بالميناء من منطلق أن حرفة الصيد مصدر رزقهم ويعتمد عليها كثيرا من أهالي القرى الساحلية.
الخدمات التي يقدمها الميناء
كما تحدث محمد بن صالح السنيدي عن الخدمات الجليلة التي يقدمها الميناء والمشاريع الخدمية التي تنصب في توفير سبل الراحة للصيادين ومرتادي الميناء كما تطرق قائلا: يعد الميناء موقعا مهما لممارسة صيد الأسماك و تدريب وتأهيل الصيادين ورعاية الندوات العلمية والثقافية، وإرشاد وتثقيف أبناء المجتمع بأنظمة وقوانين الصيد البحري والمساهمة في تشجيع وتنظيم المسابقات الرياضية كما تحدث عن دور الوزارة في تنفيذ المشاريع وأعمال الصيانة والتطوير كتهيئة مواقع إنزال الصيادين بالميناء بالإضافة إلى أعمال الصيانة العامة للميناء والمرافق التابعة له من إضافة مكاتب لمبنى الدائرة وصيانة مبنى سوق الأسماك وكذلك صيانة مظلات الصيادين.
جعلان بني بو علي ـ صالح الغنبوصي -
يعتبر قطاع الثروة السمكية في سلطنة عمان من أهم القطاعات الاقتصادية غير النفطية وتبرز تلك الأهمية من الناحية الاقتصادية باعتباره مصدرا طبيعا متجددا وموردا للدخل, وقد التقينا بسالم بن سلطان العريمي مدير دائرة الثروة السمكية بالأشخرة تقع ولاية جعلان بني بوعلي في الجزء الجنوبي الشرقي للسلطنة وتطل على بحر العرب والمحيط الهندي وتضم عدة قرى ساحلية تصل إلى أكثر من 24 قرية ساحلية على شريط ساحلي يمتد (180) كيلومترا من قرية الحوراء البيضاء شمالا إلى قرية طليعة جنوبا.
وتعتبر مهنة صيد الأسماك بالولاية من المهن العريقة ذات الارتباط العميق بأهالي الولاية، مشيرا إلى أن دائرة الثروة السمكية تقدم خدماتها لأكثر من 4500 صياد بالإضافة أصحاب قوارب يصل عددهم 1900 قارب صيد وسفن 187 سفينة صيد حرفية بإلاضافة إلى ناقلي أسماك يصل عددهم إلى 694 ناقل اسماك وأضاف قائلا: فقد أولت الحكومة اهتماماً خاصاً بإنشاء موانئ الصيد البحري للقطاع السمكي وذلك لتقوية وتنشيط هذا القطاع ولتوفير الخدمة للصيادين بالإضافة إلى الاهتمام بتأهيل وتدريب الكوادر البشرية طبقاً لاحتياجات سوق العمل ومستلزمات تطويره, بهدف رفع مستوى الأداء وزيادة كفاءة الإنتاج وفي هذا الشأن كان لقطاع الثروة السمكية أيضاً اهتمام كبير من أجل تثقيف الصيادين الحرفيين ورفع مستواهم المعرفي عن الثروة السمكية كمورد طبيعي متجدد يجب المحافظة عليه وتنميته وإرشادهم إلى الطرق العلمية السليمة.
خدمات ميناء الصيد
وقد تحدث العريمي عن أهمية الميناء والنقلة الحضارية التي حظيت بها ولاية جعلان بني بوعلي بشكل عام ونيابة الأشخرة بشكل خاص حيث يخدم الميناء شريحة كبيرة من صيادي محافظة جنوب الشرقية والمحافظات الأخرى المجاورة.
موقع الميناء
وقد أضاف إلى أن ميناء الصيد البحري بنيابة الأشخرة يمثل أحد الروافد الاقتصادية العمانية المهمة نظرا لما يحققه من عوائد ربحية وخدمة كبيرة للصيادين ومسوقي الثروة السمكية من جانب آخر يحقق جذبا سياحيا واستثماريا، يقع الميناء في الركن الشمالي الشرقي من نيابة الأشخرة الساحلية السياحية بولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية كما يطل الميناء بموقعه الجغرافي مواجها الساحل الشرقي ويقترب كثيرا من أماكن التجمعات السكنية بالنيابة.
