قال حسنين لمحمدين: "أسألك سؤال، لو جاوبت عليه تاخذ خمسة جنيه ولو ما جاوبتش تدفع خمسة جنيه! ماشي؟"
قال محمدين: "ماشي!"
قال حسنين: "ابن أبويا وأمي لكن مش أخويا، يبقى مين؟"
أخذ محمدين يفكر قليلاً ثم قال: "غلب حماري يا حسنين، مين؟"
قال حسنين: "أنا! عليك خمسة جنيه!"
دفع محمدين الخمسة جنيهات وأعجبته اللعبة، وبعد قليل قابل صديقه سيد فقال له: "أسألك سؤال، ولو جاوبت عليه تاخذ خمسة جنيه ولو ما جاوبتش تدفع خمسة جنيه، ماشي؟"
قال سيد: ماشي!"
قال محمدين: "ابن أبويا وأمي لكن مش أنا، يبقى مين؟"
قال سيد بعد طول تفكير: "غلب حماري يا محمدين، مين؟"
قال محمدين: "حسنين!"
***
اشترك الصعيديان في سرقة أحد البنوك، وخرج كل منهما بشوال ملئ بالأوراق دون أي يعرفا ما في الشوالين. وبعد عدة أيام تقابلا فقال أحدهما للآخر: "لقيت إيه في الشوال بتاعك؟"
قال الآخر: "لقيت نصف مليون جنيه واشتريت بيها فيلا كبيرة، وانت؟"
قال الأول: "لقيت كلها فواتير وأديني عمال أسدد فيها!"
***
ظلت الفتاة تتحدث في التلفون لمدة نصف ساعة ثم ضعت السماعة، فقال أبوها: "هذه المكالمة قصيرة، عادة تتكلمين لمدة ساعتين!"
قالت الفتاة: "نمرة غلط!"
***
خرج القطار فجأة عن قضبانه وسار على الأرض قبل أن يتمكن السائق من العودة به إلى القضبان والنجاة بجميع الركاب. وعند المحطة التالية خضع السائق للتحقيق، وسأله المحقق:
"لماذا خرج القطار عن القضبان؟"
قال السائق: "كنت أسير في طريقي عندما رأيت رجلاً يقف على القضيب، ولم يتحرك رغم أني أطلقت الصافرة أكثر من مرة لأنبهه!"
قال المحقق في ذهول: "هل أنت مجنون؟ تعرض حياة جميع الركاب للخطر لتنقذ رجلاً واحداً؟ كان يجب أن تقرر في تلك اللحظة أن تضحي بحياة ذلك الرجل وحده!"
قال السائق: "وهذا ما قررته فعلاً، ولكني قبل أن أدهم ذلك الملعون انطلق مبتعداً عن القضبان، ولكني لم أتركه!"
***
قالت المرأة لموظف المكتبة العامة: "الرواية التي أخذتها الأسبوع الماضي كانت فظيعة؟"
قالم الموظف: "لماذا يا سيدتي؟"
قالت المرأة: "كانت فيها أسماء كثيرة جداً، ولم تكن هناك أية حبكة فنية!"
قال الموظف: "إذاً فأنت الذي أخذت دفتر التلفون الخاص بالمكتبة!"
***
قالت الزوجة لزوجها: "قابلت اليوم رجلاً فظاً ليس ليه أي ذوق، وما إن تقابلنا حتى أخذ يسبني ويهددني!"
قال الزوج مستغرباً: "أين التقيت بهذا الرجل؟"
قالت الزوجة: "صدفة! صدمته بسيارتي في الطريق!"
***
عاد الزوج إلى المنزل ليجد زوجته تبكي، فسألها: "ماذا حدث يا عزيزتي؟"
قالت: "طهوت لك صينية اللحم التي تحبها في الفرن، وعندما أخرجتها من الفرن دق جرس التلفون، فأسرعت للإجابة عليه، وعندما عدت وجدت القطة قد أكلتها كلها ولم تترك شيئا! "
قال الزوج محاولاً تهدئة زوجته: "لا تحزني يا عزيزتي، غداً أشتري لك قطة أخرى!"
***
قال السكران للنادل: "أيها النادل، قدم لجميع الحاضرين مشروباً، ولنفسك أيضاً، وأعطني الفاتورة!"
وفعل النادل كما قال السكران، ثم قدم له فاتورة بمبلغ 76 دولاراً، ولكن السكران قال له: "ليس معي هذا المبلغ!"
وهنا أمسك النادل بالسكران وأوسعه ضرباً، ثم ألقى به في الشارع.
وفي اليوم التالي عاد السكير نفسه إلى البار وقال للنادل: "أيها النادل، قدم لجميع الحاضرين مشروباً، وأعطني الفاتورة!" ولم يقل له أن يقدم لنفسه مشروباً هو الآخر. فقال النادل ساخراً:
"وأنا؟ ألا أستحق مشروباً أنا أيضاً؟"
قال السكير: "لا يمكن، مستحيل، فأنت تصبح عنيفاً عندما تشرب!"
