[TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
هذه من عجائب القصص سمعتها واحببت ان تسمعوهاانهاقصه شاب في 37 من العمر متزوج وله اولاد ارتكب كل ما حرم الله من الموبقات اما الصلاه فكان لا يوديها مع الجماعه الا في المناسبات مجامله للاخرين والسبب انه كان يصاحب الاشرار والمشعوذين فكان الشيطان ملازما له في اكثر الاوقات كان له ولد في السابعه اسمه" مروان " اصم ابكم كان والده ذات ليله وهو في البيت كان ابوه يخطط هو واصاحبه اين سيذهبون تلك الليله وكان الوقت بعد صلاه المغرب فاذا ابنه يكلمه بالاشارات المفهومه بينهما و يشير له لماذا يا ا بتي لا تصلي ثم اخذ يرفع يده الى السماء ويهدد اباه بان الله يراه وكان ابنه يراه وهو يفعل بعض المنكرات فتعجب الاب من قوله و اخذ ابنه يبكي امامه فاخذه الى جانبه ولكنه هرب منه وبعد فتره قصيره ذهب الى صنبور الماء وتوضا وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من امه ثم دخل الابن الاصم الابكم واشار الى والده ان ينتظر فاذا به يصلي امامه ثم قام بعغد ذلك واحضر " المصحف الشريف " وفتحه مباشرة دون ان يقلب الاوراق ووضع اصبعه على أيه من سورة مريم تقول: "يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا "
ثم اجهش بالبكاء وبكى معه والده طويلا فقام ومسح الدمع من عيني ابيه ثم قبل راسه ويده وقال له بالاشاره في ما معناه:"صلي يا والدي قبل ان توضع في التراب وتكون رهين العذاب " و كان الاب في دهشه وخوف لا يعلمها الا الله فقام على الفور واضاء انوار البيت كلها وكان ابنه يلاحقه وينظر اليه باستغراب وقال له باستغراب دع الانوار وهيا الى المسجد ويقصد الحرم النبوي الشريف فقال له بل نذهب الى المسجد المجاور فابى الا الحرم فاخذه الى هناك وهو في خوف شديد ودخلوا وكان المكان ملي بالناس وذا بامام الحرم يقراء قول الله تعالى: " يايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم احد ابدا ".النور
فلم يتمالك نفسه من البكاء وبجانبه ابنه يبكي واخرج من جيبه منديل ومسح به دموع ابيه وجلس فب الحرم ساعه كامله حتى قال له ابنه لا تخف وعادوا الى المنزل وحضرت زوجته واولاده فاخذو يبكون جميعا وهم لا يعلمون شيئا فقال لهم مروان ابي صلى في الحرم ففرحوا بهذا الخبر فسال زوجته وقال لها هل انتي من قال له ان يفتح المصحف على تلك الايه فاقسمت بالله ثلاثا انها ما فعلت ومنذ ذلك اليوم هجر رفاق السوء وضاق طعم الايمان ولم تفته صلاة الجماعه في المسجد وهو الان يعيش في سعاده غامره وحب.
فلنتعض اخوانـــــي فالدنيا مزرعة الاخرة
[/CELL][/TABLE]ثم اجهش بالبكاء وبكى معه والده طويلا فقام ومسح الدمع من عيني ابيه ثم قبل راسه ويده وقال له بالاشاره في ما معناه:"صلي يا والدي قبل ان توضع في التراب وتكون رهين العذاب " و كان الاب في دهشه وخوف لا يعلمها الا الله فقام على الفور واضاء انوار البيت كلها وكان ابنه يلاحقه وينظر اليه باستغراب وقال له باستغراب دع الانوار وهيا الى المسجد ويقصد الحرم النبوي الشريف فقال له بل نذهب الى المسجد المجاور فابى الا الحرم فاخذه الى هناك وهو في خوف شديد ودخلوا وكان المكان ملي بالناس وذا بامام الحرم يقراء قول الله تعالى: " يايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم احد ابدا ".النور
فلم يتمالك نفسه من البكاء وبجانبه ابنه يبكي واخرج من جيبه منديل ومسح به دموع ابيه وجلس فب الحرم ساعه كامله حتى قال له ابنه لا تخف وعادوا الى المنزل وحضرت زوجته واولاده فاخذو يبكون جميعا وهم لا يعلمون شيئا فقال لهم مروان ابي صلى في الحرم ففرحوا بهذا الخبر فسال زوجته وقال لها هل انتي من قال له ان يفتح المصحف على تلك الايه فاقسمت بالله ثلاثا انها ما فعلت ومنذ ذلك اليوم هجر رفاق السوء وضاق طعم الايمان ولم تفته صلاة الجماعه في المسجد وهو الان يعيش في سعاده غامره وحب.
فلنتعض اخوانـــــي فالدنيا مزرعة الاخرة
