*.*~ لا وطن ~*.*

    • *.*~ لا وطن ~*.*



      *.* لا وطن *.*

      لا وَطَن
      يُحَقِقُ أَحْلامِي
      لا وَطَن
      يُبددُ أَوْهَامِي
      وَيُسْكِنُهَا مَوطِنَ الْنّسَيانْ
      يُبَعْثِرنُي فِي الأَنْحَاءِ
      يَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَاءِ
      يَحْتَلُ فَرْحَةَ المَساءِ
      لا وَطَن
      أَبُوحُ فِيهِ بَجنُونِي
      أُقْلّمُ أَوْقَاتِي وَشؤونِي
      وَأَهْرُبُ مِنْ الْحِرّمَانْ
      آهٍ يَا مَنْ سَكَنَتِ قَلْبِي
      لَو تَدرِينّ مَا أَمْرِي
      لَعَذَرِتِنّي ،، وَعَذرِتِ بُكَائِي
      لَعَذَرتِنّي حين أَهْمسُ للجِدرَانْ
      وَيَا حُزْن الْمَسّاءِ الْعَقيِمْ
      قد تَجّلَى عَيْنِي سَاكِناً وَمُقِيمْ
      فَاسْتَوطَنَ أَحْدَاقِي بِالأَحْزَانْ
      لا وَطَن
      ولا أَحْدٌ يَشْعُرُ بِمُعَانّاتِي
      وأَبْحَثُ عَنْهَا
      لأهْرُبَ مِنْهَا
      هَكّذَا أَرَدَتُهَا مُقَدمَةً لأحْتِضّارَاتِي
      دُونَ أَنْ يَكَونَ فِي الْحِسْبَانْ
      وَأَحْمِلُنِي كَبِضْعِ أَشْيَائِي
      شَارّفَتْ على الإِنْتِحَارِ
      سَكَنَتْ عَبْثَ نَهَارِي
      لا وَطَن
      عَاشَ مَعِي
      كَفَكَفّ مَدمَعِي
      وَأَزَاحَ هُمُومَ إِصْبَعِي
      أَوْقَظّ خُطَى الأَفْرَاحْ
      أَنْصّتَ لِعَويِلِ الجِراحْ
      وَسَكَنَ
      َرَقَصَ
      ثُمّ سَكَنَ
      فَاسْتَحَالَ إِلى ذِكْرى ذَرْتهَا الْرّيَاحْ
      .
      .
      .

    • العزيز:

      داود


      عـــــدت وعـــــدنا مــــــــعك ......

      خطــيت ورحنا نخــطو ورائـك .....

      جـميل مــا خــطاه بنــانـك فقد روتني كلماتك العذبة بكل صدق

      داود

      لك منـي التوفــــــــــيق.


      $$e

      اسير الغرام
    • داود ..
      هنا عاد يبحث عن وطن ..
      أغانٍ يبعثها سؤال حنون .. وشجن
      إجابات تلوح هنا وهناك ..
      تهب كنسيم ضائع في فضاءات الوداع ..
      كفراشة تاهت إلى أغصاني ..أرداها الوهن
      دموع تبكي ولن يراها أحد ..
      إبحار وعودة غائب ..
      آمال .. وقفت وحيدة ..
      تصارع أشباح المحن ..
      وبلا زمن .. كانت هنا ..
      في مكان .. بين أحشاء الكلمات ..
      وسياط الحرمان والأشواق والزمن ..
      عاد يبحث عن مأوى ..
      عن أحضان حنان ..
      عن وطن .. حيث لا وطـن

      *-*

      داود ..
      غياب أفقدنا نحن الوطن ..
      الوطن..حيث كلمات داود ..
      وطن معانيها .. و رونقها الخاص
      أهلا بك .. و سهلا
      تحياتي .. و أمنياتي
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      داود ..
      لوحة سكنت النفس .. وذكرتني بشئ تلاشى خلف السراب !!
      وقلت بنفسي .. لو وجدت هذه الكلمات بين سطور تلك الصفحه ..
      لكان السراب بعيد كل البعد عنااا !!

      داود .. مساااءك ورد ..
      [/CELL][/TABLE]
    • الله بالخير .. الجميع


      المتألق .. أسير الغرام

      أفتقد للعودة .. في ظل الغياب الذي يملأ صفحاتي ..

      مشاعركَ .. وإحساسكَ الكريم ممتن له جداً

      شاكراً لكَ هذا التواجد

      أسير الغرام
      دمت متألقاً
      لكَ الود والتحية حيثما كنت

      -----------------------

      (( WAHEED ))

      مداخلتكَ الراقية .. قد تزينت في صفحتي .. وقلبي

      البحث عن الوطن .. في حين أن البعض يعتبره أمامي .!!

      أتعرف أيها الأنيق ..