***
أتيحت لمساعد قبطان المدمرة الفرصة لأول مرة لإبراز مواهبه القيادية عندما تلقى رسالة من القبطان يأمره فيها بتولي القيادة وإخراج المدمرة إلى عرض البحر. وأثبت المساعد الشاب كفاءته عندما أصدر جميع الأوامر بسرعة كبيرة إلى أفراد الطاقم موجهاً كلاً منهم إلى ما يجب عمله دون أن تفوته فائتة.
وما إن أصبحت السفينة في عرض البحر حتى وصلته رسالة لاسلكية من القبطان يقول فيها: "أهنئك على براعتك في إخراج السفينة من الميناء بسرعة كبيرة، ولكنك كنت في عجلة من أمرك فنسيت قاعدة من أهم القواعد غير المكتوبة عند الخروج بأية سفينة من الميناء، وهي التأكد من أن قبطان السفينة موجود بالفعل على متنها!"
***
هل الكمبيوتر حاسب آلي أم حاسبة آلية؟
رأي النساء: حاسب آلي، للأسباب التالية:
1) لكي ينتبه الحاسب الآلي إليك يجب أن تشغله.
2) الكمبيوتر يحتوي على معلومات كثيرة جداً ولكنه لا يعرف ماذا ينبغي عمله.
3) يفترض في الكمبيوتر أن يساعدك في حل المشاكل، ولكنه في معظم الأحوال يكون هو نفسه المشكلة.
4) ما إن تشتري المرأة جهازاً حتى تكتشف أنها لو انتظرت قليلاً لحصلت على موديل أفضل بالسعر نفسه.
رأي الرجال: حاسبة آلية، للأسباب التالية:
1) الله وحده يعلم المنطق الذي تعمل به تلك الأجهزة.
2) لا أحد يعرف اللغة التي تتفاهم بها أجهزة الكمبيوتر فيما بينها.
3) حتى أصغر أخطائك تختزن في ذاكرة لا تمحى مع مرور الوقت، ويتم استرجاعها عند الحاجة.
4) ما إن يشتري الرجل جهازاً حتى يبدأ في إنفاق نصف راتبه على شراء لوازم له.
***
قالت الطفلة لأبيها: "أبي، أنت قائد هذا البيت، أليس كذلك؟"
قال الأب بتفاخر وهو ينظر إلى زوجته: "طبعاً يا حبيبتي!"
قالت الطفلة: "لأن أمي وضعتك في هذا المنصب، أليس كذلك؟"
***
قام السباك بإصلاح الماسورة في منزل الطبيب ثم طلب أجره 600 دولار، فصاح الطبيب: "مستحيل، حتى أنا نفسي لا أكسب مثل هذا المبلغ في ساعة من الزمان!"
قال السباك: "ولا أنا كنت أكسبه عندما كنت طبيباً!"
***
قالت الزوجة لزوجها: "كيف سنحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لزواجنا؟"
قال الزوج: "نقف دقيقتين صمتاً"
***
قال الرجل للقرصان الجالس إلى جواره في الحانة، بعد أن لاحظ أنه له ساقاً خشبية، وأن أحد يديه مقطوعة ويوجد مكانها خطاف حديدي، وأن له عيناً واحدة: "كيف فقدت ساقك؟"
قال القبطان: "فقدتها في معركة على سواحل جمايكا!"
قال الرجل: "ويدك؟ هل فقدتها في المعركة نفسها؟"
قال القبطان: "لا، وإنما أكلتها القروش أمام الساحل الأمريكي!"
قال الرجل: "وكيف فقدت عينك؟"
قال القبطان: "كنت مستلقياً على الشاطئ ذات يوم عندما سقطت فيها بعض القاذورات."
قال الرجل: "وهل هذا سبب لفقدان العين؟"
قال القبطان: "كان ذلك في أول يوم أضع فيه الخطاف مكان يدي المقطوعة."
***
كتبت الزوجة خطاباً لزوجها المسجون تقول فيه: "زوجي العزيز، لقد قررت أن أزرع بعض الخس في الحديقة الخلفية للمنزل، فما هو أفضل وقت لزراعته؟"
وكان المسجون يعرف أن مسئولي السجن يقرأون جميع الخطابات، فكتب إلى زوجته قائلاً: "لا تقربي الحديقة الخلفية، لأني خبأت جميع النقود فيها!"
وبعد فترة جاءته رسالة أخرى من زوجته تقول فيها: "زوجي العزيز، لن تصدق ما حدث، لقد جاء رجال الشرطة إلى المنزل ولم يتركوا في الحديقة الخلفية شبراً إلا حفروه!"
فكتب الزوج الرد قائلاً: "الآن بعد تقليب التربة في الحديقة الخلفية يمكنك زراعة الخس فيها!"
***
تلقى البائع عند افتتاح محله الجديد باقة زهور مع بطاقة كتب عليها: "أصدق تعازينا!". وبينما كان لا يزال غارقاً في حيرته دق جرس الهاتف، وإذا بعامل محل الزهور الذي أرسلت الباقة عن طريقه يقول له: "آسف جداً يا سيدي، لقد أرسلنا لك باقة خطاً!"
قال البائع: "لا بأس، ولكن ماذا حدث للباقة الصحيحة؟"
قال عامل محل الزهور: "للأسف أرسلناها إلى منزل في حالة وفاة!"
