بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال إليك إجابته :
لأنكِ فقدتِ الجدية فيه فإن أكبر سبب من أسباب الفتور هو فقدان الجدية في الالتزام..
نعم الجدية في الالتزام هي أولى مراحل الالتزام المثمر ...الالتزام المشرق الذي ينتج عنه صحوة إسلامية تكون سبباً في إعادة الخلافة الراشدة إلى ديار الإسلام ...نسال الله أن يقر أعيننا بها
إنني والله أتعجب من لاعبي الكرة و هم يبذلون جهدهم و طاقتهم إخلاصاً للكرة !!
و هؤلاء الممثلون انظر إليهم و هم يعيدون المشهد مرة و اثنين بل قد يكون عشر مرات إخلاصاً للتمثيل !!
و كذلك المطربون و المغنون إخلاصاً للموسيقى !!
و للأسف نفقد هذا الإخلاص عند الملتزمين بشريعة رب العالمين ...أمر عجيب ....أمر مخجل ..
نعم والله مخجل أن تجد من يجب عليهم أن يعملوا لأجل جنة عرضها السموات و الأرض متكاسلون فاترون و للأسف الشديد إن أحدنا ليستحي عندما يرى لاعب كرة يتدرب ليل نهار و يلعب ليل نهار من أجل حطام الدنيا الفاني ......
للأسف الشديد إن أي طالب في الثانوية العامة ليبذل جهداً أضعاف أضعاف أي طالب علم يطلب العلم لله ......أليس الأمر كذلك أم أن هذا الكلام غير واقعي ؟!
يا شباب الإسلام ....إنه واقع مرير يستوجب منا وقفات ..
لماذا يدب الوهن في قلوبنا ؟
لماذا تفتر سريعاً عزائمنا ؟
لماذا يولي بعضنا الأدبار عند أول صدمة ؟!!
و الجواب : لأننا أخذنا ديننا بضعف و هذه هي النتيجة
أختي في الله أسألك سؤالاً واضحاً صريحاً يحتاج إلى إجابة قاطعة : من أنتِ ؟؟؟؟؟
لا تجيبيني و تقولي : دكتورة فلانة أو المهندسة فلانة أو الأستاذة فلانة .......
أقول لكِ ليس عن هذا أسألك و لكني أسألك : ما اسمك عند رب العالمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فبم تجيبي ؟؟؟
قولي لي يا أختي من أنتِ ؟ هل أنتِ فلانة الكذابة , أو الغشاشة أو المنافقة أو المغتابة ....أو .....أو ...أو .....؟؟؟؟
أم أنتِ فلانة المؤمنة , أو الموحدة , أو القوامة أو الصوامة أو كثيرة الذكر لله أو الصادقة أو.......؟؟..........آهٍ ........آهٍ ..........من أنتِ ؟؟!
أجيبيني الآن قبل أن تنبئي به غداً على رؤوس الأشهاد يوم تبلى السرائر ,يوم الفضيحة الكبرى ..
أختي في الله ... أريد أن أسألك سؤالاً ما هي وظيفتك عند الله ؟؟!
إن أكثرنا يعمل لحساب نفسه و نسي الله الذي خلقه ....ما هي وظيفتك في خدام الله ؟؟!
إن قلت لي : لا شيء ، فأنتِ – أيضاً – لا شيء ، فإن لم يكن لكِ وظيفة عند ربك فلا نفع لكِ في هذه الدنيا ، و لا قيمة لكِ عند الله ، فإنما قيمة العبد عند الله حين يعظم العبد الله فيعظم الله في قلبه ، وإذا عظم الله في قلبك ، فأبداً لا تطيقي و لا تستطيعي أن تجلسي هكذا لا تدعي إلى طريق مولاك .
أختي الحبيبة ...لا تخادعي نفسك , فأنت على نفسك بصيرة ..
لا تقولي : كنت و كان و سوف , فإنها من حبائل الشيطان بل سلي نفسك بصدق و في الحال : من أنا عند الله ؟؟!!
فإن أدركت أنكِ في الحضيض فقولي لها : و حتى متى؟!
فإن تسرب إليك هاتف من يأس فذكريها بالله الرحيم , فإن تعلقتي بالرحمة و لم تعملي فهذا عين الغرور فمن يحسن الظن بالله يحسن العمل , و ما مآل المغترين إلا أن يبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون .
و إن كنت على خير فإياكِ أولاً أن تغتري أو تعجبي , بل سلي نفسك حينئذ : أين شكر النعم ؟! و هل ما أنا فيه استدراك ؟ و مدار النجاة في أن تكوني دائماً في زيادة , فإن كنت في نقصان فهنا البلية الكبرى لأن الموت قد يفاجئك على هذه الحالة .. و مازلت أنتِ تذكري نفسك بليلة قمتها و يوماً بعيداً صمته و تركني على أعمال هزيلة لا تغني عنكِ من الله شيئاً , فما عساكِ تصنعي حينها ؟
قال ابن مسعود : إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن زرع خيراً فيوشك أن يحصد رغبته ومن زرع شراً فيوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له.
أختي...
أفيقي من غفوتك وانهضي من رقدتك فالعمر قليل والعمل كثير ..
فإلى متى النكوص والفتور والتواني والكسل؟!
إلى متى هجران الطاعات وترك المندوبات؟ بل قولي: ترك الواجبات و آكد الفرائض المحتمات واستمراء المعاصي والسيئات والاجتراء على الوقوع في المهلكات..
إلى متى؟!
إلى متى؟!
يا نفس: بالله أجيبيني!!
ما دمت تعرفين أنك لا تساوين شيئاً عند الله .. وأنك رضيت بالهوان .. فآثرت نعيما فانيا وزهدت في جنات خالدة ..
أما تنظرين إلى من ساروا في هذا الدرب كيف فتنوا؟
كيف ذلوا وصغروا؟
كيف شقوا فما والله سعدوا؟
ثم بعد ذلك إلى الردى تردين!!
لا...لا لن أنصت لحديثك مرة أخرى.. بل سأبدأ من اللحظة سأبدأ في الحال صفحة جديدة في عمري لا شعار لي فيها إلا "الجدية في الالتزام".
ومن هنا البداية فاعرفي أولاً من أين أُتيتي؟ وكيف قهرت جيوش النفس والشيطان حصون قلبك فأردتكِ ... ضعي يدك في يدي وتعالي نعمل سوياً لأجل رضا ربنا حتى نصل بإذن الله إلى الجنة.
------
منقول
أختكم : الصحوه
سؤال إليك إجابته :
لأنكِ فقدتِ الجدية فيه فإن أكبر سبب من أسباب الفتور هو فقدان الجدية في الالتزام..
نعم الجدية في الالتزام هي أولى مراحل الالتزام المثمر ...الالتزام المشرق الذي ينتج عنه صحوة إسلامية تكون سبباً في إعادة الخلافة الراشدة إلى ديار الإسلام ...نسال الله أن يقر أعيننا بها
إنني والله أتعجب من لاعبي الكرة و هم يبذلون جهدهم و طاقتهم إخلاصاً للكرة !!
و هؤلاء الممثلون انظر إليهم و هم يعيدون المشهد مرة و اثنين بل قد يكون عشر مرات إخلاصاً للتمثيل !!
و كذلك المطربون و المغنون إخلاصاً للموسيقى !!
و للأسف نفقد هذا الإخلاص عند الملتزمين بشريعة رب العالمين ...أمر عجيب ....أمر مخجل ..
نعم والله مخجل أن تجد من يجب عليهم أن يعملوا لأجل جنة عرضها السموات و الأرض متكاسلون فاترون و للأسف الشديد إن أحدنا ليستحي عندما يرى لاعب كرة يتدرب ليل نهار و يلعب ليل نهار من أجل حطام الدنيا الفاني ......
للأسف الشديد إن أي طالب في الثانوية العامة ليبذل جهداً أضعاف أضعاف أي طالب علم يطلب العلم لله ......أليس الأمر كذلك أم أن هذا الكلام غير واقعي ؟!
يا شباب الإسلام ....إنه واقع مرير يستوجب منا وقفات ..
لماذا يدب الوهن في قلوبنا ؟
لماذا تفتر سريعاً عزائمنا ؟
لماذا يولي بعضنا الأدبار عند أول صدمة ؟!!
و الجواب : لأننا أخذنا ديننا بضعف و هذه هي النتيجة
أختي في الله أسألك سؤالاً واضحاً صريحاً يحتاج إلى إجابة قاطعة : من أنتِ ؟؟؟؟؟
لا تجيبيني و تقولي : دكتورة فلانة أو المهندسة فلانة أو الأستاذة فلانة .......
