*.* لا وطن *.*
لا وَطَن
يُحَقِقُ أَحْلامِي
لا وَطَن
يُبددُ أَوْهَامِي
وَيُسْكِنُهَا مَوطِنَ الْنّسَيانْ
يُبَعْثِرنُي فِي الأَنْحَاءِ
يَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَاءِ
يَحْتَلُ فَرْحَةَ المَساءِ
لا وَطَن
أَبُوحُ فِيهِ بَجنُونِي
أُقْلّمُ أَوْقَاتِي وَشؤونِي
وَأَهْرُبُ مِنْ الْحِرّمَانْ
آهٍ يَا مَنْ سَكَنَتِ قَلْبِي
لَو تَدرِينّ مَا أَمْرِي
لَعَذَرِتِنّي ،، وَعَذرِتِ بُكَائِي
لَعَذَرتِنّي حين أَهْمسُ للجِدرَانْ
وَيَا حُزْن الْمَسّاءِ الْعَقيِمْ
قد تَجّلَى عَيْنِي سَاكِناً وَمُقِيمْ
فَاسْتَوطَنَ أَحْدَاقِي بِالأَحْزَانْ
لا وَطَن
ولا أَحْدٌ يَشْعُرُ بِمُعَانّاتِي
وأَبْحَثُ عَنْهَا
لأهْرُبَ مِنْهَا
هَكّذَا أَرَدَتُهَا مُقَدمَةً لأحْتِضّارَاتِي
دُونَ أَنْ يَكَونَ فِي الْحِسْبَانْ
وَأَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَائِي
شَارّفَتْ على الإِنْتِحَارِ
سَكَنَتْ عَبْثَ نَهَارِي
لا وَطَن
عَاشَ مَعِي
كَفَكَفّ مَدمَعِي
وَأَزَاحَ هُمُومَ إِصْبَعِي
أَوْقَظّ خُطَى الأَفْرَاحْ
أَنْصّتَ لِعَويِلِ الجِراحْ
وَسَكَنَ
َرَقَصَ
ثُمّ سَكَنَ
فَاسْتَحَالَ إِلى ذِكْرى ذَرْتهَا الْرّيَاحْ
.
.
.
لا وَطَن
يُحَقِقُ أَحْلامِي
لا وَطَن
يُبددُ أَوْهَامِي
وَيُسْكِنُهَا مَوطِنَ الْنّسَيانْ
يُبَعْثِرنُي فِي الأَنْحَاءِ
يَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَاءِ
يَحْتَلُ فَرْحَةَ المَساءِ
لا وَطَن
أَبُوحُ فِيهِ بَجنُونِي
أُقْلّمُ أَوْقَاتِي وَشؤونِي
وَأَهْرُبُ مِنْ الْحِرّمَانْ
آهٍ يَا مَنْ سَكَنَتِ قَلْبِي
لَو تَدرِينّ مَا أَمْرِي
لَعَذَرِتِنّي ،، وَعَذرِتِ بُكَائِي
لَعَذَرتِنّي حين أَهْمسُ للجِدرَانْ
وَيَا حُزْن الْمَسّاءِ الْعَقيِمْ
قد تَجّلَى عَيْنِي سَاكِناً وَمُقِيمْ
فَاسْتَوطَنَ أَحْدَاقِي بِالأَحْزَانْ
لا وَطَن
ولا أَحْدٌ يَشْعُرُ بِمُعَانّاتِي
وأَبْحَثُ عَنْهَا
لأهْرُبَ مِنْهَا
هَكّذَا أَرَدَتُهَا مُقَدمَةً لأحْتِضّارَاتِي
دُونَ أَنْ يَكَونَ فِي الْحِسْبَانْ
وَأَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَائِي
شَارّفَتْ على الإِنْتِحَارِ
سَكَنَتْ عَبْثَ نَهَارِي
لا وَطَن
عَاشَ مَعِي
كَفَكَفّ مَدمَعِي
وَأَزَاحَ هُمُومَ إِصْبَعِي
أَوْقَظّ خُطَى الأَفْرَاحْ
أَنْصّتَ لِعَويِلِ الجِراحْ
وَسَكَنَ
َرَقَصَ
ثُمّ سَكَنَ
فَاسْتَحَالَ إِلى ذِكْرى ذَرْتهَا الْرّيَاحْ
.
.
.