قال البائع: "وماذا كتب عليها؟"
قال العامل: "تهانينا بالموقع الجديد!"
***
بعد اجتماع طويل بين الزوج ومحامي الزوجة التي ترغب في الانفصال، اتصل المحامي بالزوجة وقال لها:
"سيدتي، لقد تمكنت من التوصل مع زوجك إلى تسوية عادلة لكل منكما؟"
قالت الزوجة: "عادلة لكل منا؟ هذا شيء كنت أستطيع تحقيقه بمفردي، فلماذا إذن تظن أنني طلبت مساعدة محام؟"
***
قال البحار لقبطان المدمرة: "سيدي، لقد وصلت الآن رسالة خاصة لك من القائد العام!"
قال القبطان: "اقرأها!"
قال البحار: "لا شك في أنك أغبى ضابط يتولى قيادة سفينة في التاريخ!"
قال القبطان محاولاً إخفاء خجله: "اطلب منهم فك شفرة هذه الرسالة على الفور!"
***
رأى رجل سيارة أحد أصدقائه ملوثة بالدماء، كما رأى عليها الكثير من الحشائش وأوراق الشجر، فسأله: "ماذا حدث لسيارتك؟"
قال الصديق: "لقد صدمت محامياً!"
قال الرجل: "هذا يفسر الدماء، فمن أين جاءت الحشائش وأوراق الأشجار؟"
قال الصديق: "اضطررت لمطاردته في الحديقة!"
***
نكتة يهودية جداً
ذهب اليهودي إلى الحاخام وسأله: "أيها الحاخام، لدي بطة سوداء وأخرى بيضاء، أيهما أذبح؟"
قال الحاخام غاضباً: "ما هذا السؤال التافه؟ أغرب عن وجهي!"
وبعد يومين عاد اليهودي وسأل الحاخام: "أيها الحاخام، إننا جوعى ولا نعرف أي البطتين نذبح!"
قال الحاخام: "اغرب عن وجهي!"
ولكن اليهودي ما لبث أن عاد في اليوم التالي بالسؤال نفسه، وهنا أراد الحاخام أن يتخلص منه فقال له: "اذبح البطة السوداء!"
وهنا قال اليهودي في غضب: "ولماذا لا أذبح البطة البيضاء؟"
***
قال الصبي لصديقه: "اليوم قتلت خمس ذبابات، ثلاثة ذكور واثنان من الإناث!"
قال صديقه: "كيف تمكنت من تمييز جنسهم؟"
قال الصبي: "الموضوع بسيط، ثلاثة كانوا على زجاجة البيرة واثنتان كانتا على سماعة التلفون!"
***
اندفع الزبون إلى الحانة قائلاً للنادل: "أسرع، أعطني كأساً قبل أن يبدأ الأمر!"
قال النادل: "ما الذي سيبدأ؟"
قال الزبون: "لا يهم، أعطني الكأس بسرعة!"
فأعطاه النادل مشروباً، فشربه بسرعة ثم قال: "أسرع، أعطني مشروباً آخر قبل أن يبدأ الأمر!"
قال النادل: "ما الذي سيبدأ؟"
قال الزبون: "لا يهم، أعطني المشروب!"
ومرة أخرى أعطاه النادل كأساً، وما إن شربها حتى قال: "أعطي كأساً ثالثة قبل أن يبدأ الأمر!"
فقال النادل: "ألن تدفع؟"
قال الزبون: "ها قد بدأ الأمر!"
***
كان الرجل وزوجته وحماته في رحلة سياحية في إحدى الممالك في الشرق الأقصى، وتفوهت حماته بعبارات اعتبرها أهل البلاد إهانة للعائلة المالكة، فأخذ الثلاثة إلى المحكمة حيث حكم عليهم بتلقي خمسين جلدة. ورغبة من المحكمة في عدم الظهور بمظهر المتحيز ضد الأجانب، قالت إن لكل منهم أمنية يتم تحقيقها قبل توقيع العقوبة، على أن تكون تلك الأمنية في الحدود المعقولة.
وبدأوا بالزوجة، فطلبت أن تربط وسادة على ظهرها قبل الجلد، وبالفعل وضعت الوسادة ولكنها لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية فنالتها بعض السياط المؤلمة. ثم جاء دور الحماة فطلبت وسادتين، وبالفعل لم تشعر بأية آلام. ثم جاء دور الزوج، فقال مخاطباً الجلاد: "إن لي رغبتين، فهل يمكن أن تحققهما لي؟"
قال الجلاد: "بما أنك ضيف عندنا فإنني أوافق طالما كانت الأمنيتان في حدود المعقول!"
قال الزوج: "أريد مائة جلدة بدلاً من خمسين!"
قال الجلاد: "هذا طلب غريب، ولكن إذا كنت تصر عليه فلا مانع عندي! وما هي الأمنية الثانية؟"
قال الرجل: "أريد أن تربطوا حماتي على ظهري قبل أن تبدأوا في جلدي!"
***
قال الرجل لزوجته: " أشعر بأني مسن، سمين، أصلع، غبي وعديم الفائدة!"
قالت الزوجة: "لا يا عزيزي لا تبالغ، لست مسناً!"
***
قال الأب لابنه ليحثه على الدراسة: "عندما كان إبراهام لنكولن في سنك كان يذاكر دروسه على ضوء المدفأة!"
قال الابن: "وعندما كان في سنك كان رئيساً للولايات المتحدة!"
***
عاد الطفل إلى بيته بعين متورمة وأنف تنزف وملابس ممزقة، فقال له أبوه: "ماذا حدث؟"
قال الطفل: "تحديت صديقي للمبارزة، وأعطيته الحق في اختيار السلاح!"
قال الأب: "وماذا حدث بعد ذلك؟"
قال الطفل: "لم أكن أتخيل أن السلاح الذي سيختاره سيكون أخته الكبيرة!"
***
قال صاحب العمل للموظف: "لقد لاحظت أنه كلما كانت هناك مباراة هامة في كرة القدم فإنك تستأذن لأخذ والدتك إلى الطبيب، أليس هذا غريباً؟"
قال الموظف: "غريب فعلاً! هل تظن أنها تدعي المرض؟"
***
قال المحامي لزميله: "كيف حال العمل؟"
قال الآخر: "سيء جداَ! أمس طاردت بسيارتي سيارة إسعاف لمدة نصف ساعة حتى أكون أول من يمثل المصاب في قضية التعويض، وعندما وصلت السيارة إلى المستشفى سبقني إلى المصاب محام آخر كان متعلقاً بالصدام الخلفي!"
***
قالت الأم لطفلها: "لماذا عدت من المدرسة مبكراً؟"
قال الطفل: "كنت الوحيد الذي تمكن من الإجابة على أحد الأسئلة."
قالت الأم: "وماذا كان السؤال؟"
قال الطفل: "من الذي قذف القلم على المدرس؟"
***
كانت التلميذة تجلس حزينة فسألها المدرس: "لماذا أنت حزينة يا عزيزتي؟"
قال الطفلة: "بعد أن كتبت واجبي المنزلي نسيت وصنعت طائرة ورقية من الورقة التي كتبته عليها!"
قال المدرس: "حسناً! لا بأس هذه المرة، يمكنك أن تحضري الورقة وسأتغاضي عن ذلك هذه المرة. أين الطائرة؟"
قالت الطفلة: " اختطفت منذ قليل!"
***
قالت الزوجة لزوجها في عيد زواجهما الخامس والعشرين: "هل تذكر يا عزيزي عندما عرضت علي الزواج؟ أذهلتني المفاجأة حتى أنني لم أستطع التحدث لمدة ساعة كاملة!"
قال الزوج: "نعم يا عزيزتي، وتلك كانت أسعد ساعة في حياتي!"
***
قال السكير لصديقه: "يجب أن أتوقف عن شرب الخمر!"
قال الآخر: "لماذا؟"
قال الأول: "كل يوم سبت أكثر من الشرب، وعندما أستيقظ في صباح الأحد أذهب إلى الكنيسة!"
قال الآخر: "وما الخطأ في ذلك؟"
قال الأول: "إنني يهودي!"
***
في الحفل السنوي للشركة الذي يحضره جميع الموظفين والمديرين وأسرهم، أراد بعض الموظفين أن ينفذوا مقلباً في واحد منهم، فانتهزوا فرصة دخوله إلى دورة المياه وفتشوا في سترته، فعثروا على تذكرة يانصيب، فكتبوا رقمها على ورقة وأعطوها لأحد الخدم وطلبوا منه أي يدخل بعد قليل ويعلن أن هذا هو الرقم الرابح.
وبالفعل دخل العامل بعد قليل وهو يعلن الرقم الرابح، ففتح الموظف المعني محفظته ونظر إلى رقم تذكرته، ثم أغلقها وظل صامتاً لفترة والجميع حوله يتظاهرون بأنهم لم يلاحظوا شيئاً، ثم عاد وفتحها ونظر إلى الرقم مرة أخرى، ثم هب واقفاً وصاح بصوت مرتفع مخاطباً الجميع: "أريد أن أخبركم بأمر هام، وهو أنني على علاقة بإحدى زميلاتي منذ عدة أشهر، وأنني أحتقركم جميعاً وأكره هذه الشركة، وأنني قد ربحت قدراً كبيراً من المال ولم أعد بحاجة للعمل مع أشخاص مثلكم في مثل هذه الشركة الحقيرة!"
نهاية الوظيفة - نهاية الزواج – نهاية القصة!
***
بدأ الحداد الكهل يشعر بأنه لن يستطيع أن يواصل العمل الشاق بعد ذلك نتيجة لتقدمه في السن، فانتقى مساعداً قوي البنية ليعلمه الصنعة ويساعده في العمل، ولكن المساعد الذي اختاره لم يكن سريع البديهة، كما كان يكثر من الأسئلة. فقال له الحداد: "لا تكثر من الأسئلة، فقط افعل ما أقوله لك!"
وفي أحد الأيام أخرج الحداد قطعة من الحديد من النار وصاح في مساعده: "أحضر المطرقة، وعندما أشير لك بهزة من رأسي اطرق عليها بكل قوتك!"
ونظراً لأن الحداد لم يحدد ماذا يقصد بـ "عليها"، فإن البلدة تبحث الآن عن حداد جديد
وترقبوا الجزء الرابع
قال محمدين: "ماشي!"
قال حسنين: "ابن أبويا وأمي لكن مش أخويا، يبقى مين؟"
أخذ محمدين يفكر قليلاً ثم قال: "غلب حماري يا حسنين، مين؟"
قال حسنين: "أنا! عليك خمسة جنيه!"
دفع محمدين الخمسة جنيهات وأعجبته اللعبة، وبعد قليل قابل صديقه سيد فقال له: "أسألك سؤال، ولو جاوبت عليه تاخذ خمسة جنيه ولو ما جاوبتش تدفع خمسة جنيه، ماشي؟"
قال سيد: ماشي!"
قال محمدين: "ابن أبويا وأمي لكن مش أنا، يبقى مين؟"
قال سيد بعد طول تفكير: "غلب حماري يا محمدين، مين؟"
قال محمدين: "حسنين!"
***
اشترك الصعيديان في سرقة أحد البنوك، وخرج كل منهما بشوال ملئ بالأوراق دون أي يعرفا ما في الشوالين. وبعد عدة أيام تقابلا فقال أحدهما للآخر: "لقيت إيه في الشوال بتاعك؟"
قال الآخر: "لقيت نصف مليون جنيه واشتريت بيها فيلا كبيرة، وانت؟"
قال الأول: "لقيت كلها فواتير وأديني عمال أسدد فيها!"
***
ظلت الفتاة تتحدث في التلفون لمدة نصف ساعة ثم ضعت السماعة، فقال أبوها: "هذه المكالمة قصيرة، عادة تتكلمين لمدة ساعتين!"
قالت الفتاة: "نمرة غلط!"
***
خرج القطار فجأة عن قضبانه وسار على الأرض قبل أن يتمكن السائق من العودة به إلى القضبان والنجاة بجميع الركاب. وعند المحطة التالية خضع السائق للتحقيق، وسأله المحقق:
"لماذا خرج القطار عن القضبان؟"
قال السائق: "كنت أسير في طريقي عندما رأيت رجلاً يقف على القضيب، ولم يتحرك رغم أني أطلقت الصافرة أكثر من مرة لأنبهه!"
قال المحقق في ذهول: "هل أنت مجنون؟ تعرض حياة جميع الركاب للخطر لتنقذ رجلاً واحداً؟ كان يجب أن تقرر في تلك اللحظة أن تضحي بحياة ذلك الرجل وحده!"
قال السائق: "وهذا ما قررته فعلاً، ولكني قبل أن أدهم ذلك الملعون انطلق مبتعداً عن القضبان، ولكني لم أتركه!"
***
قالت المرأة لموظف المكتبة العامة: "الرواية التي أخذتها الأسبوع الماضي كانت فظيعة؟"
قالم الموظف: "لماذا يا سيدتي؟"
قالت المرأة: "كانت فيها أسماء كثيرة جداً، ولم تكن هناك أية حبكة فنية!"
قال الموظف: "إذاً فأنت الذي أخذت دفتر التلفون الخاص بالمكتبة!"
***
قالت الزوجة لزوجها: "قابلت اليوم رجلاً فظاً ليس ليه أي ذوق، وما إن تقابلنا حتى أخذ يسبني ويهددني!"
قال الزوج مستغرباً: "أين التقيت بهذا الرجل؟"
قالت الزوجة: "صدفة! صدمته بسيارتي في الطريق!"
***
عاد الزوج إلى المنزل ليجد زوجته تبكي، فسألها: "ماذا حدث يا عزيزتي؟"
قالت: "طهوت لك صينية اللحم التي تحبها في الفرن، وعندما أخرجتها من الفرن دق جرس التلفون، فأسرعت للإجابة عليه، وعندما عدت وجدت القطة قد أكلتها كلها ولم تترك شيئا! "
قال الزوج محاولاً تهدئة زوجته: "لا تحزني يا عزيزتي، غداً أشتري لك قطة أخرى!"
***
قال السكران للنادل: "أيها النادل، قدم لجميع الحاضرين مشروباً، ولنفسك أيضاً، وأعطني الفاتورة!"
وفعل النادل كما قال السكران، ثم قدم له فاتورة بمبلغ 76 دولاراً، ولكن السكران قال له: "ليس معي هذا المبلغ!"
وهنا أمسك النادل بالسكران وأوسعه ضرباً، ثم ألقى به في الشارع.
وفي اليوم التالي عاد السكير نفسه إلى البار وقال للنادل: "أيها النادل، قدم لجميع الحاضرين مشروباً، وأعطني الفاتورة!" ولم يقل له أن يقدم لنفسه مشروباً هو الآخر. فقال النادل ساخراً:
"وأنا؟ ألا أستحق مشروباً أنا أيضاً؟"
قال السكير: "لا يمكن، مستحيل، فأنت تصبح عنيفاً عندما تشرب!"
***
أتيحت لمساعد قبطان المدمرة الفرصة لأول مرة لإبراز مواهبه القيادية عندما تلقى رسالة من القبطان يأمره فيها بتولي القيادة وإخراج المدمرة إلى عرض البحر. وأثبت المساعد الشاب كفاءته عندما أصدر جميع الأوامر بسرعة كبيرة إلى أفراد الطاقم موجهاً كلاً منهم إلى ما يجب عمله دون أن تفوته فائتة.
وما إن أصبحت السفينة في عرض البحر حتى وصلته رسالة لاسلكية من القبطان يقول فيها: "أهنئك على براعتك في إخراج السفينة من الميناء بسرعة كبيرة، ولكنك كنت في عجلة من أمرك فنسيت قاعدة من أهم القواعد غير المكتوبة عند الخروج بأية سفينة من الميناء، وهي التأكد من أن قبطان السفينة موجود بالفعل على متنها!"
***
هل الكمبيوتر حاسب آلي أم حاسبة آلية؟
رأي النساء: حاسب آلي، للأسباب التالية:
1) لكي ينتبه الحاسب الآلي إليك يجب أن تشغله.
2) الكمبيوتر يحتوي على معلومات كثيرة جداً ولكنه لا يعرف ماذا ينبغي عمله.
3) يفترض في الكمبيوتر أن يساعدك في حل المشاكل، ولكنه في معظم الأحوال يكون هو نفسه المشكلة.
4) ما إن تشتري المرأة جهازاً حتى تكتشف أنها لو انتظرت قليلاً لحصلت على موديل أفضل بالسعر نفسه.
رأي الرجال: حاسبة آلية، للأسباب التالية:
1) الله وحده يعلم المنطق الذي تعمل به تلك الأجهزة.
2) لا أحد يعرف اللغة التي تتفاهم بها أجهزة الكمبيوتر فيما بينها.
3) حتى أصغر أخطائك تختزن في ذاكرة لا تمحى مع مرور الوقت، ويتم استرجاعها عند الحاجة.
4) ما إن يشتري الرجل جهازاً حتى يبدأ في إنفاق نصف راتبه على شراء لوازم له.
***
قالت الطفلة لأبيها: "أبي، أنت قائد هذا البيت، أليس كذلك؟"
قال الأب بتفاخر وهو ينظر إلى زوجته: "طبعاً يا حبيبتي!"
قالت الطفلة: "لأن أمي وضعتك في هذا المنصب، أليس كذلك؟"
***
قام السباك بإصلاح الماسورة في منزل الطبيب ثم طلب أجره 600 دولار، فصاح الطبيب: "مستحيل، حتى أنا نفسي لا أكسب مثل هذا المبلغ في ساعة من الزمان!"
قال السباك: "ولا أنا كنت أكسبه عندما كنت طبيباً!"
***
قالت الزوجة لزوجها: "كيف سنحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لزواجنا؟"
قال الزوج: "نقف دقيقتين صمتاً"
***
قال الرجل للقرصان الجالس إلى جواره في الحانة، بعد أن لاحظ أنه له ساقاً خشبية، وأن أحد يديه مقطوعة ويوجد مكانها خطاف حديدي، وأن له عيناً واحدة: "كيف فقدت ساقك؟"
قال القبطان: "فقدتها في معركة على سواحل جمايكا!"
قال الرجل: "ويدك؟ هل فقدتها في المعركة نفسها؟"
قال القبطان: "لا، وإنما أكلتها القروش أمام الساحل الأمريكي!"
قال الرجل: "وكيف فقدت عينك؟"
قال القبطان: "كنت مستلقياً على الشاطئ ذات يوم عندما سقطت فيها بعض القاذورات."
قال الرجل: "وهل هذا سبب لفقدان العين؟"
قال القبطان: "كان ذلك في أول يوم أضع فيه الخطاف مكان يدي المقطوعة."
***
كتبت الزوجة خطاباً لزوجها المسجون تقول فيه: "زوجي العزيز، لقد قررت أن أزرع بعض الخس في الحديقة الخلفية للمنزل، فما هو أفضل وقت لزراعته؟"
وكان المسجون يعرف أن مسئولي السجن يقرأون جميع الخطابات، فكتب إلى زوجته قائلاً: "لا تقربي الحديقة الخلفية، لأني خبأت جميع النقود فيها!"
وبعد فترة جاءته رسالة أخرى من زوجته تقول فيها: "زوجي العزيز، لن تصدق ما حدث، لقد جاء رجال الشرطة إلى المنزل ولم يتركوا في الحديقة الخلفية شبراً إلا حفروه!"
فكتب الزوج الرد قائلاً: "الآن بعد تقليب التربة في الحديقة الخلفية يمكنك زراعة الخس فيها!"
***
تلقى البائع عند افتتاح محله الجديد باقة زهور مع بطاقة كتب عليها: "أصدق تعازينا!". وبينما كان لا يزال غارقاً في حيرته دق جرس الهاتف، وإذا بعامل محل الزهور الذي أرسلت الباقة عن طريقه يقول له: "آسف جداً يا سيدي، لقد أرسلنا لك باقة خطاً!"
قال البائع: "لا بأس، ولكن ماذا حدث للباقة الصحيحة؟"
قال عامل محل الزهور: "للأسف أرسلناها إلى منزل في حالة وفاة!"
قال البائع: "وماذا كتب عليها؟"
قال العامل: "تهانينا بالموقع الجديد!"