رافد حيوي «اقتصاديا - سياحيا»
ويعد الميناء رافدا حيويا لزيادة الناتج المحلي لاقتصاد السلطنة من المنتج السمكي وكذلك أسهم في تنشيط الحركة السياحية بكون الميناء يمثل واجهة سياحية جميلة لأنه أضفى لمسة جمالية على المكان مما جعل العديد من زائـري النيابة يقضون أوقاتا ممتعة في المينـاء يرقبون حركة تحرك القوارب والسفن.
اما بخصوص سوق الأسماك فقد تحدث سالم العريمي عن تشغيل سوق الأسماك بالميناء وأهميته الاقتصادية على الولاية والنيابة بشكل خاص حيث أنشئ هذا السوق في ميناء الصيد البحري بالأشخرة الذي يعتبر من أهم المنشآت السمكية في محافظة جنوب الشرقية بشكل عام والولاية بشكل خاص لما يتمتع به هذا الميناء من حيث الخدمات وكذلك الموقع لاعتباره موقع إنزال مهم وعليه فإن الوزارة تسعى جاهدة لتشغيل هذا السوق الذي سينشط الحركة التجارية في النيابة وتحدث العريمي عن أهمية التعاون من قبل الصيادين وناقلي الأسماك لتشغيل السوق والمطالبة بإنزال الأسماك بهذا السوق ولهذا فالوزارة تسعى جاهدة عبر هذه المشاريع المهمة والتي ستكون ذات أهمية كبيرة في القريب العاجل نظرا للموقع الذي تتمتع به نيابة الأشخرة وهي نقطة وسط بين محافظتي الوسطى وجنوب الشرقية وولاية مصيرة وساحل محافظة جنوب الشرقية الممتد إلى نهاية نيابة طيوي ولهذا فإننا نطمح ونطلب من إخواننا الصيادين التعامل والتعاون وأن يتم الإنزال عبر السوق لعوامل كثيرة جدا أولها مصلحة الصياد ونحن جميعا متعاونين لمصلحة الوطن والمواطن.
وأما بخصوص دور الوزارة حول مشكلة تراكم الرمال في مدخل وحوض الميناء قال سالم العريمي قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاقد مع شركة (كيمجي رامداس) للعمل على مشروع (إزالة الرمال المتكدسة على مدخل وحوض ميناء الصيد البحري بالأشخرة)، كما تم التعاقد مع شركة استشارية للمتابعة والإشراف على المشروع، حيث أكد بان الوزارة تقوم حاليا بمعالجة هذه المشكلة بشكل مؤقت لأن تراكم الرمال يعتبر من ضمن المعوقات التي يواجهها الميناء، وتحدث هذه المشكلة في فصل الصيف بشكل أكبر حيث حركة الرمال من الجنوب إلى الشمال وما يتمتع به بحر العرب من حركة وارتفاع أمواج وتيارات بحرية وخاصة في فصل الصيف وأكد سالم العريمي أن الوزارة والمختصين بها يبذلون جل جهدهم لإيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة وقد قامت الوزارة بطرح مناقصة لوضع الحلول المناسبة والتي تعالج مشكلة تراكم هذه الرمال والأهالي دائما ما يترددون علينا في الدائرة لوضع الحل المناسب لمثل هذه المعوقات بالميناء من منطلق أن حرفة الصيد مصدر رزقهم ويعتمد عليها كثيرا من أهالي القرى الساحلية.
الخدمات التي يقدمها الميناء
كما تحدث محمد بن صالح السنيدي عن الخدمات الجليلة التي يقدمها الميناء والمشاريع الخدمية التي تنصب في توفير سبل الراحة للصيادين ومرتادي الميناء كما تطرق قائلا: يعد الميناء موقعا مهما لممارسة صيد الأسماك و تدريب وتأهيل الصيادين ورعاية الندوات العلمية والثقافية، وإرشاد وتثقيف أبناء المجتمع بأنظمة وقوانين الصيد البحري والمساهمة في تشجيع وتنظيم المسابقات الرياضية كما تحدث عن دور الوزارة في تنفيذ المشاريع وأعمال الصيانة والتطوير كتهيئة مواقع إنزال الصيادين بالميناء بالإضافة إلى أعمال الصيانة العامة للميناء والمرافق التابعة له من إضافة مكاتب لمبنى الدائرة وصيانة مبنى سوق الأسماك وكذلك صيانة مظلات الصيادين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية