يحكي لنا الأهل قصة لسنا معنيين بتصديقها من عدمه بقدر الوقوف على تصرف الإنسان عندما يصل به الغضب إلى درجة لا يحسن فيها التحكم في سلامة منطقه. (أبو إبراهيم) تاجر القماش أغلق محله وذهب لبيته وهو يعاني من اعتلال صحته. ووجد العائلة بما فيهن زوجاته الأربع مجتمعين على مائدة مستطيلة يشربون الشاي، فطلب من زوجته (منيرة) أن تسعفه بشربة ماء وذهب ليستريح في المجلس جلس برهة من الزمن ولم يحضر له الماء أخذ ينادي (منيرة: أم ابراهيم) لا يجيب أحد على صوته لأنهم مشغولون مع أصواتهم وأحاديثهم التي تعلو على صوته وتضعف وصوله لهم.
عاد (أبو إبراهيم) إليهم مرة ثانية لابسا سروالا وفنيلة فقط، مقطب الجبين والشر يرافقه ركل زوجته (منيرة) برجله، ثم قال لها: لماذا لم تحضري لي الماء؟ قالت: لم أعرف أنك طلبت ماء، قال: لقد حضرت لك وطلبت منك الماء ثم ذهبت وانتظرت طويلا وناديتك مرارا من مكاني ولكنك تتجاهلين طلبي حاولت (منيرة) أن تعتذر ولكن شدة انفعال زوجها أبو إبراهيم لم تسمح لها بمواصلة حديثها لم تسمح له بالإصغاء إليها بل واصل حديثه ووصفها بالنعوت السيئة ولما حاولت الدفاع عن نفسها بادرها بالطلاق، قالت زوجته الثانية: هيا، الله أكبر ماذا فعلت حتى تطلقها؟ قال لها: وأنت أيضا طالق، أجابت زوجته الثالثة (نورة)، الله يسامحك يا أبا إبراهيم الموضوع لا يستحق كل هذا، قال لها: وأنت طالق.
أما زوجته الرابعة فقد وضعت يدها على رأسها وهمت بالانصراف ولكنه تحرش بها، وقال: ماذا تنوين أن تقولي (يا سلمى) قالت: سلامتك، قال لها: الله لا يسلمك (يا سلمى) أنت مثلهن طالق. قالت أم الجيران وكانت جالسة بينهن: ماذا دهاك يا أبا إبراهيم على زوجاتك تقوم وتطلقهن جميعا؟ قال لها: وأنت كذلك طالق إن وافق زوجك وكان زوجها في منزله يسمعه من خلف الجدار، فقال: موافق موافق الجار قبل الدار.
عاد (أبو إبراهيم) إليهم مرة ثانية لابسا سروالا وفنيلة فقط، مقطب الجبين والشر يرافقه ركل زوجته (منيرة) برجله، ثم قال لها: لماذا لم تحضري لي الماء؟ قالت: لم أعرف أنك طلبت ماء، قال: لقد حضرت لك وطلبت منك الماء ثم ذهبت وانتظرت طويلا وناديتك مرارا من مكاني ولكنك تتجاهلين طلبي حاولت (منيرة) أن تعتذر ولكن شدة انفعال زوجها أبو إبراهيم لم تسمح لها بمواصلة حديثها لم تسمح له بالإصغاء إليها بل واصل حديثه ووصفها بالنعوت السيئة ولما حاولت الدفاع عن نفسها بادرها بالطلاق، قالت زوجته الثانية: هيا، الله أكبر ماذا فعلت حتى تطلقها؟ قال لها: وأنت أيضا طالق، أجابت زوجته الثالثة (نورة)، الله يسامحك يا أبا إبراهيم الموضوع لا يستحق كل هذا، قال لها: وأنت طالق.
أما زوجته الرابعة فقد وضعت يدها على رأسها وهمت بالانصراف ولكنه تحرش بها، وقال: ماذا تنوين أن تقولي (يا سلمى) قالت: سلامتك، قال لها: الله لا يسلمك (يا سلمى) أنت مثلهن طالق. قالت أم الجيران وكانت جالسة بينهن: ماذا دهاك يا أبا إبراهيم على زوجاتك تقوم وتطلقهن جميعا؟ قال لها: وأنت كذلك طالق إن وافق زوجك وكان زوجها في منزله يسمعه من خلف الجدار، فقال: موافق موافق الجار قبل الدار.