***
بعد اجتماع طويل بين الزوج ومحامي الزوجة التي ترغب في الانفصال، اتصل المحامي بالزوجة وقال لها:
"سيدتي، لقد تمكنت من التوصل مع زوجك إلى تسوية عادلة لكل منكما؟"
قالت الزوجة: "عادلة لكل منا؟ هذا شيء كنت أستطيع تحقيقه بمفردي، فلماذا إذن تظن أنني طلبت مساعدة محام؟"
***
قال البحار لقبطان المدمرة: "سيدي، لقد وصلت الآن رسالة خاصة لك من القائد العام!"
قال القبطان: "اقرأها!"
قال البحار: "لا شك في أنك أغبى ضابط يتولى قيادة سفينة في التاريخ!"
قال القبطان محاولاً إخفاء خجله: "اطلب منهم فك شفرة هذه الرسالة على الفور!"
***
رأى رجل سيارة أحد أصدقائه ملوثة بالدماء، كما رأى عليها الكثير من الحشائش وأوراق الشجر، فسأله: "ماذا حدث لسيارتك؟"
قال الصديق: "لقد صدمت محامياً!"
قال الرجل: "هذا يفسر الدماء، فمن أين جاءت الحشائش وأوراق الأشجار؟"
قال الصديق: "اضطررت لمطاردته في الحديقة!"
***
نكتة يهودية جداً
ذهب اليهودي إلى الحاخام وسأله: "أيها الحاخام، لدي بطة سوداء وأخرى بيضاء، أيهما أذبح؟"
قال الحاخام غاضباً: "ما هذا السؤال التافه؟ أغرب عن وجهي!"
وبعد يومين عاد اليهودي وسأل الحاخام: "أيها الحاخام، إننا جوعى ولا نعرف أي البطتين نذبح!"
قال الحاخام: "اغرب عن وجهي!"
ولكن اليهودي ما لبث أن عاد في اليوم التالي بالسؤال نفسه، وهنا أراد الحاخام أن يتخلص منه فقال له: "اذبح البطة السوداء!"
وهنا قال اليهودي في غضب: "ولماذا لا أذبح البطة البيضاء؟"
***
قال الصبي لصديقه: "اليوم قتلت خمس ذبابات، ثلاثة ذكور واثنان من الإناث!"
قال صديقه: "كيف تمكنت من تمييز جنسهم؟"
قال الصبي: "الموضوع بسيط، ثلاثة كانوا على زجاجة البيرة واثنتان كانتا على سماعة التلفون!"
***
اندفع الزبون إلى الحانة قائلاً للنادل: "أسرع، أعطني كأساً قبل أن يبدأ الأمر!"
قال النادل: "ما الذي سيبدأ؟"
قال الزبون: "لا يهم، أعطني الكأس بسرعة!"
فأعطاه النادل مشروباً، فشربه بسرعة ثم قال: "أسرع، أعطني مشروباً آخر قبل أن يبدأ الأمر!"
قال النادل: "ما الذي سيبدأ؟"
قال الزبون: "لا يهم، أعطني المشروب!"
ومرة أخرى أعطاه النادل كأساً، وما إن شربها حتى قال: "أعطي كأساً ثالثة قبل أن يبدأ الأمر!"
فقال النادل: "ألن تدفع؟"
قال الزبون: "ها قد بدأ الأمر!"
***
كان الرجل وزوجته وحماته في رحلة سياحية في إحدى الممالك في الشرق الأقصى، وتفوهت حماته بعبارات اعتبرها أهل البلاد إهانة للعائلة المالكة، فأخذ الثلاثة إلى المحكمة حيث حكم عليهم بتلقي خمسين جلدة. ورغبة من المحكمة في عدم الظهور بمظهر المتحيز ضد الأجانب، قالت إن لكل منهم أمنية يتم تحقيقها قبل توقيع العقوبة، على أن تكون تلك الأمنية في الحدود المعقولة.
وبدأوا بالزوجة، فطلبت أن تربط وسادة على ظهرها قبل الجلد، وبالفعل وضعت الوسادة ولكنها لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية فنالتها بعض السياط المؤلمة. ثم جاء دور الحماة فطلبت وسادتين، وبالفعل لم تشعر بأية آلام. ثم جاء دور الزوج، فقال مخاطباً الجلاد: "إن لي رغبتين، فهل يمكن أن تحققهما لي؟"
قال الجلاد: "بما أنك ضيف عندنا فإنني أوافق طالما كانت الأمنيتان في حدود المعقول!"
قال الزوج: "أريد مائة جلدة بدلاً من خمسين!"
قال الجلاد: "هذا طلب غريب، ولكن إذا كنت تصر عليه فلا مانع عندي! وما هي الأمنية الثانية؟"
قال الرجل: "أريد أن تربطوا حماتي على ظهري قبل أن تبدأوا في جلدي!"
***
قال الرجل لزوجته: " أشعر بأني مسن، سمين، أصلع، غبي وعديم الفائدة!"
قالت الزوجة: "لا يا عزيزي لا تبالغ، لست مسناً!"
***
قال الأب لابنه ليحثه على الدراسة: "عندما كان إبراهام لنكولن في سنك كان يذاكر دروسه على ضوء المدفأة!"