      سأبكيني حيناً من الدهر .. وستشكو أحرفي نزق اللحظة
      ( أهذي ..!)

      (( WAHEED ))
      دمتَ متألقاً
      لكَ الود والتحية حيثما كنت


      -------------------

      أمل الحياة ..

      بالفعل .. لو تواجدتْ .. سيكون السراب بعيداً .. قريباً ..!

      أحداث تشكلنا .. وليس لنا إلا الإذعان .. لأمرها .!

      أمل الحياة ..
      مساؤك ياسمين
      دمتِ رائعة
      لكِ الود والتحية حيثما كنتِ
    • الله بالخير .. داود

      فجأة تتلاشى الأماني وتصبحُ حطاماً ترهق ذاتي
      تشرق الشمس بغير رغبة ، تتقاطع الدروب ، و يأفل القمر الذي ضوأني بنوره
      أحاول أن أحملني إلى قواميس الغيب .. وحين اجدها اتقبلها رغماً عني ..!
      تتأرجح الأيام ما بين ، وبين ، وتعري واقعنا من اسراره
      فجأة ، يُظلمُ المكان ، وأصبحُ أسير الأوهام التي أحاول أن أخدعني بها ..!



      لاشيء يؤلمني غير صقيع هذا الواقع الكئيب
      لاشيء يحطمني غير هذه النهاية التي تمضي سريعاً
      لم أعد المحتاج إلى صرخة لا تُسمع
      لم أعد انظر إلى عين لاترى
      -" جد لكَ عن وطن "
      وأينه ..؟!
      لو كان أمامي لحضنته كالأم ، لاتخذته كالفجر .. مسكني ، وكالليل .. موطني لكنه بعيد
      كم حاولت تكوين مسلك جديد غير هذا الذي يحملني إلى اللامكان
      كم صارعت الوقت / الموت ، علّي انتصر عليه في النهاية / " بئساً لكَ النصرليس حليفكَ دوماً " قيلت لي هذه الجملة مرة ومرات عدة ..!
      أجد أنفاسي حائرة ، تائهة وهي تسلك ممرات الألم ، والمرارة والندم / قرأتُ أن الندم لم يكن سوى كذبة واضحة ..!
      احترقت ، وتدلت الهموم ذات وجع ، باعدت بيني وبين أسفاري ، فمزقتني شر ممزق
      اقتسمتُ خبز الوجع مع حرفي، واحترفتُ البكاء / الشقاء
      رغبة في نفسي للبقاء..!
      صراع ومآس تتشكل في أحداقي
      حقد دفين يستوطن أوراقي
      كل الأشياء ضدي .. حتى أنا
      في الأماكن وحدي
      وتضيع في فضاءات الحزن ابتسامة كانت لتسلب الحقد من قلبي
      وحده البوح من صافحني
      وحدها المرآة من رأتني
      حين احترفتُ الغياب وعقارب السنوات
      أصحو كل مساء على صوت الكنار .. على صوت الأموات
      ذات يوم سأصفع الواقع ، واتجرع علقم الحقيقة ، واغادر هذه المدارات دون رجوع ..!
    • مساؤكم بألف خير ..
      تمنيتُ أن تحضى هذه الخاطرة بمزيد من الردود نظراً لتزامن عباراتها مع الوقع الحياتي العام .
      هذه الخاطرة الخاطفة السريعة ذات الكلمات والتقاطعات الجيدة .. ألهبتني هذا الرد ، الذي أنا سعيدٌ به ..
      فدمت لنا أخاً كريماً ، لنقرأ لك كثيراً .

      ألف تحية من المرتاح .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • أخي العزيز داود

      أجمل التحيات لهذه الكلمات الرائعة

      كلمات في منتهى الرقة والجمال

      تنساب مع اريج الزهور المعطر

      فبورك قلمك الرائع

      وتمنياتي لك بالتوفيق دائما


      تحياتي
    • الله بالخير .. الجميع



      المرتاح
      ومساؤك خير .. أيها الأنيق
      حين يحل الظلام .. تمر بنا طيوف من نفقدهم ..
      تراودنا ابتسامتهم التي نفقدها ..
      ومعها نفقدهم
      لا تقدم العزاء
      فمثلي لا يحتاج للمواساه ..
      ليس هناك أصعب من غربة الروح
      ومحاولة الخروج من أرض الحلم

      سيدي الكريم ..
      دمتَ رائع الحضور
      لكَ الود والتقدير حيثما كنت


      --------------
      العزيز .. صهريج

      الروعة يا سيدي هي مداخلتك الراقية ..
      ودعاؤك الذي أثلج داخلي

      شكراَ لكَ
      دمتَ أنيقاً
      لك الود والتحية حيثما كنت
    • الله بالخير .. داود

      تضاريس الحياة .. تكتب علينا الاستمرار في هذا الوجع ..
      ألم .. بكاء .. قهر .. يُكتبُ على جدران الورق .. ليتصفحه من مر ذات مساء على أعوامي .. وتأملتُ في ما كتبتُ ذات بكاء على اطلال الذكرى :

      إنه الشعور الكامن في أعماق الروح
      ذلك الذي أنشد البكاء
      وارجع الجروح
      إنه الألم الكامن خلف ابتسامة الفجر الشاحبة
      خلف القهقهة الكاذبة
      وإني ما عدتُ أبغي شيئا من فرح الكتابة

      داود

      ستغلب علينا لحظات .. ( أتت) في حضور جنائزي .. تحمله ذات الثوب الأسود .. سأصير أعوامي .. مجرد ذكرى .. تمر بها أيامي .. سأحتفل وحدي .. بخضوع وعدي .. وبحضور البردِّ .. وسأكون منزوياً .. أترقب الآتي .. الذي سيأتي .. حاملاً المجد إلى يدي ..
      والوجوه تعانق بعضها .. وأنا أرغبُ في إنهاء الحدث الذي بدأ يتكون في قلبي / قلمي ..
      كفاني الحديث الصامت .. مللتُ .. حدَّ التبعثر .. وأنا أُنقبُ في تلكم العين للبحث عن همس طال مداه .. ظلَّ يراودني .. ويغتالني اللحظة .. يمطرني ألماً .. ونزفاً .. ساد على الفرحة .. المختبئة خلف حدقتي .. واتحدّ مع البوح الساكن عيني ..
      كل لحظة .. حين أُداعبُ القلم .. تضيقُ بي العبارة .. " لا مجال للنزف يا داود " .. لا موطئ قدم يجمعني .. والمأساة .. التي بدأت تتكرر في هذا الحبر .. مجبر أنا على أن أبوح / أنوح في مدِّ هذا ( الأخضر ) .. ويال جماله حين يمطر عيني .. حياة .. يفكُ الأسرار التي أغلقتها السنين المطفئة ..
      ما زلتُ أحاول الولوج إلى باب الرجاء .. وأُغرقُني في ابتسام طال مداه .. أن أتنفس الهدوء قليلاً .. لا مكان .. الصخب يغادرني ليعود إليّ ..هكذا ( أنا ) وأشيائي .. نغادر بعضنا .. لنعود إلى بعضنا ..
      مجبرون على النزف .. وأن نرى الأشياء بمنظار ضيق .. لا شيء .. يحتويني .. لا أحد .. فقط أنين .. وذكرى سنين .. وياسمين .. يعطر كآبة أجوائي .. وحيرة في قلمي :

      أما آن لهذه الذات الحائرة أن تترجل من على هذا الهم .. الذي يأكل أيامها .. ويمضغ ذكرياتها ..
      أما آن لها أن ترفض هذا الإنكسار الذي يتطاول بنيانها .. ويحتل أوقاتها ..

      داود

      تحتضر الأزمنة .. على هذا المجد الذي ضاع هباء .. فلا أرى إلا القمر وقد هاجر عن ليلي .. وكل الآمال .. ولا أجد في هذه الغرفة / الغربة .. سوى فتات من أحاديث قاسية .. يلتحفها ليلي ..
      أواه .! تمنيتُ أن تلفظني هذه العبارة .. وأخرج منها وحيداً .. ألتمس الهدووووء .. وأطياف الطفولة التي تُغادرني دون رجوع .. أنثر لها بعض شظايا وجع .. وأتخلى لأجلها عني .!
      تتقصف ظلمات الليالي على غرفتي .. وتُغرقني في سواد لانهاية له .. أنتفض لعلني أجد زرعي .. أو أفيق من هذه الغفلة .. وألبس ثيابي .!

      داود

      حملتُ صمتي .. أذبح البوح الساكن حدقتي
      أكتبُ بالحبر / العطر .. وابتدع الحكاية لأمسي
      أخرجُ من ثوب الحكاية .. لأتقمص دور " نفسي "
      انطفئ .. وألبس ثوب القمر .. لأرتفع حتى أصل إلى صفحة حسي
      يطيبُ لي .. أن أعزف الناي .. وأهلل للنوم .. لينسِني بؤسي
      أزركش لكل سؤال إجابة .. لا أحد مثلي .. يسقطُ بإنتظام .. بلمسِ
      أنظر في وجهي الذي يُشابه قطرات الندى .. ارتبكُ ..
      وتتبعني أفكار دارت في رأسي
      تعرفني حكاياتي .. تعرفني جيداً .. فقد كانت معي .. تبيح لي أن أنثر همسي

      وماذا بعد يا داود .؟!
      .
      .
      .
      .
      .
      لاشيء .!!!