أقول لكِ ليس عن هذا أسألك و لكني أسألك : ما اسمك عند رب العالمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فبم تجيبي ؟؟؟
قولي لي يا أختي من أنتِ ؟ هل أنتِ فلانة الكذابة , أو الغشاشة أو المنافقة أو المغتابة ....أو .....أو ...أو .....؟؟؟؟
أم أنتِ فلانة المؤمنة , أو الموحدة , أو القوامة أو الصوامة أو كثيرة الذكر لله أو الصادقة أو.......؟؟..........آهٍ ........آهٍ ..........من أنتِ ؟؟!
أجيبيني الآن قبل أن تنبئي به غداً على رؤوس الأشهاد يوم تبلى السرائر ,يوم الفضيحة الكبرى ..
أختي في الله ... أريد أن أسألك سؤالاً ما هي وظيفتك عند الله ؟؟!
إن أكثرنا يعمل لحساب نفسه و نسي الله الذي خلقه ....ما هي وظيفتك في خدام الله ؟؟!
إن قلت لي : لا شيء ، فأنتِ – أيضاً – لا شيء ، فإن لم يكن لكِ وظيفة عند ربك فلا نفع لكِ في هذه الدنيا ، و لا قيمة لكِ عند الله ، فإنما قيمة العبد عند الله حين يعظم العبد الله فيعظم الله في قلبه ، وإذا عظم الله في قلبك ، فأبداً لا تطيقي و لا تستطيعي أن تجلسي هكذا لا تدعي إلى طريق مولاك .
أختي الحبيبة ...لا تخادعي نفسك , فأنت على نفسك بصيرة ..
لا تقولي : كنت و كان و سوف , فإنها من حبائل الشيطان بل سلي نفسك بصدق و في الحال : من أنا عند الله ؟؟!!
فإن أدركت أنكِ في الحضيض فقولي لها : و حتى متى؟!
فإن تسرب إليك هاتف من يأس فذكريها بالله الرحيم , فإن تعلقتي بالرحمة و لم تعملي فهذا عين الغرور فمن يحسن الظن بالله يحسن العمل , و ما مآل المغترين إلا أن يبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون .
و إن كنت على خير فإياكِ أولاً أن تغتري أو تعجبي , بل سلي نفسك حينئذ : أين شكر النعم ؟! و هل ما أنا فيه استدراك ؟ و مدار النجاة في أن تكوني دائماً في زيادة , فإن كنت في نقصان فهنا البلية الكبرى لأن الموت قد يفاجئك على هذه الحالة .. و مازلت أنتِ تذكري نفسك بليلة قمتها و يوماً بعيداً صمته و تركني على أعمال هزيلة لا تغني عنكِ من الله شيئاً , فما عساكِ تصنعي حينها ؟
قال ابن مسعود : إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن زرع خيراً فيوشك أن يحصد رغبته ومن زرع شراً فيوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له.
أختي...
أفيقي من غفوتك وانهضي من رقدتك فالعمر قليل والعمل كثير ..
فإلى متى النكوص والفتور والتواني والكسل؟!
إلى متى هجران الطاعات وترك المندوبات؟ بل قولي: ترك الواجبات و آكد الفرائض المحتمات واستمراء المعاصي والسيئات والاجتراء على الوقوع في المهلكات..
إلى متى؟!
إلى متى؟!
يا نفس: بالله أجيبيني!!
ما دمت تعرفين أنك لا تساوين شيئاً عند الله .. وأنك رضيت بالهوان .. فآثرت نعيما فانيا وزهدت في جنات خالدة ..
أما تنظرين إلى من ساروا في هذا الدرب كيف فتنوا؟
كيف ذلوا وصغروا؟
كيف شقوا فما والله سعدوا؟
ثم بعد ذلك إلى الردى تردين!!
لا...لا لن أنصت لحديثك مرة أخرى.. بل سأبدأ من اللحظة سأبدأ في الحال صفحة جديدة في عمري لا شعار لي فيها إلا "الجدية في الالتزام".
ومن هنا البداية فاعرفي أولاً من أين أُتيتي؟ وكيف قهرت جيوش النفس والشيطان حصون قلبك فأردتكِ ... ضعي يدك في يدي وتعالي نعمل سوياً لأجل رضا ربنا حتى نصل بإذن الله إلى الجنة.
------
منقول
أختكم : الصحوه