قال الابن: "وعندما كان في سنك كان رئيساً للولايات المتحدة!"
***
عاد الطفل إلى بيته بعين متورمة وأنف تنزف وملابس ممزقة، فقال له أبوه: "ماذا حدث؟"
قال الطفل: "تحديت صديقي للمبارزة، وأعطيته الحق في اختيار السلاح!"
قال الأب: "وماذا حدث بعد ذلك؟"
قال الطفل: "لم أكن أتخيل أن السلاح الذي سيختاره سيكون أخته الكبيرة!"
***
قال صاحب العمل للموظف: "لقد لاحظت أنه كلما كانت هناك مباراة هامة في كرة القدم فإنك تستأذن لأخذ والدتك إلى الطبيب، أليس هذا غريباً؟"
قال الموظف: "غريب فعلاً! هل تظن أنها تدعي المرض؟"
***
قال المحامي لزميله: "كيف حال العمل؟"
قال الآخر: "سيء جداَ! أمس طاردت بسيارتي سيارة إسعاف لمدة نصف ساعة حتى أكون أول من يمثل المصاب في قضية التعويض، وعندما وصلت السيارة إلى المستشفى سبقني إلى المصاب محام آخر كان متعلقاً بالصدام الخلفي!"
***
قالت الأم لطفلها: "لماذا عدت من المدرسة مبكراً؟"
قال الطفل: "كنت الوحيد الذي تمكن من الإجابة على أحد الأسئلة."
قالت الأم: "وماذا كان السؤال؟"
قال الطفل: "من الذي قذف القلم على المدرس؟"
***
كانت التلميذة تجلس حزينة فسألها المدرس: "لماذا أنت حزينة يا عزيزتي؟"
قال الطفلة: "بعد أن كتبت واجبي المنزلي نسيت وصنعت طائرة ورقية من الورقة التي كتبته عليها!"
قال المدرس: "حسناً! لا بأس هذه المرة، يمكنك أن تحضري الورقة وسأتغاضي عن ذلك هذه المرة. أين الطائرة؟"
قالت الطفلة: " اختطفت منذ قليل!"
***
قالت الزوجة لزوجها في عيد زواجهما الخامس والعشرين: "هل تذكر يا عزيزي عندما عرضت علي الزواج؟ أذهلتني المفاجأة حتى أنني لم أستطع التحدث لمدة ساعة كاملة!"
قال الزوج: "نعم يا عزيزتي، وتلك كانت أسعد ساعة في حياتي!"
***
قال السكير لصديقه: "يجب أن أتوقف عن شرب الخمر!"
قال الآخر: "لماذا؟"
قال الأول: "كل يوم سبت أكثر من الشرب، وعندما أستيقظ في صباح الأحد أذهب إلى الكنيسة!"
قال الآخر: "وما الخطأ في ذلك؟"
قال الأول: "إنني يهودي!"
***
في الحفل السنوي للشركة الذي يحضره جميع الموظفين والمديرين وأسرهم، أراد بعض الموظفين أن ينفذوا مقلباً في واحد منهم، فانتهزوا فرصة دخوله إلى دورة المياه وفتشوا في سترته، فعثروا على تذكرة يانصيب، فكتبوا رقمها على ورقة وأعطوها لأحد الخدم وطلبوا منه أي يدخل بعد قليل ويعلن أن هذا هو الرقم الرابح.
وبالفعل دخل العامل بعد قليل وهو يعلن الرقم الرابح، ففتح الموظف المعني محفظته ونظر إلى رقم تذكرته، ثم أغلقها وظل صامتاً لفترة والجميع حوله يتظاهرون بأنهم لم يلاحظوا شيئاً، ثم عاد وفتحها ونظر إلى الرقم مرة أخرى، ثم هب واقفاً وصاح بصوت مرتفع مخاطباً الجميع: "أريد أن أخبركم بأمر هام، وهو أنني على علاقة بإحدى زميلاتي منذ عدة أشهر، وأنني أحتقركم جميعاً وأكره هذه الشركة، وأنني قد ربحت قدراً كبيراً من المال ولم أعد بحاجة للعمل مع أشخاص مثلكم في مثل هذه الشركة الحقيرة!"
نهاية الوظيفة - نهاية الزواج – نهاية القصة!
***
بدأ الحداد الكهل يشعر بأنه لن يستطيع أن يواصل العمل الشاق بعد ذلك نتيجة لتقدمه في السن، فانتقى مساعداً قوي البنية ليعلمه الصنعة ويساعده في العمل، ولكن المساعد الذي اختاره لم يكن سريع البديهة، كما كان يكثر من الأسئلة. فقال له الحداد: "لا تكثر من الأسئلة، فقط افعل ما أقوله لك!"
وفي أحد الأيام أخرج الحداد قطعة من الحديد من النار وصاح في مساعده: "أحضر المطرقة، وعندما أشير لك بهزة من رأسي اطرق عليها بكل قوتك!"
ونظراً لأن الحداد لم يحدد ماذا يقصد بـ "عليها"، فإن البلدة تبحث الآن عن حداد جديد
وترقبوا الجزء الرابع